(392) حدثنا عبدة , عن جويبر , عن أبي سهل , عن الحسن , عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن لكل آدمي حظا من النار وحظ المؤمن منها الحمى يحترق جلده ولا [ص: 234] يحترق جوفه , وهي حظه منها»
(393) حدثنا سفيان بن عيينة قال: قال عمر بن عبد العزيز: «الرضا قليل والصبر معول المؤمن»
(394) حدثنا أبو الأحوص , عن عطاء بن السائب , عن عبد الرحمن بن أبي ليلى , ثنا فلان بن فلان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا صليتم العصر اجتمعت معكم ملائكة الليل والنهار , فإذا قضيتم الصلاة صعدت ملائكة النهار ومكثت ملائكة الليل , وإذا صليتم الفجر اجتمعوا معكم أيضا , فإذا قضيتم الصلاة صعدت ملائكة الليل ومكثت فيكم ملائكة النهار فإذا أتوا الرب سألهم وهو أعلم منهم , فيقول: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: ربنا أتيناهم وهم يصلون وتركناهم وهم يصلون وفيهم عبد لك يعلم أنه لم يصب خيرا قط إلا بك , ولم يصرف عنه سوء إلا بك , فيقول: زيدوا عبدي. قال: فيقولون: ربنا انتهى المزيد. قال: فيقول خوفوا عبدي فينقصوه. قال: فيبتلى ثم يسأل عنه , فيقول: كيف رأيتم عبدي عند البلاء؟ قال: فيقولون: ربنا , أشكر عبد في الرخاء وأصبره عند البلاء قال: فيقول: اكتبوه ممن لا يتغير ولا يتبدل حتى يلقاني "
(395) حدثنا قبيصة , عن سفيان , عن حبيب بن أبي ثابت , عن مسلم البطين قال: قلت لسعيد بن جبير: الشكر أفضل أو الصبر؟ قال: «الصبر والعافية أحب إلي»
(396) حدثنا قبيصة , عن سفيان , عن ليث , عن طاوس , «أنه كره الأنين في المرض»
(397) حدثنا محمد بن عبيد , عن محرز أبي رجاء , عن صدقة , عن إبراهيم بن مرة قال: جاء رجل إلى أبي , فقال: يا أبا المنذر آية في كتاب الله قد غمتني قال: أي آية؟ قال: {من يعمل سوءا يجز به} [النساء: 123] . قال: «ذلك العبد المؤمن ما أصابته من نكبة مصيبة , فيصبر , فيلقى الله فلا ذنب له»
(398) حدثنا سفيان بن عيينة , عن الأسود بن قيس , عن جندب البجلي , سمعته يقول: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غار فنكب , فقال: هل أنت إلا أصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت "