غريب ما روى عمار عن رسول الله صلى الله عليه
باب: مرغ
حدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، عن سلمة، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، قال عمار لعمر: «أما تذكر حين بعثني رسول الله صلى الله عليه أنا وأنت، فأصابتنا جنابة، فتمرغنا في التراب» يقال: مرغته، فتمرغ، ومراغ الإبل متمرغها وأنشدنا أبو نصر:
[البحر الرجز]
يجفلها كل سنام مجفل ... لأيا بلأي في المراغ المسهل
باب: مغر
حدثت عن حمزة بن الحارث، حدثنا أبي، عن عبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة، بينما رسول الله صلى الله عليه جالس مع أصحابه جاء رجل، فقال: أيكم ابن عبد المطلب؟ قالوا: «هذا الأمغر المرتفق»
حدثنا إبراهيم , حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا محمد بن عبيد، عن يعقوب بن قيس، رأيت على طاوس ثوبين ممشقين بمغرة " قوله: «الأمغر المرتفق» هو الذي في وجهه حمرة مع بياض صاف، أمغر ومغراء قوله: «ممشق بمغرة» هو طين أحمر، ثوب ممغر: مصبوغ به وأخبرني أبو نصر، عن الأصمعي: يقال: شاة ممغر، ومنغر، أمغرت [ص: 1065] ، وأنغرت إذا ربضت على ضرعها، فخرج لبنها مختلطا بدم، فإن كان ذاك عادة، قيل: ممغار، ومنغار
باب: غمر
حدثنا مسدد، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال رسول الله صلى الله عليه: «مثل الصلوات الخمس مثل نهر غمر على باب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات»
حدثنا محمد بن بكار، حدثنا أبو معشر، عن سعيد، عن أبي هريرة، كان رسول الله صلى الله عليه يقول: «أعوذ بك من موت الغمر، وموت الهدم»
حدثنا إبراهيم، حدثنا مسدد، حدثنا خالد، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه: «من مات وفي يده غمر، فعرض له عارض، فلا يلم إلا نفسه»
حدثنا علي، أخبرنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن عبد الله بن رباح، عن أبي قتادة [ص: 1067] ، أن رسول الله صلى الله عليه قال في حديث الميضأة: «أطلقوا لي غمري»
حدثنا دحيم، حدثنا الوليد، أخبرنا عبد الله بن العلاء، حدثني بسر بن عبيد الله، عن أبي إدريس، سمعت أبا الدرداء: كان بين أبي بكر وعمر محاورة، فأغضب أبو بكر عمر، فانصرف مغضبا، فاتبعه أبو بكر يسأله أن يستغفر، له، فأبى فأغلق بابه، فأقبل أبو بكر إلى رسول الله صلى الله عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه: «أما صاحبكم فقد غامر»
حدثنا عبيد الله بن عمر، عن عمرو بن محمد، كان عمرو بن حريث من أجمل الناس، وكان يعرف بالغي، فوفد إلى سليمان، قال: فخشيت أن يسألني عن المطر، فلقيت أعرابيا، فسألته: كيف أقول؟ فقال: قل: «أصابنا مطر عقد [ص: 1068] منه الثرى، واستطل منه العرق، وظهر منه الغمير»
حدثنا إبراهيم، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا ابن علية، عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن حجير بن الربيع، قال لي عمر، " أن ائت، قومهم فانههم أن يخفوا في هذا الأمر، قلت: إني فيهم لمغمور، وما أنا بالمطاع " قوله: «مثل نهر غمر» أخبرني أبو نصر، عن الأصمعي: يقال: نهر غمر: كثير الماء، ورجل غمر: واسع الخلق وقال أبو زيد: ماء غمر، ومياه غمر، ووقع في مياه غمرة، وغمر الماء يغمر: أشد الغمر وأخبرني أبو نصر، عن الأصمعي: يقال: فرس غمر الجري، أي: كثيرة، وأنشدنا:
[البحر الرجز]
صرنا إلى كل طوال أهوجا ... غمر الأجاري مسحا ممعجا