التاريخ وأسماء المحدثين وكناهم ¶ المؤلف: محمد بن أحمد المقدمي البصري (المتوفى: 301ه) ¶ المحقق: ثامر كاظم الخفاجي ¶ بإشراف: الدكتور صالح مهدي عباس ¶ عدد الأجزاء: 1 ¶ الناشر: مكتبة المرعشي النجفي - قم/ إيران ¶ الطبعة: الأولى، 2007م ¶ * تنبيه: ¶ = ليكن
‹ / ২৮৩
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — المقدمة
  1. المقدمة
  2. [الباب الأول دراسة المؤلف وكتابه (11 - 120)]
  3. الفصل الأول: عصر المؤلف
  4. الحياة السياسية والاجتماعية
  5. 1 - الحياة السياسية
  6. تسمية البصرة:
  7. 2 - الحياة الاجتماعية والاقتصادية
  8. 3 - الحياة الثقافية
  9. المراكز الفكرية
  10. 1 - المسجد الجامع:
  11. 2 - المربد:
  12. 3 - المجالس الأدبية والشعرية:
  13. الفصل الثاني: حياة الشيخ المقدمي
  14. اسمه وولادته
  15. شيوخه
  16. تلاميذه
  17. أقوال العلماء فيه
  18. الفصل الثالث: كتاب التاريخ وأسماء المحدثين وكناهم
  19. كتاب التاريخ وأسماء المحدثين وكناهم
  20. وصف عام للكتاب
  21. منهج الكتاب
  22. المؤخذات على المؤلف
  23. موارد كتاب التاريخ وأسماء المحدثين وكناهم
  24. السماعات والقراءات
  25. وصف النسخ الخطية
  26. منهجي في التحقيق
  27. نماذج مصورة للأحوال الخطية
  28. [الباب الثاني النص المحقق (121 - 592)] PageV01P121
  29. الخاتمة
  30. [الفهارس]
  31. فهارس الأعلام
  32. باب الهمزة والألف
  33. باب الباء
  34. باب التاء
  35. باب الثاء
  36. باب الجيم
  37. باب الحاء
  38. باب الخاء
  39. باب الدال
  40. باب الذال
  41. باب الراء
  42. باب الزاي
  43. باب السين
  44. باب الشين
  45. باب الصاد
  46. باب الضاد
  47. باب الظاء
  48. باب الطاء
  49. باب العين
  50. باب الغين
  51. باب الفاء
  52. باب القاف
  53. باب الكاف
  54. باب اللام
  55. باب الميم
  56. باب النون
  57. باب الواو
  58. باب الهاء PageV01P649
  59. باب الياء
  60. المصادر والمراجع
  61. المحتويات

الكتاب: التاريخ وأسماء المحدثين وكناهم

المؤلف: محمد بن أحمد المقدمي البصري (المتوفى: 301ه)

المحقق: ثامر كاظم الخفاجي

بإشراف: الدكتور صالح مهدي عباس

عدد الأجزاء: 1

الناشر: مكتبة المرعشي النجفي - قم/ إيران

الطبعة: الأولى، 2007م

* تنبيه:

= ليكن القارئ على ذكر من أن محقق الكتاب والمشرف عليه من الشيعة؛ وشرهم لا يخفى على مسلم، وأبرأ إلى الله من كل عقيدة تخالف عقيدة السلف الصالح

[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بالحواشي]

أعده للشاملة: //محمود الجيزي - عفا الله عنه//الكتاب: التاريخ وأسماء المحدثين وكناهم المؤلف: محمد بن أحمد المقدمي البصري (المتوفى: 301ه) المحقق: ثامر كاظم الخفاجي بإشراف: الدكتور صالح مهدي عباس عدد الأجزاء: 1 الناشر: مكتبة المرعشي النجفي - قم/ إيران الطبعة: الأولى، 2007م * تنبيه: = ليكن القارئ على ذكر من أن محقق الكتاب والمشرف عليه من الشيعة؛ وشرهم لا يخفى على مسلم، وأبرأ إلى الله من كل عقيدة تخالف عقيدة السلف الصالح [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بالحواشي] أعده للشاملة: //محمود الجيزي - عفا الله عنه// ----NO PAGE NO------

المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآل بيته الطيبين [وأصحابه] الطاهرين.

إلهي بقدرتك علي تب علي وبحلمك عني اعف عني وبعلمك بي ارفق بي، إلهي لا تجعلني لغير جودك متعرضا ولا تصيرني للفتن غرضا وكن على الأعداء ناصرا وعلى المخازي والعيوب ساترا وعن المعاصي عاصما، إلهي أعطني بصيرة في دينك وفهما في حكمك وفقها في علمك وكفيني من رحمتك، إلهي تقبل مني وأعل ذكري وأرفع درجتي وحط وزري ولا تذكرني بخطيئتي واجعل ثواب مجلسي وثواب منطقي وثواب دعائي رضاك والجنة.

تعد المخطوطات العربية اقدم تراث إنساني ما يزال موجودا حتى العصر الحاضر، هذا التراث الضخم الذي آل إلينا من أسلافنا رواد الثقافة الإسلامية العربية، وتراث كل أمة هو رصيدها الباقي وذخيرتها المعبرة عما كانت عليه من تقدم في مجالات الحضارة والثقافة كافة، وما من تقدم للامة إلا بإحياء تراثها وبعثه فإنه هو الأصل الذي يرجع إليه في بناء الحاضر والمستقبل مع إضافات PageV01P005 العصر، وتزداد أهمية التراث العربي، لأننا نعيش في عصر تتصارع فيه الآراء والأفكار وتقف الأمة العربية وسط هذا الصراع في حيرة من أمرها ولذلك لم نكن في يوم من الأيام أحوج منا إلى دراسة تراثنا والتفتيش فيه كحاجتنا إليه اليوم، فإذا كان التراث ماضيا نعتز به ونفخر فهو الآن ضرورة وجود وحياة ومن الانصاف أن نقر أن المستشرقين كان لهم فضل السبق في نشر تراثنا منذ القرن الماضي، وانهم أول من نبهنا على كتبنا ونوادرنا ومخطوطاتنا، ومما لا شك فيه أن المعلومات الكثيرة والخبرات الجمة التي تجمعت في المخطوطات كانت أول بصيص من النور أضاء للغرب طريقه للتقدم إذ ترجمت أكثرها ولا سيما العلمية، وأخذوا ما فيها من نظريات غيرت مجرى حياتهم من همجية إلى حضارة ومن عصور وسطى سيطرت عليهم فيها الخرافات والجهل والأساطير إلى عصور حديثة مملوءة بالعلم والمعرفة والتقدم، ولما كانت السنة المطهرة الشاملة لأحاديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم هي المصدر الثاني من مصادر التشريع الإسلامي فكان الوقوف على الأحاديث الشريفة والإفادة منها تتطلب التثبت منها والتحقيق من مصادرها أو الحصول على ما يجعل حجة على المكلفين لذا يجب الوقوف على أحوال الرواة الذين حملوا إلينا الأحاديث جيلا بعد جيل منذ عصر الرسالة إلى عصرنا، وهو ما يسمى بعلم الرجال، وغايته التعرف على أحوال الرواة من حيث كونهم عدولا أو غير عدول أو موثقين أو غير موثقين والاطلاع على مشايخهم وتلاميذهم وغير ذلك.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।