قيل: تخنس في مغيبها بعد طلوعها.
وقيل: هي بقر الوحش. عن ابن مسعود وإبراهيم.
وقيل: هي الظباء. عن ابن عباس وسعيد بن جبير.
وقيل {وإذا الجنة أزلفت}
قربت من أهلها يوم القيامة.
وقيل: القسم بالنجوم الخمسة بهرام وزحل والمشتري وعطارد والزهرة.
قرأ {سعرت} مشددة نافع وابن عامر وحفص عن عاصم.
وقرأ الباقون {سعرت} خفيفة.
الجواري: النجوم التي تجري في مسيرها ثم تغيب في مغاربها على ما دبر الله فيها.
الكنس: جمع كانس، وهي الغيب في مثل الكناس، وهو كناس الوحشية، وهو بيت تتخذه من الشجرة تختفي فيه.
معنى {والليل إذا عسعس}
قيل: أدبر بظلامه عن علي وابن عباس.
وقيل: أقبل بظلامه عن الحسن ومجاهد.
وقيل {والليل إذا عسعس}
دنى من أوله وأظلم، والعس: طلب الشيء بالليل.
التنفس: امتداد هواء الجوف بالخروج من الفم والأنف يقال: تنفس الصعداء. تنفس الصبح امتد ضوءه وتنفس النهار إذا امتد بطوله.
قال الحسن {والليل إذا عسعس} أظلم.
{والصبح إذا تنفس}
إذا أسفر.
{إنه لقول رسول كريم}
جبريل. عن الحسن وقتادة.
ويجوز أن يعني به محمد - صلى الله عليه وسلم - أتى به من عند الله.
و {ذي قوة} على أمر الله.
وقيل: ذي قوة في نفسه فمن قوته قلبه قريات لوط بقوام جناحه عليهما السلام.
الأمين: الحقيق بأن يؤتمن من حيث لا يكذب، ولا يجور ويعمل بالحق
في الأمور، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم -
قبل المبعث يدعى الأمين المطاع إن من إطاعة أهل الحق كان فيه إجلالا من وجهين:
أحدهما: أنهم أطاعوه لأنه هداهم إلى الرشد.
والآخر: أن الآمر أجل من المأمور وأيضا فإنه يرجى ويتقى لكثرة
المطيعين.
المجنون: المغطى على عقله حتى لا يدرك الأمور على ما هي به للآفة الغامرة له.
الأفق: ناحية من السماء يقال: هو كالنجم في الأفق، وفلان ينظر في أفق السماء.
معنى {بظنين}
بمتهم أي: ليس ممن ينبغي أن تظن به الريبة لأن أحواله ناطقة بالصدق.
ومن قرأ {بضنين} بالضاد فالمعنى ما هو على الغيب ببخيل.
وقيل: مطاع ثم أمين: على وحي الله.
وقيل: الأفق المبين من حيث تطلع الشمس ويجيء النهار.
عن الحسن وقتادة.
رجيم رجمه الله باللعنة. عن الحسن.
وقيل: رجم بالشهب طرد من السماء
قرأ {بظنين} ابن كثير وأبو عمرو والكسائي، وقرأ الباقون {بضنين}
بالضاد.
معنى {فأين تذهبون}
عن الحق الذي قد ظهر أمره وبدت أعلامه إلى الضلال
الذي فيه البوار والهلاك، وهو استبطاءا لهم في القعود عن اتباع النبي - صلى الله عليه وسلم - والعمل بما يوجبه القرآن.
معنى {وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين}
مشيئته على قدرته وأنه لا تجري الأمور في ملكه إلا على حسب مشيئته، فمن شاء الخير فقد شاء إلا أن يشاءه، ومن شاء الشر فقد شاء أن يشاءه، وعموم ذلك يقتضي دخول الخير والشر.
{فأين تذهبون}
قيل: فأي طريق تسلكون أبين من الطريق الذي بينه الله لكم.