[البحر الكامل]
وتجلدي للشامتين أريهم ... أني لريب الدهر لا أتضعضع
والعض: الداهي والمجرد، والمجرس، والمثقل، كل ذلك قد جرب الأمور وزاد الأصمعي: والمنجذ وقال الأصمعي: الضوع: طائر، وما ذقت عضاضا، ولا علوسا، ولا أكالا، ولا لماجا، ولا شماجا، ولا ذواقا، ولا قضاما، ولا لماظا
باب: معض
حدثنا محمد بن عثمان، حدثنا أبو أسامة، حدثني جرير بن أيوب، حدثني عبد الله بن سبيع: «لما قتل رستم بالقادسية بعث سعد إلى الناس خالد بن عرفطة، وهو ابن أخته، فامتعض الناس امتعاضا شديدا»
حدثنا عبيد الله، حدثنا حماد بن زيد، عن يحيى، عن محمد: «تستأمر اليتيمة، فإن معضت لم تنكح» يقال: معض، وامتعض من شيء: إذا شق عليه
الحديث الثامن
باب: فتنة
حدثنا محمد بن الصباح، أخبرنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن أسامة بن زيد، قال: " أشرف النبي صلى الله عليه على أطم من آطام المدينة، فقال: «إني لأرى الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر»
حدثنا هوذة، حدثنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن أسامة، عن النبي صلى الله عليه: «ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء»
حدثنا عبيد الله ابن عائشة، حدثنا عبد الله بن حسان، عن جدتيه، عن قيلة بنت مخرمة، عن النبي صلى الله عليه: «المسلم أخو المسلم يسعهما الماء والشجر، ويتعاونان على الفتان» [ص: 931] قوله: «أرى الفتن كمواقع القطر» ، واحدتها فتنة، ولها وجوه: الأول منها: الشرك، فذلك قوله تعالى في سورة البقرة: {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة} [البقرة: 193]
حدثنا شجاع، حدثنا هشيم، حدثنا يونس، عن الحسن، " {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة} [البقرة: 193] يعني: شرك "
حدثنا شجاع، عن حجاج، عن ابن جريج، عن ابن كثير، عن مجاهد: {والفتنة أكبر من القتل} [البقرة: 217] ، قال: «الشرك»
حدثنا يوسف بن حماد، عن عبد الأعلى، عن سعيد، عن قتادة: " {لقد ابتغوا الفتنة من قبل} [التوبة: 48] ، يعني الشرك " والوجه الثاني من الفتنة: أنها الضلالة، وذلك قوله في آل عمران: {ابتغاء الفتنة} [آل عمران: 7]
حدثنا سعيد بن سليمان، عن عباد، عن سفيان بن حسين: سمعت الحسن يقول: " ابتغاء الفتنة: قال: الضلالة " [ص: 932] والوجه الثالث: الفتنة: النفاق، وذلك قوله في الحديد
حدثنا إبراهيم بن محمد، عن روح، عن شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {فتنتم أنفسكم} [الحديد: 14] ، قال: " النفاق، ويقال في هذه: كفرتم " والوجه الرابع: الفتنة: البلاء
عن أبي هاشم، عن مجاهد: " {وهم لا يفتنون} [العنكبوت: 2] ، يبتلون، {ولقد فتنا} [الدخان: 17] ، ابتلينا "
حدثنا إبراهيم بن محمد، عن روح، عن عثمان بن غياث، عن عكرمة: " {وهم لا يفتنون} [العنكبوت: 2] : يبتلون "
حدثنا عفان، حدثنا هشيم، أخبرنا يونس، عن الحسن: {ولقد فتنا} [الدخان: 17] «ابتلينا»
حدثنا عبيد الله، عن أبي عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " {ولقد فتنا} [الدخان: 17] ، ابتلينا " [ص: 933] ومنها في طه
حدثنا عبيد الله، عن عبد الله، عن حنيف بن أبي عمرة، عن سعيد، عن ابن عباس: " {وفتناك فتونا} [طه: 40] ، ابتليناك بلاء بعد بلاء "
حدثنا الحسن بن الصباح، عن حسين بن محمد، عن سنان، عن قتادة: {وفتناك فتونا} [طه: 40] «ابتليناك بلاء»
أخبرنا الأثرم، عن أبي عبيدة: " {وفتناك} [طه: 40] : ابتليناك " حدثنا سلمة، عن الفراء: «ابتليناك بغم القتل» وفي هذا الحرف تفسير آخر