باب: زاد
حدثنا أبو بكر، حدثنا سفيان، عن عمرو، عن يحيى بن جعدة، عن خباب: عهد إلينا النبي صلى الله عليه: «إنما يكفي أحدكم من الدنيا كزاد الراكب»
حدثنا هارون بن معروف، حدثنا ابن وهب، أخبرني حيوة، عن يحيى بن أبي الأسيد، أن أبا فراس، حدثه، سمع عبد الله بن عمرو يقول: «إن الله تعالى لما خلق آدم نفض المزود» والزاد معروف: ما تزوده الرجل في سفره، ويسمى ما أعده في منزله زادا، قال:
[البحر الطويل]
وكان له يوما إذا جاع أو بكى ... من الزاد عندي حلوه وأطايبه
قوله: «المزود» : وعاء يجعل فيه
الزاد والزؤد مهموز: الفزع والذعر، زئد فلان، فهو مزءود قال صخر:
[البحر المنسرح]
إني بدهماء عز ما أجد ... عاودني من حبائها الزؤد
وقال آخر:
[البحر الكامل]
ممن حملن به وهن عواقد ... حبك الثياب فشب غير مهبل
حملت به في ليلة مزءودة ... هربا وعقد نطاقها لم يحلل
وصف رجلا سار معه في سفر قال: إنه ممن حملت به أمه وهي هاربة فزعة، فهو أشد له، حملت به وهي مزءودة، يقول: فزعة ومهبل: مثقل باللحم
الحديث الثاني
باب: عقر وعقر
حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا معاذ، عن أبيه، عن قتادة، عن سالم، عن معدان، عن ثوبان، أن رسول الله صلى الله عليه قال: «إني لبعقر حوضي أذود الناس لأهل اليمن، أضرب بعصاي حتى ترفض عليهم»
حدثنا محمد بن صباح، حدثنا هشيم، أخبرنا مغيرة، عن إبراهيم، أن رجلا، وطئ جارية على شبهة فضمن العقر، ودرئ عنه الحد "
حدثنا دحيم، حدثنا الوليد، حدثني محمد بن مهاجر، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن جبير بن نفير، عن سلمة بن نفيل، عن النبي صلى الله عليه قال: «دار عقر الإسلام بالشام»
حدثنا سلم بن قادم، حدثنا بقية، عن خالد بن حميد، حدثني عمر بن سعيد اللخمي، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي رهم: «من عقر بهيمة ذهب ربع أجره»
حدثنا أبو بكر بن الأسود، حدثنا غندر، عن عوف، عن أبي ريحانة: كان ابن عباس يقول: «لا تأكلوا من تعاقر الأعراب»
حدثنا عبد الله بن عمر، حدثنا العنقزي، عن أبي معشر، عن محمد بن كعب، ومحمد بن قيس، قالا: زوج خديجة أبوها من النبي صلى الله عليه، وكست أباها حلة، وخلقته بخلوق، ونحرت جزورا، فلما أفاق قال: «ما هذا العقير، وهذا العبير، وهذا الحبير؟»
حدثنا مسدد، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه: " خمس لا جناح على من قتلهن في الحل والحرم: الكلب العقور "
حدثنا يحيى، حدثنا يحيى بن سليم، عن ابن خيثم، عن سعيد، عن ابن عباس، أن الملأ، من قريش اجتمعوا في الحجر وتعاقدوا: لئن رأينا محمدا صلى الله عليه لنقومن إليه فلنقتلنه، فخرج عليهم، فلما رأوه خفضوا رءوسهم، وسقطت أذقانهم في صدورهم، وعقروا في مجالسهم "
حدثنا محمد بن عبد الملك، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن ثابت، عن أنس، أخبر الحجاج بن علاط، أن محمدا، صلى الله عليه قتل، فبلغ العباس، فعقر في مجلسه، وجعل لا يستطيع أن يقوم "
حدثنا أحمد بن عبدة، حدثنا محرز بن ورد، حدثني أبي، أن أباه، حدثه، أن أباه حدثه، أن أباه حدثه أنه وفد إلى رسول الله صلى الله عليه، فأقطعه مياها عدة، وشرط أن لا يباح ماؤه، ولا يعقر مرعاه "
حدثنا عثمان، حدثنا أبو الأحوص، عن عمران بن مسلم، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه: كنا عند عمر، فأثنى رجل على رجل في وجهه، فقال عمر: «عقرت الرجل عقرك الله»