باب
[تفسير سورة البقرة] (1)
(1) العنوان ليس في الأصل.
باب تفسير
سورة البقرة
[قوله تعالى: {الم * ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين * الذين يؤمنون بالغيب} ]
(180) حدثنا سعيد بن منصور، قال: نا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، قال: ذكروا أصحاب محمد (صلى الله عليه وسلم) (1) وإيمانهم، فقال عبد الله: إن أمر محمد (صلى الله عليه وسلم) (1) كان بينا لمن رآه، والذي لا إله غيره، ما آمن مؤمن أفضل من إيمان بغيب، ثم قرأ: {الم * ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين * الذين يؤمنون بالغيب} . PageV00P000
(181) حدثنا سعيد، قال: نا سفيان، قال: قال الحارث بن قيس (1) لعبد الله: عند الله نحتسب ما سبقتمونا به يا أصحاب محمد من رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال عبد الله: نحتسب إيمانكم بمحمد صلى الله عليه وسلم ولم تروه (2) . PageV00P000
[قوله تعالى: {ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة} ]
(182) حدثنا سعيد؛ قال: نا هشيم، قال: نا أبو الأشهب (1) ، عن الحسن، وأبي رجاء (2) ، قرأ أحدهما: (غشاوة) والآخر: (غشوة) . PageV00P000
[قوله تعالى: {يكاد البرق يخطف أبصارهم} ]
(183) حدثنا سعيد، قال: نا هشيم، قال: نا عباد بن راشد (1) قال: سمعت الحسن يقول: {يكاد البرق يخطف أبصارهم} . PageV00P000
[قوله تعالى: {قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون} ]
(184) حدثنا سعيد، قال: نا سفيان، عن ابن أبي نجيح (1) أو غيره (2) ، عن مجاهد في قوله عز وجل: {إني أعلم ما لا تعلمون} ، قال: علم من إبليس المعصية، وخلقه لها. PageV00P000
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . PageV02P549
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . PageV02P550
[قوله تعالى: {فلما أنبأهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون} ]
(185) حدثنا سعيد، قال: نا مهدي بن ميمون، قال: كنا عند الحسن، فسأله الحسن بن دينار (1) ، فقال: يا أبا سعيد أرأيت قول الله عز وجل للملائكة: {وأعلم (2) ما تبدون وما كنتم تكتمون} ، ما الذي كتمت الملائكة؟ قال: إن الله تعالى لما خلق آدم، رأت الملائكة خلقا عجبا، فكأنهم دخلهم من ذلك شيء، ثم أقبل بعضهم على بعض، فأسروا ذلك بينهم، فقالوا: وما يهمكم من أمر هذا المخلوق؟ إن الله عز وجل لا يخلق خلقا إلا كنا أكرم عليه منه. PageV00P000
[قوله تعالى: {فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم} ]
(186) حدثنا سعيد، قال: نا الحسن بن يزيد الأصم (1) ، قال: سمعت السدي (2) يقول في قوله عز وجل: {فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم} قال: رب خلقتني بيدك، ونفخت في من روحك، فسبقت رحمتك غضبك، أرأيت إن تبت، وأصلحت، هل أنت رادني إلى الجنة؟ قال: قيل: نعم. PageV00P000
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . PageV02P553
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . PageV02P554
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . PageV02P555