ديوان عمرو بن قميئة ¶ المؤلف: عمرو بن قميئة بن سعد بن مالك ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ৫
📝 লেখা

البحر : طويل

خليلي لا تستعجلا أن تزودا … وأم تجمعا شملي وتنتظرا غدا

فما لبث يوما بسابق مغنم … ولا سرعتي يوما بسابقة الردى

وإن تنظراني اليوم أقض لبانة … وتستوجبا منا على وتحمدا

لعمرك ما نفس بجد رشيدة … تؤامرني سرا لإصرم مرثدا

وإن ظهرت منه قوارص جمة … وأفرع في لومي مرارا وأصعدا

على غير ذنب أن أكون جنيته … سوى قول باغ كادني فتجهدا

لعمري لنعم المرء تدعو بحبله … إذا ما المنادي في المقامة نددا

عظيم رماد القدر لا متعبس … ولا مؤيس منها إذا هو أوقدا

وإن صرحت تحل وهبت عرية … من الريح لم تترك لذي المال مرفدا

صبرت على وطء الموالي وحطمهم … إذا ضن ذو القربى عليهم وأخمدا PageV01P001

ولم يحم فرج الحي إلا محافظ … كريم المحيا ماجد غير أحردا PageV01P002

البحر : طويل

أرى جارتي خفت ، وخف نصيحها … وحب بها ، لولا النوى ، وطموحها

فبيني على نجم شخيس نحوسه ؛ … وأشأم طير الزاجرين سنيحها

فإن تشغي فالشغب مني سجبة … إذا شيمتي لم يؤت منها سجيحها

أقارض أقواما ، فأوفي قروضهم … وعف إذا أردى النفوس شحيحها

على أن قومي أشقذوني فأصبحت … دياري بأرض غير دان نبوحها

تنفذ منهم نافذات فسؤنني … واضمر أضغانا على كشوحها

فقلت : فراق الدار أجمل بيننا … وقضد ينتئ عن دار سوء نزيحها

على أنني قد أدعي بأبيهم … إذا عمت الدعوى وثاب صريحها

وأني أرى ديني يوافق دينهم … إذا نسكوا أفراعها وذبيحها

ومنزلة بالحج أخرى عرفتها … PageV01P003

بودك ما قومي على أن تركتهم … سليمي إذل هبت شمال وريحها

وغاب شعاع الشمس في غير جلبة … ولا غمرة إلا وشيكا مصوحها

… نقيلة نعل بان منها سريحها

إذا عدم المحلوب عادت عليهم … قدور كثير في القصاع قديحها

يثوب عليهم كل ضيف وجانب … كما رد دهداه القلاص نضيحها

بأيديهم مقرومة ومغالق … يعود بأرزاق العيال منيحها

وملومة لا يخرق الطرف عرضها … لها كوكب فخم شديد وضوحها

تسير وتزجي السم تحت نحورها … كريه إلى من فاجأته صبوحها

على مقذحرات وهن عوابس … ضبائر موت لا يراح مريحا

نبذنا إليهم دعوة يال مالك … لها إربة إن لم تجد من يريحها PageV01P004

فسرنا عليهم سورة ثعلبية … وأسيافنا يجري عليهم نضوحها

وأرماحنا ينهزنهم نهز جمة … يعود عليهم وردنا فنميحها

فدارت رحانا ساعة ورحاهم … ودرت طباقا بعد بكء لقوحها

فما أتلفت أيديهم من نفوسنا … وإن كرمت فإننا لا ننوحها

… وكانت حمى ما قبلنا فنبيحها

فأبنا وآبوا كلنا بمضيضة … مهملة أجراحنا وجروحها

وكنا إذا أحلام قوم تغيبت … PageV01P005

البحر : طويل

إن أك قد أقصرت عن طول رحلة … فيا رب أصحاب كرام

فقلت لهم : سيروا فدى خالتي لكم … أما تجدون الريح ذات سهام

فقاموا إلى عيس قد انضم لحمها … موقفة أرساغها بخدام

وقمت إلى وجناء كالفحل جبلة … تجاوب شدي نسعها ببغام

فأدلج حتى تطلع الشمس قاصدا … ولو خلطت ظلماؤها بقتام

فأوردتهم ماء على حين ورده … عليه خليط من قطا وحمام

وأهون كف لا تضيرك ضيرة … يد بين أيد في إناء طعام

يد من بعيد أو قريب أتت به … شآمية غبراء ذات قتام

كأني وقد جاوزت تسعين حجة … خلعت بها يوما عذار لجامي

على الراحتين مرة وعلى العصا … أنوء ثلاثا بعدهن قيامي PageV01P006

رمتني بنات الدهر من حيث لا أرى … فكيف بمن يرمى وليس يرام

فلو أنها نبل إذا لاتقيتها … ولكنني أرمى بغير سهام

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।