تفسير الموطأ
/ ২৭১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — باب مسائل الجمعة إلى آخرها
  1. [الطهور للوضوء]
  2. باب جامع الوضوء، إلى آخر باب المسح على الخفين والإستطابة
  3. [باب افتتاح الصلاة]
  4. باب التأمين، والجلوس في الصلاة، والتشهد فيها
  5. [باب ما يفعل من سلم من ركعتين ساهيا]
  6. باب مسائل الجمعة إلى آخرها
  7. تفسير أبواب الصلاة في رمضان
  8. باب صلاة الليل، وصلاة الوتر، وركعتي الفجر
  9. باب فضل صلاة الجماعة، وإعادة الصلاة مع الإمام، وصلاة الرجل جالسا
  10. باب الصلاة الوسطى، إلى آخر الجمع بين الصلاتين في السفر
  11. باب قصر الصلاة في السفر
  12. باب من صلى الضحى
  13. باب النهي عن الصلاة [والإنسان يريد حاجته]، إلى آخر باب الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -
  14. باب جامع الصلاة، إلى آخر باب الترغيب في الصلاة
  15. باب الغسل للعيدين،
  16. باب النهي عن استقبال القبلة للحاجة،
  17. باب الوضوء لمن مس القرآن،
  18. باب سجود القرآن، إلى آخر كتاب الصلاة
  19. تفسير كتاب الزكاة
  20. باب زكاة المعادن، والحلي، وأموال اليتامى، والديون، وزكاة المدير
  21. في زكاة الماشية، وما يعتد به من السخل في الزكاة
  22. باب كراهية التضييق على الناس في الصدقة،
  23. باب ما يخرص من الثمار، وما يزكى منها
  24. باب صدقة الرقيق، وجزية أهل الكتاب
  25. باب زكاة الفطر
  26. [كتاب الصيام]
  27. باب من أجمع الصيام قبل الفجر،
  28. في كفارة من أفطر في رمضان،
  29. باب الوصال، إلى آخر
  30. [كتاب الجنائز]
  31. في دفن الميت، والوقوف للجنائز،
  32. باب الحسبة في المصيبة، إلى آخر الجنائز
  33. تفسير كتاب النذور
  34. باب ما لا يجوز من النذور في معصية الله -عز وجل-،
  35. تفسير كتاب الضحايا
  36. تفسير العقيقة
  37. تفسير كتاب الذبائح، وكتاب الصيد
  38. باب في جلود الميتة،
  39. تفسير كتاب النكاح
  40. باب استئذان البكر والأيم،
  41. باب المقام عند البكر والثيب،
  42. باب ما لا يجوز من النكاح،
  43. باب النهي عن وطء إماء أهل الكتاب،
  44. تفسير كتاب الطلاق
  45. باب في التمليك، والإيلاء، والظهار
  46. باب الخيار، وطلاق الأمة، واللعان، وطلاق البكر
  47. باب في طلاق المريض، والمتعة، والمفقود
  48. تفسير الأقراء، والطلاق في الحيض،
  49. باب الحكمين، إلى آخر باب الطلاق.
  50. تفسير كتاب الرضاع
  51. تفسير كتاب العتق
  52. تفسير الولاء
  53. تفسير مسألة موالي بني العاص بن هشام حين تنازعوا فيها
  54. تفسير مسألة ابن المرأة الجهنية
  55. تفسير كتاب المدبر
  56. تفسير كتاب المكاتب
  57. تفسير كيف يتحاصان في تركة المكاتب
  58. باب القطاعة في الكتابة وجراح المكاتب
  59. في عتق المكاتب إذا عجل ما عليه، وميراث المكاتب إذا مات، والوصية له بما عليه
  60. تفسير البيوع
  61. باب ما جاء في مال المملوك إذا بيع،
  62. في بيع النخل، والعرايا، والجوائح
  63. ما يجوز من استثناء ثمر الحائط إذا بيع،
  64. تفسير بيع المزابته، إلى آخر باب بيع الفاكهة
  65. في بيع الذهب والورق، والمراطلة بهما والصرف
  66. باب العينة وشبهها، وبيع الطعام إلى أجل
  67. باب السلفة في الطعام، إلى آخر باب الحكرة
  68. باب في بيع الحيوان والسلف فيه،
  69. في البيع السلف، وبيع العروض
  70. باب بيعتين في بيعة،
  71. البيع على الخيار، والدين في الربا،
  72. باب في الشركة، والتولية، وإفلاس الغريم
  73. باب ما يكون من المساومة،
  74. تفسير كتاب الأقضية
  75. باب القضاء في اليمين مع الشاهد
  76. القضاء فيمن هلك وعليه دين
  77. باب في شهادة الصبيان، واليمين على المنبر،
  78. باب القضاء في المستكرهة،
  79. القضاء فيمن وجد مع امرأة رجلا فقتلها،
  80. باب في إلحاق الولد بأبيه، وحكم ميراثه
  81. باب القضاء في أمهات الأولاد،
  82. القضاء في قسم الأموال،
  83. القضاء فيما يعطى الصناع،
  84. باب القضاء في العمرى واللقطة واستهلاكها
  85. باب صدقة الحي عن الميت، والأمر بالوصية
  86. تفسير كتاب الشفعة
  87. تفسير كتاب القراض
  88. ما يجوز من القراض، وما لا يجوز منه
  89. باب القراض في العروض والتعدي،
  90. تفسير كتاب المساقاة
  91. تفسير كراء الأرض
  92. تفسير كتاب الفرائض
  93. تفسير مسائل ذوي الأرحام
  94. تفسير كتاب الجهاد
  95. باب ما يعطى الرجل في سبيل الله، وجامع النفل
  96. باب مالا خمس فيه،
  97. باب القسم للخيل، وذكر الغلول،
  98. تفسير كتاب الحج
  99. باب الغسل للإحرام وما يلبسه المحرم
  100. باب ترك الطيب في الحج،
  101. باب إفراد الحج، وقرانه،
  102. باب ذكر العمرة، ومتى تقطع
  103. باب في نكاح المحرم، وحجامته،
  104. باب الحكم في قتل الصيد،
  105. في المحصر عن البيت بعدو أو بمرض،
  106. باب وداع البيت، وجامع الطواف، والسعي
  107. تفسير أبواب الهدايا
  108. باب الوقوف بعرفة،
  109. باب الصلاة في البيت، والصلاة بمنى وعرفة
  110. باب التكبير أيام التشريق،
  111. باب فدية ما أصيب من الطير والوحش
  112. باب جامع الحج، إلى آخر كتاب الحج
  113. تفسير كتاب العقول
  114. باب عقل الأصابع والأسنان والعمل في ذلك
  115. باب جرح العبد، ودية الذمي
  116. باب ما يوجب على الرجل العقل في ماله،
  117. تفسير باقي أبواب كتاب العقول
  118. تفسير كتاب القسامة
  119. تفسير كتاب الرجم والحدود
  120. باب الحد في القذف والتعريض
  121. باب ما لا حد فيه، وجامع القطع، إلى آخر الكتاب
  122. تفسير كتاب الأشربة، والحد في الخمر
  123. تفسير كتاب الجامع
  124. باب النهي عن القول بالقدر،
  125. باب في حسن الخلق، والحياء،
  126. تفسير أبواب اللباس والإنتعال
  127. [تفسير كتاب صفة النبي - صلى الله عليه وسلم -]
  128. باب الأكل بالشمال، والطعام،
  129. باب في لباس الخاتم
  130. باب في الإستئذان، إلى آخر باب الغنم
  131. باب الأكل عند حضور الصلاة،
  132. [باب ما يؤمر به من الكلام في السفر،

* * * PageV01P162

باب مسائل الجمعة إلى آخرها

حدثنا [ابن] (¬1) عثمان، قال: حدثنا ابن [خمير] (¬2)، قال: حدثنا ابن مزين (¬3)، عن عيسى بن دينار، عن ابن القاسم، عن مالك أنه قال في حديث أبي هريرة، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من اغتسل يوم الجمعة، ثم راح في الساعة الأولى فكانما قرب بدنة" إلى آخر الحديث.

قال مالك: الذي يقع في نفسي إنه إنما أريد بهذا الحديث ساعة واحدة، يكون في هذه الساعة من راح أول تلك الساعة إلى الجمعة، كان [كالمهدي] (¬4) بدنة، ثم ذكر الثانية والثالثة والرابعة والخامسة.

قال مالك: ولو لم يكن ذلك كذلك ما صليت الجمعة حين يكون النهار من تسع ساعات [إلا] (¬5) وقت العصر، أو قريبا من ذلك. PageV01P163

قال أبو المطرف: ومثل مالك يوجه بحديث النبي - صلى الله عليه وسلم - أحسن الوجوه، ويتأول له التأويل الحسن، وقد قال ابن عيينة: (الحديث مضلة الله للفقهاء) (¬1) يريد: أن غيرهم قد عمل شيئا على ظاهر حديث، وله تأويل من حديث غيره، أو دليل يخفى، أو متروك أوجب تركه، [أو] (¬2) غير شيء، وهذا كله لا يقوم به إلا من استبحر في العلم، ووقف على معانيه.

قال أحمد بن خالد: روى الزهري عن سعيد، عن أبي هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد ملائكة يكتبون الناس على منازلهم، فالمهجر إلى الصلاة كالمهدي بدنة، ثم الذي يليه كالمهدي بقرة" (¬3) وذكر باقي الحديث، قال أحمد: وهذا أثبت من حديث سمي عن أبي صالح، عن أبي هريرة، ويدل هذا على أن هذه الساعة قرب الزوال، لقوله: "فالمهجر إلى الصلاة"، والتهجير هو قرب الزوال، لا في أول النهار، كما تأول غير مالك.

وقؤله في الحديث: "فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر" والإمام إنما يخرج عند زوال الشمس.

* وقوله تبارك وتعالى: {إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله} [الجمعة: 9] إنما هذا على قدر قرب المنازل من الجامع، ومن بعد منزله فإنما هو يسعى إليها قبل ذلك الوقت.

* قول أبي سعيد، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "غسل الجمعة واجب على كل PageV01P164

محتلم" يعني: وجوب سنة، والدليل على أنه سنة ترك عثمان بن عفان له وإتيانه إلى الجمعة بغير غسل، ولو كان كغسل الجنابة في الوجوب ما تركه عثمان، ولا سمح له عمر في تركه إياه، غير أنه في العموم كعموم غسل الجنابة.

قال مالك: لا بأس بكلام الإمام في الخطبة بأمر يأمر به أو ينهى عنه.

قال أبو المطرف: من اغتسل يوم الجمعة وهو ناس لجنابة لم يجز غسل الجمعة عن غسل الجنابه؛ لأن غسل الجمعة ليس هو لرفع حدث، وإنما هو للنظافة، وغسل الجنابة هو لرفع حدث، وليس حكم الغسل ههنا كحكم الوضوء الذي من توضأ لنافلة فإنه يصلي به مكتوبة، وذلك أن الغسل يتنوع، فيكون للجنابة وللجمعة، وإحرام، ولدخول مكة، والوضوء لا يتنوع، إنما هو لدفع حدث كان لنافلة أو فريضة.

وقال بعض الفقهاء: إن غسل الجمعة يجزي عن غسل الجنابة إذا لم يذكر الجنب جنابته حين اغتسل للجمعة، وقد تنوب السنة عن الفريضة، كرجل غسل بعض وجهه، أو بعض ذراعيه في الغسلة الأولى من وضوئه، ثم أعم ذلك بالماء في المرة الثانية التي هي سنة في الوضوء.

— পৃষ্ঠা ১৪ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।