باب الحسد
حدثنا أبو الأحوص، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق، وآخر آتاه الله حكمة فهو يقضي بها ويعمل بها "
حدثنا عبدة، عن محمد بن عمرو، ثنا أبو سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تحاسدوا ولا تباغضوا وكونوا عباد الله إخوانا»
حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن يزيد الرقاشي، عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الغل والحسد يأكلان الحسنات كما تأكل النار الحطب»
حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن يزيد الرقاشي، عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كاد الحسد أن يغلب القدر، وكادت الفاقة أن تكون كفرا»
حدثنا وكيع، عن بعض أصحاب الحسن، عن الحسن قال: قال [ص: 642] رسول الله صلى الله عليه وسلم: «غموا هذا الحسد فإنه من الشيطان، وإنه ليس بضار عبدا ما لم يعد بيد أو لسان»
حدثنا قبيصة، عن حماد بن سلمة، عن حميد قال: سأل رجل الحسن , فقال: يا أبا سعيد أيحسد المؤمن؟ قال: لا أبا لك أما أنساك بني يعقوب فغم فغمه في نفسه ما لم يعد ذلك بلسانه أو يعمل بيده "
باب البغي
حدثنا وكيع، ثنا فطر، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو أن جبلا بغى على جبل لدك الباغي منهما»
حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: «لو أن جبلين بغى أحدهما على الآخر لدك الباغي منهما»
حدثنا وكيع، عن سفيان، عن برد أبي العلاء، عن مكحول قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أعجل الشر عقوبة البغي وقطيعة الرحم»
حدثنا وكيع، عن عيينة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي بكرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخره له في الآخرة من البغي، وقطيعة الرحم»
حدثنا وكيع، عن محمد، عن أبي سعد مولى أبي بكرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ذنبان معجلان لا يؤخران البغي وقطيعة الرحم»
حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن الحارث المكتب، عن طليق بن قيس الحنفي، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دعائه: «اللهم انصرني على من بغى علي»