البحر : طويل
تنجد حلفا آمنا فأمنته … وإن جديرا أن يكون ويكذبا PageV01P001
البحر : رمل تام
عجبت أبناؤنا من فعلنا … إذ نبيع الخيل بالمعزى اللجاب
علموا أن لدينا عقبة … غير ما قال صعير بن كلاب
إنما كانت بنا موصولة … أكل الناس بها أحرى النهاب PageV01P002
البحر : خفيف تام
أن في الصدر من كليب شجونا … هاجسات نكأن منه الجراحا
أنكرتني حليلتي إذ رأتني … كاسف اللون لا أطيق المزاحا
ولقد كنت إذ أرجل رأسي … ما أبالي الإفساد والإصلاحا
بئس من عاش في الحياة شقيا … كاسف اللون هائما ملتاحا
يا خليلي ناديا لي كليبا … واعلما أنه ملاق كفاحا
يا خليلي ناديا لي كليبا … واعلما أنه هائما ملتاحا
يا خليلي ناديا لي كليبا … قبل أن تبصر العيون الصباحا
لم نر الناس مثلنا يوم سرنا … نسلب الملك غدوة ورواحا
وضربنا بمرهفات عتاق … تترك الهدم فوقهن صياحا
ترك الدار ضيفنا وتولى … عذر الله ضيفنا يوم راحا PageV01P003
ذهب الدهر بالسماحة منا … يا أذى الدهر كيف ترضى الجماحا
ويح أمي وويحها لقتيل … من بني تغلب وويحا وواحا
يا قتيلا نماه فرع كريم … فقده قد أشاب مني المساحا
كيف أسلو عن البكاء وقومي … قد تفانوا فكيف أرجو الفلاحا PageV01P004
البحر : بسيط تام
إني وجدت زهيرا في مآثرهم … شبه الليوث إذا استأسدتهم أسدوا PageV01P005
البحر : بسيط تام
أكثرت قتل بني بكر بربهم … حتى بكيت وما يبكي لهم أحد
آليت بالله لا أرضى بقتلهم … حتى أبهرج بكرا أينما وجدوا PageV01P006
البحر : بسيط تام
لو كنت أقتل جن الخابلين كما … أقتل بكرا لأضحى الجن قد نفدا PageV01P007
البحر : طويل
دعيني فما في اليوم مصحى لشارب … ولا في غد ما أقرب اليوم من غد
دعيني فإني في سمادير سكرة … بها جل همي واستبان تجلدي
فإن يطلع الصبح المنير فإنني … سأغدوا الهوينا غير وان مفرد
وأصبح بكرا غارة صيليمة … ينال لظاها كل شيخ وأمرد PageV01P008
البحر : طويل
فقتلا بتقتيل وعقرا بعقركم … جزاء العطاس لا يموت من اثأر PageV01P009
البحر : وافر تام
أهاج قذاء عيني الإذكار … هدوا فالدموع لها انحدار
وصار الليل مشتملا علينا … كأن الليل ليس له نهار
وبت أراقب الجوزاء حتى … تقارب من أوائلهها انحدار
أصرف مقلتي في إثر قوم … تباينت البلاد بهم فغاروا
وأبكي والنجوم مطلعات … كأن لم تحوها عني البحار
على من لو نعيت وكان حيا … لقاد الخيل يحجبها الغبار
دعوتك يا كليب فلم تجبني … وكيف يجيبني البلد القفار
أجبني يا كليب خلاك ذم … ضنينات النفوس لها مزار
أجبني يا كليب خلاك ذم … لقد فجعت بفارسها نزار
سقاك الغيث إنك غيثا … ويسرا حين يلتمس اليسار PageV01P010
أبت عيناي بعدك أن تكفا … كأن غضا القتاد لها شفار
وإنك كنت تحلم عن رجال … وتعفو عنهم ولك اقتدار
وتمنع أن يمسهم لسان … مخافة من يجير ولا يجار
وكنت أعد قربي منك ربحا … إذا ما عدت الربح التجار
فلا تبعد فكل سوف يلقى … شعوبا يستدير بها المدار
يعيش المرء عند بني أبيه … ويوشك أن يصير بحيث صاروا
أرى طول الحياة وقد تولى … كما قد يسلب الشيء المعار
كأني إذ نعى الناعي كليبا … تطاير بين جنبي الشرار
فدرت وقد عشي بصري عليه … كما دارت بشاربها العقار
سألت الحي أين دفنتموه … فقالوا لي بسفح الحي دار PageV01P011
فسرت إليه من بلدي حثيثا … وطار النوم وامتنع القرار