وفي قول محمد وابي عبد الله يصليها اذا طلعت الشمس على وجه الفضل وتأديب النفس لا على وجه انهما سنتان لانه السنة اذا فاتت من وقتها صارت نفلا
وفي قول ابي حنيفة وابي يوسف لا يعيدها
والحادي عشر اربع ركعات قبل الظهر وفيها اتفاق انه لو استقبله الظهر في الجماعة فأنه يتركها ويدخل مع الامام في الظهر في قول الفقهاء جميعا وفي قول ابي عبد الله كلتاهما سواء يتركها في الفجر والظهر ويدخل في الفريضة مع الامام
والثاني عشر ركعتان بعد الظهر
والثالث عشر ركعتان بعد المغرب
والرابع عشر ركعتان بعد العشاء
قال ولا بأس بأن لا يفعل هذه السنن في السفن قبل الصلاة ولا بعدها ما خلا ركعتي الفجر والركعتين بعد المغرب لانه روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه كان لا يدع ذلك في سفر ولا حضر
قال وكذلك الوتر لا ينبغي تركها وعن ابن عمر انه قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر وعثمان في السفر فلم يصلوا قبلها ولا بعدها
والخامس عشر صلاة الجنازة وسنذكرها في كتاب الجنائز
صلاة الفضائل
وأما صلاة الفضائل فهي على عشرة اوجه
احدها ان يصليها قائما يركع ويسجد فهي جائزة متفقا وفيها من الفضل مزيتان
والثاني ان يصليها قاعدا يركع ويسجد وفيها اتفاق ايضا وان كان يقدر على القيام لقوله صلى الله عليه وسلم صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم
والثالث ان يصليها قاعدا يؤمن ايماء وهو يقدر على الركوع والسجود فانها لا تجزيه في قول الفقهاء وتجزيه على قول ابي عبد الله لقوله عليه الصلاة والسلام صلاة المضطجع على النصف من صلاة القاعد
والرابع صلاة المضطجع والمستلقي وهو يقدر على القعود فانه لا يجوز في قول الفقهاء ويجوز في قول ابي عبد الله لانها ليست بواجبة فيصليها كما اراد واحب
والخامس صلاة الراكب في السفر سوى الفرض والاثر فانها نجزيه في قولهم جميعا
والسادس صلاة الراكب في الحضر فانه لا يجوز في قول الفقهاء ويجوز في قول ابي عبد الله كما يجزيه في السفر
والسابع صلاة الماشي حيثما كان وجهه فانها لا تجوز عند الفقهاء وتجوز عند ابي عبد الله
والثامن صلاة الصبيان وصلاة الصبيان كلها نقل لانه لا يكون من الصبيان فريضة ولا سنة وتكون منهم نافلة
قال ويكلف منهم ثلاثة اشياء قبل البلوغ الصوم والصلاة والتفرد في النوم
واما الصلاة فانهم يؤمرون بها لسبع سنين ويضربون عليها لعشر
واما الصوم فيؤمرون به لعشر ويضربون عليه لاثنى عشر
واما التفرد بالنوم فانهم يميزون بين الغلمان والجواري وبين الآباء والامهات وبينهم لست وذلك لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج عائشة وهي بنت ست سنين وبنى بها لتسع وفي خمسة عشرة جرت عليهم الأقلام