مسند عقبة بن عامر
مسند عقبة بن عامر
- লেখক
- زين الدين أبو العدل قاسم بن قطلوبغا السودوني (نسبة إلى معتق أبيه سودون الشيخوني) الجمالي الحنفي
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- সুন্নাহ ও হাদিস
- পৃষ্ঠা
- ৫৩
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (৫৩ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (২৫৬)
- : «لن تقرأ شيئا عند الله أبلغ من سورة قل أعوذ برب الفلق»
- لم تقرأ سورة أحب إلى الله تعالى ولا أبلغ عنده من قل أعوذ برب الفلق» .
- : لن تقرأ شيئا أبلغ عند الله من قل أعوذ برب الفلق سورة الفلق الآية
- : لما نزلت {فسبح باسم ربك العظيم} [الواقعة ال: 74] قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم:
- قسم ضحايا بين أصحابه فأصاب عقبة بن عامر جذعة فسأل النبي صلى الله عليه وسلم عنها فقال: «ضح
- : قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحايا بين أصحابه فصار لعقبة جذعة قال: فقلت يا رسول الله
- : «من أم الناس فأصاب الوقت فأتم الصلاة فله ولهم , ومن نقص من ذلك شيئا فعليه ولا
- : «من أم قوما إن أتم فله التمام ولهم التمام , وإن نقص فلهم التمام وعليه
- : «لا يؤم عبد قوما إلا تولى عليهم في صلاتهم فإن أحسن فله وإن أساء فعليه»
- : " {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة} [الأنفال: 60] , ألا إن القوة الرمي , ألا إن القوة الرمي
- : «ستفتح عليكم أرضون ويكفيكم الله فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه» , قال شريح: ثمامة بن
- : «من أم الناس فأصاب الوقت وأتم فله ولهم , ومن أنقص من ذلك فعليه ولا
- : «ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ الوضوء , ثم يقوم فيركع ركعتين يقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا وجبت
- : " ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ الوضوء ثم يقول: «أشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له , وأن
- : " اقرأ قل أعوذ برب الفلق , فأعادها إليه حتى قرأها فعرف أني لم أفرح بها جدا , فقال: «لعلك
- : «لا عهدة بعد أربع»
- : «عهدة الرقيق أربع ليال» .
- : «عهدة الرقيق ثلاث
- : «عهدة الرقيق ثلاث»
- : «إذا نكح الوليان فهو للأول منهما , وإذا باع من رجلين فهو للأول منهما» , وقال يونس: وإذا باع
- تحبون الجنة وحريرها فلا تلبسوها في الدنيا»
- : «يعجب ربكم من راعي غنم في شظية يؤذن بالصلاة ويقيم»
- يعجب من الشاب ليست له صبوة "
- : «أول خصمين يوم القيامة جاران»
- : «لا تكرهوا البنات فإنهن المؤنسات الغاليات»
- من كان له , ثلاث بنات فصبر عليهن فأطعمهن وسقاهن وكساهن من جدته كن له حجابا من
- : «تدنوا الشمس من الأرض فيعرق الناس , فمن الناس من يبلغ عرقه عقبيه , ومنهم من يبلغ إلى نصف
- : «إذا تطهر الرجل , ثم أتى المسجد يرعى الصلاة كتب له كاتباه , أو كاتبه كل خطوة يخطوها إلى
- : " يعجب ربك من راعي غنم في رأس الشظية للجبل يؤذن للصلاة ويصلي , فيقول الله تعالى: «انظروا إلى
- : «من قال علي ما لم أقل فليتبوأ بيتا في جهنم»
- : «رجلان من أمتي يقوم أحدهما من الليل فيعالج نفسه إلى الطهور وعليه عقد فتوضأ فإذا وضأ يديه
- : «من خرج من بيته إلى المسجد فله بكل خطوة يخطوها عشر حسنات , والقاعد في المسجد ينتظر الصلاة
- : «من أثكل ثلاثة من صلبه فاحتسبهم على الله , فقال أبو عشانة مرة في سبيل الله ولم يقلها مرة
- : «من كذب علي ما لم أقل فليتبوأ بيتا في جهنم»
- : " رجلان من أمتي يقوم أحدهم من الليل يعالج نفسه إلى وضوء الطهور وعليه عقد فيتوضأ فإذا وضأ
- يدخل بالسهم الواحد ثلاثة الجنة صانعه المحتسب فيه , والرامي به , ومنبله , فارموا واركبوا
- يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة صانعه المحتسب في صنعته الخير , والرامي به , ومنبله
- : «من علم الرمي , ثم تركه بعد ما علمه فهو نعمة كفرها»
- : «من ستر عورة مؤمن فكأنما استحيا موءودة من قبرها»
- : «من علق تميمة فقد أشرك»
- : «من توضأ فأحسن الوضوء , ثم صلى غير ساه ولا لاه غفر له ما تقدم من ذنبه» .
- : «من توضأ فأحسن الوضوء , ثم صلى صلاة غير ساه ولا لاه كفر عنه ما كان قبلها من
- : «لا تخيفوا أنفسكم
- : «لا تخيفوا أنفسكم» .
- يدخل بالسهم الواحد الثلاثة الجنة , صانعه يحتسب في صنعته الخير , والمهديه , والرامي به
- يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة صاحبه الذي يحتسب في صنعته الخير , والذي يجهز به في
- : " غيرتان إحداهما يحبها الله , والأخرى يبغضها الله , ومخيلتان إحداهما يحبها الله , والأخرى
- : ثلاث مستجاب لهم دعوتهم المسافر , والوالد , والمظلوم
- يدخل بالسهم الواحد الجنة ثلاثة صانعه والممد به والرامي به في سبيل الله "
- : «مرها فلتركب فإن الله تعالى عن تعذيب أختك نفسها لغني»
- مرها فلتختمر ولتركب ولتصم ثلاثة أيام»
- : «تحج راكبة مختمرة ولتصم»
- : «فلتختمر ولتركب ولتصم ثلاثة أيام»
- : «مر أختك فلتركب ولتختمر ولتصم ثلاثة أيام»
- الكي , وكان يكره شرب الحميم , وكان إذا اكتحل اكتحل وترا , وإذا استجمر استجمر
- : «إذا اكتحل أحدكم فليكتحل وترا , وإذا استجمر فليستجمر وترا»
- : «لا يدخل الجنة صاحب مكس» .
- : «لا يحل لامرئ ببيع على بيع أخيه حتى يذره»
- : «لا يحل لامرئ مسلم يخطب على خطبة أخيه حتى يترك , ولا يبيع على بيع أخيه حتى
- : «لا يدخل صاحب مكس الجنة يعني العشار»
- : «من مات مرابطا في سبيل الله أجري عليه أجره»
- : «من لم يقبل رخصة الله كان عليه من الذنوب مثل جبال عرفة»
- : «المسلم أخو المسلم لا يحل لامرئ مسلم أن يغيب ما بسلعته عن أخيه إن علم بها
- : «ليس من عبد يلقى الله تعالى لا يشرك به شيئا لم يتند بدم حرام إلا دخل من أي أبواب الجنة
- : «من لقي الله لا يشرك به شيئا لم يتند بدم حرام دخل الجنة»
- : «ليقرأن القرآن رجال لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من
- : " إذا رأيت الله تعالى يعطي العبد من الدنيا ما يحب فإنما هو استدراج , ثم تلا رسول الله صلى
- الله تعالى لغني عن مشيها , لتركب ولتهدي بدنة»
- أنسابكم هذه ليست بسباب على أحد , وإنما أنتم ولد آدم طف الصاع لم يملؤه , وليس لأحد على أحد
- : «تعلموا كتاب الله تعالى وتعاهدوه , تغنوا به فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفلتا من المخاض في
- : «تعلموا كتاب الله وأتقنوه» .
- : «يوم عرفة , ويوم النحر , ويوم التشريق عيدنا أهل الإسلام , وهن أيام أكل
- : ثلاث ساعات كان نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نصلي فيهن وأن نقبر فيهن موتانا حين
- : ثلاث ساعات كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «نهانا أن نصلي فيهن , وأن نقبر فيهن موتانا
- يوم النحر , ويوم عرفة , وأيام التشريق هن عيدنا أهل الإسلام وهن أيام أكل
- : «تعلموا القرآن وأتقنوه» .
- : «فلأن يغدو أحدكم إلى المسجد فيتعلم آيتين من كتاب الله تعالى خير له من ناقتين وثلاث خير من
- أقرأ بالمعوذات في دبر كل صلاة
- أنسابكم هذه ليست بسباب على أحد , كلكم بنو آدم طف لم تملؤه , ليس لأحد فضل إلا بدين أو تقوى
- قال لرجل يقال له ذو النجادين أنه أواه وذلك أنه رجل كان كثير الذكر لله عز وجل في القرآن
- أقرأ المعوذات دبر كل صلاة»
- صل من قطعك , وأعط من حرمك , واعف عمن ظلمك»
- أملك لسانك , وابك على خطيئتك , وليسعك بيتك "
- ألا أعلمك سورا ما أنزلت في التوراة ولا في الزبور ولا في الإنجيل ولا في القرآن تتلوهن لا
- ألا أعلمك سورتين من خير سورتين قرأتهما للناس» .
- : «ألا أعلمك سورتين لم تقرأ بمثلهما؟» .
- ألا أعلمك خير سورتين قرئتا؟» .
- : «أنزلت علي فتعوذوا بهن فإنه لم يتعوذ بمثلهن» .
- : «أنزلت علي آيات لم ير مثلهن قل أعوذ برب الفلق إلى آخر السورة , وقل أعوذ برب الناس إلى آخر
- : «أنزلت علي لم أر مثلهن المعوذتين» .
- : «ألم تر آيات أنزلت الليلة أولا ترى مثلهن المعوذتين»
- : «أنزلت علي آيات لم ير مثلهن أو لم نر مثلهن» .
- : «من أعتق رقبة مؤمنة فهي فكاكه من النار»
- : «من أعتق رقبة مسلمة فهي فداؤه من النار»
- : «الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة , والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة» .
- المسر بالقرآن كالمسر بالصدقة , والمجهر بالقرآن كالمجهر بالصدقة "
- : «هلاك أمتي في الكتاب واللبن» .
- : صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه فروج من حرير وهو القباء فلما قضى صلاته نزعه
- راكب غدا إلى يهود فلا تبدؤهم بالسلام , وإذا سلموا عليكم فقولوا عليكم» .
- : «كفارة النذر كفارة يمين»
- أحق الشروط أن توفى به ما استحللتم به الفروج»
- مثل الذي يعمل السيئات , ثم يعمل الحسنات كمثل رجل كانت عليه درع ضيقة قد خنقته , ثم عمل
- : ثلاثا إن كان في شيء شفاء ففي شرطة محجم , أو شربة عسل , أو كية تصيب ألما , وأنا أكره الكي
- : " ليس من عمل يوم إلا وهو يختم عليه فإذا مرض المؤمن قالت الملائكة: ربنا عبدك فلان قد حبسته
- : «كفارة النذر كفارة اليمين»
- : «اقرأ الآيتين من آخر سورة البقرة فإني أعطيتهما من تحت العرش»
- : «كفارة النذر كفارة اليمين»
- : «لا تزال أمتي بخير أو على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب حتى تشتبك النجوم» .
- : " كل امرئ في ظل صدقته حتى يفصل بين الناس , أو قال: حتى يحكم بين الناس ".
- : «النذر يمين وكفارتها كفارة اليمين»
- فروج حرير فلبسه , ثم صلى فيه , ثم انصرف فنزعه نزعا شديدا عنيفا كالكاره له , ثم قال: «لا
- : «إني فرط لكم , وإني شهيد عليكم وإني والله لأنظر إلى حوضي , ألا وإني قد أعطيت مفاتيح خزائن
- : «إذا نزلتم بقوم فأمروا لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا , وإن لم يفعلوا فخذوا منهم حق الضيف
- أعطاه غنما فقسمه على أصحابه ضحايا فبقي عتود , فذكره لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
- : «إياك والدخول على النساء» فقال رجل: يا رسول الله أفرأيت الحمو؟ قال: «الحمو
- فروج حرير فصلى فيه المغرب فلما سلم نزعه نزعا عنيفا فقيل: يا رسول الله قد لبسته وصليت فيه
- أمي ماتت , وإني أريد أن أتصدق عنها , قال: «أمرتك؟» .
- أحق الشروط أن توفى به ما استحللتم به الفروج»
- أحق الشروط أن توفى به ما استحللتم به الفروج»
- أحق الشروط أن توفى به ما استحللتم به الفروج»
- : «لتمش ولتركب» .
- أرأيت من رآك فآمن بك وصدقك واتبعك ماذا له؟ قال: «طوبى له» .
- : «إياكم والدخول على النساء» .
- : «إني فرط لكم وأنا شهيد عليكم , وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن وإني قد أعطيت مفاتيح خزائن
- : «إني فرطكم , وأنا عليكم شهيد , وإن موعدكم الحوض , وإني لأنظر إليه ولست أخشى عليكم أن
- يركع ركعتين قبل صلاة المغرب , وأنا أريد أن أعصيه قال عقبة: إنا كنا نفعله على عهد رسول
- : «لا خير فيمن لا يضيف»
- النذر كفارته كفارة اليمين»
- أمي ماتت وتركت حليا فأتصدق به عنها؟ قال: «أمك أمرتك بذلك» .
- يتصدق بحلي كان لأمه عن أمه بعد موتها , فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمرتك بذلك؟»
- : «اقرءوا هاتين الآيتين من آخر سورة البقرة فإن ربي أعطاهن وأعطانيهن من تحت
- : «اقرأ بالمعوذتين فإنك لم تقرأ بمثلهما»
- : «لكل ميت مختم على عمله إلا المرابط في سبيل الله , فإنه يجرى له عمله حتى
- : «نعم أهل البيت أبو عبد الله , وأم عبد الله , وعبد الله»
- لم فضلت سورة الحج على سائر القرآن بسجدتين؟ قال: «من لم يسجدهما لم
- : «لو أن القرآن جعل في إهاب , ثم ألقي في النار ما احترق»
- : «أكثر منافقي أمتي قراؤها»
- : «من تعلق بتميمة فلا أتم الله له , ومن تعلق ودعة فلا أودع الله له»
- : «لو كان من بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب»
- : «أهل اليمن أرق قلوبا , وألين أفئدة , وأنجع طاعة»
- : «لو أن القرآن في إهاب , ثم ألقي في النار ما احترق»
- : «أكثر منافقي هذه الأمة قراؤها»
- أكثر منافقي هذه الأمة لقراؤها»
- أفضلت سورة الحج على القرآن بأن جعل فيها سجدتان؟ قال: «نعم , ومن لم يسجدهما لم
- : «أسلم الناس وآمن عمرو بن العاص»
- : «لو كان القرآن في إهاب ما مسته النار»
- : «من مات مرابطا في سبيل الله أجري عليه أجره»
- : «كل ميت يختم على عمله إلا المرابط» , قال يحيى: «في سبيل الله فإنه يجرى عليه أجر عمله حتى
- : «أيعجز ابن آدم أن يصلي أول النهار ركعتان أكفك بهن آخر يومك»
- اكفني أول النهار بأربع ركعات أكفك بهن آخر يومك»
- : «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار»
- : «من لبس الحرير في الدنيا حرمه أن يلبسه في الآخرة»
- أخرس لسانك وليسعك بيتك , وابك على خطيئتك»
- ألا أعلمك خير ثلاث سور أنزلت في التوراة , والإنجيل , والزبور , والفرقان العظيم» .
- صل من قطعك , وأعط من حرمك واعف عمن ظلمك»
- : «من ستر على مؤمن في الدنيا ستره الله يوم القيامة» .
- ألا أخبرك بأفضل ما تعوذ به المتعوذون؟» قال: قلت: بلى يا رسول الله , فقال رسول الله صلى
- : صلوا في مرابض الغنم , ولا تصلوا في أعطان الإبل أو مبارك الإبل.
- أخاف على أمتي الكتاب واللبن» .
- أخاف على أمتي القرآن واللبن أما اللبن فيتبعون الزيف , ويبغون الشهوات , ويتركون الصلوات
- : «من ستر مؤمنا كان كمن أحيا موءودة من قبرها»
- : «من رأى عورات فسترها كان كمن استحيا موءودة من قبرها»
- : " من ستر مؤمنا في الدنيا على عورة ستره الله تعالى يوم القيامة , فرجع إلى المدينة فما حل
- الجذع , فقال: «ضح به فلا بأس به»
- : " من توضأ فأحسن وضوءه , ثم رفع بطرفه إلى السماء فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك
- ستكون عليكم أئمة من بعدي فإن صلوا الصلاة لوقتها ولم يتموا ركوعها ولا سجودها فهي لكم
- : «ما من رجل يموت حين يموت وفي قلبه مثقال حبة من خردل من كبر تحل له الجنة أن يريح ريحها ولا
- : «إذا توضأ الرجل فأتى المسجد كتب الله تعالى له بكل خطوة يخطوها عشر حسنات فإذا صلى في المسجد
- : «كل ما ردت عليك قوسك»
- : «كل ما ردت عليك قوسك»
- فاستأذنته أن نأكل من الصدقة فأذن لنا
- أول عظم من الإنسان يتكلم يوم يختم على الأفواه فخذه من الرجل الشمال»
- : «من علم الرمي ثم تركه فليس منا أو قد عصى»
- : «لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله قاهرين لعدوهم لا يضرهم من خالفهم حتى تأتيهم
- يتعوذ ب أعوذ برب الفلق , وأعوذ برب الناس , ويقول: «يا عقبة تعوذ فما تعوذ
- : «خير النكاح أيسره» .
- : «خمس من قبض فيهن فهو شهيد»
- : «من صام يوما في سبيل الله باعد الله منه جهنم مسيرة مائة عام»
- «قرأ في الصبح ب حم السجدة»
- : «من نذر نذرا لم يتمه فكفارته كفارة يمين»
- : «لا تأكلوا البصل» ثم قال كلمة خفية: «النيئ»
- : «رحم الله حارس الحرس»
- فلعن الله المحلل والمحلل له»
- لو كان على أمك دين فقضيتيه أليس كان مقبولا منك؟» قالت: بلى , فأمرها أن تحج عنها , وجاءت
- الله تعالى غني عن نذر أختك لتركب ولتهد بدنة»
- : «لا تتحدثوا عن النساء»
- : «عليكم بهذه الشجرة المباركة زيت الزيتون فتداووا به فإنه مصحة من الباسور»
- : «ربنا سميع بصير وأشار بيديه إلى عينيه»
- " يقرأ الآية في خاتمة النور وهو جاعل إصبعه تحت عينيه يقول: {بكل شيء بصير} [الملك:
- أخذ حفنة من تمر ثم قال: «نعم سحور المؤمن»
- {آمن الرسول} [البقرة: 285] , إلى خاتمتها فإن الله اصطفى بهما محمدا صلى الله عليه
- : «لما عرج بي إلى السماء دخلت جنة عدن فوقعت في يدي تفاحة فلما وضعتها في يدي انفلقت عن حوراء
- : «من أسلم على يديه رجل وجبت له الجنة»
- الصدقة تطفئ من حر القبور»
- الصدقة لتطفئ عن أهلها حر القبور , وإنما يستظل المؤمن يوم القيامة في ظل
- : «شيبتني هود وأخواتها»
- أحدنا يذنب , قال: «يكتب عليه» .
- : «ثلاثة من نجا منهم فقد نجا , من نجا عند قتل مؤمن فقد نجا , ومن نجا عند قتل خليفة يقتل
- : «لا يرى امرؤ من أخيه عورة فسترها إلا ستره الله وأدخله الجنة»
- طلق حفصة فبلغ ذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه فوضع التراب على رأسه , وقال: ما يعبأ الله بك
- : " من يبلغنا لبن لقاحنا فقام رجل فقال: أنا فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اسمك؟
- الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى
- : «لا تكرهوا مرضاكم على الطعام فإن الله يطعمهم ويسقيهم»
- : «خيارهم خيارهم لكم من تحبونه ويحبكم وتدعون الله لهم ويدعون الله لكم , وشرارهم شرارهم لكم
- : «إذا أردت أن تغزو فاشتر فرسا أغر محجلا منطلق اليمين فإنك تغنم وتسلم»
- : «اللهم إني أعوذ بك من يوم السوء ومن ليلة السوء في دار المقامة»
- تكتب بكل إشارة يشيرها الرجل بيده في الصلاة بكل إصبع حسنة أو درجة
- : «سيخرج أقوام من أمتي يشربون القرآن كشربهم اللبن»
- : «الخبث سبعون جزءا , للبربر تسعة وستون , وللجن والإنس جزء واحد»
- «متى توتر» ؟ قال: أصلي مثنى مثنى , ثم أوتر قبل أن أنام , فقال له رسول الله صلى الله عليه
- : «وما أحب إليك أبيعة هجرة أو بيعة أعرابية» .
- : «من تأنى أصاب أو كاد , ومن تعجل أخطأ أو كاد»
- : «من أنعم الله تعالى عليه بنعمة فأراد بقائها فليكثر من قول لا حول ولا قوة إلا
- : لم تؤخر هذه الصلاة وأنت من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يراك من لم يصحبه فيظن أنه
- قام في الصلاة وعليه جلوس فقال الناس: سبحان الله , سبحان الله فعرف الذي يريدون فلما أتم
- : صلى بنا عقبة بن عامر , فقام وعليه جلوس فقال الناس وراءه: سبحان الله فلم يجلس فلما فرغ سجد
- : " رأيت النار وفيها عمران بن حرثان متكئا على قوسه وكان يسرق الحاج , ورأيت صاحبة القطة من
- ما من شيء وعدتموه في الآخرة إلا عرض علي في مقامي هذا , حتى لقد عرضت علي النار فأقبل لي
- : «الميت من ذات الجنب شهيد»
- : «المسلم أخو المسلم لا يحل لمسلم إن باع من أخيه شيئا فيه عيب إلا بينه له»
- : إذا جمع الله الأولين والآخرين فقضى بينهم وفرغ من القضاء بينهم قال المؤمنون: قد قضى بيننا
- : «ما لها تأكل بشمالها أجدها داعرة» .
- : «من صرع عن دابته فهو شهيد»
- : «ما من راكب يخلو في مسيره بالله وذكره إلا ردفه ملك , ولا يخلو بشعر وغيره إلا ردفه
- : «ما لها تأكل بشمالها؟» .
- : " يطلع عليكم قبل الساعة سحابة سوداء من المغرب مثل الترس فما تزال ترتفع في السماء وتنتشر حتى
- : " خمس من وخز من شيء منهن فهو شهيد: القتيل في سبيل الله شهيد , والغريق في سبيل الله شهيد
- يصبح جنبا ثم يستحم ويصوم
- الرجل إذا رضي هدي الرجل وعمله فهو مثله»
- المختلعات والمنتزعات هن المنافقات»
- : «من توضأ فأحسن الوضوء , ثم صلى صلاة يعقلها حتى يقضيها فإنه يخرج من ذنوبه كيوم ولدته
- : «من توضأ فأحسن وضوءه وصلى ركعتين يقبل فيهما بقلبه لا يشغله شيء خرج من ذنوبه كيوم ولدته
- أذن المؤذن فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله.
- : «الحسن والحسين شنقاء العرش وليسا بمعلقين»
- : " إذا استقر أهل الجنة في الجنة قالت الجنة يا رب أريد أن تزينني بركنين من أركانك قال: أولم
- : «لعن الله الذين يأتون النساء في أدبارهن»
- لا تكون نبوة إلا كانت بعدها خلافة , وسيلي من ولدك في آخر الزمان سبعة عشر منهم السفاح
- : «من أراد أن يدخل المسجد فنظر في أسفل خفيه وطابت لكم الجنة ادخلوا بسلام»
- : «إذا أنفق المسلم نفقة على أهله وهو يحتسبها فهي له صدقة»
- يأمر المرأة الحائض عند أذان الصلاة أن تتوضأ , وتجلس بفناء مسجدها تذكر الله
- لا أجامع امرأتي في اليوم الذي تطهر فيه حتى يمضي يوم
- : ما أعضل بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أعضلت بهم الكلالة
- «نهى عن النذر»
- : الصلاة والإمام يخطب على المنبر معصية
- قبر أبو بكر بالليل
- فإن كان أنبت الشعر فاقسموا له فنظر إلي بعض القوم فإذا أنا قد أنبت فقسم
- : «خير الخيل الأدهم , الأفرج , الأرقم المحجل ثلاثا , طلق اليد اليمنى , فإن لم يكن أدهم فكميت
- اقض بينهما فإن اجتهدت فأصبت فلك عشر أجور , وإن اجتهدت فأخطأت فلك أجر» .
- : إذا اشتبه عليك الحق فادرأه ما استطعت
- لن ترجعوا إلى الله بشيء أحب إليه من شيء خرج منه» .
- ثلاثة نفر من بني إسرائيل خرجوا يرتادون المطر فآووا تحت صخرة فجاءت صخرة فأطبقت عليهم فنظر
- : «كل طعام لا يذكر اسم الله عليه فإنما هو داء ولا بركة فيه , وكفارة ذلك إن كانت المائدة
- الله تعالى قد زادكم من خير النعم الوتر وهي لكم من بين صلاة العشاء إلى طلوع
- إذا أخذ رجل بيده لم ينزع يده من يد الرجل حتى يكون الرجل هو الذي ينزع , وكان إذا جلس إليه
- : «ماذا عملت في الدنيا؟» قال: {ولا يكتمون الله حديثا} [النساء: 42] قال: يا رب أتيتني مالا
- : «من قرأ بخاتمة سورة البقرة حتى يختمها في ليلة أجرت عنه قيام تلك الليلة» .
وفاة المؤلف: 879 هـ
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 30774) — عبر مشروع OpenITI (0879IbnQutlubugha.MusnadCuqba.Shamela0030774-ara1)
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 30774) — عبر مشروع OpenITI (0879IbnQutlubugha.MusnadCuqba.Shamela0030774-ara1)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
ছবিসহ ও লিংকসহ মন্তব্য অ্যাডমিন দেখে প্রকাশ করেন।
একই লেখকের আরও বই
সবগুলো →একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
أحاديث أبي محمد عبد الله بن جعفر بن إسحا ⌕ লেখা
أحاديث أبي محمد عبد الله بن جعفر بن إسحاق الجابري - مخطوط
من حديث أبي الحسين محمد بن إبراهيم بن سل ⌕ লেখা
من حديث أبي الحسين محمد بن إبراهيم بن سلمة الكهيلي- مخطوط
من أخبار الحسن البصري ¶ المؤلف: عبد الغن ⌕ লেখা
من أخبار الحسن البصري ¶ المؤلف: عبد الغني المقدسي (600 ه) ¶ المحقق: محمد عبد الرحمن النابلسي ¶ الناشر: دار النمير، دار الفرائد / دمشق ¶ الطبعة: الأولى 1996 ¶ عدد الأجزاء: 1 ¶ ملاحظات: [موافق للمطبوع - مقابل على المطبوع- إمكانية الانتقال للصفحة ورقم ا
منهج أهل السنة والجماعة في السمع والطاعة ⌕ লেখা
منهج أهل السنة والجماعة في السمع والطاعة
المزكيات وهي الفوائد المنتخبة الغرائب ال ⌕ লেখা
المزكيات وهي الفوائد المنتخبة الغرائب العوالي من حديث أبي إسحاق المزكي انتقاء وتخريج الدارقطني
أحاديث منتخبة من أجزاء أبي منصور الخوجان ⌕ লেখা
أحاديث منتخبة من أجزاء أبي منصور الخوجاني للسلفي