والسابعة عشرة سجدتا السهو قبل التسليم عند الفقهاء وابي عبد الله وعند الشافعي يسجدهما قبل التسليم وعند مالك ان كان سجدتا السهو من زيادة نقص فبعد السلام وان كانتا من زيادة نقصان فقبل فبعد السلام
والثامنة عشرة النفخ والتأفيف والتأوه في الصلاة في قول ابي يوسف وابي عبد الله والشافعي ومالك وعند ابي حنيفة ومحمد يفسد منها الصلاة ان كان النفخ يسمع
والتاسعة عشر القنوت في غير الوتر عند الفقهاء وابي عبد الله وقال الشافعي يقنت في صلاة الفجر
والعشرون الزيادة في التكبير والثناء والتسبيح والتشهد على سنن ائمة المسلمين عند الفقهاء ويقول الشافعي ومالك
اذا كبر يقول {وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين}
واذا رفع رأسه من الركوع يقول سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد ملء السموات وملء الارض وملء ما بينهما
وهو قول الشافعي وحده ويقول في التشهد التحيات المباركات الصلوات الطيبات لله
الكراهية في الصلاة
واما الكراهية في الصلاة فعشرون خصلة
اولها تقليب الوجه نحو السماء عند التكبيرة الاولى
والثانية تجاوز اليدين من الاذنين عند الرفع
والثالثة تكرار التكبير
والرابعة غمض العينين لانه من فعل أهل الكتاب
والخامسة التسليم
والسادسة التثاؤب
والسابعة التوطي
والثامنة الاستراحة من رجل الى رجل اخرى
والتاسعة تفرقع الاصابع
والعاشرة العبث في الصلاة بشيء
والحادية عشر القراءة في المصحف في قول ابي يوسف ومحمد وابي عبد الله وعند ابي حنيفة تفسد فيها الصلاة
والثانية عشر تفريج الاصابع في غير الركوع
والثالثة عشر السرعة في القراءة
والرابعة عشر قراءة بسم الله الرحيم عند رأس كل سورة في كل ركعة عند الابتداء بالقراءة في الركعة الاولى عند الفقهاء وابي عبد الله وعند الشافعي يقرأها
والخامسة عشر تقديم شيء من القرآن في القراءة على فاتحة الكتاب
والسادسة عشر ان يرفع الرأس في الركوع او ينكسه
والسابعة عشر ترك الاستواء عند رفع الرأس عن الركوع والسجود
والثامنة عشرة لزوج البطن على الفخذ في السجود
والتاسعة عشر افتراش الذراعين في السجود
والعشرون القيام خلف الصف وحده في الصلاة