حدثنا أبو أسامة، عن شبل بن عباد، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله تعالى: {خذ العفو} [الأعراف: 199] . قال: «من أخلاق الناس وأعمالهم في غير تحسس»
حدثنا أبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب خادما له قط، ولا ضرب امرأة له بيده، ولا ضرب بيده شيئا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله ولا نيل منه شيء قط فينتقم من صاحبه إلا أن يكون لله، فإن كان لله انتقم له، ولا عرض له أمران إلا أخذ بالذي هو أيسر حتى يكون إثما , فإذا كان إثما كان أبعد الناس منه»
حدثنا أبو معاوية، عن عاصم الأحول، عن مورق قال: قال عمر: «ما أعطي عبد مؤمن شيئا بعد الإيمان بالله أفضل من امرأة ولود ودود حسنة الخلق، ولا أصاب عبد شيئا بعد الكفر بالله أشد عليه من امرأة سلقة لها لسان حديد سيئة الخلق»
حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن محمد بن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد طاف الليلة بآل محمد ثلاثون امرأة يشتكين أزواجهن، ولا أظن أولئك خيارهم»
حدثنا عبدة، عن حارثة، عن عمرة قالت: سألت عائشة كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خلا مع نسائه؟ قالت: «كان أكرم الناس وألين الناس وأحسنهم خلقا، وكان رجلا من رجالكم وكان بساما ضحاكا»
حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي يحيى مولى جعدة بن هبيرة، عن أبي هريرة قال: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عاب طعاما قط إذا اشتهاه أكله، وإن لم يشتهه سكت»
حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الله بن ربيعة قال: ذكروا عند عبد الله رجلا وذكروا من خلقه، فقال عبد الله: أرأيتم لو قطعتم رأسه أكنتم تستطيعون أن تجعلوا له رأسا؟ قالوا: لا. قال: أفرأيتم لو قطعتم يده أكنتم تستطيعون أن تجعلوا له يدا؟ قالوا: لا. قال: أرأيتم لو قطعتم رجله أكنتم تستطيعون أن تجعلوا له رجلا؟ قالوا: لا. قال: فإنكم لن تستطيعوا أن تغيروا خلقه حتى تغيروا خلقه "
حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن زياد قال: أراه مولى بني مخزوم، عن كعب قال: «المتخلق أربعين يوما , ثم يعود إلى خلقه الذي هو خلقه»
حدثنا محمد بن فضيل، عن عاصم الأحول، عن فلان بن الرماح، عن عبد الله بن أبي الهذيل، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: «اللهم كما حسنت خلقي فحسن خلقي»
حدثنا أبو معاوية، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن معاذ قال: قلت: يا رسول الله , أوصني قال: «خالق الناس بخلق حسن»
حدثنا المحاربي، عن سفيان بن دينار قال: قلت لأبي بشير وكان من أصحاب علي: أخبرني عن أعمال من كان قبلنا؟ قال: «كانوا يعملون يسيرا ويؤجرون كثيرا» وقال: قلت: ولم ذاك؟ قال: «لسلامة صدورهم»
حدثنا أبو الأحوص، عن ليث، عن مجاهد قال: دخل على النبي صلى الله عليه وسلم رجل فرحب به وأدناه فلما خرج قالت له عائشة: يا رسول الله , أليس هذا فلان وقد كانت تسمع النبي صلى الله عليه وسلم يشكوه , فقال: «يا عائشة إن شرار الناس الذين يكرمون اتقاء شرهم»
حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن زياد أراه قال: مولى بني مخزوم، عن كعب قال: إن لكل قوم كلبا فاتق كلبهم لا تصلين " بشره
حدثنا قبيصة، عن سفيان، عن عبيد بن نسطاس، عن المقبري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ألا أخبركم بخياركم: الذين يرجى خيرهم، ويؤمن شرهم، ألا أخبركم بشراركم: الذين لا يؤمن شرهم، ولا يرجى خيرهم "