كتاب بغداد
كتاب بغداد
👁 পড়া হয়েছে ৫ বার✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (১৮০ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (৫২)
- (ذكر خلَافَة عبد اللَّهِ بن هَارُون الرشيد الْمَأْمُون)
- يَوْم دخل الْمَدِينَة: (وَكُنَّا حِين تذكر مِنْك نعمي ... يجل الْوَصْف عَن وصف الْمقَال) (بِحَمْد اللَّهِ حِين حللت فِينَا ... بنورك نجتلي ظلم الضلال) (وَكنت كَ
- وأذكروا الْفَرَائِض والشرائع فِي الأسلام وتناظروا بعد ذَلِك. فَأَعَادَ مُحَمَّد لعلى بِمثل الْمقَالة الأولى فَقَالَ على: وَالله لَوْلَا جلالة مجلسة، وَمَا وهب ا
- ذكر خُرُوج عبد اللَّهِ بن طَاهِر إِلَى مُضر لمحاربة نصر بن شبث واستخلافه إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم على مَدِينَة السَّلَام
- والمثابرة على فَرَائِضه [خلائقه] واقتفاء آثَار السّلف الصَّالح من بعده، وَإِذا ورد عَلَيْك أَمر فَاسْتَعِنْ عَلَيْهِ باستخارة اللَّهِ وتقواه، وَلُزُوم مَا أنزل
- (سيرة الْمَأْمُون بِبَغْدَاد وطرائف من أخباره وأخبار أَصْحَابه، وقواده، وَكتابه، وحجابه)
- مَعَ إجماعنا على أصل التَّنْزِيل، واتفاقنا على عين الْخَبَر، فَإِن كَانَ الَّذِي أوحشك هَذَا حَتَّى أنْكرت كتَابنَا، فقد يَنْبَغِي أَن يكون اللَّفْظ بِجَمِيعِ م
- الطاهرة، وصانوا أحسابهم
- أَو قد وضع يَده عَلَيْهِ، أَو شرب فِيهِ، أَو مَسّه وَمَا هُوَ عِنْدِي بِثِقَة وَلَا دَلِيل على صدق الرجل إِلَّا أَنِّي بفرط النِّيَّة والمحبة أقبل ذَلِك فاشتريه
- وَشك الآخر وَاحْتج فِي كَسره وإبطاله من الْأَحْكَام فِي الْفروج، والدماء وَالْأَمْوَال الَّتِي النّظر فِيهَا أوجب من النّظر فِي التَّفْضِيل فيغلظ فِي مثل هَذَا
- فتكلموا فِي الْكفْر وَالْإِيمَان. قَالَ قلت: وفقك اللَّهِ يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ: أما إِن مطهرا البابي أَخْبرنِي. قَالَ: أَخْبرنِي أَبُو الزبير، عَن جَابر ابْن
- بِخِلَاف كتاب اللَّهِ، وبكتاب اللَّهِ هدى اللَّهِ نبيه
- كل قوم أولى رُتْبَة من أَمرهم، ومصلحة من أنفسهم يردون على من سواهُم ويتبين الْحق من ذَلِك بالملابسة بِالْعَدْلِ عِنْد ذَوي الْأَلْبَاب "، قَالَ: والهاشمي عَليّ
- قَالَ كلفهم أَن يعلمُوا أَنه
- سيبعث هُوَ مُؤمن؟ قَالَ: فلست إِذا من المرجئة إِن لم أقل هُوَ مُؤمن. قلت: فَإِن سمع بعد ذَلِك بِمُحَمد وَلَقي مُحَمَّدًا ﵇ هَل أصَاب الْإِقْرَار بِهِ إِيمَانًا
- فَقَالَ مُصعب ابْن عبد اللَّهِ الزبيرِي: أَنا يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ. قَالَ: فأنشدنا. فَأَنْشد: - (منع الرقاد بلابل وهموم ... وَاللَّيْل معتلج الرواق بهيم) (مِ
- (ذكر حلم الْمَأْمُون ومحاسن أَفعاله وَمَكَارِم أخلاقه)
- اللَّهُمَّ وَصَاحب البرذون الْأَشْهب فالعنة. فَقَالَ الْمَأْمُون: أَنا صَاحب البرذون الْأَشْهب وَسكت عَلَيْهَا. فَلَمَّا دخل عَلَيْهِ بشر قَالَ لَهُ بعد أَن سَا
- (وَمن أَخْبَار طَاهِر بن الْحُسَيْن)
- (وَمن كَلَام طَاهِر بن الْحُسَيْن وتوقيعاته)
- ذكر وَفَاة طَاهِر بن الْحُسَيْن وَولَايَة طَلْحَة ابْنه
- بِمَا أصلحت بِهِ أولياءك، وأكفها مؤونة من بغى فِيهَا وحسد عَلَيْهَا من لم الشعث وحقن الدِّمَاء وأصلاح ذَات الْبَين. قَالَ: فَقلت فِي نَفسِي أَنا أول مقتول لِأَن
- (وَمن أَخْبَار ابْن طَاهِر بن الْحُسَيْن)
- وضمانه لَك فِي دينه وذمته الصفح عَن سوالف جرائمك، ومتقدمات جرائرك، وإنزالك مَا تستأهل من منَازِل الْعِزّ والرفعة إِن أتيت وراجعت إِن شَاءَ اللَّهِ وَالسَّلَام.
- ذكر تَوْجِيه تَوْجِيه عبد اللَّهِ بن طَاهِر إِلَى عبيد اللَّهِ بن السّري
- وَمن أَخْبَار طَلْحَة بن طَاهِر بن الْحُسَيْن
- ذكر وَفَاة طَلْحَة بن طَاهِر
- (ذكر أَخْبَار من أَخْبَار الْمَأْمُون عَن عبد اللَّهِ بن طَاهِر)
- ذكر أَخْبَار ابْن عَائِشَة ومقتله فِي أَيَّام الْمَأْمُون
- ذكر أَمر إِبْرَاهِيم بن الْمهْدي وظفر الْمَأْمُون بِهِ بعد دُخُوله بَغْدَاد وعفوه عَنهُ
- أُسْوَة سنة فَإِنَّهُ عزى عَن ابْنَته رقية فَقَالَ: موت النَّبَات من المكرمات. فَأمر لَهُ الْمَأْمُون بِمِائَة ألف دِرْهَم: وَأمر أَن لَا يكْتب شَيْء بعد تعزيته
- (ذكر بِنَاء الْمَأْمُون ببوران بنت الْحسن بن سهل)
- ذكر اتِّصَال أَحْمد بن أبي خَالِد بالمأمون واستوزاره اياه بعد الْفضل بن سهل
- ذكر وَفَاة أَحْمد بن أبي خَالِد
- ذكر اتِّصَال أَحْمد بن يُوسُف بالمأمون
- قَالَ: فَقَالَ الْمَأْمُون سريتها عني يَا أَحْمد. وَأمر لَهُ بِخَمْسِمِائَة ألف دِرْهَم. وحَدثني عَن أَحْمد بن يُوسُف بن الْقَاسِم الْكَاتِب قَالَ أَمرنِي الْمَ
- أَخْبَار أبي دلف الْقَاسِم بن عِيسَى بن أدريس
- ذكر اتِّصَال يحيى بن أَكْثَم بالمأمون وَالسَّبَب الَّذِي لَهُ استوزره
- أَخْبَار عبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق القَاضِي وبدئ امْرَهْ وَذكر اتِّصَاله بالسلطان
- ذكر شخوص الْمَأْمُون إِلَى الشَّام لغزو الرّوم
- (أَخْبَار الْمَأْمُون بِالشَّام)
- من مُضر وَلم يخرج اثْنَان إِلَّا خرج أَحدهمَا شاريا. أعزب فعل اللَّهِ بك. فَلَمَّا كَانَ سنة سبع عشرَة وَمِائَتَيْنِ رَحل أَمِير الْمُؤمنِينَ من مصر ووافي دمشق
- قَالَ أَحْمد بن أبي طَاهِر: دخل عجيف بن عَنْبَسَة بعلى بن هِشَام بَغْدَاد لثلاث بَقينَ من شهر ربيع الأول وَخرج بِهِ إِلَى عَسْكَر الْمَأْمُون لست خلون من شهر رب
- (أَخْبَار الْمَأْمُون بِدِمَشْق)
- لكم. قَالَ: فأريته. قَالَ: فَقَالَ: إِنِّي لأشتهى أَن أَدْرِي أَي شَيْء هَذَا الغشاء الَّذِي على هَذَا الْخَاتم. قَالَ: فَقَالَ لَهُ أَبُو إِسْحَاق المعتصم: حل
- ثمَّ قَالَ للواثق: خُذْهُ فضعه على عَيْنك لَعَلَّ اللَّهِ أَن يشفيك. قَالَ: وَجعل الْمَأْمُون يَضَعهُ على عينه ويبكي. قَالَ أَبُو طَالب الْجَعْفَرِي. قَالَ: أَخ
- أختتن؟ . قَالَ: لَا أَدْرِي وَمَا سَمِعت فِي هَذَا شَيْئا. قَالَ: فَأَخْبرنِي عَنهُ أَكَانَ يشْهد إِذا تزوج أَو زوج؟ . قَالَ: لَا أَدْرِي. قَالَ: أخرج قبح اللَّ
- أَخْبَار الشُّعَرَاء فِي أَيَّام الْمَأْمُون وَمن وَفد عَلَيْهِ مِنْهُم وَذكر مَا امتدح بِهِ من الشّعْر
- أَخْبَار المغنين أَيَّام الْمَأْمُون
- وَصفيه مُحَمَّد
- ﴿لَا تحرّك بِهِ لسَانك لتعجل بِهِ﴾ وَقَالَ:
- ذكر من مَاتَ فِي أَيَّام الْمَأْمُون بِبَغْدَاد وَغَيرهَا من سنة أَربع وَمِائَتَيْنِ وَمَا بعْدهَا من السنين إِلَى آخر أَيَّامه وولايته من الْفُقَهَاء
وفاة المؤلف: 280 هـ
الكتاب: كتاب بغداد
المؤلف: أبو الفضل أحمد بن أبي طاهر ابن طيفور (ت ٢٨٠ هـ)
المحقق: السيد عزت العطار الحسيني [ت ١٣٧٦ هـ]
الناشر: مكتبة الخانجي - القاهرة / مصر
الطبعة: الثالثة، ١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م
عدد الصفحات: ١٨٨
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 2004)
الكتاب: كتاب بغداد
المؤلف: أبو الفضل أحمد بن أبي طاهر ابن طيفور (ت ٢٨٠ هـ)
المحقق: السيد عزت العطار الحسيني [ت ١٣٧٦ هـ]
الناشر: مكتبة الخانجي - القاهرة / مصر
الطبعة: الثالثة، ١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م
عدد الصفحات: ١٨٨
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 2004)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
ছবিসহ ও লিংকসহ মন্তব্য অ্যাডমিন দেখে প্রকাশ করেন।