الزهد
/ ১৪২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — باب الكسوة في الله
  1. باب صفة الحور العين
  2. باب صفة نساء الجنة
  3. باب صفة أهل الجنة
  4. باب صور أهل الجنة
  5. باب طعام أهل الجنة وشرابهم
  6. باب شراب أهل الجنة
  7. باب تكأ أهل الجنة
  8. باب مراتب أهل الجنة
  9. باب جماع أهل الجنة
  10. باب أنهار أهل الجنة
  11. باب نخل أهل الجنة
  12. باب ثمار أهل الجنة
  13. باب شجر الجنة
  14. باب طير الجنة
  15. باب قصور أهل الجنة
  16. باب ما جاء في الكوثر
  17. باب كسوة أهل الجنة
  18. باب منازل الأنبياء
  19. باب منازل الشهداء
  20. باب قوله {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة}
  21. باب دخول الجنة
  22. باب الشفاعة
  23. باب عدة المسلمين في الكفار
  24. باب أصحاب الأعراف
  25. باب الخروج من النار
  26. باب الخلود في النار نعوذ بالله منه
  27. باب ورود النار
  28. باب صفة حر النار
  29. باب صفة النار وقعرها
  30. باب ما أعد الله لأهل النار من العذاب
  31. باب أودية جهنم وشرابها
  32. باب خلق أهل النار وألوانهم
  33. باب أهون أهل النار عذابا
  34. باب البرزخ
  35. باب الصراط
  36. باب يوم القيامة , وعظمه , وما أعد فيه
  37. باب كلام القبر
  38. باب عذاب القبر
  39. باب في قوله تعالى {معيشة ضنكا}
  40. باب عرض الرجل على مقعده
  41. باب الثناء على الميت
  42. باب عيادة المريض
  43. باب الصبر على البلاء
  44. باب شدة البلاء على المؤمن
  45. باب حط الخطايا
  46. باب ما جاء في العقوبة في الدنيا
  47. باب سؤال الله العافية
  48. باب من قال: ليتني لم أخلق
  49. باب البكاء
  50. باب المتحابين
  51. باب خطبة النبي
  52. باب خطبة أبي بكر رضي الله عنه
  53. باب خطبة عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
  54. باب الموعظة وقصر الأمل
  55. باب في كتاب الموعظة
  56. باب التوكل
  57. باب من يستحب الموت وقلة المال والولد
  58. باب الزهد وما يكفي من الدنيا
  59. باب ما جاء في الفقر
  60. باب من كره جمع المال
  61. باب الطعام في الله
  62. باب الكسوة في الله
  63. باب التفرغ للعبادة
  64. باب الزهد في الطعام
  65. باب الزهد في اللباس
  66. باب من كره البناء
  67. باب معيشة النبي
  68. باب معيشة أصحاب النبي
  69. باب الشكر على النعم
  70. باب من الموعظة
  71. باب الخدمة
  72. باب التواضع
  73. باب الكبر
  74. باب الرياء
  75. باب السمعة
  76. باب إخفاء العمل
  77. باب التوبة والاستغفار
  78. باب الورع
  79. باب التفكر لله جلت قدرته وحديث النفس
  80. باب فضل المسجد والجلوس فيه
  81. باب حق الوالدين
  82. باب صلة الرحم
  83. باب حق المسلم على المسلم
  84. باب حق الجار
  85. باب حق الضيف
  86. باب ما يستحب من الأعمال
  87. باب إماطة الأذى عن الطريق
  88. باب حفظ اللسان
  89. باب من قال: لا أتكلم إلا بخير
  90. باب الصمت
  91. باب: المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
  92. باب الرجل يتكلم بما يسخط الله , وكراهية الضحك
  93. باب تشقيق الكلام
  94. باب المراء
  95. باب من كره سب الموتى
  96. باب الغيبة
  97. باب الحكاية
  98. باب الوضوء من الغيبة
  99. باب الغيبة للصائم
  100. باب النميمة والمجالس بالأمانة
  101. باب العزلة ولزوم الرجل بيته
  102. باب التعريب
  103. باب مخالطة الناس
  104. باب حسن الخلق
  105. باب الحلم والعفو
  106. باب الغضب
  107. باب من كره اللعن
  108. باب الرحمة
  109. باب الحياء
  110. باب الصدق والكذب
  111. باب الحسد
  112. باب البغي
  113. باب الستر
  114. باب النظر
  115. باب الرفق في المعيشة

باب الكسوة في الله

حدثنا ابن المبارك , عن يحيى بن أيوب , عن عبيد الله بن زحر , عن علي بن يزيد , عن القاسم , عن أبي أمامة , أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه دعا بثياب له جدد فلبسها فلا أحسبها بلغت تراقيه حتى قال: الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي وأتجمل به في حياتي , ثم قال: أتدرون لم قلت هذا؟ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا بثياب له جدد فلا أحسبها بلغت تراقيه حتى قال مثلما قلت , ثم قال: «والذي نفسي بيده ما من مسلم يصنع مثل الذي صنعت , ثم يعمد إلى سمل من أخلاقه التي وضع من كسوته فيكسوه إنسانا مسكينا لا يكسوه إلا لله عز وجل كان في جوار الله وفي ضمان الله وفي حرز الله حيا وميتا حيا وميتا ما بقي منه سلك»

حدثنا المحاربي , عن مطرح بن يزيد , عن عبيد الله بن زحر , عن القاسم , عن أبي أمامة قال: بينما عمر جالس في أصحابه إذ أتى بقميص له كرابيس فلبسه فما جاوز بتراقيه حتى قال: الحمد لله الذي كساني ما أواري [ص: 351] به عورتي وأتجمل به في حياتي , ثم أقبل على القوم , فقال: هل تدرون لم قلت هؤلاء الكلمات؟ قالوا: لا إلا أن تخبرنا قال: فإني شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم أتي بثياب له جدد فلبسها , ثم قال كما ذكرت لكم , ثم قال: «والذي بعثني بالحق ما من عبد مسلم كساه الله ثيابا جددا فعمد إلى سمل من أخلاق ثيابه , فكساها عبدا مسلما لا يكسوه إلا كان في حرز الله وفي جوار الله وفي ضمان الله ما كان عليه منها سلك حيا وميتا حيا وميتا» . قال: ثم مد عمر كم قميصه فأبصر فيه فضلا عن أصابعه , فقال لعبد الله بن عمر: أي بني , هات الشفرة أو المدية , فقام فجاء بها فمد كم قميصه على يده , فنظر ما فضل عن أصابعه فقده. , فقال أبو أمامة: قلنا يا أمير المؤمنين , ألا نأتي بخياط يكف هدبه؟ قال: لا. قال أبو أمامة: فلقد رأيت عمر بعد ذلك وإن هدب القميص لمنتشر على أصابعه ما يكفه

حدثنا عبدة , عن إسماعيل بن أبي خالد , عن سعد الطائي قال: أخبرت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ليس من مؤمن يكسو مؤمنا عاريا إلا كساه الله من خضر الجنة , وليس من مؤمن يطعم مؤمنا جائعا إلا أطعمه الله من ثمار الجنة , وليس من مؤمن يسقي مؤمنا على ظمأ إلا سقاه الله من الرحيق المختوم»

حدثنا أبو معاوية , عن الأعمش , قال: رئي على إبراهيم قباء، فقيل له: من أين لك هذا؟ قال: «كسانيه خيثمة»

— পৃষ্ঠা ৭১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।