(129) حدثنا أبو معاوية , عن إسماعيل بن أبي خالد , عن يحيى بن رافع في قوله تبارك وتعالى: {تبارك الذي جعل في السماء بروجا} [الفرقان: 61] قال: «هي قصور في السماء»
(130) حدثنا عثمان بن زفر , ثنا زهير بن معاوية , عن رجل , سماه قال: هناد بن كناني في كتاب سعد الطائي ولا أدري الخطأ مني أو منه وإنما هو سعد , عن أبي المدلة , عن أبي هريرة قال: قلت: يا رسول الله أخبرنا عن الجنة؛ ما بناؤها؟ قال: «لبنة من ذهب ولبنة من فضة ملاطها المسك الأذفر وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت , من يدخلها ينعم , ولا يبؤس , ويخلد ولا يموت , ولا يفنى شبابه , ولا تبلى ثيابه»
باب ما جاء في الكوثر
(131) حدثنا أبو الأحوص , عن عطاء بن السائب , عن محارب بن دثار , عن عبد الله بن عمر قال: «الكوثر نهر في الجنة، حافتاه الذهب , ومجراه على الدر والياقوت وماؤه أشد بياضا من الثلج , وأحلى من العسل»
(132) حدثنا محمد بن فضيل , عن عطاء بن السائب , عن محارب بن دثار , عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الكوثر نهر في الجنة حافتاه من الذهب ومجراه على الدر والياقوت , تربته أطيب من المسك وماؤه أحلى من العسل وأبيض من الثلج»
(133) حدثنا ابن فضيل , عن المختار بن الفلفل قال: سمعت أنس بن [ص: 109] مالك يقول: أغفى رسول الله صلى الله عليه وسلم إغفاءة فرفع رأسه متبسما , فإما قال لهم أو قالوا له: يا رسول الله لم ضحكت؟ فقال: " إنه أنزل علي آنفا بسم الله الرحمن الرحيم , إنا أعطيناك الكوثر حتى ختمها فما قرأها قال: " هل تدرون ما الكوثر؟ قالوا: الله ورسوله أعلم قال: " إنه نهر وعدنيه ربي في الجنة عليه خير كثير: عليه حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة , آنيته عدد الكواكب "
(134) حدثنا عبيدة , عن حميد الطويل , عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم دخلت الجنة , فإذا أنا بنهر حافتاه خيام اللؤلؤ فضربت بيدي في مجرى مائه فإذا مسك أذفر قال: قلت يا جبرئيل ما هذا؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاكه الله تبارك وتعالى "
(135) حدثنا أبو الأحوص , عن ليث , عن مغيرة , عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن حوضي من المدينة إلى أيلة أو من المدينة إلى بيت المقدس»
(136) حدثنا يونس بن بكير , عن ابن إسحاق قال: حدثني جعفر بن عمرو بن أمية الضمري , عن عبد الله بن مسلم الزهري قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ما الكوثر الذي أعطاك ربك؟ قال: «نهر كما بين صنعاء إلى أيلة من أرض الشام , آنيته أكثر من عدد نجوم السماء ترده طائر لها أعناق كأعناق البخت» قال: فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: والله يا رسول الله إنها لناعمة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن آكلها أنعم منها»
(137) حدثنا عبدة , عن سعيد بن أبي عروبة , عن قتادة , عن سالم بن أبي الجعد , عن معدان بن أبي طلحة اليعمري , عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال [ص: 111] : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا عند عقر حوضي يوم القيامة» , قال فسئل نبي الله صلى الله عليه وسلم عن سعة الحوض , فقال: «مثل ما بين مقامي هذا إلى عمان» قال سعيد: قال قتادة: شهر أو نحوه. وسئل نبي الله صلى الله عليه وسلم عن شرابه , فقال: «أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل , يغت فيه ميزابان من الجنة أو مداده من الجنة أحدهما ورق والآخر من ذهب»