[الهاء والعين والياء والواو والألف في الثلاثي المعتل]
[قال الخليل: الهاع سوء الحرص. هاع يهاع هيعة وهاعا.
وقال بعضهم: هاع يهيع هيوعا وهيعة وهيعانا. قال مالك بن كعب، وقالوا هو قول أبي قيس بن الأسلت:
الكيس والقوة خير من (م) الإشفاق والفهة والهاع
ورجل هاع وامرأة هاعة إذا كان جبانا ضعيفا. وهاع يهوع هوعا وهواعا إذا جاءه القيء من غير تكلف قال:
ما هاع عمرو حين أدخل حلقه ... يا صاح ريش حمامة بل قاءا
وإذا تكلف ذلك قيل تهوع فما خرج من حلقه فهو هواعة تقول لأهوعنه أكله. أي لأستخرجن من حلقه ما أكل.
والهيعة كالحيرة. رجل متهيع هائع أي حائر وطريق مهيع مفعل من PageV01P081
التهيع وهو الانبساط.
ومن قال فعيل فقد أخطأ لأنه ليس في كلام العرب فعيل إلا وصدره مكسور نحو جذيم وعثير وبلد مهيع أي واسع كالطريق قال أبو ذؤيب:
فاحتشهن من السواء وماؤه ... بثر وعانده طريق مهيع
ويجمع مهايع بلا همز].
قال: والسراب يتهيع أي ينبسط على وجه الأرض. ويقال انهاع السراب انهياعا. ومهيعة بفتح الميم والياء وسكون الهاء قريب من الجحفة وهي مفعلة من الأرض الهيعة أي الواسعة.
والهيعة بفتح الهاء وسكون الياء سيلان الشيء المصبوب على وجه الأرض تقول هاع يهيع هيعا وماء هائع والرصاص يهيع في المذوب.
وقال غيره: يهيع ويميع أيضا.
ومن مقلوبه
قال أبو علي، قال أبو زيد: عوه الرجل تعويها فهو معوه إذا عرج على الشيء وأقام قال رؤبة:
جدب المندى شئز المعوه ... مواجة أشباهه في الأشبه
وقال أيضا: PageV01P082
شأز بمن عوه جدب المنطلق
وقال الخليل: التعويه والتعريس وهو نزول عند وجه الصبح ونومة خفيفة قال رؤبة يصف المفازة:
شأز بمن عوه جدب المنطلق
تبدو لنا أعلامه بعد الغرق
في قطع الآل وهبوات الدقق
قال: وتقول عوه عوه بفتح العين وسكون الواو وكسر الهاء إذا دعوت الجحش ليلحق بك تقول: عوهت به تعويها.
الهاء والغين والياء والواو والألف في الثلاثي المعتل
قال أبو علي، قال يعقوب: يقال لمن أخصب وأثرى وقع في الأهيغين بالغين المعجمة أي الطعام والشراب.
وقال الخليل: الأهيغ أرغد العيش وأخصبه قال رؤبة:
عنكم وأيديكم طوال المبلغ ... يغمسن من غمسنه في الأهيغ
الهاء والقاف والياء والواو والألف في الثلاثي المعتل
قال أبو علي، قال أبو زيد: تقول قد أقهى الرجل إقهاء على مثال أفعل PageV01P083
إذا قل طعمه فهو مقه وقد أقهى عن الطعام إذا قذره فتركه وهو يشتهي الطعام.
وقال أبو السمح: المقهم والمقهي والآجم واحد وهو قلة الطعم وارتداد الشهوة من غير مرض.
وقال الخليل: القهو والقهوة وهم قاهون. والمقهي المجتوي طعاما لا يوافقه. والقهوة من أسماء الخمر.
وقال الأصمعي: إنما سميت قهوة لأنها تقهي صاحبها عن الطعام. وأقهم إذا لم يشته. ورجل قهم إذا لم يشته الطعام.
وأنشد أبو عمرو لأبي الطمحان القيني:
فأصبحن قد أقهين عني كما أبت ... حياض الأمدان الهجان القوامح
ومن مقلوبه
قال أبو علي، قال الأصمعي: الأقه والقاه الطاعة.
وأنشد غيره قول الأزرق بن أبي نخيلة السعدي:
أما رأيت الأيدي السماطا PageV01P084
والقاه والأسنة السلاطا
قال: ومنه يقال قد أيقه الرجل أي أطاع، قال المخبل السعدي:
فردوا صدور الخيل حتى تنهنهت إلى ذي النهى واستيقهوا للمحلم
أي أطاعوا المحلم وهو الذي يأمرهم بالحلم.