البحر : خفيف تام ( آذنتنا ببينها أسماء … رب ثاو يمل منه الثواء
بعد عهد لنا ببرقة شماء … فأدنى ديارها الخلصاء
فالمحياة فالصفاح فأعنا … ق فتاق فعاذب فالوفاء
فرياض القطا فأودية الشر … بب فالشعبتان فالأبلاء
لا أرى من عهدت فيها فأبكي ال … يوم دلها وما يحير البكاء
وبعينيك أوقدت هند النا … ر أخيرا تلوي بها العلياء
فتنورت نارها من بعيد … بخزازى هيهات منك الصلاء
أوقدتها بين العقيق فشخصي … ن بعود كما يلوح الضياء
غير أني قد أستعين على الهم … إذا خف بالثوي النجاء
بزفوف كأنها هقلة أم … م رئال دوية سقفاء PageV01P001
آنست نبأة وأفزعها الق … عصرا وقد دنا الإمساء
فترى خلفها من الرجع والوقع … ع منينا كأنه إهباء
وطراقا من خلفهن طراق … ساقطات ألوت بها الصحراء
أتلهى بها الهواجر إذ كل اب … ن هم بلية عمياء
وأتانا من الحوادث والأنبا … ء خطب نعنى به ونساء
إن إخواننا الأراقم يغلو … ن علينا في قيلهم إحفاء
يخلطون البريء منا بذي الذن … ولا ينفع الخلي الخلاء
زعموا أن كل من ضرب العي …
أجمعوا أمرهم عشاء فلما … فآبت لخصمها الأجلاء
من مناد ومن مجيب ومن تص … تصهال خيل خلال ذاك رغاء PageV01P002
أيها الناطق المرقش عنا … عند عمرو وهل لذاك بقاء
لا تخلنا على غراتك إنا … قبل ما قد وشى بنا الأعداء
فبقينا على الشناءة تنمي … نا حصون وعزة قعساء
قبل ما اليوم بيضت بعيون الن … اس فيها تغيظ وإباء
وكأن المنون تردي بنا أر … عن جونا ينجاب عنه العماء
مكفهرا على الحوادث لا تر … توه للدهر مؤيد صماء
إرمي بمثله جالت الجن … ل وتأبى لخصمها الإجلاء
ملك مقسط وأفضل من يمشي … ومن دون ما لديه الثناء
أيما خطة أردتم فأدو … ها إلينا تشفى بها الأملاء
إن نقشتم ما بين ملحة فالصا … قب فيه الأموات والأحياء PageV01P003
أو نقشتم فالنقش يجشمه النا …
أو سكتم عنا فكنا كمن أغ … مض عينا في جفنها الأقذاء
أو منعتم ما تسألون فمن حد … ثتموه له علينا العلاء
هل علمتم أيام ينتهب النا … س غوارا لكل حي عواء
أم علينا جرى العباد كما نيط … ين سيرا حتى نهاها الحساء
ثم ملنا على تميم فأحرم … وفينا بنات قوم إماء
لا يقيم العزيز بالبلد السه … ل ولا ينفع الذليل النجاء
ليس ينجي الذي يوائل منا … رأس طود وحرة رجلاء
ملك أضرع البرية لا يو … جد فيها لما لديه كفاء
كتكاليف قومنا إذ غزا المن … ذر هل نحن لابن هند رعاء PageV01P004
ما أصابوا من تغلبي فمطلو … ل عليه إذا أصيب العفاء
إذ أحل العلياء قبة ميسو … ن فأدنى ديارها العوصاء
فتأوت له قراضبة من … كل حي كأنهم ألقاء
فهداهم بالأسودين وأمر الل … بلغ تشقى به الأشقياء
إذ تمنونهم غرورا فساقت … إليكم أمنية أشراء
لم يغروكم غرورا ولكن … رفع الآل شخصهم والضحاء
أيها الناطق المبلغ عنا … عند عمر ووهل لذاك نتهاء
ليس ينجي موائلا من جذار … ت ثلاث في كلهن القضاء
آية شارق الشقيقة إذ جا …
حول قيس مستلئمين بكبش … قرظي كأنه عبلاء PageV01P005
وصتيت من العواتك لا تنها … هاه إلا مبيضة رعلاء
فرددناهم بطعن كما يخ … رج من خربة المزاد الماء
وحملناهم على حزم ثهلا … ن شلالا ودمي الأنساء
وجبهناهم بطعن كماتنهز … في جمة الطوي الدلاء
وفعلنا بهم كما علم الله … وما إن للحائنين دماء
ثم حجرا أعني ابن أم قطام … وله فارسية خضراء