باب: أير
حدثنا طاهر بن أبي أحمد , حدثنا أبي , عن عمار , عن سلمة بن كهيل , عن أبي الزعراء: " كان علي إذا أحد لصا قطعه وحسمه فإذا أخرجهم , قال: ارفعوا أيديكم , فكأني أنظر إليها مثل أيور الحمر " قال إبراهيم: هذا يدل على أنه قطعهم من المفصل , وكذا حكى عنه حجية , وأبو إسحاق الكعبي , وأبو خيرة , وأبو صادق , والقاسم بن عبد الرحمن وروي عنه أنه قطع أربع أصابع وترك الإبهام
حدثنا داود بن رشيد , حدثنا مروان , عن شيبة بن عمر , سمعت صالح بن روبة: " رأيت شيخا بذلوا , قد قطعت أصابعه وتركت الإبهام , فقال: «قطعني علي رحمه الله» [ص: 775] أخبرني أبو نصر , عن الأصمعي , قال: الواحد أير , والزب , وجردان , وعجارم , وقسبري , وقزبري , يقال: فلان أير أي عظيمه أخبرني أبو نصر , عن الأصمعي: الصبا: تسمى الإير , والأير ريح حارة , وهذيل تجعل الإير الشمال الباردة قال:
[البحر الطويل]
وإنا مساميح إذا هبت الصبا ... وإنا مساميح إذا الإير هبت
باب: راية
حدثنا قيس بن حفص , حدثنا طالب بن حجير , حدثني هود بن عبد الله بن سعد , عن جده , مزيدة العصري: أن رسول الله صلى الله عليه عقد رايات الأنصار وجعلهن صفرا "
حدثنا عمرو بن مرزوق , أخبرنا عمران , عن قتادة: «سئل عن العبد , يأبق , فكره الراية ورخص في القيد» قوله: «رايات الأنصار» الواحدة راية: وهي أعلام لكل فريق واللواء للأمير الأعظم وقد يسمى اللواء راية كما قيل: كانت راية علي يوم صفين حمراء وراية خالد سوداء وقوله: «كره الراية» : حديدة مستديرة تجعل في العنق والغل لا يكون إلا في اليمين والعنق
كذا أخبرنا سلمة , عن الفراء: {إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا فهي} [يس: 8] «يعني أيمانهم» فاكتفى بذكر العنق من اليمين , وفي قراءة عبد الله (إنا جعلنا في أيمانهم أغلالا فهي إلى الأذقان) [ص: 777] فاكتفى بذكر الأيمان من الأعناق واكتفى في قراءة العامة بذكر الأعناق من الأيمان