مقدمة التحقيق
فهرس الكتاب
تصدير 5 م مقدمة الناشر أبو عبيدة 9 م مذهبه 10 م شيوخه 11 م منزلته العلمية 12 م ثقافة أبى عبيدة 13 م أبو عبيدة فى رأى معاصريه 14 م الحس الفنى عند أبى عبيدة 15 م تصانيفه 16 م مجاز القرآن 16 م حول اسم مجاز القرآن 17 م معنى المجاز عند أبى عبيدة 18 م منهج التفسير عند أبى عبيدة 19 م رواية كتاب المجاز 19 م الأصول الخطية لكتاب المجاز 21 م الصلة بين النسخ 23 م عملنا فى هذا الكتاب 26 م الرموز المستعملة فى مقدمة الكتاب وحواشيه 28 م بيان تفصيلى بالمصادر كما ذكرت فى الحواشي وفى المقدمة مختصرة 29 م
مجاز القرآن صنعة أبى عبيدة معمر بن المثنى التيمي مقدمة المؤلف 1 أم الكتاب (1) 20 سورة البقرة (2) 28 سورة آل عمران (3) 86 سورة النساء (4) 113 سورة المائدة (5) 145 سورة الأنعام (6) 185 سورة الأعراف (7) 210 سورة الأنفال (8) 240 سورة التوبة (9) 252 سورة يونس (10) 272 سورة هود (11) 275 سورة يوسف (12) 302 سورة الرعد (13) 320 سورة إبراهيم (14) 335 سورة الحجر (15) 346 سورة النخل (16) 365 سورة بنى إسرائيل (17) 375 سورة الكهف (18) 393
تصدير بقلم العلامة الأستاذ أمين الخولي
أستاذ التفسير والأدب العربي بكلية الآداب بجامعة القاهرة
شروق جديد
يخرج كل ما في هذا الكتاب من «إستانبول» . حتى هذه ال
مقدمة
أكتبها فى «إستانبول» ، وأنا أطالع من نافذة الفندق قبة «نور عثمانية» ومنارتيها الشامختين وأشاهد فى مغداى ومراحى «كوپريلى» الوديعة بحديقتها الصغيرة، وأرى كلما غربت فى المدينة أو شرقت معقلا من معاقل ذلك التراث الثقافى العتيد.
وخروج «مجاز القرآن» لأبى عبيدة من «إستانبول» على يد فتى تركى جاد فى دراسة العربية والشئون الإسلامية يؤذن- فيما أرجو- بشروق جديد ...
تتناسى فيه «تركيا» أشياء من الماضي البعيد، وأشياء من الماضي القريب ...
وأود ويود كثيرون غيرى من أبناء الشرق أن نتناسى لها تلك الأشياء، كما نود أن نتناساها معها لنحتفظ ببهجة هذا الشروق الجديد الوضيء ... ومن أجل ذلك لا نسمى هنا شيئا من تلك الأشياء.
و «مجاز القرآن» لأبى عبيدة قد عنى به القدماء تلك العناية التي سترى صفحات الكتاب تفيض بما يعرضه منها الناشر.
و [مجاز القرآن] «لأبى عبيدة» قد عنى به المحدثون، كما يعرف دارسو الآداب فى مصر، من ادعائهم إياه للنحو.. واحتسابهم إياه للبلاغة.. وقيامه فى التفسير مقاما محمودا.
وهذا الكتاب- على كل حال- يعد فى الثقافة الإسلامية من كتب الطليعة الأولى، التي يحفل بها مؤرخو تلك الثقافة، ويرون فى أضوائها طرائق تطور تلك الثقافة، ومسالك نمائها.
وقد ألفه منذ مئات السنين رجل من السابقين الأولين فى خدمة العربية وآدابها.
ومن الاتفاق المحمود أن يتاح نشره اليوم وتحقيقه، لفتى من فتيان الطليعة، فى تلك المحاولة التركية الجديدة، المعنية بالشئون الإسلامية، والآداب العربية.
وكنت على أن أتحدث عن هذا المحقق السيد الدكتور «فؤاد سزكين» ناشر الكتاب وعن جهاده فى إعداد نفسه لهذا العمل، وما تشرب من خير المناهج الحديثة للدرس، مع شخصية قوية، واستقلال رزين، يعرف الرجال بالحق ولا يعرف الحق بالرجال.. ثم أصف خطته وعمله فى تحقيق الكتاب وإخراجه ... لكنى خشيت أن أخجل تواضعه- كما نقول فى مصر-.. وهو فتى جم التواضع، وأنا أوثر أن يدوم له هذا التواضع ليحتفظ دائما بدل العلماء وهديهم.