(350) حدثنا وكيع , عن شعبة , عن عون بن أبي جحيفة , عن أبيه , عن البراء , عن أبي أيوب أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع صوتا حين غربت الشمس , فقال: «هذه يهود تعذب في قبورها»
(351) حدثنا أبو معاوية , عن يحيى بن سعيد , عن سعيد بن المسيب , عن أبي هريرة قال: إن كان ليصلي على المنفوس ما إن عمل خطيئة قط , فيقول: «اللهم أجره من عذاب القبر»
باب في قوله تعالى {معيشة ضنكا}
[طه: 124]
(352) حدثنا وكيع , عن أبي العميس , عن عبد الله بن المخارق , عن أبيه , عن عبد الله: {فإن له معيشة ضنكا} [طه: 124] قال: «عذاب القبر»
حدثنا وكيع , وعبدة , عن إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعت أبا صالح الحنفي يقول في قوله: {فإن له معيشة ضنكا} [طه: 124] قال: «عذاب القبر»
حدثنا عبدة , عن محمد بن عمرو , ثنا أبو سلمة , عن أبي هريرة قال: " يدخل الكافر قبره , فيضيق عليه حتى تختلف فيه أضلاعه , فتلك المعيشة [ص: 215] قال: {فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى} [طه: 124] "
(355) حدثنا أبو معاوية , ووكيع , عن العلاء بن عبد الكريم , عن أبي كريمة , عن زاذان في قوله: {وإن للذين ظلموا عذابا دون ذلك} [الطور: 47] قال: «عذاب القبر»
(356) حدثنا محمد بن فضيل , عن أبيه , عن ابن أبي مليكة قال: «ما أجير من ضغطة القبر ولا سعد بن معاذ الذي منديل من مناديله خير من الدنيا وما فيها»
(357) حدثنا ابن فضيل , عن أبي سفيان , عن الحسن قال: أصابت سعد بن معاذ جراحة , فجعله النبي صلى الله عليه وسلم عند امرأة تداويه , فمات من الليل , فأتاه جبريل عليه السلام فأخبره , فقال: لقد مات الليلة فيكم رجل لقد اهتز العرش لحب لقاء الله إياه فإذا هو سعد قال: فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم قبره , فجعل يكبر ويهلل ويسبح , فلما خرج قيل له: يا رسول الله [ص: 216] ما رأيناك صنعت هكذا قط قال: «إنه ضم في القبر ضمة حتى صار مثل الشعرة , فدعوت الله أن يرفه عنه ذلك , وذلك أنه كان لا يستبرئ من البول»
(358) حدثنا عبدة , عن عبيد الله بن عمر , عن نافع قال: لقد بلغني أنه شهد جنازة سعد بن معاذ سبعون ألف ملك لم ينزلوا إلى الأرض قط , ولقد [ص: 217] بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لقد ضم صاحبكم في القبر ضمة»
(359) حدثنا أبو زبيد , عن حصين , عن إبراهيم , ومجاهد قالا: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبور بالمدينة , فقال: «إن فيها لقبرين يعذبان بأمر يسير وإنه لكبير , أما أحدهما فإنه كان لا يستبرئ من البول , وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة» , ثم أخذ جريدة فكسرها ووضعها عليهما قال: «لعله أن يرفه عنهما ما لم ييبسا»
(360) حدثنا وكيع , عن الأعمش قال: سمعت مجاهدا , يحدث عن طاوس , عن ابن عباس قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبرين , فقال: " إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير: أما هذا فكان لا يستبرئ من البول , وأما هذا فكان يمشي بالنميمة " قال: ثم دعا بعسيب رطب فشقه فغرس على هذا واحدا وعلى هذا واحدا , ثم قال: «لعله أن يخفف عنهما ما لم ييبسا»
(361) حدثنا وكيع , عن مبارك بن فضالة , عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «استنزهوا البول فإن عذاب القبر من البول»
(362) حدثنا إسحاق الرازي , عن أبي سنان , عن أبي إسحاق , عن عمرو بن شرحبيل قال: " مات رجل فأتاه ملك معه سوط من نار , فقال: إني جالدك بهذا مائة جلدة قال: فيم؟ علام؟ قد كنت أتقي جهدي قال: فجعل يواضعه وفي كل ذلك يقول: فيم؟ علام؟ وقد كنت أتقي جهدي حتى بلغ فجلده جلدة التهب قبره عليه منها نارا قال: إنك بلت يوما , ثم صليت على غير وضوء , ودعاك مظلوم فلم تجبه "