0001LaqitIbnYacmur.Diwan.ShamAY0037835-ara1
‹ / ২
📝 লেখা

البحر : وافر تام ( سلام في الصحيفة من لقيط … إلى من بالجزيرة من إياد

بأن الليث كسرى قد أتاكم … فلا يشغلكم سوق النقاد

أتاكم منهم ستون ألفا … يزجون الكتائب كالجراد

على حنق أتينكم فهذا … أوان هلاككم كهلاك عاد PageV01P001

البحر : بسيط تام

يا دار عمرة من محتلها الجرعا … هاجت لي الهم والأحزان والوجعا

فهم سراع إليكم ، بين ملتقط … شوكا وآخر يجني الصاب والسلعا

تامت فادي بذات الجزع خرعبة … مرت تريد بذات العذبة البيعا

فما أزال على شحط يؤرقني … طيف تعمد رحلي حيث ما وضعا

وقد أظلكم من شطر ثغركم … هول له ظلم تغشاكم قطعا

وتلبسون ثياب الأمن ضاحية … لا تجمعون ، وهذا الليث قد جمعا

ألا تخافون قوما لا أبا لكم … أمسوا إليكم كأمثال الدبا سرعا

مالي أراكم نياما في بلهنية … وقد ترون شهاب الحرب قد سطعا

أنتم فريقان هذا لا يقوم له … هصر الليوث وهذا هالك صقعا

لو أن جمعهم راموا بهدته … شم الشماريخ من ثهلان لانصدعا PageV01P002

جرت لما بيننا حبل الشموس فلا … يأسا مبينا نرى منها ، ولا طمعا

إني بعيني ما أمت حمولهم … بطن السلوطح ، لا ينظرن من تبعا

أبناء قوم تأووكم على حنق … لا يشعرون أضر الله أم نفعا

أحرار فارس أبناء الملوك لهم … من الجموع جموع تزدهي القلعا

فاشفوا غليلي برأي منكم حسن … يضحي فؤادي له ريان قد نقعا

طورا أراهم وطورا لا أبينهم … إذا تواضع خدر ساعة لمعا

في كل يوم يسنون الحراب لكم … لا يهجعون ، إذا ما غافل هجعا

بل أيها الراكب المزجي على عجل … نحو الجزيرة مرتادا ومنتجعا

ولا تكونوا كمن قد بات مكتنعا … إذا يقال له : افرج غمة كنعا

خرزا عيونهم كأن لحظهم … حريق نار ترى منه السنا قطعا PageV01P003

أبلغ إيادا ، وخلل في سراتهم … إني أرى الرأي إن لم أعص قد نصعا

لا الحرث يشغلهم بل لا يرون لهم … من دون بيضتكم ريا ولا شبعا

صونوا جيادكم واجلوا سيوفكم … وجددوا للقسي النبل والشرعا

اشروا تلادكم في حرز أنفسكم … وحرز نسوتكم ، لا تهلكوا هلعا

يا لهف نفسي إن كانت أموركم … شتى ، وأحكم أمر الناس فاجتمعا

وأنتم تحرثون الأرض عن سفه … في كل معتمل تبغون مزدرعا

وتلقحون حيال الشول آونة … وتنتجون بدار القلعة الربعا

ولا يدع بعضكم بعضا لنائبة … كما تركتم بأعلى بيشة النخعا

اذكوا العيون وراء السرح واحترسوا … حتى ترى الخيل من تعدائهارجعا

فإن غلبتم على ضن بداركم … فقد لقيتم بأمر حازم فزعا PageV01P004

لا تلهكم إبل ليست لكم إبل … إن العدو بعظم منكم قرعا

هيهات لا مال من زرع ولا إبل … يرجى لغابركم إن أنفكم جدعا

لا تثمروا المال للأعداء إنهم … إن يظفروا يحتووكم والتلاد معا

والله ما انفكت الأموال مذ أبد … لأهلها أن أصيبوا مرة تبعا

يا قوم إن لكم من عز أولكم … إرثا ، قد أشفقت أن يودي فينقطعا

ومايرد عليكم عز أولكم … أن ضاع آخره ، أو ذل فاتضعا

فلا تغرنكم دنيا ولا طمع … لن تنعشوا بزماع ذلك الطمعا

يا قوم بيضتكم لا تفجعن بها … إني أخاف عليها الأزلم الجذعا

يا قوم لا تأمنوا إن كنتم غيرا … على نسائكم كسرى وما جمعا

هو الجلاء الذي يجتث أصلكم … فمن رأى مثل ذا رأيا ومن سمعا PageV01P005

قوموا قياما على أمشاط أرجلكم … ثم افزعوا قد ينال الأمن من فزعا

فقلدوا أمركم لله دركم … رحب الذراع بأمر الحرب مضطلعا

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।