كتاب الحج من كتب عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون
‹ / ৪
📝 লেখা

بسم الله الرحمن الرحيم

في الحج

حدثنا حبيب قال: حدثنا سحنون قال: حدثنا عبد الله بن نافع قال: حدثنا عبد العزيز؛

وحدثني محمد قال: حدثنا الربيع بن سليمان قال: حدثنا أبو صالح كاتب الليث عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة؛ قال:

حدثنا عبد العزيز قال: قال الله جل ثناؤه:

{الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يا أولي الألباب} .

وقال الله: {وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق} .

وقال: {وأتموا الحج والعمرة لله فإن أحصرتم} .

وقال: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا} .

والاستطاعة، فيما بلغنا، مركب وزاد.

فالحج فريضة على كل مسلم حجة في الدهر، وقد حج رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرى الناس مناسكهم وأعلمهم ما يحل لهم في حجتهم وعمرتهم وما يحرم عليهم.

فتجرد رسول الله وأمر بالتجريد، ونهى عن لبس القمص والسراويلات والبرنس والعمائم والخفاف والقلانس.

ولا تنتقب المرأة ولا تلبس القفازين، وما سوى ذلك من لبس الثياب فهو حلال لهن.

وللرجال والنساء أن يظاهروا من الثياب ما أحبوا، وأن يستبدلوا

منها ما كرهوا إذا لم يكن في ذلك شيء مما نهي عنه من الثياب، أو شيء مما مسه الزعفران والورس؛ ومن أراد أن يلبس شيئا مما مسه الزعفران [أو الورس] فليغسله حتى يذهب لونه ويذهب ريحه.

وأحب ألوان الثياب إلى العلماء في [الإحرام] البياض من غير تحريم لما سواها.

بلغنا أن عمر بن الخطاب رأى على طلحة بن عبيد الله ثوبين مصبوغين بمشق، فقال: يا معشر هؤلاء النفر، إنكم أئمة يقتدي بكم الناس، يريد المهاجرين الأولين، ولا تلبسوا ثوبا مصبوغا في الإحرام.

ووقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل الناس مهلهم فقال: يهل أهل المدينة من ذي الحليفة، وأهل الشام من الجحفة، وأهل نجد من

قرن، وأهل اليمن من يلملم.

وقال فيما بلغنا: وهذه المواقيت لأهلها ولمن أتى عليها من غيرهم، ومن كان أهله من دون هذه المواقيت، فمهله من أهله.

فمن أراد أن يهل إن شاء الله فليأت مهله مغتسلا، فإن ذلك يستحب أو ليغتسل عنده، ثم ليلبس ثياب إحرامه، ثم ليمس من الدهن، إن أحب، ما لا أطيب فيه إلا الشيء الخفيف، وإني أكره له أن يصيب من الطيب ما يبقى في رأسه ريحه حتى يجده بعد إحرامه، ثم ليدخل المسجد إن كان في حين صلاة، فليصل ما كتب الله له.

فإذا خرج فإن كان له هدي يريد أن يسوقه فليستقبل بهديه الكعبة مناخا، ثم ليشعره ويقلده ويسم الله على ذلك؛ وأي الشقين أشعره فيه فذلك له، فليأخذ في ذلك بأيسر ذلك عليه؛ ولا قوة إلا

بالله.

فإذا استوى على مركبه بفناء المسجد، مسجد ذي الحليفة، فليهل؛ وكذلك فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بلغنا، وكان إهلاله، فيما بلغنا:

لبيك اللهم لبيك، لبيك، لا شريك لك، لبيك، إن الحمد والنعمة لك، والملك، لا شريك لك.

قال عبد العزيز: وأخبرنا عبد الله بن الفضل عن الأعرج

عن أبي هريرة أنه كان يقول:

كان من تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم: لبيك إله الحق لبيك.

وكان ابن عمر يزيد فيها: لبيك لبيك لبيك وسعديك والخير في يديك، لبيك والرغباء إليك والعمل.

ومن السنة الجهر بالتلبية والاستكثار منها إلا النساء، فإنه ليس [عليهن؟] الجهر والتلبية في المسير والمنزل وخلف الصلوات.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।