التفسير من سنن سعيد بن منصور - محققا
/ ২২৪
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — سورة البقرة
  1. المقدمة
  2. القسم الأول
  3. : المبحث الأول: التعريف بالمؤلف.
  4. المبحث الأول
  5. المبحث الثاني
  6. القسم الثاني
  7. سورة البقرة
  8. سورة آل عمران]
  9. سورة النساء
  10. سورة المائدة
  11. الخاتمة
  12. ملحق
  13. سورة الأنعام
  14. سورة الأعراف
  15. سورة الأنفال
  16. سورة التوبة
  17. سورة يونس
  18. سورة هود
  19. سورة يوسف
  20. سورة الرعد

باب

[تفسير سورة البقرة] (1)

(1) العنوان ليس في الأصل.

باب تفسير

سورة البقرة

[قوله تعالى: {الم * ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين * الذين يؤمنون بالغيب} ]

(180) حدثنا سعيد بن منصور، قال: نا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، قال: ذكروا أصحاب محمد (صلى الله عليه وسلم) (1) وإيمانهم، فقال عبد الله: إن أمر محمد (صلى الله عليه وسلم) (1) كان بينا لمن رآه، والذي لا إله غيره، ما آمن مؤمن أفضل من إيمان بغيب، ثم قرأ: {الم * ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين * الذين يؤمنون بالغيب} . PageV00P000

(181) حدثنا سعيد، قال: نا سفيان، قال: قال الحارث بن قيس (1) لعبد الله: عند الله نحتسب ما سبقتمونا به يا أصحاب محمد من رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال عبد الله: نحتسب إيمانكم بمحمد صلى الله عليه وسلم ولم تروه (2) . PageV00P000

[قوله تعالى: {ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة} ]

(182) حدثنا سعيد؛ قال: نا هشيم، قال: نا أبو الأشهب (1) ، عن الحسن، وأبي رجاء (2) ، قرأ أحدهما: (غشاوة) والآخر: (غشوة) . PageV00P000

[قوله تعالى: {يكاد البرق يخطف أبصارهم} ]

(183) حدثنا سعيد، قال: نا هشيم، قال: نا عباد بن راشد (1) قال: سمعت الحسن يقول: {يكاد البرق يخطف أبصارهم} . PageV00P000

[قوله تعالى: {قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون} ]

(184) حدثنا سعيد، قال: نا سفيان، عن ابن أبي نجيح (1) أو غيره (2) ، عن مجاهد في قوله عز وجل: {إني أعلم ما لا تعلمون} ، قال: علم من إبليس المعصية، وخلقه لها. PageV00P000

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . PageV02P549

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . PageV02P550

[قوله تعالى: {فلما أنبأهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون} ]

(185) حدثنا سعيد، قال: نا مهدي بن ميمون، قال: كنا عند الحسن، فسأله الحسن بن دينار (1) ، فقال: يا أبا سعيد أرأيت قول الله عز وجل للملائكة: {وأعلم (2) ما تبدون وما كنتم تكتمون} ، ما الذي كتمت الملائكة؟ قال: إن الله تعالى لما خلق آدم، رأت الملائكة خلقا عجبا، فكأنهم دخلهم من ذلك شيء، ثم أقبل بعضهم على بعض، فأسروا ذلك بينهم، فقالوا: وما يهمكم من أمر هذا المخلوق؟ إن الله عز وجل لا يخلق خلقا إلا كنا أكرم عليه منه. PageV00P000

[قوله تعالى: {فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم} ]

(186) حدثنا سعيد، قال: نا الحسن بن يزيد الأصم (1) ، قال: سمعت السدي (2) يقول في قوله عز وجل: {فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم} قال: رب خلقتني بيدك، ونفخت في من روحك، فسبقت رحمتك غضبك، أرأيت إن تبت، وأصلحت، هل أنت رادني إلى الجنة؟ قال: قيل: نعم. PageV00P000

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . PageV02P553

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . PageV02P554

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . PageV02P555

— পৃষ্ঠা ১০৩ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।