ديوان الحارث بن حلزة ¶ المؤلف: الحارث بن حلزة ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ৪
📝 লেখা

البحر : خفيف تام ( آذنتنا ببينها أسماء … رب ثاو يمل منه الثواء

بعد عهد لنا ببرقة شماء … فأدنى ديارها الخلصاء

فالمحياة فالصفاح فأعنا … ق فتاق فعاذب فالوفاء

فرياض القطا فأودية الشر … بب فالشعبتان فالأبلاء

لا أرى من عهدت فيها فأبكي ال … يوم دلها وما يحير البكاء

وبعينيك أوقدت هند النا … ر أخيرا تلوي بها العلياء

فتنورت نارها من بعيد … بخزازى هيهات منك الصلاء

أوقدتها بين العقيق فشخصي … ن بعود كما يلوح الضياء

غير أني قد أستعين على الهم … إذا خف بالثوي النجاء

بزفوف كأنها هقلة أم … م رئال دوية سقفاء PageV01P001

آنست نبأة وأفزعها الق … عصرا وقد دنا الإمساء

فترى خلفها من الرجع والوقع … ع منينا كأنه إهباء

وطراقا من خلفهن طراق … ساقطات ألوت بها الصحراء

أتلهى بها الهواجر إذ كل اب … ن هم بلية عمياء

وأتانا من الحوادث والأنبا … ء خطب نعنى به ونساء

إن إخواننا الأراقم يغلو … ن علينا في قيلهم إحفاء

يخلطون البريء منا بذي الذن … ولا ينفع الخلي الخلاء

زعموا أن كل من ضرب العي …

أجمعوا أمرهم عشاء فلما … فآبت لخصمها الأجلاء

من مناد ومن مجيب ومن تص … تصهال خيل خلال ذاك رغاء PageV01P002

أيها الناطق المرقش عنا … عند عمرو وهل لذاك بقاء

لا تخلنا على غراتك إنا … قبل ما قد وشى بنا الأعداء

فبقينا على الشناءة تنمي … نا حصون وعزة قعساء

قبل ما اليوم بيضت بعيون الن … اس فيها تغيظ وإباء

وكأن المنون تردي بنا أر … عن جونا ينجاب عنه العماء

مكفهرا على الحوادث لا تر … توه للدهر مؤيد صماء

إرمي بمثله جالت الجن … ل وتأبى لخصمها الإجلاء

ملك مقسط وأفضل من يمشي … ومن دون ما لديه الثناء

أيما خطة أردتم فأدو … ها إلينا تشفى بها الأملاء

إن نقشتم ما بين ملحة فالصا … قب فيه الأموات والأحياء PageV01P003

أو نقشتم فالنقش يجشمه النا …

أو سكتم عنا فكنا كمن أغ … مض عينا في جفنها الأقذاء

أو منعتم ما تسألون فمن حد … ثتموه له علينا العلاء

هل علمتم أيام ينتهب النا … س غوارا لكل حي عواء

أم علينا جرى العباد كما نيط … ين سيرا حتى نهاها الحساء

ثم ملنا على تميم فأحرم … وفينا بنات قوم إماء

لا يقيم العزيز بالبلد السه … ل ولا ينفع الذليل النجاء

ليس ينجي الذي يوائل منا … رأس طود وحرة رجلاء

ملك أضرع البرية لا يو … جد فيها لما لديه كفاء

كتكاليف قومنا إذ غزا المن … ذر هل نحن لابن هند رعاء PageV01P004

ما أصابوا من تغلبي فمطلو … ل عليه إذا أصيب العفاء

إذ أحل العلياء قبة ميسو … ن فأدنى ديارها العوصاء

فتأوت له قراضبة من … كل حي كأنهم ألقاء

فهداهم بالأسودين وأمر الل … بلغ تشقى به الأشقياء

إذ تمنونهم غرورا فساقت … إليكم أمنية أشراء

لم يغروكم غرورا ولكن … رفع الآل شخصهم والضحاء

أيها الناطق المبلغ عنا … عند عمر ووهل لذاك نتهاء

ليس ينجي موائلا من جذار … ت ثلاث في كلهن القضاء

آية شارق الشقيقة إذ جا …

حول قيس مستلئمين بكبش … قرظي كأنه عبلاء PageV01P005

وصتيت من العواتك لا تنها … هاه إلا مبيضة رعلاء

فرددناهم بطعن كما يخ … رج من خربة المزاد الماء

وحملناهم على حزم ثهلا … ن شلالا ودمي الأنساء

وجبهناهم بطعن كماتنهز … في جمة الطوي الدلاء

وفعلنا بهم كما علم الله … وما إن للحائنين دماء

ثم حجرا أعني ابن أم قطام … وله فارسية خضراء

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।