حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عدي بن ثابت، عن سليمان بن صرد قال: استب رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم فجعل أحدهما تحمر عيناه وتنتفخ أوداجه؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إني لأعرف كلمة لو قالها لذهب عنه الذي يجد: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم "
حدثنا حسين الجعفي، عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ قال: استب رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم فغضب أحدهما غضبا شديدا حتى إنه ليخيل إلي أني أرى أنفه يتمزع، فقال: يا رسول الله , إني لأعرف كلمة إن يقلها هذا الغضبان لذهب عنه غضبه؛ أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم "
حدثنا أبو الأحوص، وابن فضيل، عن ليث، عن طاوس، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا غضبت فاسكت»
حدثنا أبو معاوية، عن داود بن أبي هند، عن أبي حرب بن أبي الأسود الديلي، عن أبي ذر أنه كان على حوض يسقي إبلا له , فقال بعضهم: أيكم يشرع على أبي ذر وليحتسب شعرات من رأسه , فقال رجل: أنا، فجاء فأشرع عليه فانكسر الحوض، فغضب أبو ذر فجلس , ثم اضطجع، فقال: ما لك يا أبا ذر؟ فقال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا إذا غضب الرجل أن يجلس فإن ذهب وإلا فليضطجع»
حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أخبركم بأفضل من درجة الصوم والصلاة والصدقة؟» قالوا: بلى. قال: «صلاح ذات البين، وإن فساد ذات البين هي الحالقة»
حدثنا أبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: مكتوب في الحكمة: يا بني إياك وشدة الغضب فإن شدة الغضب ممحقة لفؤاد الحكيم "
باب من كره اللعن
حدثنا محمد بن الفضيل، عن بيان، عن حكيم بن جابر قال: مر قس بقوم , فلعنوه، فقال أبو الدرداء: «لا تلعنوه فإنه لا ينبغي للعان أن يكون صديقا يوم القيامة»
حدثنا عبدة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن حكيم بن جابر قال: كان أبو الدرداء مضطجعا بين أصحابه مسجى بثوب على وجهه فمر بهم قس , فقالوا: لعن الله هذا القس، ما أعظم رقبته، فشف عن وجهه , فقال: من هذا الذي لعنتم؟ فأخبروه بالقصة , فقال: لا تلعنوا أحدا؛ فإنه لا ينبغي للعان أن يكون عند الله صديقا "
حدثنا ابن فضيل، عن حبيب بن أبي عمرة، عن مجاهد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن المؤمن لا يكون لعانا ولا فحاشا ولا كذابا»
حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن شمر، عن يحيى بن وثاب قال: قرب إلى عائشة بعير لتركبه , فالتوى عليها , فلعنته , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تركبيه»
حدثنا أبو زبيد، عن العلاء بن المسيب، عن أبيه، عن عائشة قالت: " ابتعت بعيرا فلعنته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تركبيه»
حدثنا أبو معاوية، عن أبي ظبيان، عن حذيفة قال: «ما تلاعن قوم قط إلا حق عليهم القول»