التفسير من سنن سعيد بن منصور - محققا
/ ২২৪
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — سورة الأنفال
  1. المقدمة
  2. القسم الأول
  3. : المبحث الأول: التعريف بالمؤلف.
  4. المبحث الأول
  5. المبحث الثاني
  6. القسم الثاني
  7. سورة البقرة
  8. سورة آل عمران]
  9. سورة النساء
  10. سورة المائدة
  11. الخاتمة
  12. ملحق
  13. سورة الأنعام
  14. سورة الأعراف
  15. سورة الأنفال
  16. سورة التوبة
  17. سورة يونس
  18. سورة هود
  19. سورة يوسف
  20. سورة الرعد

(981) حدثنا سعيد، قال: نا عون بن موسى، قال: سمعت معاوية بن قرة يقول: لتاجر يجلب إلينا الطعام أحب إلي من PageV00P000

قاص بين اثنين. [ل138/ب] قال (1) : وسمعت معاوية بن قرة يقول: قال الله عز وجل للنساء {وقرن في بيوتكن} (2) والقصاص يأمرونهن بالخروج (3) . PageV05P184

باب

تفسير

سورة الأنفال

تفسير سورة الأنفال

[الآية (1) : قوله تعالى:

{يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله

وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين} ]

(982) حدثنا سعيد، قال: نا عبد الله بن جعفر (1) ، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة (2) ، عن سليمان بن موسى الأشدق (3) ، عن مكحول، عن أبي سلام الباهلي (4) ، عن أبي أمامة الباهلي (5) ، عن عبادة بن الصامت، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر، فلقي بها العدو، فلما هزمهم الله، اتبعتهم طائفة من المسلمين يقتلونهم، وأحدقت طائفة برسول الله صلى الله عليه وسلم، واستولت طائفة على النهب والعسكر، فلما رجع الذين طلبوا PageV00P000

العدو، قالوا: لنا النفل؛ نحن طلبنا العدو، وبنا نفاهم الله عز وجل وهزمهم، وقال الذين أحدقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أنتم بأحق به منا، بل هو لنا، نحن أحدقنا برسول الله صلى الله عليه وسلم أن يناله من العدو غرة، وقال الذين استولوا على النهب والعسكر: ما أنتم بأحق به منا، بل هو لنا، نحن استولينا عليه وأحرزناه، فأنزل الله عز وجل على رسوله: {يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم ... } الآية، فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم عن فواق (1) ، وكان رسول الله ينفلهم بادين الربع، فإذا قفلوا الثلث، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم وبرة من ظهر بعيره، فقال: ((ما يحل لي من الفيء قدر هذه الوبرة، إلا الخمس، والخمس مردود عليكم، فأدوا الخياط والمخيط، وإياكم والغلول، فإنه عار على أهله يوم القيامة، وعليكم بالجهاد، فإنه باب من أبواب الجنة يذهب الله به الغم والهم)) ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره النفل ويقول: ((يرد (قوي) (2) القوم على ضعيفهم)) . PageV05P188

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . PageV05P189

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . PageV05P190

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . PageV05P191

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . PageV05P192

العدو، قالوا: لنا النفل؛ نحن طلبنا العدو، وبنا نفاهم الله عز وجل وهزمهم، وقال الذين أحدقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أنتم بأحق به منا، بل هو لنا، نحن أحدقنا برسول الله صلى الله عليه وسلم أن يناله من العدو غرة، وقال الذين استولوا على النهب والعسكر: ما أنتم بأحق به منا، بل هو لنا، نحن استولينا عليه وأحرزناه، فأنزل الله عز وجل على رسوله: {يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم ... } الآية، فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم عن فواق (1) ، وكان رسول الله ينفلهم بادين الربع، فإذا قفلوا الثلث، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم وبرة من ظهر بعيره، فقال: ((ما يحل لي من الفيء قدر هذه الوبرة، إلا الخمس، والخمس مردود عليكم، فأدوا الخياط والمخيط، وإياكم والغلول، فإنه عار على أهله يوم القيامة، وعليكم بالجهاد، فإنه باب من أبواب الجنة يذهب الله به الغم والهم)) ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره النفل ويقول: ((يرد (قوي) (2) القوم على ضعيفهم)) . PageV05P193

— পৃষ্ঠা ২০১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।