ديوان علقمة الفحل ¶ المؤلف: علقمة بن عبدة بن ناشرة بن قيس، من بني تميم ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ৫
📝 লেখা

البحر : طويل

طحا بك قلب في الحسان طروب … بعيد الشباب عصر حان مشيب

تكلفني ليلى وقد شط وليها … وعادت عواد بيننا وخطوب

منعمة لا يستطاع كلامها … على بابها من أن تزار رقيب

إذا غاب عنها البعل لم تفش سره … وترضي إياب البعل حين يؤوب

فلا تعدلي بيني وبين مغمر … سقتك روايا المزن حيث تصوب

سقاك يمان ذو حبي وعارض … تروح به جنح العشي جنوب

وما أنت أم ما ذكرها ربعية … يخط لها من ثرمداء قليب

فإن تسألوني بالنساء فإنني … بصير بأدواء النساء طبيب

إذا شاب رأس المرء أو قل ماله … فليس له من ودهن نصيب

يردن ثراء المال حيث علمنه … وشرخ الشباب عندهن عجيب PageV01P001

فدعها وسل الهم عنك بجسرة … كهمك فيها بالرادف خبيب

وناجية أفنى ركيب ضلوعها … وحاركها تهجر فدؤوب

وتصبح عن غب السرى وكأنها … مولعة تخشى القنيص شبوب

تعفق بالأرطى لها وأرادها … رجال فبذت نبلهم وكليبب

إلى الحارث الوهاب أعلمت ناقتي … لكلكلها والقصريين وجيب

لتبلغني دار امرئ كان نائيا … فقد قربتني من نداك قروب

إليك أبيت اللعن كان وجيفها … بمشتبهات هولهن مهيب

تتبع أفياء الظلال عشية … على طرق كأنهن سبوب

هداني إليك الفرقدان ولا حب … له فوق أصواء المتان علوب

بها جيف الحسرى فأما عظامها … فبيض وأما جلدها فصليب PageV01P002

فأوردتها ماء كأن جمامه … من الأجن حناء معا وصبيب

تراد على دمن الحياض فإن تعف … فإن المندى رحلة فركوب

وأنت امرؤ أفضت إليك أمانتي … وقبلك ربتني فضعت ربوب

فأدت بنو عوف بن كعب ربيبها … وغودر في بعض الجنود ربيب

فوالله لولا فارس الجون منهم … لا بوا خزايا والإياب حبيب

تقدمه حتى تغيب حجوله … وأنت لبيض الدارعين ضروب

مظاهر سربالي حديد عليهما … عقيلا سيوف مخذم ورسوب

فجالدتهم حتى اتضقوك بكبشهم … وقد حان من شمس النهار غروب

وقاتل من غسان أهل حفاظها … وهنب وقاس جالدت وشبيب

تخشخش أبدان الحديد عليهم … كما خشخشت يبس الحصاد جنوب PageV01P003

ود بنفس ، لا يجاد بمثلها … وأنت بها يوم اللقاء تطيب

كأن الرجال الأوس تحت لبانه … وما جمعت جل ، معا ، وعتيب

رغا فوقهم سقب السماء فداحص … بشكته لم يستلب وسليب

كأنهم صابت عليهم سحابة … صواعقها لطيرهن دبيب

فلم تنج إلا شطبة بلجامها … وإلا طمر كالقناة نجيب

وإلا كمي ذو حفاظ ، كأنه … بما ابتل من حد الظبات خصيب

وفي كل حي قد خطبت بنعمة … فحق لشأس من نداك ذنوب

وما مثله في الناس إلا قبيله … مساو ، ولا دان لذاك قريب

فلا تحرمني نائلا عن جنابة … فإني امرؤ وسط القباب غريب PageV01P004

البحر : بسيط تام

هل ما علمت وما استودعت مكتوم … أم حبلها إذ نأتك اليوم مصروم

أم هل كبير بكى لم يقض عبرته … إثر الأحبة يوم البين مشكوم

لم أدر بالبين حتى أزمعوا ظعنا … كل الجمال ، قبيل الصبح مزموم

رد الإماء جمال الحي فاحتملوا … فكلها بالتزيديات معكوم

عقلا ورقما تظل الطير تتبعه … كأنه من دم الأجواف مدموم

يحملن أترجة نضج العبير بها … كأن تطيابها في الأنف مشموم

كأن فارة مسك في مفارقها … للباسط المتعاطي وهو مزكوم

فالعين مني كأن غرب تحط به … دهماء حاركها بالقتب مخزوم

قد عريت حقبة حتى استطف لها … كتر كحافة كير القين ملموم

كأن غسلة خطمي بمشفرها … في الخد منها وفي اللحيين تلغيم PageV01P005

قد أدبر العر عنها وهي شاملها … من ناصع القطران الصرف تدسيم

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।