ديوان أبي طالب ¶ المؤلف: أبو طالب (عم النبي صلى الله عليه وسلم) ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ১২
📝 লেখা

البحر : متقارب تام ( تطاول ليلي بهم وصب … ودمع كسح السقاء السرب

للعب قصي بأحلامها … وهل يرجع الحلم بعد اللعب ؟

ونفي قصي بني هاشم … كنفي الطهاة لطاف الخشب

وقول لأحمد : أنت امرؤ … خلوف الحديث ، ضعيف السبب

وإن كان أحمد قد جاءهم … بحق ولم يأتهم بالكذب

على أن إخواننا وازروا … بني هاشم وبني المطلب

هما أخوان كعظم اليمين … أمرا علينا بعقد الكرب

فيال قصي ، ألم تخبروا … بما حل من شؤون في العرب

فلا تمسكن بأيديكمو … بعيد الأنوف بعجب الذنب

ورمتم بأحمد ما رمتمو … على الأصرات وقرب النسب PageV01P001

إلام إلام تلاقيتمو … بأمر مزاح وحلم عزب ؟

زعمتم بأنكمو جيرة … وأنكمو إخوة في النسب

فكيف تعادون أبناءه … وأهل الديانة بيت الحسب ؟

فإنا ومن حج من راكب … وكعبة مكة ذات الحجب

تنالون أحمد أو تصطلوا … ظباة الرماح وحد القضب

وتعترفوا بين أبياتكم … صدور العوالي وخيلا عصب

إذ الخيل تمزع في جريها … بسير العنيق وحث الخبب

تراهن من بين ضافي السبيب … قصير الحزام طويل اللبب

وجرداء كالظبي سيموحة … طواها النقائع بعد الحلب

عليها كرام بني هاشم … هم الأنجبون مع المنتخب PageV01P002

البحر : طويل

أيا أخوينا عبد شمس ونوفلا … أعيذكما أن تبعثا بيننا حربا PageV01P003

البحر : طويل

ألا ليت شعري كيف في النأي جعفر … وعمرو وأعداء النبي الأقارب ؟

فهل نال أفعال النجاشي جعفرا … وأصحابه أو عاق ذلك شاعب ؟

تعلم أبيت اللعن أنك ماجد … كريم ، فلا يشقى لديك المجانب

تعلم بأن الله زادك بسطة … وأفعال خير كلها بك لازب

وأنك فيض ذو سجال غزيرة … ينال الأعادي نفعها والأقارب PageV01P004

البحر : بسيط تام

أنت الرسول رسول الله نعلمه … عليك نزل من ذي العزة الكتب PageV01P005

البحر : طويل

بكيت أخا لأواء يحمد يومه … كريم رؤوس الدارعين ضروب PageV01P006

البحر : طويل

وما كنت أخشى أن يرى الذل فيكمو … بني عبد شمس جيرتي والأقارب

جميعا فلا زالت عليكم عظيمة … تعم وتدعو أهلها بالجباجب

أراكم جميعا خاذلين فذاهب … عن النصر منا أو غو متجانب PageV01P007

البحر : منسرح

إن عليا وجعفرا ثقتي … عند احتدام الأمور والكرب

أراهما عرضة اللقاء إذا … ساميت أو أنتمي إلى حسب

لا تخذلا وانصرا ابن عمكما … أخي لأمي من بينهم وأبي

والله لا أخذل النبي ولا … يخذله من بني ذو حسب PageV01P008

البحر : طويل

يقولون لي : دع نصر من جاء بالهدى … وغالب لنا غلاب كل مغالب

وسلم إلينا أحمدا واكفلن لنا … بنيا ، ولا تحفل بقول المعاتب

فقلت لهم : الله ربي وناصري … على كل باغ من لؤي بن غالب PageV01P009

البحر : رجز تام

يا رب إما تخرجن طالبي …

في مقنب من تلكم المقانب … PageV01P010

البحر : طويل

ألا من لهم آخر الليل منصب … وشعب العصا من قومك المتشعب

وجربى أراها من لؤي بن غالب … متى ما تزاحمها الصحيحة لجرب

إذا قائم في القوم قام بخطة … أقاموا جميعا ثم صاحوا وأجلبوا

وما ذنب من يدعو إلى الله وحده … ودين قديم أهله غير خيب ؟

وما ظلم من يدعو إلى البر والتقى … ورأب الثأي في يوم لاحين مشعب ؟

وقد جربوا فيما مضى غب أمرهم … وما عالم أمرا كمن لم يجرب

وقد كان في أمر الصحيفة عبرة … أتاك بها من عائب متعصب

محا الله منها كفرهم وعقوقهم … وما نقموا من صادق القول منجب

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।