إتحاف ذوي المروة والإنافة بما جاء في الصدقة والضيافة
إتحاف ذوي المروة والإنافة بما جاء في الصدقة والضيافة
- المؤلف
- شهاب الدين أحمد بن محمد، ابن حجر الهيتمي
- اللغة
- العربية
- الموضوعات
- متفرقات
- صفحة
- ٨١
كلمات مفتاحية:#কুরআন#বিবিধ#شهاب الدين أحمد بن محمد#ابن حجر الهيتمي#আরবি বই#شهاب الدين أحمد بن محمد#ابن حجر الهيتمي#شهاب الدين أحمد بن محمد#ابن حجر الهيتمي#شهاب الدين أحمد بن محمد#ابن حجر الهيتمي#شهاب الدين أحمد بن محمد#ابن حجر الهيتمي#شهاب الدين أحمد بن محمد#ابن حجر الهيتمي#شهاب الدين أحمد بن محمد#ابن حجر الهيتمي
👁 قُرئ ٠ مرة ✓ نص هذا الكتاب قابل للبحث (٨١ صفحة)
সূচিপত্র (٣١٥)
- المقدمة ففي أمور عامة
- الأمر الأول
- الأمر الثاني
- الأمر الرابع
- تنبيه
- الأمر الخامس
- الأمر السادس
- الأمر السابع
- الأمر الثامن
- الأمر التاسع
- الباب الأول
- الفصل الأول
- الحديث الأول:
- الحديث الثاني:
- الحديث الثالث:
- الحديث الرابع:
- الحديث الخامس:
- الحديث السادس
- الحديث السابع:
- الحديث الثامن:
- الحديث التاسع:
- الحديث العاشر:
- الحديث الحادي عشر:
- الحديث الثاني عشر:
- الحديث الثالث عشر:
- الحديث الرابع عشر:
- الحديث الخامس عشر
- الحديث السادس عشر:
- الحديث الثامن عشر:
- الحديث التاسع عشر:
- الحديث العشرون:
- الفصل الثاني
- الحديث الأول:
- الحديث الثاني:
- الحديث الثالث:
- الحديث الرابع
- الحديث الخامس:
- الحديث السادس:
- الحديث السابع:
- الحديث الثامن:
- الحديث التاسع:
- الحديث العاشر:
- الحديث الحادي عشر:
- الحديث الثاني عشر:
- الحديث الثالث عشر:
- الحديث الرابع عشر:
- الحديث الخامس عشر:
- الحديث السادس عشر:
- الحديث السابع عشر:
- الحديث التاسع عشر:
- الفصل الثالث
- الحديث الأول:
- الحديث الثاني:
- الحديث الثالث:
- الحديث الرابع:
- الحديث الخامس:
- الحديث السادس:
- الحديث السابع:
- الحديث الثامن:
- الحديث التاسع:
- الحديث العاشر:
- الحديث الحادي عشر:
- الحديث الثاني عشر:
- الحديث الثالث عشر:
- الحديث الرابع عشر:
- الحديث الخامس عشر:
- الحديث السادس عشر:
- الحديث السابع عشر:
- الحديث الثامن عشر:
- الحديث التاسع عشر:
- الحديث العشرون:
- الحديث الحادي والعشرون:
- الباب الثاني فيما جاء في السخاء والصدقة وفي فضائلهما، والترغيب فيهما
- الحديث الأول
- الحديث الثاني:
- الحديث الثالث:
- الحديث الرابع:
- الحديث الخامس:
- الحديث السادس:
- الحديث السابع:
- الحديث الثامن:
- الحديث التاسع:
- الحديث العاشر:
- الحديث الحادي عشر:
- الحديث الثاني عشر:
- الحديث الثالث عشر:
- الحديث الرابع عشر:
- الحديث الخامس عشر:
- الحديث السادس عشر:
- الحديث السابع عشر:
- الحديث الثامن عشر:
- الحديث التاسع عشر:
- الحديث العشرون
- الحديث الحادي والعشرون
- الحديث الثاني والعشرون:
- الحديث الثالث والعشرون:
- الحديث الرابع والعشرون:
- الحديث الخامس والعشرون:
- الحديث السادس والعشرون:
- الحديث السابع العشرون:
- الحديث الثامن والعشرون:
- الحديث التاسع والعشرون:
- الحديث الثلاثون:
- الحديث الحادي والثلاثون:
- الحديث الثاني والثلاثون:
- الحديث الثالث والثلاثون:
- الحديث الرابع والثلاثون
- الحديث الخامس والثلاثون:
- الحديث السادس والثلاثون:
- الحديث السابع والثلاثون:
- الحديث الثامن والثلاثون:
- الحديث التاسع والثلاثون:
- الحديث الأربعون:
- الحديث الحادي والأربعون:
- الحديث الثاني والأربعون:
- الحديث الثالث والأربعون:
- الحديث الرابع والأربعون:
- الحديث الخامس والأربعون:
- الحديث السادس والأربعون:
- الحديث السابع والأربعون:
- الحديث الثامن والأربعون:
- الحديث التاسع والأربعون:
- الحديث الخمسون:
- الحديث الحادي والخمسون:
- الحديث الثاني والخمسون:
- الحديث الثالث والخمسون:
- الحديث الرابع والخمسون:
- الحديث الخامس والخمسون:
- الحديث السادس والخمسون:
- الحديث السابع والخمسون:
- الحديث الثامن والخمسون:
- الحديث التاسع والخمسون:
- الحديث الستون:
- الحديث الحادي والستون:
- الحديث الثاني والستون:
- الحديث الثالث والستون:
- الحديث الرابع والستون:
- الحديث الخامس والستون:
- الحديث السادس والستون:
- الحديث السابع والستون:
- الحديث الثامن والستون:
- الحديث التاسع والستون:
- الحديث السبعون:
- الحديث الحادي والسبعون:
- الحديث الثاني والسبعون:
- الحديث الثالث والسبعون:
- الحديث الرابع والسبعون:
- الحديث الخامس والسبعون:
- الحديث السادس والسبعون:
- الحديث السابع والسابعون:
- الحديث الثامن والسبعون:
- الحديث التاسع والسبعون:
- الحديث الثمانون:
- الحديث الحادي والثمانون:
- الحديث الثاني والثمانون:
- الحديث الثالث والثمانون:
- الحديث الرابع والثمانون:
- الحديث الخامس والثمانون:
- الحديث السادس والثمانون:
- الحديث السابع والثمانون:
- الحديث الثامن والثمانون:
- الحديث التاسع والثمانون:
- الحديث التسعون:
- الحديث الحادي والتسعون:
- الحديث الثاني والتسعون
- الحديث الثالث والتسعون:
- الحديث الرابع والتسعون
- الحديث الخامس والتسعون:
- الحديث السابع والتسعون:
- الحديث الثامن والتسعون:
- الباب الثالث
- الفصل الأول
- الحديث الأول
- الحديث الثاني:
- الحديث الثالث:
- الحديث الرابع:
- الحديث الخامس:
- الحديث السادس:
- الحديث الثامن:
- الحديث العاشر:
- الحديث الحادي عشر:
- الحديث الثاني عشر:
- الحديث الثالث عشر:
- الحديث الرابع عشر:
- الحديث الخامس عشر:
- الحديث السادس عشر:
- الحديث السابع عشر:
- الحديث الثامن عشر:
- الحديث التاسع عشر:
- الحديث العشرون:
- الحديث الحادي والعشرون:
- الحديث الثاني والعشرون:
- الحديث الثالث والعشرون:
- الحديث الرابع والعشرون:
- الحديث الخامس والعشرون:
- الحديث السادس والعشرون:
- الحديث الثلاثون:
- الحديث الحادي والثلاثون:
- الحديث الثاني والثلاثون:
- الحديث الثلاث والثلاثون:
- الحديث الرابع والثلاثون:
- الحديث الخامس والثلاثون:
- الحديث السادس والثلاثون
- الحديث السابع والثلاثون:
- الحديث الثامن والثلاثون:
- الحديث التاسع والثلاثون:
- الحديث الأربعون:
- الفصل الثاني
- الحديث الأول:
- الحديث الثاني:
- الحديث الثالث:
- الحديث التاسع:
- الحديث العاشر:
- الحديث الحادي عشر:
- الحديث الثاني عشر:
- الحديث الثالث عشر:
- الحديث الرابع عشر:
- الحديث السادس عشر:
- الحديث السابع عشر:
- الحديث الثامن عشر:
- الحديث التاسع عشر:
- الحديث العشرون:
- الحديث الحادي والعشرون:
- الحديث الثاني والعشرون:
- الحديث الثالث والعشرون:
- الحديث الرابع والعشرون:
- الحديث الخامس والعشرون:
- الحديث السادس والعشرون:
- الحديث السابع والعشرون:
- الفصل الثالث
- الحديث الأول:
- الحديث الثاني
- الحديث الثالث:
- الحديث الرابع:
- الحديث الثامن
- الحديث السادس:
- الحديث السابع:
- الحديث التاسع:
- الحديث الحادي عشر:
- الحديث الثاني عشر:
- الحديث الثالث عشر:
- الحديث الرابع عشر:
- الحديث الخامس عشر:
- الحديث السادس عشر:
- الحديث السابع عشر:
- الحديث الثامن عشر:
- الحديث التاسع عشر:
- الحديث العشرون:
- الحديث الحادي والعشرون:
- الحديث الثاني والعشرون:
- الحديث الثالث والعشرون:
- الحديث الرابع والعشرون:
- الحديث الخامس والعشرون:
- الحديث السادس والعشرون:
- الحديث السابع والعشرون:
- الحديث الثامن والعشرون:
- الحديث التاسع والعشرون:
- الحديث الثلاثون:
- الفصل الرابع
- الحديث الأول:
- الحديث الثاني:
- الحديث الثالث:
- الحديث الرابع
- الحديث الخامس:
- الحديث السادس:
- الحديث السابع:
- الحديث الثامن:
- الحديث التاسع:
- الحديث العاشر:
- الحديث الحادي عشر:
- الحديث الثاني عشر:
- الحديث الثالث عشر:
- الحديث الرابع عشر:
- الباب الرابع
- فصل في مسائل تتعلق بصدقة التطوع
- الأولى ينبغي أن يواظب عليها كل وقت، وإن قلت
- الثانية
- الثالثة
- الرابعة
- الخامسة: قال أصحابنا وغيرهم: يستحب أن يتصدق بما يتيسر، ولا يستقله
- السادسة
- السابعة: يستحب أن يتصدق من كسب يد
- الثامنة قال الإمام الرازي يسن التسمية عند الدفع لأنه عبادة
- العاشرة يستحب أن يتحرى التصدق بالماء
- الحادية عشرة تسن المنيحة
- الثانية عشرة يكره تعمد الصدقة بالرديء إذا وجد غيره
- الثالثة عشرة قال أصحابنا يكره التصدق بما فيه شبهة
- الرابعة عشرة قال الجرجاني من أصحابنا يستحب الصدقة بعد كل معصية
- الخامسة عشرة قال الحليمي من أكابر أصحابنا يستحب للمتصدق أن يعطي الصدقة للفقير من يده
- السادسة عشرة: صدقة الصحيح أفضل من صدقة المريض
- السابعة عشرة: قال النووي رحمه الله في المجموع: يستحب استحبابا متأكدا صلة الأرحام، والإحسان إلى الأقارب واليتامى والأرامل، والجيران، والأصهار، وصلة أصدقاء أبيه و
- الثامنة عشرة: مر في الأحاديث السابقة أن الوكيل في الصدقة أحد المتصدقين
- التاسعة عشرة: قال السرخسي وغيره من أصحابنا وغيرهم من العلماء يجوز للمرأة أن تتصدق من بيت زوجها للسائل وغيره بما أذن فيه صريحا، وبما لم يأذن فيه، ولم ينه عنه، إذ
- العشرون: ثبت في الصحيحين أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال اليد العليا خير من اليد السفلى
- الحادية والعشرون: يحل أخذ صدقة التطوع لآل النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم
- الثانية والعشرون: قال في المجموع يحل للأغنياء أخذ صدقة التطوع بلا خلاف
- الثالث والعشرون: قال الحليمي وإذا لم يجد المسؤول شيئا فليدع لسائله بالرزق وغيره
- الرابعة والعشرون: قال الغزالي قد يعطي الإنسان المال لغيره تبرعا لحاجة إليه، أو لنسبه، أو لصلاحه ونحوه، فإن علم الآخذ أنه أعطاه إياه لحاجته، لم يحل له الأخذ، إلا
- الخامسة والعشرون: يندب التصدق على الكاف
- السادسة والعشرون: قال الغزالي اختلف العلماء في أن الأفضل للإنسان أن يكتسب المال ويصرفه إلى المستحقين أو يشتغل بالعبادات
- الثامنة والعشرون: قال في المجموع يكره للإنسان أن يسأل بوجه الله إلا الجنة
- التاسعة والعشرون: قال في المجموع أيضا
- الثلاثون: اختلف العلماء المتقدمون والمتأخرون في أن الغني الشاكر أفضل أم الفقير الصابر
- الحادية والثلاثون إذا كان محتاجا إلى ما عنده لنفقة نفسه أو عياله
- الثانية والثلاثون: محل ما تقرر في الحادية والثلاثين فيمن لا دين عليه
- الثالثة والثلاثون: من دفع إلى وكيله أو ولده أو غلامه أو غيرهم شيئا ليعطيه سائلا أو غيره صدقة تطوع لم يزل ملكه عنه حتى يقبضه المبعوث إليه
- الرابعة والثلاثون: قال البندنيجي والبغوي وغيرهما من أصحابنا في مواضع متفرقة يكره لمن تصدق بشيء صدقة تطوع أو هبة أو دفعه إلى غيره زكاة أو كفارة، أو نذرا، أو غيره
- الخامسة والثلاثون: اتفق العلماء على أنه ينبغي للمتصدق أن لا يطمع في دعاء المتصدق عليه
- السادسة والثلاثون: قال في المجموع كالروضة
- السابعة والثلاثون: قال في المجموع قال صاحب الغايات: لو نذر صوما أو صلاة في وقت بعينه، لم يجز فعله قبله
- الثامنة والثلاثون: أفتى القفال بأن من دفع مالا لفقيه ليدفعه لتلامذته لزمته التسوية بينهم
- التاسعة والثلاثون: قال الغزالي إذا أعطى السلطان من خزانته شيئا لإنسان استحق في بيت المال شيئا
- الأربعون: أفتى ابن الصلاح فيمن كان يفرق فلوسا في الجامع فيعطي الفقراء، ويتجنب الأغنياء، فدفع منها إلى رجل اشتبه حاله عليه وهو غني في الباطن بأنه يحل له ظاهرا
- تنبيه
- خاتمة
المحقق: مجدي السيد إبراهيم
الناشر: مكتبة القرآن للطبع والنشر والتوزيع
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 12570) — عبر مشروع OpenITI (0974IbnHajarHaytami.Inafa.Shamela0012570-ara1)
الناشر: مكتبة القرآن للطبع والنشر والتوزيع
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 12570) — عبر مشروع OpenITI (0974IbnHajarHaytami.Inafa.Shamela0012570-ara1)
تعليقات القرّاء (٠)
لا تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
التعليقات المصحوبة بصور أو روابط تُنشر بعد المراجعة.
كتب أخرى للمؤلف
الكل →كتب في الموضوع نفسه
الكل →
الإفصاح عن أحاديث النكاح ⌕ نص
الإفصاح عن أحاديث النكاح
فهرسة ابن خير - ط العلمية ⌕ نص
فهرسة ابن خير - ط العلمية
مجموع رسائل ابن رجب ⌕ نص
مجموع رسائل ابن رجب
أحكام الصلاة على الجنازة في المسجد ⌕ نص
أحكام الصلاة على الجنازة في المسجد
دروس الشيخ أسامة سليمان ⌕ نص
دروس الشيخ أسامة سليمان
مسألة فيما إذا كان في العبد محبة لما هو ⌕ نص
مسألة فيما إذا كان في العبد محبة لما هو خير وحق ومحمود في نفسه