الكتاب: التاريخ وأسماء المحدثين وكناهم
المؤلف: محمد بن أحمد المقدمي البصري (المتوفى: 301ه)
المحقق: ثامر كاظم الخفاجي
بإشراف: الدكتور صالح مهدي عباس
عدد الأجزاء: 1
الناشر: مكتبة المرعشي النجفي - قم/ إيران
الطبعة: الأولى، 2007م
* تنبيه:
= ليكن القارئ على ذكر من أن محقق الكتاب والمشرف عليه من الشيعة؛ وشرهم لا يخفى على مسلم، وأبرأ إلى الله من كل عقيدة تخالف عقيدة السلف الصالح
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بالحواشي]
أعده للشاملة: //محمود الجيزي - عفا الله عنه//الكتاب: التاريخ وأسماء المحدثين وكناهم المؤلف: محمد بن أحمد المقدمي البصري (المتوفى: 301ه) المحقق: ثامر كاظم الخفاجي بإشراف: الدكتور صالح مهدي عباس عدد الأجزاء: 1 الناشر: مكتبة المرعشي النجفي - قم/ إيران الطبعة: الأولى، 2007م * تنبيه: = ليكن القارئ على ذكر من أن محقق الكتاب والمشرف عليه من الشيعة؛ وشرهم لا يخفى على مسلم، وأبرأ إلى الله من كل عقيدة تخالف عقيدة السلف الصالح [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بالحواشي] أعده للشاملة: //محمود الجيزي - عفا الله عنه// ----NO PAGE NO------
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآل بيته الطيبين [وأصحابه] الطاهرين.
إلهي بقدرتك علي تب علي وبحلمك عني اعف عني وبعلمك بي ارفق بي، إلهي لا تجعلني لغير جودك متعرضا ولا تصيرني للفتن غرضا وكن على الأعداء ناصرا وعلى المخازي والعيوب ساترا وعن المعاصي عاصما، إلهي أعطني بصيرة في دينك وفهما في حكمك وفقها في علمك وكفيني من رحمتك، إلهي تقبل مني وأعل ذكري وأرفع درجتي وحط وزري ولا تذكرني بخطيئتي واجعل ثواب مجلسي وثواب منطقي وثواب دعائي رضاك والجنة.
تعد المخطوطات العربية اقدم تراث إنساني ما يزال موجودا حتى العصر الحاضر، هذا التراث الضخم الذي آل إلينا من أسلافنا رواد الثقافة الإسلامية العربية، وتراث كل أمة هو رصيدها الباقي وذخيرتها المعبرة عما كانت عليه من تقدم في مجالات الحضارة والثقافة كافة، وما من تقدم للامة إلا بإحياء تراثها وبعثه فإنه هو الأصل الذي يرجع إليه في بناء الحاضر والمستقبل مع إضافات PageV01P005 العصر، وتزداد أهمية التراث العربي، لأننا نعيش في عصر تتصارع فيه الآراء والأفكار وتقف الأمة العربية وسط هذا الصراع في حيرة من أمرها ولذلك لم نكن في يوم من الأيام أحوج منا إلى دراسة تراثنا والتفتيش فيه كحاجتنا إليه اليوم، فإذا كان التراث ماضيا نعتز به ونفخر فهو الآن ضرورة وجود وحياة ومن الانصاف أن نقر أن المستشرقين كان لهم فضل السبق في نشر تراثنا منذ القرن الماضي، وانهم أول من نبهنا على كتبنا ونوادرنا ومخطوطاتنا، ومما لا شك فيه أن المعلومات الكثيرة والخبرات الجمة التي تجمعت في المخطوطات كانت أول بصيص من النور أضاء للغرب طريقه للتقدم إذ ترجمت أكثرها ولا سيما العلمية، وأخذوا ما فيها من نظريات غيرت مجرى حياتهم من همجية إلى حضارة ومن عصور وسطى سيطرت عليهم فيها الخرافات والجهل والأساطير إلى عصور حديثة مملوءة بالعلم والمعرفة والتقدم، ولما كانت السنة المطهرة الشاملة لأحاديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم هي المصدر الثاني من مصادر التشريع الإسلامي فكان الوقوف على الأحاديث الشريفة والإفادة منها تتطلب التثبت منها والتحقيق من مصادرها أو الحصول على ما يجعل حجة على المكلفين لذا يجب الوقوف على أحوال الرواة الذين حملوا إلينا الأحاديث جيلا بعد جيل منذ عصر الرسالة إلى عصرنا، وهو ما يسمى بعلم الرجال، وغايته التعرف على أحوال الرواة من حيث كونهم عدولا أو غير عدول أو موثقين أو غير موثقين والاطلاع على مشايخهم وتلاميذهم وغير ذلك.