تاريخ ابن خلدون
تاريخ ابن خلدون
👁 পড়া হয়েছে ০ বার✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (৫৫১৪ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (১৫০০)
- [المجلد الأول]
- المؤلف والكتاب
- كلمة الناشر
- [مقدمة المؤلف]
- المقدمة في فضل علم التّاريخ وتحقيق مذاهبه والالماع لما يعرض للمؤرخين من المغالط وذكر شيء من أسبابها
- فصل
- الكتاب الأول في طبيعة العمران في الخليقة وما يعرض فيها من البدو والحضر والتغلب والكسب والمعاش والصنائع والعلوم ونحوها وما لذلك من العلل والأسباب
- الباب الأوّل من الكتاب الأول في العمران البشري على الجملة وفيه مقدمات
- الأولى في أنّ الاجتماع الإنسانيّ ضروريّ
- المقدمة الثانية في قسط العمران من الأرض والإشارة إلى بعض ما فيه من الأشجار [١] والأنهار والأقاليم
- تكملة لهذه المقدمة الثانية في أن الربع الشمالي من الأرض أكثر عمرانا من الربع الجنوبي وذكر السبب في ذلك
- تفصيل الكلام على هذه الجغرافيا
- الإقليم الأوّل
- الإقليم الثّاني:
- الإقليم الثّالث:
- الإقليم الرّابع:
- الإقليم الخامس
- الإقليم السّادس
- الإقليم السّابع
- المقدمة الثالثة في المعتدل من الأقاليم والمنحرف وتأثير الهواء في ألوان البشر والكثير في أحوالهم
- المقدمة الرابعة في أثر الهواء في أخلاق البشر
- المقدمة الخامسة في اختلاف أحوال العمران في الخصب والجوع وما ينشأ عن ذلك من الآثار في أبدان البشر وأخلاقهم
- المقدمة السادسة في أصناف المدركين من البشر بالفطرة أو الرياضة ويتقدمه الكلام في الوحي والرؤيا
- ولنذكر الآن تفسير حقيقة النبوة على ما شرحه كثير من المحققين ثم نذكر حقيقة الكهانة ثم الرؤيا ثم شان العرافين وغير ذلك من مدارك الغيب
- أصناف النفوس البشرية
- الوحي
- الكهانة
- الرؤيا
- فصل:
- فصل:
- فصل
- الباب الثاني في العمران البدويّ والأمم الوحشية والقبائل وما يعرض في ذلك من الأحوال وفيه فصول وتمهيدات
- الفصل الأول في أن أجيال البدو والحضر طبيعية
- الفصل الثاني في أن جيل العرب في الخلقة طبيعيّ
- الفصل الثالث في أن البدو أقدم من الحضر وسابق عليه وان البادية أصل العمران والأمصار مدد لها
- الفصل الرابع في أن أهل البدو أقرب إلى الخير من أهل الحضر
- الفصل الخامس في أن أهل البدو أقرب إلى الشجاعة من أهل الحضر
- الفصل السادس في أن معاناة أهل الحضر للأحكام مفسدة للبأس فيهم ذاهبة بالمنعة منهم
- الفصل السابع في أن سكنى البدو لا تكون إلا للقبائل أهل العصبية
- الفصل الثامن في أن العصبية إنما تكون من الالتحام بالنسب أو ما في معناه
- الفصل التاسع في أن الصريح من النسب إنما يوجد للمتوحشين في القفر من العرب ومن في معناهم
- الفصل العاشر في اختلاط الأنساب كيف يقع
- الفصل الحادي عشر [١] في أن الرئاسة لا تزال في نصابها المخصوص من أهل العصبية
- الفصل الثاني عشر في ان الرئاسة على أهل العصبية لا تكون في غير نسبهم
- الفصل الثالث عشر في أن البيت والشرف بالاصالة والحقيقة لأهل العصبية ويكون لغيرهم بالمجاز والشبه
- الفصل الرابع عشر في أن البيت والشرف للموالي وأهل الاصطناع إنما هو بمواليهم لا بأنسابهم
- الفصل الخامس عشر في أن نهاية الحسب في العقب الواحد أربعة اباء
- الفصل السادس عشر في أن الأمم الوحشية أقدر على التغلب ممن سواها
- الفصل السابع عشر في ان الغاية التي تجري إليها العصبية هي الملك
- الفصل الثامن عشر في أن من عوائق الملك حصول الترف وانغماس القبيل في النعيم
- الفصل التاسع عشر في أن من عوائق الملك المذلة للقبيل والانقياد إلى سواهم
- الفصل العشرون في أن من علامات الملك التنافس في الخلال الحميدة وبالعكس
- الفصل الحادي والعشرون في أنه إذا كانت الأمة وحشية كان ملكها أوسع
- الفصل الثاني والعشرون في أن الملك إذا ذهب عن بعض الشعوب من أمة فلا بد من عوده إلى شعب آخر منها ما دامت لهم العصبية
- الفصل الثالث والعشرون في أن المغلوب مولع أبدا بالاقتداء بالغالب في شعاره وزيه ونحلته وسائر أحواله وعوائده
- الفصل الرابع والعشرون في أن الأمة إذا غلبت وصارت في ملك غيرها أسرع إليها الفناء
- الفصل الخامس والعشرون في أن العرب لا يتغلبون إلا على البسائط
- الفصل السادس والعشرون في أن العرب إذا تغلبوا على أوطان أسرع إليها الخراب
- الفصل السابع والعشرون في أن العرب لا يحصل لهم الملك إلا بصبغة دينية من نبوة أو ولاية أو أثر عظيم من الدين على الجملة
- الفصل الثامن والعشرون في أن العرب أبعد الأمم عن سياسة الملك
- الفصل التاسع والعشرون في أن البوادي من القبائل والعصائب مغلوبون لأهل الأمصار
- الباب الثالث من الكتاب الأول في الدول العامة والملك والخلافة والمراتب السلطانية وما يعرض في ذلك كله من الأحوال وفيه قواعد ومتممات
- الفصل الأول في أن الملك والدولة العامة إنما يحصلان بالقبيل والعصبية
- الفصل الثاني في أنه إذا استقرت الدولة وتمهدت فقد تستغني عن العصبية
- الفصل الثالث في أنه قد يحدث لبعض أهل النصاب الملكي دولة تستغني عن العصبية
- الفصل الرابع في أن الدول العامة الاستيلاء العظيمة الملك أصلها الدين اما من نبوة أو دعوة حق
- الفصل الخامس في أن الدعوة الدينية تزيد الدولة في أصلها قوة على قوة العصبية التي كانت لها من عددها
- الفصل السادس في أن الدعوة الدينية من غير عصبية لا تتم
- الفصل السابع في أن كل دولة لها حصة من الممالك والأوطان لا تزيد عليها
- الفصل الثامن في أن عظم الدولة واتساع نطاقها وطول أمدها على نسبة القائمين بها في القلة والكثرة
- الفصل التاسع في ان الأوطان الكثيرة القبائل والعصائب قل ان تستحكم فيها دولة
- الفصل العاشر في ان من طبيعة الملك الانفراد بالمجد
- الفصل الحادي عشر في ان من طبيعة الملك الترف
- الفصل الثاني عشر في ان من طبيعة الملك الدعة والسكون
- الفصل الثالث عشر في أنه إذا تحكمت طبيعة الملك من الانفراد بالمجد وحصول الترف والدعة أقبلت الدولة على الهرم
- الفصل الرابع عشر في أن الدولة لها أعمار طبيعية كما للأشخاص
- الفصل الخامس عشر في انتقال الدولة من البداوة إلى الحضارة
- الفصل السادس عشر في أن الترف يزيد الدولة في أولها قوة إلى قوتها
- الفصل السابع عشر في أطوار الدولة واختلاف أحوالها وخلق أهلها باختلاف الأطوار
- الفصل الثامن عشر في أن آثار الدولة كلها على نسبة قوتها في أصلها
- الفصل التاسع عشر في استظهار صاحب الدولة على قومه وأهل عصبيته بالموالي والمصطنعين
- الفصل العشرون في أحوال الموالي والمصطنعين في الدول
- الفصل الحادي والعشرون فيما يعرض في الدول من حجر السلطان والاستبداد عليه
- الفصل الثاني والعشرون في ان المتغلبين على السلطان لا يشاركونه في اللقب الخاص بالملك
- الفصل الثالث والعشرون في حقيقة الملك وأصنافه
- الفصل الرابع والعشرون في أن إرهاف الحد مضرّ بالملك ومفسد له في الأكثر
- الفصل الخامس والعشرون في معنى الخلافة والإمامة
- الفصل السادس والعشرون في اختلاف الأمة في حكم هذا المنصب وشروطه
- الفصل السابع والعشرون في مذاهب الشيعة في حكم الإمامة
- الفصل الثامن والعشرون في انقلاب الخلافة إلى الملك
- الفصل التاسع والعشرون في معنى البيعة
- الفصل الثلاثون في ولاية العهد
- وعرض هنا أمور تدعو الضّرورة إلى بيان الحقّ فيها
- فالأول منها ما حدث في يزيد من الفسق أيّام خلافته
- والأمر الثّاني هو شأن العهد مع النّبيّ ﷺ وما تدّعيه الشّيعة من وصيّته لعليّ ﵁
- والأمر الثّالث شأن الحروب الواقعة في الإسلام بين الصّحابة والتّابعين
- الفصل الحادي والثلاثون في الخطط الدينية الخلافية
- فأمّا إمامة الصّلاة
- وأمّا الفتيا
- وأمّا القضاء
- العدالة:
- الحسبة والسكة
- الفصل الثاني والثلاثون في اللقب بأمير المؤمنين وانه من سمات الخلافة وهو محدث منذ عهد الخلفاء
- الفصل الثالث والثلاثون في شرح اسم البابا والبطرك في الملة النصرانية واسم الكوهن عند اليهود
- الفصل الرابع والثلاثون في مراتب الملك والسلطان والقابها
- الوزارة
- الحجابة:
- ديوان الأعمال والجبايات
- ديوان الرسائل والكتابة
- الشرطة:
- قيادة الأساطيل:
- الفصل الخامس والثلاثون في التفاوت بين مراتب السيف والقلم في الدول
- الفصل السادس والثلاثون في شارات الملك والسلطان الخاصة به
- الآلة:
- السرير:
- السكة:
- مقدار الدرهم والدينار الشرعيين
- الخاتم
- الطراز:
- الفساطيط والسياج
- المقصورة للصلاة والدعاء في الخطبة
- الفصل السابع والثلاثون في الحروب ومذاهب الأمم وترتيبها
- الفصل الثامن والثلاثون في الجباية وسبب قلتها وكثرتها
- الفصل التاسع والثلاثون في ضرب المكوس أواخر الدولة
- الفصل الأربعون في أن التجارة من السلطان مضرة بالرعايا ومفسدة للجباية
- الفصل الحادي والأربعون في أن ثروة السلطان وحاشيته إنما تكون في وسط الدولة
- فصل:
- الفصل الثاني والأربعون في أن نقص العطاء من السلطان نقص في الجباية
- الفصل الثالث والأربعون في أن الظلم مؤذن بخراب العمران
- فصل:
- الاحتكار:
- الفصل الرابع والأربعون في أن الحجاب كيف يقع في الدول وفي أنه يعظم عند الهرم
- الفصل الخامس والأربعون في انقسام الدولة الواحدة بدولتين
- الفصل السادس والأربعون في أن الهرم إذا نزل بالدولة لا يرتفع
- الفصل السابع والأربعون في كيفية طروق الخلل للدولة
- الفصل الثامن والأربعين فصل في اتساع الدولة أولا إلى نهايته ثم تضايقه طورا بعد طور إلى فناء الدولة واضمحلالها [١]
- الفصل التاسع والأربعون في حدوث الدولة وتجددها كيف يقع
- الفصل الخمسون في ان الدولة المستجدة إنما تستولي على الدولة المستقرة بالمطاولة لا بالمناجزة
- الفصل الحادي والخمسون في وفور العمران اخر الدولة وما يقع فيها من كثرة الموتان والمجاعات
- الفصل الثاني والخمسون في أن العمران البشري لا بد له من سياسة ينتظم بها أمره
- الفصل الثالث والخمسون في أمر الفاطمي وما يذهب إليه الناس في شأنه وكشف الغطاء عن ذلك
- الفصل الرابع والخمسون في ابتداء الدول والأمم وفي الكلام على الملاحم والكشف عن مسمى الجفر
- الباب الرابع من الكتاب الأول في البلدان والأمصار وسائر العمران وما يعرض في ذلك من الأحوال وفيه سوابق ولواحق
- الفصل الأول في أن الدول من المدن والأمصار وأنها إنما توجد ثانية عن الملك
- الفصل الثاني في أن الملك يدعو إلى نزول الأمصار
- الفصل الثالث في أن المدن العظيمة والهياكل المرتفعة إنما يشيدها الملك الكثير
- الفصل الرابع في أن الهياكل العظيمة جدا لا تستقل ببنائها الدولة الواحدة
- الفصل الخامس فيما تجب مراعاته في أوضاع المدن وما يحدث إذا غفل عن المراعاة
- الفصل السادس في المساجد والبيوت العظيمة في العالم
- الفصل السابع في أن المدن والأمصار بإفريقية والمغرب قليلة
- الفصل الثامن في أن المباني والمصانع في الملة الإسلامية قليلة بالنسبة إلى قدرتها وإلى من كان قبلها من الدول
- الفصل التاسع في أن المباني التي كانت تختطها العرب يسرع إليها الخراب إلا في الأقل
- الفصل العاشر في مبادي الخراب في الأمصار
- الفصل الحادي عشر في ان تفاضل الأمصار والمدن في كثرة الرزق لأهلها ونفاق الأسواق إنما هو في تفاضل عمرانها في الكثرة والقلة
- الفصل الثاني عشر في أسعار المدن
- الفصل الثالث عشر في قصور أهل البادية عن سكنى المصر الكثير العمران
- الفصل الرابع عشر في أن الأقطار في اختلاف أحوالها بالرفه والفقر مثل الأمصار
- الفصل الخامس عشر في تأثل العقار والضياع في الأمصار وحال فوائدها ومستغلاتها
- الفصل السادس عشر في حاجات المتمولين من أهل الأمصار إلى الجاه والمدافعة
- الفصل السابع عشر في أن الحضارة في الأمصار من قبل الدول وأنها ترسخ باتصال الدولة ورسوخها
- الفصل الثامن عشر في أن الحضارة غاية العمران ونهاية لعمره وانها مؤذنة بفساده
- الفصل التاسع عشر في أن الأمصار التي تكون كراسي للملك تخرب بخراب الدولة وانقراضها
- الفصل العشرون في اختصاص بعض الأمصار ببعض الصنائع دون بعض
- الفصل الحادي والعشرون في وجود العصبية في الأمصار وتغلب بعضهم على بعض
- الفصل الثاني والعشرون في لغات أهل الأمصار
- الباب الخامس من الكتاب الأول في المعاش ووجوبه من الكسب والصنائع وما يعرض في ذلك كله من الأحوال وفيه مسائل
- الفصل الأول في حقيقة الرزق والكسب وشرحهما وان الكسب هو قيمة الأعمال البشرية
- الفصل الثاني في وجوه المعاش وأصنافه ومذاهبه
- الفصل الثالث في أن الخدمة ليست من الطبيعي
- الفصل الرابع في ابتغاء الأموال من الدفائن والكنوز ليس بمعاش طبيعي
- الفصل الخامس في أن الجاه مفيد للمال
- الفصل السادس في أن السعادة والكسب إنما يحصل غالبا لأهل الخضوع والتملق وان هذا الخلق من أسباب السعادة
- الفصل السابع في أن القائمين بأمور الدين من القضاء والفتيا والتدريس والإمامة والخطابة والأذان ونحو ذلك لا تعظم ثروتهم في الغالب
- الفصل الثامن في أن الفلاحة من معاش المتضعين وأهل العافية من البدو
- الفصل التاسع في معنى التجارة ومذاهبها وأصنافها
- الفصل العاشر في أي أصناف الناس يحترف بالتجارة وأيهم ينبغي له اجتناب حرفها
- الفصل الحادي عشر في أن خلق التجار نازلة عن خلق الأشراف والملوك
- الفصل الثاني عشر في نقل التاجر للسلع
- الفصل الثالث عشر في الاحتكار
- الفصل الرابع عشر في أن رخص الأسعار مضر بالمحترفين بالرخص
- الفصل الخامس عشر في أن خلق التجارة نازلة عن خلق الرؤساء وبعيدة من المروءة
- الفصل السادس عشر في أن الصنائع لا بد لها من العلم [٢]
- الفصل السابع عشر في أن الصنائع إنما تكمل بكمال العمران الحضري وكثرته
- الفصل الثامن عشر في أن رسوخ الصنائع في الأمصار إنما هو برسوخ الحضارة وطول أمده
- الفصل التاسع عشر في أن الصنائع إنما تستجاد وتكثر إذا كثر طالبها
- الفصل العشرون في أن الأمصار إذا قاربت الخراب انتقضت منها الصنائع
- الفصل الحادي والعشرون في أن العرب أبعد الناس عن الصنائع
- الفصل الثاني والعشرون فيمن حصلت له ملكة في صناعة فقل أن يجيد بعد في ملكة أخرى
- الفصل الثالث والعشرون في الإشارة إلى أمهات الصنائع
- الفصل الرابع والعشرون في صناعة الفلاحة
- الفصل الخامس والعشرون في صناعة البناء
- الفصل السادس والعشرون في صناعة النجارة
- الفصل السابع والعشرون في صناعة الحياكة والخياطة
- الفصل الثامن والعشرون في صناعة التوليد
- الفصل التاسع والعشرون في صناعة الطب وانها محتاج إليها في الحواضر والأمصار دون البادية
- الفصل الثلاثون في أن الخط والكتابة من عداد الصنائع الإنسانية
- الفصل الحادي والثلاثون في صناعة الوراقة
- الفصل الثاني والثلاثون في صناعة الغناء
- الفصل الثالث والثلاثون في أن الصنائع تكسب صاحبها عقلا وخصوصا الكتابة والحساب
- الباب السادس من الكتاب الأول في العلوم وأصنافها والتعليم وطرقه وسائر وجوهه وما يعرض في ذلك كله من الأحوال وفيه مقدمة ولواحق
- فالمقدّمة في الفكر الإنسانيّ
- الفصل الأول في أن العلم والتعليم طبيعي في العمران البشري
- الفصل الثاني في أن التعليم للعلم من جملة الصنائع
- الفصل الثالث في ان العلوم إنما تكثر حيث يكثر العمران وتعظم الحضارة
- الفصل الرابع في أصناف العلوم الواقعة في العمران لهذا العهد
- الفصل الخامس في علوم القرآن من التفسير والقراءات
- وأمّا التفسير
- الفصل السادس في علوم الحديث
- الفصل السابع في علم الفقه وما يتبعه من الفرائض
- الفصل الثامن في علم الفرائض
- الفصل التاسع في أصول الفقه وما يتعلق به من الجدل والخلافيات
- وأما الخلافات
- وأما الجدال
- الفصل العاشر في علم الكلام
- الفصل الحادي عشر في أن عالم الحوادث الفعلية إنما يتم بالفكر
- الفصل الثاني عشر في العقل التجريبي وكيفية حدوثه [١]
- الفصل الثالث عشر في علوم البشر وعلوم الملائكة
- الفصل الرابع عشر في علوم الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
- الفصل الخامس عشر في أن الإنسان جاهل بالذات عالم بالكسب
- الفصل السادس عشر في كشف الغطاء عن المتشابه من الكتاب والسنة وما حدث لأجل ذلك من طوائف السنّية والمبتدعة في الاعتقادات
- الفصل السابع عشر في علم التصوّف
- تذييل:
- الفصل الثامن عشر في علم تعبير الرؤيا
- الفصل التاسع عشر في العلوم العقلية وأصنافها
- الفصل العشرون في العلوم العددية
- ومن فروع علم العدد صناعة الحساب
- ومن فروعه الجبر والمقابلة
- ومن فروعه أيضا المعاملات
- ومن فروعه أيضا الفرائض
- الفصل الحادي والعشرون في العلوم الهندسية
- ومن فروع هذا الفن الهندسة المخصوصة بالأشكال الكروية والمخروطات
- ومن فروع الهندسة المساحة
- المناظرة من فروع الهندسة
- الفصل الثاني والعشرون في علم الهيئة
- ومن فروعه علم الأزياج [١]
- الفصل الثالث والعشرون في علم المنطق
- الفصل الرابع والعشرون في الطبيعيات
- الفصل الخامس والعشرون في علم الطب
- الفصل السادس والعشرون في الفلاحة
- الفصل السابع والعشرون في علم الإلهيات
- الفصل الثامن والعشرون في علوم السحر والطلسمات
- الفصل التاسع والعشرون علم أسرار الحروف
- الكلام على استخراج نسبة الأوزان وكيفياتها ومقادير المقابل منها وقوة الدرجة المتميزة بالنسبة إلى موضع المعلق من امتزاج طبائع وعلم طب أو صناعة الكيميا
- الطب الروحانيّ
- مطاريح الشعاعات في مواليد الملوك وبنيهم
- الانفعال الروحانيّ والانقياد الرباني
- مقامات المحبة وميل النفوس والمجاهدة والطاعة والعبادة وحب وتعشق وفناء الفناء وتوجه ومراقبة وخلة وأئمة
- فصل في المقامات للنهاية
- الوصية والتختم والإيمان والإسلام والتحريم والاهلية
- كيفية العمل في استخراج أجوبة المسائل من زايرجة العالم بحول الله منقولا عمن لقيناه من القائمين عليها
- ٢- فصل في الاطلاع على الأسرار الخفية من جهة الارتباطات الحرفية
- فصل في الاستدلال على ما في الضمائر الخفية بالقوانين الحرفية
- الفصل الثلاثون في علم الكيمياء
- الفصل الحادي والثلاثون في إبطال الفلسفة وفساد منتحلها
- الفصل الثاني والثلاثون في إبطال صناعة النجوم وضعف مداركها وفساد غايتها
- الفصل الثالث والثلاثون في انكار ثمرة الكيميا واستحالة وجودها وما ينشأ من المفاسد عن انتحالها
- الفصل الرابع والثلاثون في أن كثرة التآليف في العلوم عائقة عن التحصيل
- الفصل الخامس والثلاثون في المقاصد التي ينبغي اعتمادها بالتأليف والغاء ما سواها
- الفصل السادس والثلاثون في أن كثرة الاختصارات المؤلفة في العلوم مخلة بالتعليم
- الفصل السابع والثلاثون في وجه الصواب في تعليم العلوم وطريق إفادته
- الفصل الثامن والثلاثون في أن العلوم الإلهية لا توسع فيها الأنظار ولا تفرع المسائل
- الفصل التاسع والثلاثون في تعليم الولدان واختلاف مذاهب الأمصار الإسلامية في طرقه
- الفصل الأربعون في أن الشدة على المتعلمين مضرة بهم
- الفصل الحادي والأربعون في أن الرحلة في طلب العلوم ولقاء المشيخة مزيد كمال في التعلم
- الفصل الثاني والأربعون في أن العلماء من بين البشر أبعد عن السياسة ومذاهبها
- الفصل الثالث والأربعون في أن حملة العلم في الإسلام أكثرهم العجم
- الفصل الرابع والأربعون في أن العجمة إذا سبقت إلى اللسان قصرت بصاحبها في تحصيل العلوم عن أهل اللسان العربيّ
- الفصل الخامس والأربعون في علوم اللسان العربيّ
- علم النّحو
- علم اللغة
- علم البيان
- علم الأدب
- الفصل السادس والأربعون في أن اللغة ملكة صناعية
- الفصل السابع والأربعون في أن لغة العرب لهذا العهد مستقلة مغايرة للغة مضر وحمير
- الفصل الثامن والأربعون في أن لغة أهل الحضر والأمصار لغة قائمة بنفسها للغة مضر
- الفصل التاسع والأربعون في تعليم اللسان المضري
- الفصل الخمسون في أن ملكة هذا اللسان غير صناعة العربية ومستغنية عنها في التعليم
- الفصل الواحد والخمسون في تفسير الذوق في مصطلح أهل البيان وتحقيق معناه وبيان أنه لا يحصل للمستعربين من العجم
- الفصل الثاني والخمسون في أن أهل الأمصار على الإطلاق قاصرون في تحصيل هذه الملكة اللسانية التي تستفاد بالتعليم ومن كان منهم أبعد عن اللسان العربيّ كان حصولها له أ
- الفصل الثالث والخمسون في انقسام الكلام إلى فني النظم والنثر
- الفصل الرابع والخمسون في أنه لا تتفق الإجادة في فني المنظوم والمنثور معا إلا للأقل
- الفصل الخامس والخمسون في صناعة الشعر ووجه تعلمه
- الفصل السادس والخمسون في أن صناعة النظم والنثر إنما هي في الألفاظ لا في المعاني
- الفصل السابع والخمسون في أن حصول هذه الملكة بكثرة الحفظ وجودتها بجودة المحفوظ
- الفصل الثامن والخمسون في بيان المطبوع من الكلام والمصنوع وكيف جودة المصنوع أو قصوره
- الفصل التاسع والخمسون في ترفع أهل المراتب عن انتحال الشعر
- الفصل الستون في أشعار العرب وأهل الأمصار لهذا العهد
- (الموشحات والأزجال للأندلس)
- الموشحات والأزجال في المشرق
- خاتمة
- [المجلد الثاني]
- الكتاب الثاني ويشتمل: أخبار العرب وأجيالهم ودولهم منذ مبدإ الخليقة الى هذا العهد
- المقدّمة الاولى في أمم العالم واختلاف أجيالهم والكلام على الجملة في أنسابهم
- المقدّمة الثانية في كيفية وضع الأنساب في كتابنا لأهل الدول وغيرهم
- القول في أجيال العرب وأوّليتها واختلاف طبقاتهم وتعاقبها وأنساب كل طبقة منها
- برنامج بما تضمنه الكتاب من الدول في هذه الطبقات الأربع على ترتيبها والدول المعاصرين من العجم في كل طبقة منها
- الطبقة الاولى من العرب وهم العرب العاربة وذكر نسبهم والإمام بملكهم ودولهم على الجملة
- الخبر عن إبراهيم أبي الأنبياء ﵈ ونسبه الى فالغ بن عابر وذكر أولاده صلوات الله عليهم وأحوالهم
- الطبقة الثانية من العرب وهم العرب المستعربة وذكر أنسابهم وأيامهم وملوكهم والإلمام ببعض الدول التي كانت على عهدهم
- الخبر عن ملوك التبابعة من حمير وأوليتهم باليمن ومصاير أمورهم
- ملك الحبشة اليمن
- غزو الحبشة الكعبة
- قصة سيف بن ذي يزن وملك الفرس على اليمن
- الخبر عن ملوك بابل من النبط والسريانيين وملوك الموصل ونينوى من الجرامقة
- الخبر عن القبط وأوّلية ملكهم ودولهم وتصاريف أحوالهم والإلمام بنسبهم
- الخبر عن بني إسرائيل وما كان لهم من النبوة والملك وتغلبهم على الأرض المقدّسة بالشام وكيف تجدّدت دولتهم بعد الانقراض وما اكتنف ذلك من الأحوال
- الخبر عن حكام بني إسرائيل بعد يوشع الى أن صار أمرهم إلى الملك وملك عليهم طالوت
- الخبر عن ملوك بني إسرائيل بعد الحكام ثم افتراق أمرهم والخبر عن دولة بني سليمان بن داود على السبطين يهوذا وبنيامين بالقدس الى انقراضها
- الخبر عن افتراق بنى إسرائيل منهم ببيت المقدس على سبط يهوذا وبنيامين الى انقراضه
- الخبر عن دولة الأسباط العشرة وملوكهم الى حين انقراض أمرهم
- الخبر عن عمارة بيت المقدس بعد الخراب الأوّل وما كان لبني إسرائيل فيها من الملك في الدولتين لبني حشمناي وبني هيردوس إلى حين الخراب الثاني والجلوة الكبرى
- ابتداء أمر انظفتر [١] أبو هيردوس
- انقراض ملك بني حشمناي وابتداء ملك هيردوس وبنيه
- الخبر عن شأن عيسى بن مريم صلوات الله عليه في ولادته وبعثته ورفعه من الأرض والإلمام بشأن الحواريين بعده وكتبهم الأناجيل الأربعة وديانة النصارى بملته واجتماع الاق
- الخبر عن الفرس وذكر أيامهم ودولهم وتسمية ملوكهم وكيف كان مصير أمرهم الى تمامه وانقراضه
- الطبقة الاولى من الفرس وذكر ملوكهم وما صار اليه في الخليقة أحوالهم
- الطبقة الثانية من الفرس وهم الكينية وذكر ملوكهم وأيامهم إلى حين انقراضهم
- الطبقة الثالثة من الفرس وهم الأشكانية ملوك الطوائف وذكر دولهم ومصاير أمورهم الى نهايتها
- الطبقة الرابعة من الفرس وهم الساسانية والخبر عن ملوكهم الأكاسرة إلى حين الفتح الإسلامي
- الخبر عن دولة يونان والروم وأنسابهم ومصايرهم
- الخبر عن دولة يونان والإسكندر منهم وما كان لهم من الملك والسلطان الى انقراض أمرهم
- الخبر عن اللطينيين وهم الكيتم المعرفون بالروم من أمم يونان وأشياعهم وشعوبهم وما كان لهم من الملك والغلب وذكر الدولة التي فيهم للقياصرة وأولية ذلك ومصايره
- الخبر عن فتنة الكيتم مع أهل إفريقية وتخريب قرطاجنة ثم بناؤها على الكيتم وهم اللطينيون
- الخبر عن ملوك القياصرة من الكيتم وهم اللطينيون ومبدإ أمورهم ومصاير أحوالهم
- الخبر عن القياصرة المتنصرة من اللطينيين وهم الكيتم واستفعال ملكهم بقسطنطينية ثم بالشام بعدها إلى حين الفتح الإسلامي ثم بعد إلى انقراض أمرهم
- الخبر عن ملوك القياصرة من لدن هرقل والدولة الإسلامية الى حين انقراض أمرهم وتلاشي أحوالهم
- الخبر عن القوط وما كان لهم من الملك بالأندلس الى حين الفتح الإسلامي وأوّلية ذلك ومصايره
- الطبقة الثالثة من العرب وهم العرب التابعة للعرب وذكر افاريقهم وأنسابهم وممالكهم وما كان لهم من الدول على اختلافها والبادية والرحالة منهم وملكها
- الخبر عن أنساب العرب من هذه الطبقة الثالثة واحدة واحدة وذكر مواطنهم ومن كان له الملك منهم
- الخبر عن حمير من القحطانية وبطونها وتفرع شعوبها
- الخبر عن قضاعة وبطونها والإلمام ببعض الملك الّذي كان فيها
- الخبر عن بطون كهلان من القحطانية وشعوبهم واتصال بعضها مع بعض وانقضائها
- الخبر عن ملوك الحيرة من آل المنذر من هذه الطبقة وكيف انساق الملك اليهم ممن قبلهم وكيف صار إلى طيِّئ من بعدهم
- ملوك كندة الخبر عن ملوك كندة من هذه الطبقة ومبدإ أمرهم وتصاريف أحوالهم
- الخبر عن أبناء جفنة ملوك غسان بالشام من هذه الطبقة وأوليتهم ودولهم وكيف انساق الملك اليهم ممن قبلهم
- الخبر عن الأوس والخزرج أبناء قيلة من هذه الطبقة ملوك يثرب دار الهجرة وذكر أوليتهم والإلمام بشأن نصرتهم وكيف انقراض أمرهم
- الخبر عن بني عدنان وأنسابهم وشعوبهم وما كان لهم من الدول والملك في الإسلام وأوّلية ذلك ومصايره
- الخبر عن قريش من هذه الطبقة وملكهم بمكة وأولية أمرهم وكيف صار الملك اليهم فيها ممن قبلهم من الأمم السابقة
- أمر النبوّة والهجرة في هذه الطبقة الثالثة وما كان من اجتماع العرب على الإسلام بعد الاباية والحرب
- المولد الكريم وبدء الوحي
- بدء الوحي
- هجرة الحبشة
- العقبة الثانية
- الهجرة
- الغزوات
- الأبواء:
- بواط:
- البعوث:
- غزوة بدر الثانية:
- غزوة الكدر:
- غزوة السويق:
- ذي أمرّ:
- نجران:
- قتل كعب بن الأشرف:
- غزوة بني قينقاع:
- سرية زيد بن حارثة إلى قردة:
- قتل ابن أبي الحقيق:
- غزوة أحد
- غزوة حمراء الأسد:
- بعث الرجيع:
- غزوة بئر معونة:
- غزوة بني النضير:
- غزوة ذات الرقاع:
- غزوة بدر الصغرى الموعد:
- غزوة دومة الجندل:
- غزوة الخندق
- غزوة بني قريظة
- غزوة الغابة وذي قرد
- غزاة بني المصطلق:
- عمرة الحديبيّة
- إرسال الرسل الى الملوك
- غزوة خيبر
- فتح فدك ووادي القرى
- عمرة القضاء
- غزوة جيش الأمراء
- فتح مكة
- غزوة حنين
- حصار الطائف وغزوة تبوك
- إسلام عروة بن مسعود ثم وفد ثقيف وهدم اللات
- الوفود
- حجة الوداع
- العمال على النواحي
- خبر العنسيّ
- بعث أسامة:
- أخبار الأسود ومسيلمة وطليحة:
- مرضه صلى الله وسلم عليه:
- خبر السقيفة
- الخلافة الإسلامية
- الخبر عن الخلافة الإسلامية في هذه الطبقة وما كان فيها من الرّدة والفتوحات وما حدث بعد ذلك من الفتن والحروب في الإسلام ثم الاتفاق والجماعة
- بعث الجيوش للمرتدين
- خبر طليحة
- خبر هوازن وسليم وبني عامر
- خبر بني تميم وسجاح
- البطاح ومالك بن نويرة
- خبر مسيلمة واليمامة
- ردّه الحطم وأهل البحرين
- ردة أهل عمان ومهرة واليمن [٢]
- بعوث العراق وصلح الحيرة
- فتح الحيرة
- فتح ما وراء الحيرة
وفاة المؤلف: 808 هـ
الكتاب: [العِبَر و] ديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والبربر ومن عاصرهم من ذوي الشأن الأكبر
المؤلف: عبد الرحمن بن بن خلدون (٧٣٢ - ٨٠٨ هـ)
ضبط المتن ووضع الحواشي والفهارس: أ. خليل شحادة
مراجعة: د. سهيل زكار
الناشر: دار الفكر، بيروت
الطبعة: الأولى، ١٤٠١ هـ - ١٩٨١ م (وأعادوا طباعتها بالتصوير مِرار)
عدد الأجزاء: ٨ (الثامن فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 4569)
الكتاب: [العِبَر و] ديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والبربر ومن عاصرهم من ذوي الشأن الأكبر
المؤلف: عبد الرحمن بن بن خلدون (٧٣٢ - ٨٠٨ هـ)
ضبط المتن ووضع الحواشي والفهارس: أ. خليل شحادة
مراجعة: د. سهيل زكار
الناشر: دار الفكر، بيروت
الطبعة: الأولى، ١٤٠١ هـ - ١٩٨١ م (وأعادوا طباعتها بالتصوير مِرار)
عدد الأجزاء: ٨ (الثامن فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 4569)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
ছবিসহ ও লিংকসহ মন্তব্য অ্যাডমিন দেখে প্রকাশ করেন।
একই লেখকের আরও বই
সবগুলো →একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
فتوح الشام ⌕ লেখা
فتوح الشام
الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاري ⌕ লেখা
الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ
حوادث دمشق اليومية ⌕ লেখা
حوادث دمشق اليومية
شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام ⌕ লেখা
شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام
تاريخ مختصر الدول ⌕ লেখা
تاريخ مختصر الدول
عمدة الطالب في نسب آل أبي طالب