معانى القرآن للأخفش [معتزلى]
‹ / ১৮৪
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — سورة (الفاتحة)
  1. سورة (الفاتحة)
  2. سورة (البقرة)
  3. سورة (آل عمران)
  4. سورة (النساء)
  5. سورة (المائدة)
  6. سورة (الأنعام)
  7. سورة (الأعراف)
  8. سورة (الأنفال)
  9. سورة (التوبة)
  10. سورة (يونس)
  11. سورة (هود)
  12. سورة (يوسف)
  13. سورة (الرعد)
  14. سورة (إبراهيم)
  15. سورة (الحجر)
  16. سورة (النحل)
  17. سورة (الإسراء)
  18. سورة (الكهف)
  19. سورة (مريم)
  20. سورة (طه)
  21. سورة (الأنبياء)
  22. سورة (الحج)
  23. سورة (المؤمنون)
  24. سورة (النور)
  25. سورة (الفرقان)
  26. سورة (الشعراء)
  27. سورة (القصص)
  28. سورة (العنكبوت)
  29. سورة (الروم)
  30. سورة (لقمان)
  31. سورة (السجدة)
  32. سورة (الأحزاب)
  33. سورة (سبأ)
  34. سورة (فاطر)
  35. سورة (يس)
  36. سورة (الصافات)
  37. سورة (ص)
  38. سورة (الزمر)
  39. سورة (غافر)
  40. سورة (فصلت)
  41. سورة (الشورى)
  42. سورة (الزخرف)
  43. سورة (الدخان)
  44. سورة (الجاثية)
  45. سورة (الأحقاف)
  46. سورة (محمد)
  47. سورة (الفتح)
  48. سورة (الحجرات)
  49. سورة (ق)
  50. سورة (الذاريات)
  51. سورة (الطور)
  52. سورة (النجم)
  53. سورة (القمر)
  54. سورة (الرحمن)
  55. سورة (الواقعة)
  56. سورة (الحديد)
  57. سورة (المجادلة)
  58. سورة (الحشر)
  59. سورة (الممتحنة)
  60. سورة (الصف)
  61. سورة (الجمعة)
  62. سورة (المنافقون)
  63. سورة (التغابن)
  64. سورة (الطلاق)
  65. سورة (التحريم)
  66. سورة (الملك)
  67. سورة (القلم)
  68. سورة (الحاقة)
  69. سورة (المعارج)
  70. سورة (نوح)
  71. سورة (الجن)
  72. سورة (المزمل)
  73. سورة (المدثر)
  74. سورة (القيامة)
  75. الإنسان
  76. (الإنسان)
  77. سورة (المرسلات)
  78. سورة (النبأ)
  79. سورة (النازعات)
  80. سورة (عبس)
  81. سورة (التكوير)
  82. سورة (الانفطار)
  83. سورة (المطففين)
  84. سورة (الانشقاق)
  85. سورة (البروج)
  86. (الغاشية)
  87. (الفجر)
  88. سورة (البلد)
  89. سورة (الشمس)
  90. سورة (الليل)
  91. سورة (التين)
  92. سورة (القدر)
  93. سورة (العلق)
  94. سورة (الزلزلة)
  95. سورة (العاديات)
  96. سورة (القارعة)
  97. سورة (الهمزة)
  98. سورة (الفيل)
  99. سورة (قريش)
  100. سورة (الماعون)
  101. سورة (الكوثر)
  102. سورة (الكافرون)
  103. سورة (النصر)
  104. سورة (المسد)
  105. سورة (الاخلاص)
  106. سورة (الفلق)
  107. سورة (الناس)

{بسم الله الرحمن الرحيم}

معانى القرآن للأخفش

المعاني الواردة في آيات

سورة (الفاتحة)

{بسم الله الرحمن الرحيم*

الحمد لله رب العالمين * الرحمن الرحيم}

{بسم الله الرحمن الرحيم} : "اسم" [في التسمية] صلة زائدة، زيدت ليخرج بذكرها من حكم القسم الى قصد التبرك, لان اصل الكلام "بالله" وحذفت الألف من "بسم" من الخط تخفيفا لكثرة الاستعمال واستغناء عنها بباء الالصاق في اللفظ والخط فلو كتبت "باسم الرحمن" او "باسم القادر" أو "باسم القاهر" لم تحذف الالف.

والألف في "اسم" ألف وصل، لانك تقول: "سمي" وحذفت لانها ليست من اللفظ.

(اب) اسم، لانك تقول اذا صغرته: "سمي"، فتذهب الألف. وقوله: {وامرأته حمالة الحطب} ، وقوله: {وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا} فهذا موصول لانك تقول: "مرية" و "ثنيا عشر". و [قوله] : {فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا} موصول: لانك تقول: "ثنيتا عشرة"، وقال: {إذ أرسلنآ إليهم اثنين فكذبوهما} ، وقال: {ما كان أبوك امرأ سوء} ، لانك تقول في "اثنين": "ثنيين" وفي "آمرىء": "مرىء" فتسقط الالف. وانما زيدت لسكون الحرف الذي بعدها لما ارادوا استئنافه فلم يصلوا الى الابتداء بساكن، فأحدثوا هذه الالف ليصلوا الى الكلام بها. فاذا اتصل [الكلام] بشيء قبله استغنى عن هذه الالف. وكذلك كل الف كانت في اول فعل او مصدر، وكان "يفعل" من ذلك الفعل ياؤه مفتوحة فتلك

ألف وصل نحو قوله: {وإياك نستعين} {اهدنا} . لانك تقول: "يهدي" فالياء مفتوحة. وقوله: {أولائك الذين اشتروا الضلالة} و [قوله] : {ياهامان ابن لي صرحا} ، وقوله: {عذاب [41] اركض برجلك} ، وأشباه هذا في القرآن كثيرة. والعلة فيه كالعلة في "اسم"، و "اثنين" وما أشبهه، لانه لما سكن الحرف الذي في اول الفعل جعلوا فيه هذه الالف ليصلوا الى الكلام به اذا استأنفوا.

وكل هذه الالفات (2ء) اللواتي في الفعل اذا استأنفتهن مكسورات، فاذا استأنفت قلت {اهدنا الصراط} , {ابن لي} , {اشتروا الضلالة} ، الا ما كان منه ثالث حروفه مضموما فانك تضم أوله اذا استأنفت، تقول: {اركض برجلك} ، وتقول {اذكروا الله كثيرا} . وانما ضمت هذه الالف اذا كان الحرف الثالث مضموما لانهم لم يروا بين الحرفين إلا حرفا ساكنا, فثقل عليهم ان يكونوا في كسر ثم يصيروا الى الضم. فارادوا أن يكونا جميعا مضمومين اذا كان ذلك لا يغير المعنى.

وقالوا في بعض الكلام في "المنتن": منتن". وانما هي من ""أنتن" فهو "منتن"، مثل "أكرم" فهو "مكرم". فكسرو الميم لكسرة التاء. وقد ضم بعضهم التاء فقال "منتن" لضمة الميم. وقد قالوا في "النقد": "النقد" فكسروا النون لكسرة القاف.

وهذا ليس من كلامهم الا فيما كان ثانيه احد الحروف الستة نحو "شعير". والحروف الستة: الخاء والحاء والعين والغين والهمزة والهاء

وما كان على "فعل" مما في أوله هذه الالف الزائدة فاستئنافه ايضا مضموم نحو: {اجتثت من فوق الأرض} لان أول "فعل" ابدا مضموم، [2ب] والثالث من حروفها ايضا مضموم.

وما كان على "أفعل أنا" فهو مقطوع الالف وإن كان من الوصل، لأن "أفعل" فيها ألف سوى ألف الوصل، وهي نظيرة الياء في "يفعل". وفي كتاب الله عز وجل {ادعوني أستجب لكم} ، و {أنا آتيك به} و {وقال الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي} .

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।