تفسير ابن فورك - من أول سورة نوح - إلى آخر سورة الناس :: تفسير ابن فورك من أول سورة المؤمنون - آخر سورة السجدة
/ ২২২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — سورة فاطر
  1. سورة المؤمنون
  2. سورة النور
  3. سورة الفرقان
  4. سورة الشعراء
  5. سورة النمل
  6. سورة القصص
  7. سورة العنكبوت
  8. سورة الروم
  9. سورة لقمان
  10. سورة السجدة
  11. الخاتمة
  12. سورة الأحزاب
  13. سورة سبأ
  14. سورة فاطر
  15. سورة يس
  16. سورة والصافات
  17. سورة {ص}
  18. سورة الزمر
  19. سورة غافر
  20. الخاتمة
  21. سورة نوح
  22. سورة الجن
  23. سورة المزمل
  24. سورة المدثر
  25. سورة القيامة
  26. سورة الإنسان
  27. سورة المرسلات
  28. سورة عم يتساءلون
  29. سورة النازعات
  30. سورة عبس
  31. سورة إذا الشمس كورت
  32. سورة الانفطار
  33. سورة ويل للمطففين
  34. سورة إذا السماء انشقت
  35. سورة البروج
  36. سورة الطارق
  37. سورة سبح
  38. سورة الغاشية
  39. سورة والفجر
  40. سورة البلد
  41. سورة والشمس وضحاها
  42. سورة والليل
  43. سورة والضحى
  44. سورة ألم نشرح
  45. سورة والتين
  46. سورة اقرأ باسم ربك
  47. سورة القدر
  48. سورة البينة
  49. سورة الزلزلة
  50. سورة والعاديات
  51. سورة القارعة
  52. سورة التكاثر
  53. سورة والعصر
  54. سورة الهمزة
  55. سورة ألم تر
  56. سورة لإيلاف قريش
  57. سورة أريت
  58. سورة الكوثر
  59. سورة قل يا أيها الكافرون
  60. سورة النصر
  61. سورة أبي لهب
  62. سورة الإخلاص
  63. سورة الفلق
  64. سورة الناس
  65. الخاتمة

وقيل: الأصنام يحييها الله يوم القيامة فتتبرأ من المشركين وتوبخهم وتوبخهم على عبادتهم لها.

والأجاج: من أجة النار، كأنه يحرق من شدة المرارة.

ولا ينقص من عمر معملا آخر، كقولك: عندي درهم ونصفه. عن الفراء.

الجديد: القريب العهد بانقطاع العمل. قيل: { ... } بالاستعمال فاعله، وأصله القطع، من: جده يجده جدا؛ إذا قطعه.

{العزيز} المنيع بصعوبته، وقد يكون المنيع بعلوه.

الوزر: الحمل. المعنى: لا تحمل حاملة حمل أخرى من الذنب. ومنه: الوزير، لأنه يحمل الثقل عن الملك بالتدبير.

ومعنى {وإن تدع مثقلة إلى حملها} [18] أي: مثقلة بالآثام، لا تحمل غيرها شيئا من آثامها ولو كان أقرب الناس إليها، لما في ذلك من غلظ حمل الآثام.

و {يخشون ربهم بالغيب} فيه وجهان:

الأول: في سرهم. والثاني: في تصديقهم بالآخرة.

وقيل: ظلمات الكفر، ونور الإيمان.

و {الأعمى} عن الدين، {والبصير} به.

جاز {إنما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب وأقاموا الصلاة} للإشعار باختلاف المعنى في أن الخشية لازمة، ليس لها وقت مخصوص، والصلاة لها أوقاتها.

{الظل} اليسير عن موضع الشمس، ومنه: (ظل) يفعل كذا، إذا فعله نهارا في الوقت الذي يكون للشمس ظل.

{الحرور} السموم، وهو الريح الحارة في الشمس. قال الفراء: " (الحرور) يكون بالليل والنهار، و (السموم) لا يكون إلا بالنهار".

زقيل: {الظل} الجنة، و {الحرور} النار.

وقيل في (لا) قولان: أنها زائدة مؤكدة. الثاني: أنها نافية، لا يستوي كل واحد من المذكورين بصاحبه على التفضيل.

كرر (الزبر) وهي الكتب لاختلاف صفاته، وذلك أن (الزبر) : الكتابة الثابتة، كالنقر في الصخرة.

وقيل: {وبالكتاب المنير} بعده. فالموصوف واحد والصفات مختلفة.

الاستواء: حصول أحد الشيئين على مقدار الآخر، ومنه: الاستواء في الطريق.

وقيل: هو مثل ضرب لعبادة الله وعبادة الأوثان، فلا يستوي ذلك لتفاوت ما بينهما.

وقيل: معنى {وإن من أمة إلا خلا فيها نذير} [24] أي: نذير منهم. وقيل: نذير من غيرهم، وهو رسول إليهم كما أرسل نبينا - صلى الله عليه وسلم - إلى العرب والعجم.

مسألة:

إن سأل عن قوله سبحانه: {ثم أخذت الذين كفروا فكيف كان نكير (26) ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات مختلفا ألوانها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود (27) ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه كذلك إنما يخشى الله من عباده العلماء إن الله عزيز غفور (28) إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور (29) ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور (30) والذي أوحينا إليك من الكتاب هو الحق مصدقا لما بين يديه إن الله بعباده لخبير بصير (31) ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير (32) جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير (33) وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور (34) الذي أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب (35) والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور (36) وهم يصطرخون فيها ربنا أخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير فذوقوا فما للظالمين من نصير (37) إن الله عالم غيب السماوات والأرض إنه عليم بذات الصدور (38) هو الذي جعلكم خلائف في الأرض فمن كفر فعليه كفره ولا يزيد الكافرين كفرهم عند ربهم إلا مقتا ولا يزيد الكافرين كفرهم إلا خسارا (39) قل أرأيتم شركاءكم الذين تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السماوات أم آتيناهم كتابا فهم على بينت منه بل إن يعد الظالمون بعضهم بعضا إلا غرورا (40) إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما غفورا (41) وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءهم نذير ليكونن أهدى من إحدى الأمم فلما جاءهم نذير ما زادهم إلا نفورا (42) استكبارا في الأرض ومكر السيئ ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله فهل ينظرون إلا سنت الأولين فلن تجد لسنت الله تبديلا ولن تجد لسنت الله تحويلا (43) أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم وكانوا أشد منهم قوة وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الأرض إنه كان عليما قديرا (44) ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم فإن الله كان بعباده بصيرا (45) } فقال:

— পৃষ্ঠা ১১৫ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।