باب عدة المسلمين في الكفار
حدثنا أبو الأحوص , عن أبي إسحاق , عن عمرو بن ميمون , عن عبد الله قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما ترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة؟ " قال فكبرنا , ثم قال: «أما ترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة» ؟ قال: فكبرنا , ثم قال: «إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة» ؟ وسأخبركم عن ذلك , ما المسلمون في الكفار إلا كشعرة بيضاء في ثور أسود أو كشعرة سوداء في ثور أبيض "
(196) حدثنا يعلى , عن موسى الجهني , عن الشعبي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيسركم أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟» قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «أيسركم أن تكونوا نصف أهل الجنة؟» قال: الله ورسوله أعلم. قال: «فإن أمتي ثلثا أهل الجنة , وإن الناس يوم القيامة عشرون ومائة صف , أمتي من ذلك ثمانون»
(197) حدثنا عبدة , عن ابن أبي عروبة , عن قتادة , عن العلاء بن زياد العدوي , عن عمران بن حصين قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره إذ رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم بهاتين الآيتين {يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم} [الحج: 1] والآية التي بعدها , حتى ختم الآية , فلما سمعنا ذلك حثثنا المطي وعلمنا أنه عند قول يقوله رسول الله صلى الله عليه وسلم فما تأشبوا حوله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تعلمون أي يوم ذلك؟ قالوا: الله ورسوله أعلم قال: " ذاكم يوم ينادى آدم يناديه ربه تبارك وتعالى , فيقول: يا آدم قم فابعث بعث النار , فيقول: كم بعث النار؟ فيقول: من كل ألف تسعة وتسعون وتسع مائة قال: فلما سمعوا ذلك أبلسوا حتى ما أوضحوا بضاحكة , فما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي عندهم ضحك وقال: «اعلموا وأبشروا , فوالذي نفس محمد بيده إن معكم لخليقتين ما كانتا مع أمة إلا كثرتاه» قالوا: من هما يا نبي الله؟ قال: «يأجوج ومأجوج , ومن هلك من بني آدم وإبليس» قال: فسري عن القوم , ثم قال: «اعلموا وأبشروا فوالذي نفس محمد بيده ما أنتم في الناس إلا كالشامة في جنب البعير أو الرقمة في ذراع الدابة» , فسري عن القوم