السنة
‹ / ১৯৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — أول كتاب المسند، ما يبتدأ به من طاعة الإمام، وترك الخروج عليه، وغير ذلك
  1. أول كتاب المسند، ما يبتدأ به من طاعة الإمام، وترك الخروج عليه، وغير ذلك
  2. باب في العباس والدعاء
  3. باب ذكر الأئمة من قريش
  4. باب في جامع طاعة الإمام وما يجب عليه للرعية
  5. باب في الصبر والوفاء
  6. باب ذكر الأئمة من قريش أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد الميموني، أنه سأل أبا عبد الله عن قول سلمان. . . . .
  7. باب بيان أحاديث ضعاف رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم فسر أحمد بن حنبل ضعفها، وثبت غيرها، مما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في ترك الخروج على السلطان وكف الدم
  8. باب الإنكار على من خرج على السلطان
  9. في توقف أبي عبد الله في المارقة
  10. باب الحكم في الأموال التي يصيبها الخرمية والخوارج وأهل البغي من المحاربين لأهل الإسلام
  11. باب الحكم في سبي من سبى بابك وبيع الذرية
  12. تفريع، قتال اللصوص ودفع الرجل عن نفسه وماله وذكر الرباط في الموضع المخوف من اللصوص، وقطع الطريق
  13. باب قوله: من قاتل دون ماله
  14. باب من قاتل دون حرمته
  15. باب ما يتوقى في قتله إذا دفع عن نفسه إلا أن يلحقه في ذلك وهو لا يريد قتله بالنية
  16. باب ما يؤمر به الرجل إذا أثخن في القتال، أو جرح اللص حتى يمنعه عن نفسه فلا يقتله بعد الإثخان، ولا يعيد عليه الضرب، ولا يقتله إن أخذه أسيرا، ولا يحدث فيه حادثة إ
  17. باب كراهية اتباعه إذا ولى
  18. باب قتال اللص يدخل منزل الرجل مكابرة، وذكر مناشدتهم، وغير ذلك
  19. باب قتال اللصوص في الفتنة
  20. باب جامع القول في قتل اللصوص
  21. فضائل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أبو القاسم نبي الرحمة عليه السلام
  22. ذكر المقام المحمود
  23. جامع أمر الخلافة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم
  24. باب وفاة أبي بكر ومرثية علي لأبي بكر
  25. ذكر خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه
  26. ذكر خلافة أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه
  27. خلافة عثمان بن عفان أمير المؤمنين رحمه الله
  28. خلافة أبي الحسن علي بن أبي طالب رضي الله عنه
  29. الشهادة للعشرة بالجنة، رضي الله عنهم
  30. السنة في التفضيل
  31. من فضل أبا بكر وعمر ووقف
  32. قال أبو بكر الخلال: الإنكار على من قدم عليا على أبي بكر ومن بعده
  33. الحجة في تقديم عثمان على علي رضي الله عنهما
  34. اتباع السنة في تقديم أبي بكر وعمر وعثمان في التفضيل، على حديث ابن عمر
  35. التبعة على من قال: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي في التفضيل والحجة فيه أن عليا أفضل من بقي بعد عثمان بإجماع أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم
  36. تثبيت خلافة علي بن أبي طالب رضي الله عنه أمير المؤمنين حقا حقا
  37. ذكر صفين والجمل، وذكر من شهد ذلك ومن لم يشهد
  38. جامع الفضل لأمة محمد صلى الله عليه وسلم
  39. ذكر الروافض
  40. جامع أمر الرافضة
  41. التغليظ على من كتب الأحاديث التي فيها طعن على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
  42. ذكر الفتن من بني أمية وغيرهم
  43. تفريع أبواب القدر
  44. ذكر أول من تكلم في القدر
  45. ذكر القدرية التي ترد على الله عز وجل
  46. قوله: «كل مولود يولد على الفطرة»
  47. قوله: «الشقي من شقي في بطن أمه»
  48. قوله: المعاصي أفاعيل العباد من عند الله مقدرة
  49. الرد على القدرية، وقولهم: إن الله جبر العباد على المعاصي
  50. الرد على القدرية في قولهم: المشيئة والاستطاعة إلينا
  51. تفريع أبواب الإيمان والإسلام، والرد على المرجئة
  52. ذكر فتنة المرجئة وإحداثهم ذلك، وأول من تكلم فيه
  53. ذكر بدء الإيمان كيف كان والرد على المرجئة؛ لأنه نزلت الفرائض بعد قول لا إله إلا الله
  54. ذكر المرجئة من هم، وكيف أصل مقالتهم
  55. الرد على المرجئة قولهم: إن الإيمان يزيد ولا ينقص
  56. ومن قول المرجئة: قال مسعر: أشك في كل شيء إلا في الإيمان، وهو أسهل قول لهم، وقد فسره أبو عبد الله رحمه الله
  57. ومن حجة المرجئة بالجارية التي قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أعتقها؛ فإنها مؤمنة» والحجة عليهم في ذلك؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد سألها عن بعض شرائع الإيما
  58. ومما احتجت به المرجئة وفسرت قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ليس منا» ، «ليس مثلنا» ، وأرادت المرجئة بذلك أن من غش أو عمل من هذه الأعمال شيئا فهو خارج من هذه المل
  59. الرد على المرجئة في زيادة العمل ونقصانه ما يبتدأ به في ذلك من النية مع الإقرار، كذا يدل الكتاب والسنة
  60. قوله: الإيمان يزيد وينقص
  61. تفسير الزيادة والنقصان في الإيمان
  62. الرد على المرجئة في الاستثناء في الإيمان
  63. الرجل يسأل: أمؤمن أنت، وكراهية المسألة في ذلك
  64. التفريق بين الإسلام والإيمان والحجة في ذلك من كتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وأقوال الصحابة، والتابعين
  65. بقية الباب في التفريق بين الإيمان والإسلام في أول الرابع
  66. اسم المرجئة، لم يسمون به؟
  67. جامع الإيمان والتسليم والتمسك بما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك وقال الله عز وجل في كتابه مما عليهم فيه من الحجة
  68. باب الصلاة خلف المرجئة
  69. باب مجانبة المرجئة
  70. باب مناكحة المرجئة
  71. تفريع أبواب الرد على الجهمية والطعن فيهم، وترك الخصومات والجدال في الدين، وذكر جهم الخبيث
  72. ذكر بشر المريسي
  73. ذكر ابن أبي دؤاد وأصحابه الفساق
  74. ذكر الجهمية ومقالتهم، أعداء الله الكفار
  75. تفريع أبواب مقالة الجهمية وما افترقت عليه في أقاويلهم في القرآن وغيره
  76. الرد والإنكار على من وقف في القرآن
  77. مجانبة الواقفة، وترك السلام عليهم، أو الرد

أول كتاب المسند، ما يبتدأ به من طاعة الإمام، وترك الخروج عليه، وغير ذلك

(1) حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال قال: أنبأ أحمد بن محمد بن الحجاج أبو بكر المروذي، قال: سمعت أبا عبد الله «وذكر له السنة [ص: 74] والجماعة والسمع والطاعة [ص: 75] ، فحث على ذلك وأمر به»

(2) وأخبرنا أبو بكر المروذي، أن أبا عبد الله، قال: «السمع والطاعة ما لم يؤمر بمعصية»

(3) وأخبرني أحمد بن الحسين بن حسان، قال سمعت أبا عبد الله، وسئل [ص: 76] عن طاعة السلطان، فقال بيده: «عافا الله السلطان، تنبغي، سبحان الله، السلطان»

(4) أخبرني عصمة بن عصام، قال: ثنا حنبل، قال: قلت لأبي عبد الله في صلاة الجمعة وتعجيلها؟ . فقال: «ولد العباس أقوم للصلاة، وأشدهم تعاهدا للصلاة من غيرهم» ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أطيعوهم ما أقاموا فيكم الصلاة»

وقال حنبل في موضع آخر: قال أبو عبد الله: «الأضحى [ص: 77] إلى الإمام والفطر، إذا أفطر الإمام أفطر الناس، وإذا ضحى الإمام ضحى الناس، والصلاة إليه أيضا»

(5) وأخبرني يوسف بن موسى، أن أبا عبد الله قيل له: " صلاة الجمعة والعيدين جائزة خلف الأئمة، البر والفاجر ما داموا يقيمونها؟ قال: نعم "

(6) وأخبرني محمد بن أبي هارون، قال: ثنا مثنى، قال: قرأت على أحمد، عن محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن فرات، قال: سمعت أبا حازم، قال أبو عبد الله: كوفي مولى عزة من أشجع [ص: 78] ، قال: قاعدت أبا هريرة خمس سنين، سمعته يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن بني إسرائيل كانت تسوسهم الأنبياء، كلما هلك نبي خلفه نبي، وإنه لا نبي بعدي، وإنه سيكون خلفاء فتكثر» قالوا: فما تأمرنا؟ قال: «فوالهم ببيعة الأول فالأول، وأعطوهم حقهم الذي جعل الله لهم، فإن الله سائلهم عما استرعاهم» . قال أبو عبد الله: ما أحسن هذا الحديث، كأنه أعجبه، وهو قول أهل السنة، أو كما قال

(7) أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال حدثني أبي قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن فرات، قال: سمعت أبا حازم، قال: قاعدت أبا هريرة خمس سنين، فسمعته يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن بني إسرائيل كانت تسوسهم الأنبياء، كلما هلك نبي خلفه نبي، وإنه لا نبي بعدي، وإنه سيكون خلفاء فتكثر» ، قالوا: فما تأمرنا؟ قال: «فوالهم ببيعة الأول فالأول، وأعطوهم حقهم الذي جعله الله عز وجل لهم، فإن الله سائلهم عما استرعاهم»

(8) وأخبرني الدوري، قال: ثنا عبد الله بن موسى، قال ثنا أبو كبران، قال: سمعت الشعبي، يقول: «حب أهل بيت نبيك، ولا تكن رافضيا، واعمل بالقرآن، ولا تكن حروريا، واعلم أن ما أتاك من حسنة فمن الله، وما أتاك من سيئة فمن نفسك، ولا تكن قدريا، وأطع الإمام، وإن كان عبدا حبشيا»

(9) أخبرني محمد بن يحيى، أنه قال لأبي عبد الله: يروى عن الفضيل أنه قال: «وددت أن الله عز وجل زاد في عمر هارون ونقص من عمري» ؟، قال: نعم. يروى هذا عنه، وقال: يرحم الله الفضيل، كان يخاف أن يجيء أشر منه

(10) وأخبرني محمد بن أبي هارون، أن إسحاق، حدثهم أن أبا عبد الله [ص: 81] سئل عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية» ، ما معناه؟ قال أبو عبد الله: " تدري ما الإمام؟ الإمام الذي يجمع المسلمون عليه، كلهم يقول: هذا إمام، فهذا معناه "

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।