باب: تنف
حدثنا موسى، حدثنا حماد، عن سماك، عن النعمان بن بشير: «سافر رجل بأرض تنوفة، فقال تحت الشجرة معه راحلته عليها سقاؤه وزاده، فاستيقظ، فلم يرها، ثم التفت، فإذا هو بها، فما هو بأشد فرحا من الله بتوبة عبد» قوله: «تنوفة» أخبرني ابن نصر، عن الأصمعي: التنوفة: القفر: الجميع: تنائف وأنشد لذي الرمة:
[البحر البسيط]
زار الخيال لمي هاجعا لعبت ... به التنائف والمهرية النجب
أخا تنائف أغفى عند ساهمة ... بأخلق الدف من تصديرها جلب
يقول: زار خيال مي أخا تنائف: يعني: نفسه بأم التنائف أغفى: نام عند ساهمة: ناقة ضامرة بأخلق: الأملس أراد الموضع الأخلق وجلب: قروح قد برئت وعليها قشيرة
باب: نتف
حدثنا محمد بن أبي سمينة، حدثنا مكي بن إبراهيم، عن داود بن يزيد، عن عامر: «أن كوسجا نتف لحية رجل، فنتف مسروق لحية الكوسج، فنقص الميزان، فنتف من رأسه، حتى استوى الميزان معه عبد الله بن عمر»
حدثنا أبو غسان، حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الله بن علي، عن أبيه، عن جعفر بن محمد: " اطلع علي علي بن حسين، وأنا أنتف طيرا، فأخذ صدغي، فنتفه، وقال: أيوجعك هذا؟ " قال إبراهيم: " النتف: نزع الشعر والريش
باب: فت
حدثنا محمد بن سنان العوقي، حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن بديل، عن عبد الكريم بن عبد الله بن شقيق، عن أبيه، عن عبد الله بن أبي الحمساء: " بايعت النبي صلى الله عليه قبل أن يبعث ببيع، فبقيت له عندي بقية، فوعدته أن آتيه بها في مكانه، فنسيته يومين، والغد، فأتيته في اليوم الثالث، فقال: «يا فتى لقد شققت علي، أنا منذ ثلاث أنتظرك»
حدثنا هارون بن معروف، حدثنا ابن وهب، حدثني عمرو بن الحارث، أن سليمان بن زياد، حدثه أن عبد الله بن الحارث بن جزء، حدثه أن رسول الله صلى الله عليه مر بفتية من قريش وأيمن معهم، وقد حلوا أزرهم يجتلدون بها عراة، فدخل الحجرة، فأسمعه يقول: «لا من الله استحيوا، ولا رسوله استتروا» [ص: 945] قال إبراهيم: " يقال للشاب فتى: والجميع فتيان، والقليل فتية، والفتوة: الإفراط في الظرف يقال منه متفت، ومتفتية، والفتى: الشاب من الناس، والبهائم قال الشاعر:
[البحر الوافر]
إذا بلغ الفتى مائتين عاما ... فقد ذهب اللذاذة، والفتاء
والفتات: ما فتته بإصبعك من شيء يمكن أن يتفرق، والفتيت: الخبز المفتوت ويقال لوسخ الأظفار: التف