باب حسن الخلق
حدثنا عبدة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وخياركم خياركم لنسائكم»
حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عبد الله بن عمرو قال: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفحشا، وكان يقول: «إن من خياركم محاسنكم أخلاقا»
حدثنا وكيع، عن أيمن بن نابل، عن مكحول قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أحبكم إلي وأقربكم مني أحاسنكم أخلاقا» قال: «وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني الثرثارون المتشدقون المتفيهقون»
حدثنا أبو معاوية، عن داود بن أبي هند، عن مكحول، عن أبي ثعلبة الخشني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من أحبكم إلي وأدناكم مني مجلسا في الآخرة محاسنكم أخلاقا وإن من أبغضكم إلي وأبعدكم مني مجلسا في الآخرة مساوئكم أخلاقا الثرثارون المتشدقون المتفيهقون» قال: يعني المتكبرون
حدثنا أبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن محمد بن المنكدر قال: كان يقال: «خياركم ألينكم مناكبا في الصلاة، وألينكم ركنا في المجالس الموطئون أكنافا الذين يألفون ويؤلفون»
حدثنا محمد بن عبيد، عن محمد بن أبي سارة، عن الحسن بن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله ليعطي العبد من الثواب على حسن الخلق كما يعطي المجاهد في سبيل الله يغدو عليه الأجر ويروح»
حدثنا حفص، عن أبان، عن عطاء، عن أم الدرداء قالت: قال أبو الدرداء: «ما يوضع في الميزان يوم القيامة شيء أثقل من حسن الخلق، وإن حسن الخلق ليبلغ بصاحبه درجة الصائم القائم»
حدثنا وكيع، عن مسعر، وسفيان، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك قال: قالوا: يا رسول الله , ما أفضل ما أعطي المرء المسلم؟ قال: «حسن الخلق»
حدثنا ابن فضيل، عن الشيباني، والأجلح، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك قال: جاءت الأعراب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقالوا: يا رسول الله , ما خير ما أعطي الإنسان؟ ؛ قال: «حسن الخلق» ، قالوا: يا رسول الله , نتداوى؟ قال: «نعم , فإن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله»
حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: مكتوب في الحكمة: «ليكن وجهك بسطا وكلمتك لينة تكن أحب إلى الناس من الذي يعطيهم العطاء»
حدثنا عبدة، عن سعد بن سعيد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كان هينا لينا سهلا قريبا حرمه الله على النار»
حدثنا عبدة، عن هشام بن عروة، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن عمرو الأودي، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أخبركم بمن يحرم على النار أو بمن تحرم عليه النار» ؟ على كل هين لين قريب سهل "
حدثنا أبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان قال: سمعت عبد الله بن الزبير يقول على المنبر: {خذ العفو} [الأعراف: 199] وأمر بالعرف وأعرض [ص: 597] عن الجاهلين , ثم قال: «والله ما أمر بها أن تؤخذ إلا من أخلاق الناس والله لآخذنها منهم ما صحبتهم»
حدثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: قال عبد الله بن الزبير: " والله ما أنزل الله {خذ العفو} [الأعراف: 199] . إلا من أخلاق الناس، ولا أزال أعمل ما دمت بين أظهرهم "