الحجة في القراءات السبع
/ ১৭৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — ومن سورة حم السجدة (فصلت)
  1. [الحجة في القراءات السبع]
  2. مقدمة الطبعة الأولى
  3. ابن خالويه
  4. نسبه:
  5. نشأته
  6. شيوخه
  7. شيوخه
  8. رحلاته
  9. حياته الاجتماعية
  10. معاصروه:
  11. مكانته اللغوية والنحوية:
  12. عقيدته:
  13. إنتاجه العلمي:
  14. كتاب الحجة توثيقه- منهجه
  15. توثيقه:
  16. مقارنة بين حجة أبي علي، وحجة ابن خالويه:
  17. قيمة كتاب الحجة لابن خالويه في عصرنا الحاضر:
  18. وصف كتاب الحجة لابن خالويه
  19. في الصفحة الأولى من الحجة نجد ما يأتي:
  20. منهج ابن خالويه في الحجة، وآراؤه:
  21. قراءات لم ترد إلا عن طريقه:
  22. نقد منهجه:
  23. مقدمة الطبعة الثانية
  24. حول نسبة كتاب الحجة في القراءات السبع لابن خالويه
  25. بسم الله الرحمن الرحيم
  26. ذكر اختلافهم في فاتحة الكتاب
  27. الخلف في سورة البقرة
  28. ومن سورة آل عمران
  29. ومن سورة النساء
  30. ومن سورة المائدة
  31. ومن سورة الأنعام
  32. ومن سورة الأعراف
  33. ومن سورة الأنفال
  34. ومن سورة التوبة
  35. ومن سورة يونس
  36. ومن سورة يوسف
  37. ومن سورة الرعد
  38. ومن سورة إبراهيم
  39. ومن سورة الحجر
  40. ومن سورة النحل
  41. ومن سورة بني إسرائيل (الإسراء)
  42. ومن سورة الكهف
  43. ومن سورة مريم
  44. ومن سورة طه
  45. ومن سورة الأنبياء
  46. ومن سورة الحج
  47. ومن سورة المؤمنون
  48. ومن سورة النور
  49. ومن سورة الفرقان
  50. ومن سورة النمل
  51. ومن سورة القصص
  52. ومن سورة العنكبوت
  53. ومن سورة الروم
  54. ومن سورة لقمان
  55. ومن سورة السجدة
  56. ومن سورة الأحزاب
  57. ومن سورة سبأ
  58. ومن سورة يس
  59. ومن سورة والصافات
  60. ومن سورة ص
  61. ومن سورة الزمر
  62. ومن سورة المؤمن
  63. ومن سورة حم السجدة (فصلت)
  64. ومن سورة حم عسق (الشورى)
  65. ومن سورة الزخرف
  66. ومن سورة الدخان
  67. ومن سورة الجاثية
  68. ومن سورة الأحقاف
  69. ومن سورة محمد صلى الله عليه وسلم
  70. ومن سورة الفتح
  71. ومن سورة الحجرات
  72. ومن سورة ق
  73. ومن سورة الذاريات
  74. ومن سورة والطور
  75. ومن سورة النجم
  76. ومن سورة القمر
  77. ومن سورة الرحمن
  78. ومن سورة الواقعة
  79. ومن سورة الحديد
  80. ومن سورة المجادلة
  81. ومن سورة الحشر
  82. ومن سورة الممتحنة
  83. ومن سورة الصف
  84. ومن سورة الجمعة
  85. ومن سورة (المنافقون)
  86. ومن سورة التغابن
  87. ومن سورة الطلاق
  88. ومن سورة التحريم
  89. ومن سورة الملك
  90. ومن سورة ن (القلم)
  91. ومن سورة الحاقة
  92. ومن سورة السائل (المعارج)
  93. ومن سورة نوح عليه السلام
  94. ومن سورة الجن
  95. ومن سورة المزمل
  96. ومن سورة المدثر
  97. ومن سورة القيامة
  98. ومن سورة الإنسان
  99. ومن سورة المرسلات
  100. ومن سورة عم يتساءلون
  101. ومن سورة النازعات
  102. ومن سورة عبس
  103. ومن سورة التكوير
  104. ومن سورة الانفطار
  105. ومن سورة المطففين
  106. ومن سورة الانشقاق
  107. ومن سورة البروج
  108. ومن سورة الطارق
  109. ومن سورة الأعلى
  110. ومن سورة الغاشية
  111. ومن سورة الفجر
  112. ومن سورة البلد
  113. ومن سورة:
  114. ومن سورة:
  115. ومن سورة العلق
  116. ومن سورة القدر
  117. ومن سورة القيمة
  118. ومن سورة الزلزلة
  119. ومن سورة القارعة
  120. ومن سورة التكاثر
  121. ومن سورة قريش
  122. ومن سورة أرأيت (الماعون)
  123. ومن سورة الكافرون
  124. ومن سورة تبت
  125. ومن سورة الإخلاص
  126. ومن سورة الفلق
  127. ومن سورة الناس
  128. مراجع التحقيق
  129. أولا: المخطوطات
  130. ثانيا: المطبوعات

فالحجة لمن ضم: أنه أتى بالفعل على بناء ما لم يسم فاعله ليقربه من قوله: يرزقون «1» فيتفقا بلفظ واحد في بنائهما. والحجة لمن فتح الياء أنه أراد: أنهم إذا أدخلوا دخلوا فنسب الدخول إليهم. ودليله قوله تعالى: وماتوا وهم كفار «2» وإنما الله أماتهم لقوله تعالى:

وأنه هو أمات وأحيا «3» فنسب الفعل إليهم على هذا الوجه سعة ومجازا ومثله سيدخلون جهنم «4» يقرأ بضم الياء وفتحها. ومعنى داخرين: صاغرين.

قوله تعالى: لا ينفع الظالمين معذرتهم «5». يقرأ بالتاء دلالة على تأنيث المعذرة، وبالياء للحائل بين الفعل والاسم، أو لأن تأنيث الاسم ليس بحقيقي.

قوله تعالى: ما تتذكرون «6». يقرأ بالياء والتاء. ويقرأ بتاءين. فالحجة لمن قرأه بالياء والتاء: أنه جعل الياء دلالة على الاستقبال وعلامة للغيبة، والتاء داخلة على فعل لتدل على استفادة الذكر شيئا بعد شيء كما تقول: تحفظت القرآن، وتنجزت حوائجي.

والحجة لمن قرأه بالتاءين: أنه دل بالأولى على الاستقبال والحضور، وبالثانية على ما قدمناه، و (قليلا) ينتصب بقوله: (يتذكرون)، والوقف تام على قوله عز وجل: (ولا المسيء).

ثم يبتدئ بما بعده.

ومن سورة حم السجدة (فصلت)

قوله تعالى: في أيام نحسات «7» بقرأ بإسكان الحاء وكسرها. فالحجة لمن أسكن:

أنه أراد: جمع (نحس) ودليله قوله تعالى: في يوم نحس مستمر «8». ويحتمل أن يكون أراد كسر الحاء، فأسكنها تخفيفا. والحجة لمن كسر: أنه جعله جمعا للصفة من قول العرب: هذا يوم نحس، وزن: هذا رجل هرم. PageV01P316

قال الشاعر:

أبلغ جذاما ولخما أن إخوتهم ... طيا وبهراء قوم نصرهم نحس

«1» قوله تعالى: ويوم يحشر أعداء الله «2». يقرأ بالياء والرفع، وبالنون والنصب.

فالحجة لمن قرأ بالياء: أنه أراد الإخبار بفعل ما لم يسم فاعله. فرفع الإسم به. والحجة لمن قرأ بالنون: أنه جعله من إخبار الله تعالى عن نفسه فنصب الاسم بتعدي الفعل إليه.

قوله تعالى: من ثمرات من أكمامها «3». يقرأ بالتوحيد، والجمع. وقد ذكر من الحجة في أمثاله ما يغني عن إعادة قول فيه «4».

قوله تعالى: ء أعجمي وعربي «5». يقرأ بهمزتين محققتين، وبهمزة ومدة بعدها.

فالحجة لمن حقق: أنه أتى بالكلام على واجبه، لأن الهمزة الأولى للإنكار لقولهم، والتوبيخ لهم. والثانية ألف قطع. والحجة لمن أبدل من ألف القطع مدة: أنه استثقل الجمع بين همزتين، فخفف إحداهما بالمد. ومعناه: لو فعلنا هذا لقالوا: أقرآن أعجمي ونبي عربي؟ هذا محال.

والفرق بين الأعجمي والعجمي: أن الأعجمي الذي لا يتكلم بالعربية وإن كان عربي الأصل، والعجمي: منسوب إلى العجم وإن كان فصيحا.

قوله تعالى: أرنا الذين «6». يقرأ بكسر الراء باختلاس «7» حركتها وبإسكانها «8». وقد ذكر فيما مضى «9».

قوله تعالى: ونأى بجانبه مذكور في بني إسرائيل بوجوه القراءة فيه وشرح علله «10». PageV01P317

— পৃষ্ঠা ১৪২ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।