ديوان عروة بن الورد ¶ المؤلف: عروة بن الورد بن زيد العبسي، من غطفان من شعراء الجاهلية ¶ المتوفى سنة
‹ / ৬
📝 লেখা

البحر : طويل ( أيا راكبا ! إما عرضت ، فبلغن … بني ناشب عني ومن يتنشب

آكلكم مختار دار يحلها … وتارك هدم ليس عنها مذنب

وابلغ بني عوذ بن زيد رسالة … بآية ما إن يقصبوني يكذبوا

فإن شئتم عني نهيتم سفيهكم … وقال له ذو حلمكم أين تذهب

وإن شئتم حاربتموني إلى مدى … فيجهدكم شأو الكظاظ المغرب

فيلحق بالخيرات من كان أهلها … وتعلم عبس رأس من يتصوب PageV01P001

البحر : طويل

إن تأخذوا أسماء ، موقف ساعة … فمأخذ ليلى ، وهي عذراء ، أعجب

لبسنا زمانا حسنها وشبابها … وردت إلى شعواء ، والرأس أشيب

كمأخذنا حسناء كرها ودمعها … غداة اللوى ، مغصوبة ، يتصبب PageV01P002

البحر : رمل تام

لا تلم شيخي فما أدري به … غير أن شارك نهدا في النسب

كان في قيس حسيبا ماجدا … فأتت نهد على ذاك الحسب PageV01P003

البحر : طويل

إذا المرء لم يبعث سواما ولم يرح … عليه ولم تعطف عليه أقاربه

فللموت خير للفتى من حياته … فقيرا ، ومن مولى تدب عقاربه

وسائلة : أين الرحيل ؟ وسائل … ومت يسأل الصعلوك أين مذاهبه

مذاهبه أن الفجاج عريضة … إذا ضن عنه ، بالفعال ، أقاربه

فلا أترك الإخوان ما عشت للردى … كما أنه لا يترك الماء شاربه

ولا يستضام ، الدهر ، جاري ، ولا أرى … كمن بات تسري للصديق عقاربه

وإن جارتي ألوت رياح ببيتها … تغافلت حتى يستر البيت جانبه PageV01P004

البحر : وافر تام

أفي ناب منحناها فقيرا … له بطنابنا طنب مصيت

وفضلة سمنة ذهبت إليه … وأكثر حقه ما لا يفوت

تبيت ، على المرافق ، أم وهب … وقد نام العيون لها كتيت

فإن حميتنا ، أبدا ، حرام … وليس لجار منزلنا حميت

وربت شبعة آثرت فيها … يدا جاءت تغير لها هتيت

يقول : الحق مطلبه جميل … وقد طلبوا إليك ، فلم يقيتوا

فقلت له : ألا احي ، وأنت حر … ستشبع في حياتك ، أو تموت

إذا ما فاتني لم أستقله … حياتي والملائم لا تفوت

وقد علمت سليمى أن رأيي … ورأي البخل مختلف شتيت

وأني لا يريني البخل رأي … سواء إن عطشت ، وإن رويت PageV01P005

وأني ، حين تشتجر العوالي … حوالي اللب ذو رأي زميت

وأكفى ، ما علمت ، بفضل علم … وأسأل ذا البيان إذا عميت PageV01P006

البحر : طويل

قلت لقوم ، في الكنيف ، تروحوا … عشية بتنا عند ماوان ، رزح

تنالوا الغنى أو تبلغوا بنفوسكم … إلى مستراح من حمام مبرح

ومن يك مثلي ذا عيال ومقترا … من المال يطرح نفسه كل مطرح

ليبلغ عذرا ، أو يصيب رغيبة … ومبلغ نفس عذرها مثل منجح

لعلكم أن تصلحوا بعدما أرى … نبات العضاه الثائب المتروح

ينوؤون بالأيدي وأفضل زادهم … بقية لحم من جزور مملح PageV01P007

البحر : بسيط تام

هلا سألت بني عيلان كلهم … عند السنين إذا ما هبت الريح

قد حان قدح عيال الحي إذ شبعوا … وآخر لذوي الجيران ممنوح PageV01P008

البحر : كامل تام

قالت تماضر إذ رأت ما لي خوى … وجفا الأقارب ، فالفؤاد قريح

ما لي رأيتك في الندي منكسا … وصبا ، كأنك في الندي نطيح ؟

خاطر بنفسك كي تصيب غنيمة … إن القعود ، مع العيال ، قبيح

المال فيه مهابة وتجلة … والفقر فيه مذلة وفضوح PageV01P009

البحر : -

إذا آذاك مالك ، فامتهنه … لجاديه وإن قرع المراح

وإن أخنى عليك فلم تجده … فنبت الأرض والماء القراح

فرغم العيش إلف فناء قوم … وإن آسوك ، والموت الرواح PageV01P010

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।