باب شدة البلاء على المؤمن
(399) حدثنا أبو معاوية , عن حجاج , عن ثعلبة , عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عجبت للمؤمن، إن الله لا يقضي له قضاء إلا كان ذلك خيرا»
(400) حدثنا أبو معاوية , عن حجاج , عن جبلة بن سحيم , عمن أخبره , عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الرجل ليكون له الدرجة عند الله فما يبلغها بعمله حتى يبتلى ببلاء في جسده فيبلغها بذلك البلاء»
(401) حدثنا عبدة , عن الإفريقي , عن نهشل القرشي قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أحسن العبد فألصق الله به البلاء فإن الله يريد أن يصافيه»
(402) حدثنا عبدة , عن محمد بن عمرو , ثنا أبو سلمة , عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في جسده، وفي ماله، وفي ولده حتى يلقى الله ما عليه من خطيئة»
(403) حدثنا أبو معاوية , عن الأعمش , عن خيثمة قال: يقول الملائكة: يا رب , عبدك المؤمن تزوي عنه الدنيا ويعرض له البلاء قال: فيقول للملائكة: اكشفوا لهم عن ثوابه , فإذا رأوا ثوابه قالوا: يا رب , لا يضره ما أصابه من الدنيا , ويقولون: عبدك الكافر يزوي عنه البلاء وتبسط له الدنيا قال: فيقول للملائكة: اكشفوا لهم عن ثوابه , فإذا رأوا ثوابه قالوا: يا رب لا ينفعه ما أصابه من الدنيا "
(404) حدثنا أبو معاوية , عن خيثمة قال: قال عبد الله: إن الرجل ليريد الأمر من التجارة أو الإمارة حتى إذا قدر عليه وأشرف عليه في نفسه بعث الله تعالى إليه ملكا , فقال: ائت عبدي فاصرفه فإني إن أيسر له أدخله النار قال [ص: 239] : فيأتيه فيصرفه عنه قال: فيظل يتظنى بجيرانه من سبقني؟ من سبقني؟ قال: وإنما ذكر الله فوق سبع سموات فصرف عنه "
(405) حدثنا يعلى , عن يحيى بن عبيد الله , عن أبيه , عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله تعالى إذا أحب عبدا ابتلاه ليسمع تضرعه»
الله أن يكشف عنك , فقال: «إن أشد الناس بلاء النبيون ثم الذين يلونهم , ثم الذين يلونهم»
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الحمى رائد الموت، وهي سجن المؤمن، وهي قطعة من النار، ففتروها [ص: 240] عنكم بالماء البارد»
(408) حدثنا أبو الأحوص , عن سعيد بن مسروق , عن عباية بن رفاعة , عن جده رافع بن خديج قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الحمى فور من جهنم فأبردوها بالماء»