أول كتاب المسند، ما يبتدأ به من طاعة الإمام، وترك الخروج عليه، وغير ذلك
(1) حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال قال: أنبأ أحمد بن محمد بن الحجاج أبو بكر المروذي، قال: سمعت أبا عبد الله «وذكر له السنة [ص: 74] والجماعة والسمع والطاعة [ص: 75] ، فحث على ذلك وأمر به»
(2) وأخبرنا أبو بكر المروذي، أن أبا عبد الله، قال: «السمع والطاعة ما لم يؤمر بمعصية»
(3) وأخبرني أحمد بن الحسين بن حسان، قال سمعت أبا عبد الله، وسئل [ص: 76] عن طاعة السلطان، فقال بيده: «عافا الله السلطان، تنبغي، سبحان الله، السلطان»
(4) أخبرني عصمة بن عصام، قال: ثنا حنبل، قال: قلت لأبي عبد الله في صلاة الجمعة وتعجيلها؟ . فقال: «ولد العباس أقوم للصلاة، وأشدهم تعاهدا للصلاة من غيرهم» ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أطيعوهم ما أقاموا فيكم الصلاة»
وقال حنبل في موضع آخر: قال أبو عبد الله: «الأضحى [ص: 77] إلى الإمام والفطر، إذا أفطر الإمام أفطر الناس، وإذا ضحى الإمام ضحى الناس، والصلاة إليه أيضا»
(5) وأخبرني يوسف بن موسى، أن أبا عبد الله قيل له: " صلاة الجمعة والعيدين جائزة خلف الأئمة، البر والفاجر ما داموا يقيمونها؟ قال: نعم "
(6) وأخبرني محمد بن أبي هارون، قال: ثنا مثنى، قال: قرأت على أحمد، عن محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن فرات، قال: سمعت أبا حازم، قال أبو عبد الله: كوفي مولى عزة من أشجع [ص: 78] ، قال: قاعدت أبا هريرة خمس سنين، سمعته يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن بني إسرائيل كانت تسوسهم الأنبياء، كلما هلك نبي خلفه نبي، وإنه لا نبي بعدي، وإنه سيكون خلفاء فتكثر» قالوا: فما تأمرنا؟ قال: «فوالهم ببيعة الأول فالأول، وأعطوهم حقهم الذي جعل الله لهم، فإن الله سائلهم عما استرعاهم» . قال أبو عبد الله: ما أحسن هذا الحديث، كأنه أعجبه، وهو قول أهل السنة، أو كما قال
(7) أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال حدثني أبي قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن فرات، قال: سمعت أبا حازم، قال: قاعدت أبا هريرة خمس سنين، فسمعته يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن بني إسرائيل كانت تسوسهم الأنبياء، كلما هلك نبي خلفه نبي، وإنه لا نبي بعدي، وإنه سيكون خلفاء فتكثر» ، قالوا: فما تأمرنا؟ قال: «فوالهم ببيعة الأول فالأول، وأعطوهم حقهم الذي جعله الله عز وجل لهم، فإن الله سائلهم عما استرعاهم»
(8) وأخبرني الدوري، قال: ثنا عبد الله بن موسى، قال ثنا أبو كبران، قال: سمعت الشعبي، يقول: «حب أهل بيت نبيك، ولا تكن رافضيا، واعمل بالقرآن، ولا تكن حروريا، واعلم أن ما أتاك من حسنة فمن الله، وما أتاك من سيئة فمن نفسك، ولا تكن قدريا، وأطع الإمام، وإن كان عبدا حبشيا»
(9) أخبرني محمد بن يحيى، أنه قال لأبي عبد الله: يروى عن الفضيل أنه قال: «وددت أن الله عز وجل زاد في عمر هارون ونقص من عمري» ؟، قال: نعم. يروى هذا عنه، وقال: يرحم الله الفضيل، كان يخاف أن يجيء أشر منه
(10) وأخبرني محمد بن أبي هارون، أن إسحاق، حدثهم أن أبا عبد الله [ص: 81] سئل عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية» ، ما معناه؟ قال أبو عبد الله: " تدري ما الإمام؟ الإمام الذي يجمع المسلمون عليه، كلهم يقول: هذا إمام، فهذا معناه "