الإشارة في معرفة الأصول والوجازة في معنى الدليل
/ ২০৩
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — فصل
  1. EDITOR|
  2. باب
  3. فصل
  4. فصل
  5. فصل
  6. فصل
  7. فصل
  8. فصل
  9. فصل
  10. فصل
  11. فصل
  12. فصل
  13. فصل
  14. فصل
  15. فصل
  16. مسائل النهي
  17. أبواب العموم وأقسامه
  18. فصل
  19. فصل
  20. فصل
  21. فصل
  22. فصل
  23. فصل
  24. فصل
  25. فصل
  26. فصل
  27. فصل
  28. باب
  29. فصل
  30. باب حكم المطلق والمقيد وما يتصل بالخاص والعام
  31. باب
  32. باب
  33. فصل
  34. باب أحكام أفعال النبي - صلى الله عليه وسلم -
  35. فصل
  36. فصل
  37. باب
  38. فصل
  39. فصل
  40. فصل
  41. فصل
  42. فصل
  43. فصل
  44. فصل
  45. باب
  46. فصل
  47. فصل
  48. فصل
  49. فصل
  50. فصل
  51. فصل
  52. فصل
  53. فصل
  54. فصل
  55. باب
  56. فصل
  57. فصل
  58. فصل
  59. فصل
  60. فصل
  61. فصل
  62. فصل
  63. فصل
  64. باب
  65. فصل
  66. فصل
  67. فصل
  68. باب
  69. فصل
  70. فصل
  71. فصل
  72. فصل
  73. فصل
  74. فصل
  75. باب
  76. فصل
  77. فصل
  78. فصل
  79. باب
  80. فصل
  81. باب ترجيحات المتون
  82. باب
  83. فهرس الكتب
  84. (1) كتب علوم القرآن والتفسير
  85. (2) كتب العقائد والفرق والأديان
  86. (3) كتب الحديث وعلومه
  87. (4) كتب أصول الفقه
  88. (5) كتب الفقه
  89. (6) كتب اللغة وعلومها
  90. (7) كتب القبائل والأنساب
  91. (8) كتب التاريخ والتراجم
  92. (9) كتب الأقطار والبلدان
  93. (10) كتب متنوعة أخرى
  94. EDITOR|

فصل

الأمر المطلق لا يقتضي الفور، وإليه ذهب القاضي أبو بكر (¬1)، وذكر محمد بن خويزمنداد (¬2) أنه مذهب المغاربة من المالكيين.

وقال أكثر (¬3) المالكيين من البغداديين إنه يقتضي (¬4) الفور.

والدليل على * ما نقوله أن لفظة (افعل) لا تتضمن الزمان (¬5) إلا كتضمن الأخبار عن (¬6) الفعل للزمان *، (¬7) ولو أن مخبرا يخبر أنه يقوم لم يكن كاذبا إذا وجد قيامه (¬8) متأخرا، * فكذلك (¬9) من أمر بالقيام لا يكون تاركا لما أمر به (¬10) إذا وجد (¬11) منه القيام متأخرا * (¬12). PageV01P170

فإذا ثبت ذلك، فإن للواجب (¬1) على التراخي حالة يتعين (¬2) وجوب الفعل فيها، وهو إذا غلب على ظن المكلف (¬3) فوات الفعل، وتجري إباحة تأخير (¬4) المكلف الفعل (¬5) مجرى إباحة تعزير الإمام الجاني وتأديب المعلم الصبي (¬6) إذا لم يغلب على الظن هلاكه، فإذا غلب على الظن هلاكه حرم ذلك (¬7). PageV01P171

فصل

إذا نسخ وجوب الأمر جاز أن يحتج به على الجواز. وقال بعض أصحابنا منهم القاضي أبو محمد (¬1) لا يجوز ذلك (¬2).

والدليل على ما نقوله أن الأمر بالفعل يقتضي وجوب الفعل وجوازه، والجواز ألزم له لأنه قد (¬3) يكون جائزا ولا يكون واجبا، * ومحال أن يكون واجبا ولا يكون جائزا * (¬4) لأنه يستحيل (¬5) أن يؤمر بفعل ما لا يجوز له (¬6) فعله، ومعنى الجائز ها هنا ما وافق الشرع (¬7). PageV01P172

فإذا ثبت ذلك ونسخ الوجوب خاصة بقي على حكمه في الجواز، لأن النسخ لم يتعلق بالجواز وإنما تعلق (¬1) بالوجوب دونه (¬2) (¬3).

فصل

المسافر والمريض مأموران بصوم (¬4) رمضان (¬5)، مخيران بينه وبين صوم غيره (¬6).

قال بعض أصحابنا: المسافر مخاطب بالصوم دون المريض.

وقال الكرخي (¬7): (المسافر والمريض غير مخاطبين بالصوم). PageV01P173

والدليل على ما نقوله أن المسافر لو صام أثيب على فعله (¬1) وناب صومه عن فرضه، فلو كان غير مخاطب بصومه لما أثيب عليه كالحائض لما لم تخاطب بالصوم ولم تثب عليه (¬2) في حال حيضها (¬3) (¬4).

— পৃষ্ঠা ৫১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।