ديوان مهلهل بن ربيعة ¶ المؤلف: عدي بن ربيعة بن الحارث بن مرة بن هبيرة التغلبي الوائلي. بني جشم، من تغلب (توفي 94 ق. ه/531 م). ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ৮
📝 লেখা

البحر : طويل

تنجد حلفا آمنا فأمنته … وإن جديرا أن يكون ويكذبا PageV01P001

البحر : رمل تام

عجبت أبناؤنا من فعلنا … إذ نبيع الخيل بالمعزى اللجاب

علموا أن لدينا عقبة … غير ما قال صعير بن كلاب

إنما كانت بنا موصولة … أكل الناس بها أحرى النهاب PageV01P002

البحر : خفيف تام

أن في الصدر من كليب شجونا … هاجسات نكأن منه الجراحا

أنكرتني حليلتي إذ رأتني … كاسف اللون لا أطيق المزاحا

ولقد كنت إذ أرجل رأسي … ما أبالي الإفساد والإصلاحا

بئس من عاش في الحياة شقيا … كاسف اللون هائما ملتاحا

يا خليلي ناديا لي كليبا … واعلما أنه ملاق كفاحا

يا خليلي ناديا لي كليبا … واعلما أنه هائما ملتاحا

يا خليلي ناديا لي كليبا … قبل أن تبصر العيون الصباحا

لم نر الناس مثلنا يوم سرنا … نسلب الملك غدوة ورواحا

وضربنا بمرهفات عتاق … تترك الهدم فوقهن صياحا

ترك الدار ضيفنا وتولى … عذر الله ضيفنا يوم راحا PageV01P003

ذهب الدهر بالسماحة منا … يا أذى الدهر كيف ترضى الجماحا

ويح أمي وويحها لقتيل … من بني تغلب وويحا وواحا

يا قتيلا نماه فرع كريم … فقده قد أشاب مني المساحا

كيف أسلو عن البكاء وقومي … قد تفانوا فكيف أرجو الفلاحا PageV01P004

البحر : بسيط تام

إني وجدت زهيرا في مآثرهم … شبه الليوث إذا استأسدتهم أسدوا PageV01P005

البحر : بسيط تام

أكثرت قتل بني بكر بربهم … حتى بكيت وما يبكي لهم أحد

آليت بالله لا أرضى بقتلهم … حتى أبهرج بكرا أينما وجدوا PageV01P006

البحر : بسيط تام

لو كنت أقتل جن الخابلين كما … أقتل بكرا لأضحى الجن قد نفدا PageV01P007

البحر : طويل

دعيني فما في اليوم مصحى لشارب … ولا في غد ما أقرب اليوم من غد

دعيني فإني في سمادير سكرة … بها جل همي واستبان تجلدي

فإن يطلع الصبح المنير فإنني … سأغدوا الهوينا غير وان مفرد

وأصبح بكرا غارة صيليمة … ينال لظاها كل شيخ وأمرد PageV01P008

البحر : طويل

فقتلا بتقتيل وعقرا بعقركم … جزاء العطاس لا يموت من اثأر PageV01P009

البحر : وافر تام

أهاج قذاء عيني الإذكار … هدوا فالدموع لها انحدار

وصار الليل مشتملا علينا … كأن الليل ليس له نهار

وبت أراقب الجوزاء حتى … تقارب من أوائلهها انحدار

أصرف مقلتي في إثر قوم … تباينت البلاد بهم فغاروا

وأبكي والنجوم مطلعات … كأن لم تحوها عني البحار

على من لو نعيت وكان حيا … لقاد الخيل يحجبها الغبار

دعوتك يا كليب فلم تجبني … وكيف يجيبني البلد القفار

أجبني يا كليب خلاك ذم … ضنينات النفوس لها مزار

أجبني يا كليب خلاك ذم … لقد فجعت بفارسها نزار

سقاك الغيث إنك غيثا … ويسرا حين يلتمس اليسار PageV01P010

أبت عيناي بعدك أن تكفا … كأن غضا القتاد لها شفار

وإنك كنت تحلم عن رجال … وتعفو عنهم ولك اقتدار

وتمنع أن يمسهم لسان … مخافة من يجير ولا يجار

وكنت أعد قربي منك ربحا … إذا ما عدت الربح التجار

فلا تبعد فكل سوف يلقى … شعوبا يستدير بها المدار

يعيش المرء عند بني أبيه … ويوشك أن يصير بحيث صاروا

أرى طول الحياة وقد تولى … كما قد يسلب الشيء المعار

كأني إذ نعى الناعي كليبا … تطاير بين جنبي الشرار

فدرت وقد عشي بصري عليه … كما دارت بشاربها العقار

سألت الحي أين دفنتموه … فقالوا لي بسفح الحي دار PageV01P011

فسرت إليه من بلدي حثيثا … وطار النوم وامتنع القرار

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।