ديوان عروة بن الورد ¶ المؤلف: عروة بن الورد بن زيد العبسي، من غطفان من شعراء الجاهلية ¶ المتوفى سنة
/ ৬
📝 লেখা

البحر : طويل

جزى الله خيرا ، كلما ذكر اسمه … أبا مالك ، إن ذلك الحي أصعدوا

وزود خيرا مالكا ، إن مالكا … له ردة فينا ، إذا القوم زهد

فهل يطربن في إثركم من تركتكم … إذا قام يعلوه حلال ، فيقعد

تولى بنو زبان عنا بفضلهم … وود شريك لو نسير فنبعد

ليهنىء شريكا وطبه ولقاحه … وذوو العس بعد نومة المتبرد

وما كان منا مسكنا ، قد علمتم … مدافع ذي رضوى ، فعظم ، فصندد

ولكنها ، والدهر يوم وليلة … بلاد بها الأجناء ، والمتصيد

وقلت لأصحاب الكنيف : ترحلوا … فليس لكم في ساحة الدار مقعد PageV01P011

البحر : طويل

مابي من عار إخال علمته … سوى أن أخوالي نسبوا نهد

إذا ما أردت المجد قصر مجدهم … فاعيا علي أن يقاربني المجد

فيا ليتهم لم يضربوا في ضربة … وأني عبد فيهم ، وأبي عبد

ثعالب في الحرب العوان فإن تنج … وتنفرج الجلى ، فإنهم الأسد PageV01P012

البحر : طويل

إني امؤ عافي إنائي شركة … وأنت امرؤ عافي إنائك واحد

اتهزأ مني أن سمنت وأن ترى … بوجهي شحوب الحق ، والحق جاهد

أقسم جسمي في جسوم كثيرة … وأحسو قراح الماء والماء بارد PageV01P013

البحر : كامل تام

ما بالثراء يسود كل مسود … مثر ولكن بالفعال يسود

بل لا أكاثر صاحبي في يسره … وأصد إذ في عيشه تصريد

فإذا غنيت فأن جاري نيله … من نائلي وميسري معهود

وإذا افتقرت ، فلن أرى متخشعا … لأخي غنى معروفه مكدود PageV01P014

البحر : كامل تام

أخذت معاقلها اللقاح لمجلس … حول ابن أكثم من بني أنمار

ولقد أتيتكم بليل دامس … ولقد أتيت سراتكم بنهار

فوجدتكم لقحا حبسن بخلة … وحبسن إذ صرين غير غزار

منعوا البكارة والافال كليهما … ولهم أضن بأم كل حوار PageV01P015

البحر : طويل

أقلي علي اللوم يا ابنة منذر … ونامي ، فإن لم تشتهي النوم فاسهري

ذريني ونفسي أم حسان ، إنني … بها قبل أن لا أملك البيع مشتري

أحاديث تبقى والفتى غير خالد … إذا هو أمسى هامة فوق صير

تجاوب أحجار الكناس وتشتكي … إلى كل معروف تراه ومنكر

ذريني أطوف في البلاد لعلني … أخليك أو أغنيك عن سوء محضر

فإن فاز سهم للمنية لم أكن … جزوعا ، وهل عن ذاك من متأخر

وإن فاز سهمي كفكم عن مقاعد … لكم خلف أدبار البيوت ومنظر

تقول لك الويلات هل أنت تارك … ضبوءا برجل تارة وبمنسر

ومستثبت في مالك العام إنني … أراك على أقتاد صرماء مذكر

فجوع بها للصالحين مزلة … مخوف رداها أن تصيبك فاحذر PageV01P016

أبى الخفض من يغشاك من ذي قرابة … ومن كل سوداء المعاصم تعتري

ومستهنيء زيد أبوه فلا أرى … له مدفعا فاقني حياءك واصبري

لحى الله صعلوكا إذا جن ليله … مصافي المشاش آلفا كل مجزر

… أصاب قراها من صديق ميسر

ينام عشاء ثم يصبح قاعدا … يحت الحصى عن جنبه المتعفر

يعين نساء الحي ما يستعنه … ويمسي طليحا كالبعير المسحر

ولكن صعلوكا صفيحة وجهه … كضوء شهاب القابس المتنور

مطلا على أعدائه يزجرونه … بساحتهم زجر المنيح المشهر

وإن بعدوا لا يأمنون اقترابه … تشوف أهل الغائب المتنظر

فذلك إن يلق المنية يلقها … حميدا ، وإن يستغن يوما فأجدر PageV01P017

أيهلك معتم وزيد ولم أقم … على ندب يوما ولي نفس مخطر

ستفزع بعد اليأس من لا يخافنا … كواسع في أخرى السوام المنفر

يطاعن عنها أول القوم بالقنا … وبيض خفاف ذات لون مشهر

… ويوما بأرض ذات شت وعرعر

— পৃষ্ঠা ২ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।