مختصر الكامل في الضعفاء
مختصر الكامل في الضعفاء
👁 পড়া হয়েছে ০ বার✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (৮০৬ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (৫৪০)
- مُقَدّمَة الْمُؤلف
- وقواما بِمَا عطل من شرائع الْإِسْلَام، وضيع من أَحْكَام الْحَلَال وَالْحرَام، وجنبني وَبني أَحْكَام الظَّالِمين، وعج بِي وبهم عَن مَذَاهِب المبتدعين، واصرف قُلُ
- بَاب من لم يكثر من الرِّوَايَة مَخَافَة [الزلل]
- قَالَ: إِنِّي أخْشَى أَن يزل لساني بِشَيْء لم يقلهُ رَسُول الله، إِنِّي سمعته يَقُول: " من كذب عَليّ مُتَعَمدا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار ". وَعَن أنس: م
- أَلا أكون أوعى أَصْحَابه عَنهُ، وَلَكِنِّي أشهد لسمعته / يَقُول: " من قَالَ عَليّ مَا لم أقل فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار ". وَعَن عَمْرو بن دِينَار عَن بع
- من كذب عَليّ كلف يَوْم الْقِيَامَة أَن يعْقد بَين شعيرتين " فَذَاك الَّذِي يَمْنعنِي من الحَدِيث! وَعَمْرو بن دِينَار هَذَا هُوَ قهرمان آل الزبير لَا الْمَكِّيّ
- وَأَنْتُم تتحدثون لَا محَالة - فَإِن كُنْتُم متحدثون فتحدثوا بِمَا كَانَ يتحدث [بِهِ] فِي عهد عمر بن الْخطاب، فَإِنَّهُ كَانَ يخيف النَّاس فِي الله
- بَاب وزر (الْكَاذِب) على رَسُول الله
- خرج من طَرِيق هِشَام بن عمار، نَا مُحَمَّد بن عِيسَى بن سميع، نَا مُحَمَّد بن أبي الزعيزعة، قَالَ: سَمِعت نَافِعًا يَقُول: قَالَ ابْن عمر: قَالَ رَسُول الله
- تحدثُوا عني وَلَا حرج، فَإِنَّمَا أَنْتُم فِي ذَلِك كَمَا قلت لكم فِي بني إِسْرَائِيل تحدثُوا عَنْهُم وَلَا حرج، فَإِنَّكُم لن تبلغوا مَا كَانُوا فِيهِ من خير و
- بَاب أعظم الْكَذِب هُوَ الْكَذِب على رَسُول الله
- وَمن طَرِيق سعيد بن زيد بن عَمْرو بن نفَيْل: سَمِعت رَسُول الله
- إِن من أفرى الفرى (أَن
- من كذب على نبيه، أَو على عَيْنَيْهِ، أَو على وَالِديهِ فَإِنَّهُ لَا يرِيح رَائِحَة الْجنَّة ". وَعَن مقَاتل (بن سُلَيْمَان) ، عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْر
- بَاب اتقاء حَدِيث النَّبِي
- عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله
- فَقَالَ مَالك: إِن صَاحبكُم (عَاقل) أَو هَالك، إِن النَّبِي
- قَالَ: " إِذا حدثتم عني حَدِيثا تعرفونه وَلَا تُنْكِرُونَهُ
- بَاب تَحْرِيم الْكَذِب على رَسُول الله
- خرج من رِوَايَة (عزة بنت) أبي قرصافة عَن أَبِيهَا، قَالَ: قَالَ النَّبِي
- من روى عني حَدِيثا [هُوَ يرى أَنه] كذب فَهُوَ أحد الْكَاذِبين
- قَالَ ابْن أبي ليلى: كُنَّا إِذا أَتَيْنَا زيد بن أَرقم فَقُلْنَا لَهُ: حَدثنَا عَن رَسُول الله. يَقُول: إِنَّا قد كبرنا ونسينا، والْحَدِيث عَن رَسُول الله شَدِ
- روى حَمَّاد بن زيد، عَن ابْن عون، عَن مُحَمَّد، قَالَ: كَانَ أنس قَلِيل الحَدِيث عَن رَسُول الله
- وَقَالَ عَمْرو بن مَيْمُون الأودي: كنت آتِي ابْن مَسْعُود كل خَمِيس، فَإِذا قَالَ: سَمِعت رَسُول الله
- لشبع بَطْني، قَالَ: فَلَقِيت رجلا فَقلت لَهُ: بِأَيّ سُورَة قَرَأَ رَسُول الله البارحة فِي الْعَتَمَة؟ قَالَ: لَا أَدْرِي ﴿قَالَ فَقلت: ألم تشهدها؟ قَالَ: بلَى﴾
- لم يكن يسْرد الحَدِيث كَسَرْدِكُمْ
- يَقُول: " من كذب عَليّ مُتَعَمدا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار " فدعوا أَبُو هُرَيْرَة يتبوأ مَقْعَده من النَّار إِن كَانَ هُوَ كذب على رَسُول الله
- خرج من طَرِيق سُفْيَان بن عُيَيْنَة، عَن عبد الرَّحْمَن بن زيد بن أسلم، عَن أَبِيه، عَن عَطاء بن يسَار، عَن أبي سعيد، قَالَ: استأذنا النَّبِي
- وَقَالَ هِشَام بن حسان: مَا كتبت حَدِيثا قطّ إِلَّا حَدِيثا وَاحِدًا أملاه عَليّ ابْن سِيرِين، فَقَالَ: إِذا حفظته فامحه ﴿ وَقَالَ مُجَاهِد عَن عبد الله بن (عَم
- من كذب عَليّ مُتَعَمدا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار "، فَلَمَّا خرج الْقَوْم قلت لَهُم: كَيفَ تحدثون عَن رَسُول الله وَقد سَمِعْتُمْ مَا قَالَ، وَأَنْتُم ت
- اسْتَعِنْ بيمينك. وَكَانَ أنس بن مَالك إِذا حدث فَأكْثر النَّاس فِي الحَدِيث جَاءَ (بمجال) لَهُ فألقاها إِلَيْهِم، ثمَّ قَالَ: هَذِه أَحَادِيث سَمعتهَا وكتبتها
- بَاب من اخْتَار قلَّة الحَدِيث، وذم من أَكثر مِنْهُ
- بَاب الْكَاذِب يكْتب عِنْد الله كذابا، أَو يهديه إِلَى كذبه الْفُجُور، وَمَا نهي عَن الْكَذِب فِي الْجد والهزل، وَإِن الْكذَّاب مخلاف / لموعده
- قَالَ: " إِن الرجل ليصدق ويتحرى الصدْق حَتَّى يكْتب عِنْد الله صديقا، وَإِن الرجل ليكذب ويتحرى الْكَذِب حَتَّى يكْتب عِنْد الله كذابا
- عَلَيْكُم بِالصّدقِ فَإِنَّهُ يهدي إِلَى الْبر، وَالْبر يهدي إِلَى الْجنَّة، [وَلَا يزَال الرجل يصدق حَتَّى يكْتب عِنْد الله صديقا] . وَإِيَّاكُم وَالْكذب فَإِن
- قَالَ: " إِن الْكَذِب بَاب من أَبْوَاب النِّفَاق، وَإِن آيَة النِّفَاق أَن يكون الرجل جدلا خصما ". وَقَالَ إِسْمَاعِيل: عَن قيس، عَن أبي بكر:
- قَالَ: " / يطبع ابْن آدم على كل شَيْء إِلَّا الْخِيَانَة وَالْكذب ". هَذَا غَرِيب عَن الْأَعْمَش، لَا أعلمهُ رَوَاهُ عَنهُ غير عَليّ بن هَاشم، وَلَا عَن عَليّ غ
- إِن فِي المعاريض لمندوحة عَن الْكَذِب ". وَقَالَ مُحَمَّد بن كَعْب الْقرظِيّ: " لَا يكذب الْكَاذِب إِلَّا من مهانة نَفسه عَلَيْهِ ". وَقَالَ مُحَمَّد بن سِيرِين
- قَالَ [ (ابْن الْمُبَارك) وَشعْبَة] وَحَمَّاد بن زيد: التَّدْلِيس كذب. وَقَالَ أَبُو أُسَامَة: خرب الله بيُوت المدلسين، مَا هم عِنْدِي إِلَّا كَذَّابين. وَقَالَ
- المتشبع بِمَا لم يُعْط كلابس ثوبي زور ". وَقَالَ أَبُو الْأسود الديلِي: إِذا سرك أَن يكذب صَاحبك فلقنه. وَقَالَ قَتَادَة: إِذا أردْت أَن يكذبك (صَاحبك) فلقنه. و
- روى شهر بن حَوْشَب عَن أَسمَاء بنت يزِيد قَالَت: سَمِعت رَسُول الله
- إِن أعظم الْخَطِيئَة عِنْد الله
- كَبرت خِيَانَة أَن تحدث أَخَاك حَدِيثا هُوَ لَك مُصدق، وَأَنت لَهُ كَاذِب
- قَالَ أَبُو يُوسُف: من طلب الدّين بالْكلَام تزندق، وَمن طلب غَرِيب الحَدِيث كذب، وَمن طلب المَال بالكمياء أفلس. وَقَالَ أَحْمد: لَا تكْتبُوا هَذِه الْأَحَادِيث
- يَقُول: آفَة الحَدِيث الْكَذِب، وَآفَة الْعلم النسْيَان ... " فِي حَدِيث ذكره. وَرَوَاهُ عَن (عُثْمَان بن سعيد الزيات) : أَبُو كريب. وَقَالَ ابْن أبي ليلى: إِذا
- وَمَا يتَوَقَّع من ظُهُور الشَّيَاطِين للنَّاس فيحدثون ويفتنون
- يكون فِي آخر الزَّمَان دجالون كذابون، يحدثونكم من لأحاديث بِمَا لم تسمعوا أَنْتُم وَلَا آباؤكم، فإياكم وإياهم، لَا يضلوكم وَلَا يفتنوكم ". وَقَالَ أَبُو الْعَال
- وَالنَّاس يَكْتُبُونَ ﴿﴾ . وَقَالَ شُعْبَة: إِذا حدث الْمُحدث وَلم (تَرَ) وَجهه فَلَا تصدقه، لَعَلَّه شَيْطَان قد تصور فِي صورته يَقُول: نَا وَأَنا
- قَالَ عبد الله بن الْحَارِث: اعْتَمَرت مَعَ عَليّ فِي زمن عمر - أَو فِي زمن عُثْمَان
- قَالُوا: أجل؛ عَن ذَلِك جئْنَاك نَسْأَلك. قَالَ: كذب﴾ أحدث النَّاس عهدا برَسُول الله قثم بن الْعَبَّاس
- قَالَ سعيد بن جُبَير: قلت لِابْنِ عَبَّاس: إِن نَوْفًا الْبكالِي يزْعم أَن مُوسَى صَاحب بني إِسْرَائِيل لَيْسَ صَاحب الْخضر. فَقَالَ: كذب عَدو الله، حَدثنِي أبي
- إِذْ لم يكذب عَلَيْهِ، فَأَما إِذا ركب النَّاس الصعب والذلول تركنَا الحَدِيث عَنهُ
- قَالَ أَبُو هُرَيْرَة: أتيت الطّور فَوجدت بهَا كَعْب / الْأَحْبَار. . فَذكره بِطُولِهِ، فَلَقِيت عبد الله بن سَلام فَذكرت لَهُ أَنِّي قلت لكعب: قَالَ رَسُول الل
- وَعبادَة بن الصَّامِت
- يَقُول: " خمس صلوَات كتبهن الله على الْعباد، من أَتَى بِهن لم يضيع مِنْهُنَّ شَيْئا اسْتِخْفَافًا بحقهن كَانَ لَهُ عِنْد الله عهد أَن يدْخلهُ الْجنَّة، وَمن لم
- قَالَ البُخَارِيّ: نَا مُسَدّد، نَا عبد الْوَاحِد، نَا عَاصِم، قَالَ: سَأَلت أنس بن مَالك عَن الْقُنُوت. فَقَالَ: [قد] كَانَ الْقُنُوت. [قلت:] قبل الرُّكُوع أَو
- وَعَائِشَة أم الْمُؤمنِينَ ﵂
- يصبح فيوتر
- وَمن التَّابِعين: سعيد بن الْمسيب
- تزوج مَيْمُونَة وَهُوَ محرم. قَالَ: وَقَالَ سعيد بن الْمسيب: وهم ابْن عَبَّاس وَإِن كَانَت خَالَته، مَا تزَوجهَا النَّبِي
- وَسَعِيد بن جُبَير
- وَعَطَاء بن أبي رَبَاح
- وَعُرْوَة بن الزبير
- وَعبد الرَّحْمَن الْأَعْرَج وَأَبُو صَالح ذكْوَان
- قَالَ: إيَّاكُمْ ومعبد [الْجُهَنِيّ] فَإِنَّهُ ضال مضل
- وَمُحَمّد بن سِيرِين
- وَأنس بن سِيرِين
- وَأَبُو الْعَالِيَة فَيْرُوز بن مهْرَان الريَاحي
- وَمَالك بن دِينَار
- وَالشعْبِيّ
- إِبْرَاهِيم أَو مَسْرُوق
- وَالربيع بن خَيْثَم أَبُو يزِيد
- وَحَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان
- سباب الْمُسلم فسوق، وقتاله كفر ". قَالَ: لَا أتهم هَؤُلَاءِ. وَلَكِنِّي أتهم أَبَا وَائِل
- وَسعد بن إِبْرَاهِيم / الزُّهْرِيّ
- وَالزهْرِيّ مُحَمَّد بن مُسلم
- مَحَله من الْعلم
- فَأَبُو بكر وَعمر وَعُثْمَان، وَأَكْثَرهم فقها وأعلمهم بِمَا مضى من أَمر النَّاس فَابْن الْمسيب، وَأما أغزرهم حَدِيثا فعروة، وَلَا تشَاء أَن تفجر من عبيد الله ب
- قَالَ رَجَاء بن جميل الْأَيْلِي: سَأَلت ربيعَة عَن حَدِيث: فَقَالَ: مَا علمت أَنِّي
- وَأَيوب بن أبي تَمِيمَة السّخْتِيَانِيّ
- وَمن فضائله
- وَحَدِيثه بَكَى حَتَّى نرحمه، ونقول: مَا رَأينَا أحدا أرق مِنْهُ. وَقَالَ حَمَّاد بن زيد: الْحَمد لله الَّذِي أكرمني بمجالسة أَيُّوب. وَقَالَ (الْحُسَيْن) بن وَ
- قَالَ أَبُو بكر بن عَيَّاش: كُنَّا نسمي الْأَعْمَش (سيد الْمُسلمين) ، وَكُنَّا نمر بِهِ إِذا انصرفنا من عِنْد المشيخة، فَكَانَ يَقُول لنا: عِنْد من كُنْتُم الْي
- وَمن فضائله
- وَأَبُو حُصَيْن عُثْمَان بن عَاصِم الْأَسدي
- جلالته وَمحله وَحفظه
- وَمن تَابِعِيّ التَّابِعين
- شُعْبَة بن الْحجَّاج
- شدَّة حرصه وحسده فِي الْعلم
- نهى عَن بيع الْوَلَاء وَعَن هِبته. فَقَالَ شُعْبَة: لَوَدِدْت أَن عبد الله ابْن دِينَار أذن لي حَتَّى كنت أقوم إِلَيْهِ فَأقبل رَأسه. وَمر أَبُو عوَانَة على شُع
- مسامحته فِي الرِّجَال
- من سلم لَهُ من الْأَئِمَّة كَلَامه فِي الرِّجَال لمعرفته بهم
- تَعبه فِي الحَدِيث وزهده وأدبه وَغير ذَلِك
- وسُفْيَان بن سعيد الثَّوْريّ
- حرصه على الْعلم، وحسده فِيهِ
- من سلم للثوري من الْأَئِمَّة كَلَامه فِي الرِّجَال
- الْأَوْزَاعِيّ عبد الرَّحْمَن بن عَمْرو
- وَمَالك بن أنس أَبُو عبد الله
- وَأَنا قَائِم. وَقَالَ أَحْمد وَيحيى بن معِين: لَا تبالي عَن رجل حدث عَنهُ مَالك - إِلَّا أَن يحيى قَالَ: إِلَّا رجلا أَو رجلَيْنِ. وَقَالَ ابْن الْمَدِينِيّ: ك
- وَلَا من شيخ لَهُ عبَادَة وَفضل إِذا كَانَ لَا يعرف مَا يحدث. وَقَالَ مطرف بن عبد الله اليساري سَمِعت مَالِكًا يَقُول: أدْركْت بِهَذَا الْبَلَد مشيخة لَهُم فضل
- وهشيم بن بشير
- وسُفْيَان بن عُيَيْنَة
- وَيحيى بن سعيد الْقطَّان
- يَقُول: بلغك عني حَدِيث وَقع فِي وهمك أَنه عني غير صَحِيح فَلم تنكره. وَقَالَ يحيى: إِذا كَانَ الشَّيْخ يثبت على شَيْء وَاحِد - خطأ كَانَ أَو صَوَابا - فَلَا بَ
- قَالَ (أَبُو) إِسْحَاق الْفَزارِيّ: ابْن الْمُبَارك عندنَا إِمَام الْمُسلمين. وَقَالَ ابْن عُيَيْنَة: مَا رَأَيْت أحدا مِمَّن قدم علينا مثل عبد الله بن الْمُبَا
- وَجَرِير بن عبد الحميد
- وَالْفضل بن مُوسَى السينَانِي
- يُلَاحظ فِي الصَّلَاة [يَمِينا وَشمَالًا لَا يلوي عُنُقه خلف ظَهره] ، فَقَالَ أَبُو خَيْثَمَة: إِن هَذَا حَدِيث يرويهِ وَكِيع مُرْسل. فَقَالَ لَهُ يحيى: تَدْرِي
- قَالَ ابْن معِين: من فضل [عبد الرَّحْمَن] بن مهْدي على وَكِيع فَعَلَيهِ لعنة الله وَالْمَلَائِكَة وَالنَّاس أَجْمَعِينَ. وَقَالَ: مَا رَأَيْت أحفظ من وَكِيع. وَ
- وَعبد الرَّحْمَن بن / مهْدي
- وسُفْيَان الرَّأْس
- والمظفر بن مدرك أَبُو كَامِل
- وَالشَّافِعِيّ مُحَمَّد بن إِدْرِيس
- حدثوا عَن بني إِسْرَائِيل وَلَا حرج، وَحَدثُوا عني وَلَا تكذبوا عَليّ ". قَالَ: مَعْنَاهُ أَن الحَدِيث إِذا حدثت بِهِ فأديته على مَا سَمِعت، حَقًا كَانَ أَو غير
- وَأَبُو مسْهر عبد الْأَعْلَى بن مسْهر الغساني
- وَسَعِيد بن مَنْصُور أَبُو عُثْمَان الْخُرَاسَانِي
- وطبقة بعدهمْ، مِنْهُم: أَحْمد بن حَنْبَل
- ولولاه لهلك النَّاس. وَقَالَ أَحْمد: ثَلَاثَة كتب لَيْسَ (لَهَا) أصُول: الْمَغَازِي، والملاحم، وَالتَّفْسِير. وَقَالَ: وَالله لَوَدِدْت أَنِّي أنجو من هَذَا الْ
- قَالَ سُفْيَان بن عُيَيْنَة: تلومني على حب عَليّ، وَالله لما أتعلم مِنْهُ أَكثر مِمَّا يتَعَلَّم مني. وَقَالَ أَبُو عبيد الْقَاسِم بن سَلام: انْتهى الحَدِيث إِل
- قَالَ هَارُون بن مَعْرُوف: قدم علينا بعض الشُّيُوخ من الشَّام، وَكنت أول من بكر، فَدخلت عَلَيْهِ فَسَأَلته أَن يملي عَليّ شَيْئا، فَأخذ الْكتاب يملي عَليّ، فَإِ
- أَنه مسح على الجبائر -: بَاطِل، مَا حدث بِهِ معمر قطّ. وَقَالَ: مَا رَأَيْت الْكَذِب أنْفق مِنْهُ بِبَغْدَاد. وَقَالَ: كتبت بيَدي سِتّمائَة ألف حَدِيث. وَاجْتمع
- وَإِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد عرْعرة
- وَخلف بن سَالم
- وَإِسْحَاق بن رَاهَوَيْه
- وَمُحَمّد بن عبد الله بن نمير
- وَسليمَان بن دَاوُد الشَّاذكُونِي
- وَأَبُو بكر بن أبي شيبَة
- وَعَمْرو بن عَليّ الفلاس
- وطبقة أُخْرَى تليهم، مِنْهُم: البُخَارِيّ مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل
- وَأَبُو زرْعَة عبيد الله بن عبد الْكَرِيم الرَّازِيّ
- وجدت لَهُ أصلا ثَابتا مَا خلا أَرْبَعَة أَحَادِيث. وَقَالَ أَبُو بكر بن أبي شيبَة: مَا رَأَيْت أحدا أحفظ من أبي زرْعَة الرَّازِيّ. وَقَالَ ابْن عدي: سَمِعت أبي
- وَأَبُو حَاتِم مُحَمَّد بن إِدْرِيس الرَّازِيّ
- وَمُحَمّد بن مُسلم بن وارة الرَّازِيّ
- مُحَمَّد بن عَوْف الْحِمصِي
- وَيزِيد بن عبد الصَّمد وَعبد الرَّحْمَن بن عَمْرو أَبُو زرْعَة الدمشقيان
- وَمُحَمّد بن يحيى بن كثير - يلقب " يؤيؤ
- وَبعد هَؤُلَاءِ طبقَة -[قَالَ ابْن عدي] : أدْركْت أيامهم، مِنْهُم: إِبْرَاهِيم بن أورمة أَبُو إِسْحَاق الْأَصْبَهَانِيّ
- وَعبيد (الْعجل) الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن حَاتِم أَبُو مُحَمَّد
- وَصَالح بن مُحَمَّد أَبُو عَليّ الْبَغْدَادِيّ يلقب جزرة
- وَعبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل أَبُو عبد الله
- [مُوسَى] بن هَارُون الْحمال
- قَالَ ابْن عدي: وَفِي هَذِه الطَّبَقَة مِمَّن أدركتهم وكتبت عَنْهُم أَو يقاربونهم فِي الْإِسْنَاد والمعرفة ومحلهم مَحل من ذكرت فِي طبقتهم، وَكلهمْ يجوز لَهُم ال
- وَالنَّسَائِيّ أَبُو عبد الرَّحْمَن أَحْمد بن شُعَيْب
- وَعبد الله بن مُحَمَّد بن سيار الفرهاذاني
- وَالْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن مودود [أَبُو عرُوبَة] الْحَرَّانِي
- وَعلي بن سعيد بن بشير عَلَيْك الرَّازِيّ
- من مدح الْحجاز وَالْعراق ورواتهما وذم الْبَصْرَة والكوفة وبغداد ورواتهم
- مَا يخَاف على هَذِه الْأمة من الهلكة إِذا رووا عَن غير الثِّقَات
- هَلَاك أمتِي فِي العصبية والقدرية وَالرِّوَايَة عَن غير ثَبت ". وَرَوَاهُ بَقِيَّة عَن عبد الله بن سمْعَان، عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن ابْن عَبَّاس. وَرَوَاهُ أ
- فَقَالَ: " العنوا أَصْحَاب العصب ". قُلْنَا عَلَيْهِم لعنة الله وَالْمَلَائِكَة وَالنَّاس أَجْمَعِينَ، فَمن هم يَا رَسُول الله؟ قَالَ: " أَصْحَاب العصبية، والقد
- قَالَ يحيى بن سعيد [الْقطَّان] : مَا رَأَيْت الصَّالِحين فِي شَيْء [أَشد] فتْنَة مِنْهُم فِي الحَدِيث. وَقَالَ: مَا رَأَيْت الْكَذِب فِي أحد أَكثر مِنْهُ فِيمَن
- قَالَ نصر بن عَليّ: قلت: للأصمعي: مَا تحفظ من كَلَام الْعَرَب فِي الْكَذِب
- ذكر الْقَوْم الَّذين يميزون الرِّجَال وصفتهم
- يحمل هَذَا الْعلم من كل خلف عدوله، ينفون عَنهُ تَحْرِيف الغالين، وانتحال المبطلين، وَتَأْويل الْجَاهِلين ". وَقَالَ إِيَاس بن مُعَاوِيَة: إِن للْحَدِيث فُرْسَان
- نهي الرجل أَن يَأْخُذ دينه إِلَّا عَمَّن يرضاه لِأَن الْعلم دين
- إِن هَذَا الْعلم دين، فَلْينْظر أحدكُم مِمَّن يَأْخُذ دينه ". وَقَالَ ابْن سِيرِين: إِن هَذَا الْعلم دين، فانظروا عَمَّن تأخذون دينكُمْ. وَرُوِيَ عَن أبي هُرَيْ
- روى صَالح بن حسان عَن مُحَمَّد بن كَعْب الْقرظِيّ، عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: قَالَ رَسُول الله
- صفة من لَا يُؤْخَذ عَنهُ الْعلم
- صفة من يُؤْخَذ عَنهُ الْعلم
- سمعناه، مِنْهُ مَا سمعناه، وَمِنْه مَا حَدثنَا أَصْحَابنَا، وَنحن لَا نكذب. وَكَانَ حميد الطَّوِيل يَقُول - عَن أنس بن مَالك -: أَنه رُبمَا سُئِلَ إِذا حدث أَنْ
- فيغضب، ثمَّ يَقُول: مَا كل مَا نحدثكم سمعناه من رَسُول الله
- وَلَو كنت تسند لنا إِلَى من حَدثَك﴾ فَقَالَ الْحسن: إِنَّا وَالله مَا كذبنَا وَلَا كذبنَا، وَلَقَد غزوت إِلَى خُرَاسَان
- إِذا رَأَيْت من أَخِيك ثَلَاث خِصَال فارجه: الْحيَاء، وَالْأَمَانَة، والصدق. وَإِذا لم تَرَهَا مِنْهُ فَلَا ترجه ". تمت الْمُقدمَة، (وَالله ولي الْإِعَانَة)
- حرف الْهمزَة من اسْمه أَحْمد
- فِي الْهِمْيَان للْمحرمِ. فَقَالَ: لَا أعرفهُ
- الدّين النَّصِيحَة ". وَقَالَ أَبُو دَاوُد: لَيْسَ هُوَ كَمَا يتوهمون النَّاس - يَعْنِي لَيْسَ بذلك الْجَلالَة. وَقَالَ أَبُو نعيم الْفضل بن دُكَيْن: مَا قدم عل
- فَجعلَا يتذاكران وَلَا يغرب أَحدهمَا على الآخر. وَقَالَ مُوسَى بن سهل: قدم أَحْمد هَذَا الرملة فحدثنا بألوف من حفظه. وَقَالَ ابْن عدي: وَأحمد بن صَالح من حفاظ ا
- قَالَ لعَلي: " أَنْت سيد فِي الدُّنْيَا، سيد فِي الْآخِرَة ". قَالَ ابْن عدي: وَأَبُو الْأَزْهَر هَذَا [شَبيه] بِصُورَة أهل الصدْق عِنْد النَّاس، وَقد
- إِذا روى، ويكذب فِي حَدِيث النَّاس إِذا حدث عَنْهُم. قَالَ: وَحدث عَن حَرْمَلَة عَن الشَّافِعِي بحكايات بَوَاطِيلُ، وروى أَحَادِيث مَنَاكِير. قَالَ: وَهُوَ كذوب
- من اسْمه إِبْرَاهِيم
- وَهَذَا عَن عمر. وَقَالَ ابْن الْمثنى: سَمِعت يحيى بن سعيد يحدث عَن سُفْيَان عَن إِبْرَاهِيم الهجري، وَكَانَ عبد الرَّحْمَن يحدث عَن سُفْيَان عَنهُ. وَقَالَ ابْ
- قَالَ: " إِن الله قَرَأَ طه وَيس قبل أَن يخلق آدم بِأَلف عَام، فَلَمَّا سَمِعت الْمَلَائِكَة / الْقُرْآن قَالَت: طُوبَى لأمة ينزل هَذَا عَلَيْهَا، وطوبى لأجواف
- كلكُمْ رَاع وكلكم مسئول. . " وَهُوَ وهم، وَكَانَ ابْن عُيَيْنَة يرويهِ مُرْسلا. قَالَ ابْن عدي: لَا أعلم أنكر عَلَيْهِ إِلَّا هَذَا، وَبَاقِي حَدِيثه عَن ابْن ع
- فكذبه النَّاس! وواجهوه بِهِ. وَإِبْرَاهِيم أَحَادِيثه مُسْتَقِيمَة سوى هَذَا الحَدِيث، وَقد فتشت فِي حَدِيثه الْكثير فَلم أر لَهُ حَدِيثا مُنْكرا يكون
- من اسْمه إِسْمَاعِيل
- أول من صنع الحمامات. . " لَا يُتَابع عَلَيْهِ - قَالَه البُخَارِيّ. وَقَالَ ابْن عدي: يعرف بِحَدِيث الحمامات
- كَانَ يقْرَأ " بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم ". وَمرَّة قَالَ مُعْتَمر: حَدثنِي إِسْمَاعِيل بن حَمَّاد عَن أبي خَالِد عَن ابْن عَبَّاس: أَن رَسُول الله
- بِامْرَأَة وخلى سَبِيلهَا ". وَلم يَصح. وَقَالَ أَبُو دَاوُد: رَأَيْت إِسْمَاعِيل بن زَكَرِيَّا يجلس بَين يَدي الْأَعْمَش وَنحن جُلُوس نَاحيَة. وَقَالَ ابْن عدي
- قَالَ: " الرَّهْن بِمَا فِيهِ ". وَقَالَ ابْن عدي: لَا أعرفهُ إِلَّا بِهَذَا الحَدِيث، وَهُوَ حَدِيث معضل [بِهَذَا] الْإِسْنَاد
- من اسْمه إِسْحَاق
- لعَلي بن أبي طَالب [كلهَا] فِي " الْجِمَاع، وَكَيف يُجَامع إِذا جَامع " ﴿﴾ وَذَلِكَ من وَضعه. وَإِسْحَاق بَين الْأَمر فِي الضُّعَفَاء، وَهُوَ مِمَّن يضع الحَدِي
- يَقُول: من أعتق مَمْلُوكا فَلَيْسَ للمملوك من مَاله شَيْء. قَالَه البُخَارِيّ. قَالَ ابْن عدي: [إِسْحَاق هَذَا] يعرف بِهَذَا الحَدِيث، وَلَيْسَ لَهُ - فِيمَا أع
- بِأَحَادِيث لَا يُتَابع عَلَيْهَا، وَهُوَ أشهر من أَبِيه إِسْحَاق وَأكْثر رِوَايَة
- مِقْدَار عشْرين حَدِيثا كلهَا غير مَحْفُوظَة، وَله أَحَادِيث صَالِحَة
- [وعامتها] غير مَحْفُوظَة - قَالَه ابْن عدي
- كل مَعْرُوف صَدَقَة ". وَبِسَنَدِهِ قَالَ رَسُول الله
- كَانَ يطوف على نِسَائِهِ بِغسْل وَاحِد قَالَ ابْن عدي: لَا أعرفهُ إِلَّا بِهَذَا الحَدِيث، وَمَتنه مَشْهُور، إِلَّا أَنِّي أرتاب فِي لقِيه حميدا
- بِهَذَا الْإِسْنَاد أَحَادِيث مَوْضُوعَة وَضعهَا هُوَ
- قَالَ ابْن عدي: لم أجد لَهُ غير هَذَا الحَدِيث الْوَاحِد، وَهُوَ من هَذَا الطَّرِيق لَا يُتَابع عَلَيْهِ
- فِي الدُّعَاء، لَا يُتَابع عَلَيْهِ، رَوَاهُ حَمَّاد بن زيد - قَالَه البُخَارِيّ
- من اسْمه إِدْرِيس
- من اسْمه أَشْعَث
- من اسْمه أبان
- من دعِي فَلم يجب فقد عصى الله وَرَسُوله، وَمن دخل من غير دَعْوَة دخل سَارِقا وَخرج مغيرا ". قَالَ ابْن عدي: لَا يعرف إِلَّا بِهَذَا الحَدِيث، وَهَذَا الحَدِيث م
- من اسْمه أُسَامَة
- من اسْمه أَسد
- من اسْمه أسيد
- من اسْمه أَصْرَم
- من اسْمه أصبغ
- من اسْمه أَوْس
- من اسْمه أنيس وأويس
- يَقُول: " يَأْتِي عَلَيْك أويس بن عَامر مَعَ أَمْدَاد أهل الْيمن، من مُرَاد، من قرن، كَانَ بِهِ برص فبرأ مِنْهُ إِلَّا مَوضِع دِرْهَم، لَهُ وَالِدَة وَهُوَ بهَا
- أسامي شَتَّى
- فَقَالَ: أَو لَيْسَ الحَدِيث كُله عَن النَّبِي
- لأهل الْمَدِينَة ذَا الحليفة، وَلأَهل الشَّام ومصر الْجحْفَة، وَلأَهل الْيمن يَلَمْلَم، وَلأَهل الْعرَاق ذَات عرق. كَانَ أَحْمد يُنكر هَذَا الحَدِيث مَعَ / غَير
- أستحلفه! فَإِذا حلف لي صدقته. وَلم يرو عَن أَسمَاء غير هَذَا الحَدِيث الْوَاحِد، وَيُقَال: إِنَّه قد روى عَنهُ حَدِيث آخر لم يُتَابع عَلَيْهِ. وَقَالَ ابْن عدي:
- حرف الْبَاء من اسْمه بسر وَبشر وَبشير
- وَأهل الشَّام يروون عَنهُ عَن النَّبِي
- من اسْمه بشار
- من اسْمه بكر
- لَا يُتَابع عَلَيْهِ. وَقَالَ ابْن عدي: وَبكر الْأَعْنَق هَذَا غير مَعْرُوف، وَهَذَا الَّذِي ذكره البُخَارِيّ هَذَا الحَدِيث مَعْرُوف بِهِ، وَلَا أَدْرِي لَعَلَ
- من اسْمه بكير
- من اسْمه بكار
- من اسْمه بركَة
- من اسْمه الْبَراء
- من اسْمه بَحر وبحير وبختري
- قدر عشْرين حَدِيثا عامتها مَنَاكِير - قَالَه ابْن عدي
- من اسْمه بزيع
- من اسْمه بُرَيْدَة وبريد وبريه
- من اسْمه بهْلُول
- أسامي شَتَّى
- حرف التَّاء من اسْمه تَمام [وَتَمِيم]
- أسامي شَتَّى
- حرف الثَّاء من اسْمه ثَابت وثواب
- قَالَ: " من كثر صلَاته بِاللَّيْلِ حسن وَجهه بِالنَّهَارِ ". وسرق هَذَا من ثَابت من الضُّعَفَاء عبد الحميد بن بَحر، وَعبد الله بن شبْرمَة الشريكي، وَإِسْحَاق بن
- من كَانَت لَهُ وَسِيلَة إِلَى
- من اسْمه ثَوْر [وثوير]
- من اسْمه ثُمَامَة وثعلبة
- حرف الْجِيم من اسْمه جَابر وجويبر
- ﴿قَالَ إِسْمَاعِيل فَمَا مَضَت الْأَيَّام والليالي حَتَّى اتهمَ بِالْكَذِبِ. وَقَالَ أَبُو حنيفَة: مَا رَأَيْت فِيمَن رَأَيْت أفضل من عَطاء، وَلَا لقِيت فِيمَن
- من اسْمه جرير
- وَقَالَ أَحْمد: سَأَلت يحيى بن معِين عَن جرير، فَقَالَ: لَيْسَ بِهِ بَأْس. قلت: إِنَّه يحدث عَن قَتَادَة عَن أنس أَحَادِيث مَنَاكِير. قَالَ: لَيْسَ بِشَيْء، هُو
- من اسْمه جَعْفَر
- يحبني وَالْحسن بن عَليّ، وَيَقُول: " اللَّهُمَّ إِنِّي أحبهما فأحبهما ". قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا [الحَدِيث من هَذَا الطَّرِيق] غَرِيب، لَا أعلم رَوَاهُ عَن عَاص
- فِي التَّشَهُّد. فَأنكرهُ، وَقَالَ: لَا أعرفهُ. قلت روى نصر بن عَليّ عَن أَبِيه قَالَ: سَمِعت مُجَاهدًا. قَالَ: كَانَ يحيى [يَقُول] : كَانَ شُعْبَة يضعف حَدِيث
- من اسْمه الْجراح
- من اسْمه جَمِيع
- قَالَ أَبُو نعيم: كَانَ فَاسِقًا
- امْرَأَة وخلى سَبِيلهَا. وَقَالَ ابْن فُضَيْل عَن (جميل) عَن عبد الله بن كَعْب. وَقَالَ عباد بن الْعَوام: ثَنَا جميل أَنه سمع كَعْب بن زيد عَن النَّبِي
- أسامي شَتَّى
- اذْكروا الْفَاجِر بِمَا فِيهِ ". وَقَالَ ابْن عدي: وَهَذِه الْأَحَادِيث الَّتِي ذكرتها مَعَ غَيرهَا مِمَّا لم أذكرهُ عَن الْجَارُود
- حرف الْحَاء من اسْمه الْحَارِث
- من اسْمه حَارِثَة [وحريث]
- من اسْمه الحكم
- فَقَالَ: مَا اسْمك؟ قلت: الحكم. قَالَ: " بل أَنْت عبد الله " فِيهِ بعض النّظر
- من اسْمه حَكِيم
- من اسْمه حجاج
- من اسْمه حَمَّاد
- إِذا مَاتَ الْمَيِّت فِي أول النَّهَار فَلَا يقيلن إِلَّا فِي قَبره وَإِذا مَاتَ فِي آخر النَّهَار فَلَا يبيتن إِلَّا فِي قَبره ". قَالَ أَبُو رَجَاء: فَحدثت بِ
- وَقَالَ أَحْمد: ضَاعَ كتاب حَمَّاد عَن قيس بن سعد، فَكَانَ يُحَدِّثهُمْ من حفظه، فَهَذِهِ قصَّته. وَقَالَ: حدث حَمَّاد عَن سماك عَن ابْن جُبَير عَن ابْن عمر: كن
- من اسْمه حميد
- قَالَ: " الْمُؤمن مألف ... " ويروي عَن نَافِع عَن ابْن عمرَان: أَن النَّبِي
- وحديثين آخَرين لَا يُتَابع فيهمَا - قَالَه البُخَارِيّ
- من اسْمه الْحسن
- غسلهم وَصلى عَلَيْهِم. وَقَالَ شُعْبَة لجرير بن حَازِم: لَا تُحَدِّثنِي عَن الْحسن بن عمَارَة بِشَيْء، فَإِنَّهُ [جَاءَ عَن الحكم بِأَحَادِيث قد وَضعهَا] . وَقَ
- إِن الْقُلُوب جبلت على حب من أحسن إِلَيْهَا، وبغض من أَسَاءَ إِلَيْهَا ". وَقَالَ ابْن عدي: وَالْحسن بن عمَارَة مَا أقرب قصَّته مِمَّا ذكره الفلاس: أَنه كثير ال
- بأَرْبعَة عشر حَدِيثا، والصباح بن عبد الله أبي بشر وَإِبْرَاهِيم بن سُلَيْمَان السّلمِيّ جَمِيعًا عَن شُعْبَة، ولؤلؤ بن عبد الله وَالْحجاج بن النُّعْمَان وَغَير
- من اسْمه الْحُسَيْن
- من اسْمه حسان
- من اسْمه حَمْزَة
- من اسْمه حَفْص
- من اسْمه حُصَيْن
- من اسْمه حبيب
- من اسْمه حَرْب
- من اسْمه حَنْظَلَة
- من اسْمه حَيَّان
- من اسْمه حبَان وحبة
- أسامي شَتَّى
- أول مَا تَفْقِدُونَ من دينكُمْ الْخُشُوع
- وَعَن جده عَن عَليّ عَن النَّبِي ﵇، وَعَن غَيرهمَا أَحَادِيث لَيست بمحفوظة، بَعْضهَا فِي فَضَائِل أبي بكر وَعمر، وَبَعضهَا فِي فَضَائِل عَليّ ﵃
- قَالَ لأبي بكر وَعمر وَعُثْمَان: " هَؤُلَاءِ الْخُلَفَاء من بعدِي " وَهَذَا لم يُتَابع عَلَيْهِ؛ لِأَن عمر وعليا قَالَا: لم يسْتَخْلف النَّبِي
- من سره أَن يحب الله وَرَسُوله فليقرأ فِي الْمُصحف " لَا يرويهِ عَن شُعْبَة غير الْحر بِهَذَا، الْإِسْنَاد، وَله عَن شُعْبَة وَغَيره أَحَادِيث لَيست بالكثيرة، فَ
- حرف الْخَاء من اسْمه خَالِد
- خياركم من قصر الصَّلَاة فِي السّفر، وَأفْطر ". مُنكر الحَدِيث. وَقَالَ ابْن عدي: لَيْسَ لَهُ من الحَدِيث إِلَّا / مِقْدَار عشرَة أَو أقل عَن ابْن الْمُنْكَدر وَ
- من اسْمه خَارِجَة
- فَقَالَ: " إِن الله أمدكم بِصَلَاة. . " لَا يعرف لإسناده سَماع بَعضهم من بعض - قَالَه البُخَارِيّ. [قَالَ ابْن عدي: وَلَا أعرف لخارجة غير هَذَا، وَهُوَ فِي جملَ
- من اسْمه الْخَلِيل
- من اسْمه خلف
- تفترق أمتِي على إِحْدَى وَسبعين فرقة، كلهَا فِي النَّار إِلَّا وَاحِدَة ﴿ (قَالُوا:) وَمن هم يَا رَسُول الله؟ قَالَ: الزَّنَادِقَة. . وهم أهل الْقدر ". وَلم أر
- من اسْمه خثيم
- أسامي شَتَّى
- حرف الدَّال من اسْمه دَاوُد
- أَن يمشي الرجل بَين الْمَرْأَتَيْنِ ". لَا يُتَابع عَلَيْهِ - قَالَه البُخَارِيّ
- من اسْمه درست
- من اسْمه دَيْلَم
- من اسْمه دجين
- قَالَ: فتركته. قَالَ: فَمَا زَالُوا [يلقنونه] حَتَّى قَالَ: أسلم مولى عمر بن الْخطاب! ثمَّ قَالَ لي عبد الرَّحْمَن: لَا يعْتد بِهِ. وَقَالَ: كَانَ توهمه وَلَا ي
- أسامي شَتَّى
- خُفَّيْنِ
- حرف الذَّال
- قَالَ الْهَيْثَم بن خَارِجَة: نَا ضَمرَة بن ربيعَة الفلسطيني مولى عَليّ بن أبي (حَملَة) - وَعلي مولى آل عتبَة بن ربيعَة - عَن عُثْمَان بن عَطاء [الْخُرَاسَانِي]
- صلى الْعَصْر رَكْعَتَيْنِ. . الحَدِيث، قَالَ مطير: نعم. وَقَالَ نصر بن عَليّ: نَا معدي بن سُلَيْمَان سمع شُعَيْب. وَلم يقل: نعم. وَقَالَ ابْن الْمثنى: نَا بدل ب
- حرف الرَّاء من اسْمه ربيع
- بِحَسب الْمَرْء إِذا رأى مُنْكرا [فَلم يسْتَطع] أَن يعلم الله أَنه كَارِه ". وَقَالَ سعيد بن سُلَيْمَان: سمع ربيعا وروى غير وَاحِد عَن الركين وَغَيره عَن أَبِيه
- من اسْمه روح
- من اسْمه رشدين
- من اسْمه رَاشد
- من اسْمه رشيد
- من اسْمه ربيعَة
- أَنه رخص فِي الْأَضَاحِي، لَا يَصح - قَالَه البُخَارِيّ. وَقَالَ ابْن عدي: وَرَبِيعَة مَا أنكر من حَدِيثه إِلَّا هَذَا الحَدِيث، وَلَا يُنكر من هَذَا شَيْئا إِذ
- من اسْمه رِفَاعَة ورفيع
- قَالَ: أَبُو أَيُّوب. وَقَالَ أَبُو الْعَالِيَة: كُنَّا نسْمع الرِّوَايَة عَن أَصْحَاب النَّبِي
- من اسْمه رَبَاح
- أسامي شَتَّى
- لم يكن بروايته بَأْس. وَالله أعلم
- حرف الزَّاي من اسْمه زِيَاد
- أَحَادِيث مَنَاكِير يطول ذكرهَا. وَقَالَ ابْن عدي: وَلَا أعرف لَهُ عَن غير أنس، وَأَحَادِيثه لَا يُتَابِعه أحد عَلَيْهَا
- أَمر عليا بثلم الْحِيطَان! وَقَالَ ابْن عدي: أَحَادِيثه عامتها غير مَحْفُوظَة، وَعَامة مَا يروي فِي فَضَائِل أهل الْبَيْت، وَهُوَ من الْمَعْدُودين من أهل الْكُو
- وَذكر الْمهْدي - فَقَالَ: " هُوَ من ولد فَاطِمَة ". قَالَ ابْن عدي: قَوْله " نَا الثِّقَة " يُرِيد بِهِ زِيَاد بن بَيَان، وَالْبُخَارِيّ إِنَّمَا أنكر من حَدِيث
- من اسْمه زيد
- فآخى بَين أَصْحَابه. . " لم يُتَابع فِي حَدِيثه. قَالَ ابْن عدي: وَزيد بن أبي أوفى يعرف بِحَدِيث المؤاخاة، وكل من لَهُ صُحْبَة مِمَّن ذَكرْنَاهُ فِي هَذَا الْكت
- فِي الجهنميين، سكتوا عَنهُ
- من اسْمه زَكَرِيَّا
- من اسْمه زُهَيْر
- الْوَلِيمَة أول يَوْم حق، وَالثَّانِي مَعْرُوف " لم يَصح إِسْنَاده، وَلَا تعرف لَهُ صُحْبَة - قَالَه البُخَارِيّ. وَقَالَ ابْن عدي: لَا تصح لَهُ صُحْبَة، وَقد أ
- من اسْمه زبير
- نهى عَنهُ - قَالَه البُخَارِيّ
- من اسْمه زَائِدَة
- قَالَه أَبُو غفار، وَأَبُو غفار الْمدنِي عَن ابْن أَبْزي، وَهُوَ حَدِيث لم يُتَابع عَلَيْهِ، وَهُوَ حَدِيث مُنكر - قَالَه البُخَارِيّ
- أسامي شَتَّى
- حرف السِّين من اسْمه سُلَيْمَان
- فِي الْجِنَازَة: " كَانَ لَا يجلس حَتَّى تُوضَع - خالفوا الْيَهُود " لَا يُتَابع عَلَيْهِ، قَالَه نصر بن عَليّ عَن صَفْوَان بن عِيسَى عَن بشر بن رَافع عَن عبد ا
- كَانَ يُصَلِّي من اللَّيْل تسعا " - قَالَه البُخَارِيّ. وَقَالَ ابْن عدي: وَلَا أعلم لِسُلَيْمَان عَن عَائِشَة وَلَا عَن غَيرهَا غَيره
- اطْلُبُوا الْخَيْر عِنْد حسان الْوُجُوه ". لَا يرويهِ عَن ابْن صهْبَان غَيره. وثنا مبارك ابْن فضَالة عَن الْحسن عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي
- من اسْمه سَلام
- روى عَنهُ عَمْرو بن ربيعَة، لَا يَصح حَدِيثه - قَالَه البُخَارِيّ. وَقَالَ ابْن عدي: وَهَذَا الَّذِي قَالَه البُخَارِيّ إِنَّمَا يُشِير إِلَى حَدِيث وَاحِد، فَل
- من اسْمه سَلامَة وسلمان
- من اسْمه سُليم وسَليم وسُلمى
- من اسْمه سَلم وسَلمة
- من اسْمه سَالم
- كَانَ إِذا أشْفق من الْحَاجة ربط فِي يَده خيطا "] . وَقَالَ البُخَارِيّ: سَالم بن عبد الْأَعْلَى - عَن نَافِع وَعَطَاء - أَبُو الْفَيْض، تَرَكُوهُ. وَقَالَ النَ
- من اسْمه سعد
- من اسْمه سعيد
- فِي الْمَظَالِم، لَا يُتَابع عَلَيْهِ - قَالَه البُخَارِيّ
- فِي قَمِيص " كَانَ فِي إِسْنَاده زِيَادَة " عَائِشَة "، وكلا الْحَدِيثين يرويهما عَنهُ ابْنه عبيد الله، وَلَعَلَّ الْبلَاء من عبيد الله؛ لِأَنِّي رَأَيْت سعيد ب
- من اسْمه سُفْيَان
- من اسْمه سُوَيْد
- من اسْمه سيف
- من اسْمه سِنَان
- مُنكر الحَدِيث - قَالَه البُخَارِيّ
- من اسْمه سُهَيْل
- من اسْمه سوار
- من اسْمه السّري
- أسامي شَتَّى
- وَهُوَ يخْطب: " صل رَكْعَتَيْنِ ". وَلَا يَصح عَن سليك. وَقَالَ ابْن عدي: وَالْمَشْهُور لسليك حَدِيث الْجُمُعَة، وَلَعَلَّه إِن وجد لسليك غير مَا ذكرت فَيكون لَ
- حرف الشين من اسْمه شُعَيْب
- من اسْمه شريك
- من اسْمه شُعْبَة
- قَالَ: " الْوضُوء مِمَّا خرج، لَيْسَ مِمَّا دخل " وَهَذَا لَعَلَّ الْبلَاء فِيهِ من الْفضل بن الْمُخْتَار - فَإِنَّهُ يرويهِ عَن ابْن أبي ذِئْب عَن شُعْبَة هَذَ
- من اسْمه شبيب
- من اسْمه شهَاب وشرقي
- أسامي شَتَّى
- من الْعَرَب، وَأَرْجُو أَنه فِي مِقْدَار مَا يرويهِ يصدق فِيهِ
- بِأَحَادِيث لَا يحدث بهَا عَن الْعَلَاء غَيره، متنها مَنَاكِير - قَالَه ابْن عدي
- حرف الصَّاد من اسْمه صَالح
- من اسْمه صَدَقَة
- من اسْمه الصَّلْت
- من اسْمه صباح وصبيح
- امْرُؤ الْقَيْس قَائِد الشُّعَرَاء إِلَى النَّار ". قَالَ: الْأَصَح فِي ذكر أبي الجهم هَذَا أَنه لَا يعرف لَهُ اسْم، وَهُوَ مَجْهُول لم يحدث عَنهُ غير هشيم، وَل
- أسامي شَتَّى
- حَدِيثه مُنكر - قَالَه البُخَارِيّ
- حرف الضَّاد من اسْمه الضَّحَّاك
- من اسْمه ضرار وضبارة
- يَقُول: " كَبرت خِيَانَة أَن تحدث أَخَاك حَدِيثا هُوَ لَك بِهِ مُصدق، وَأَنت بِهِ كَاذِب ". قَالَ ابْن عدي: ولضبارة غير هَذَا الحَدِيث، (وَلَا أعلم يرويهِ عَن ض
- حرف الطَّاء من اسْمه طَلْحَة
- من اسْمه طَارق وطريف
- الصَّبْر يَأْتِي من الله على قدر الْبلَاء ". لَا يُتَابع عَلَيْهِ - قَالَه البُخَارِيّ. وَقَالَ ابْن عدي: وطارق يعرف بِهَذَا الحَدِيث
- طلب الْعلم فَرِيضَة "، مُنكر الحَدِيث - قَالَه البُخَارِيّ. وَقَالَ ابْن عدي:: وَعَامة مَا يرويهِ عَن أنس لَا يُتَابِعه [عَلَيْهِ أحد من] الثِّقَات
- حرف الظَّاء
- وَبِيَدِهِ سفرجلة، فَقَالَ لي: " دونكها؛ فَإِنَّهَا تذكي الْفُؤَاد ". قَالَ ابْن عدي: هَذَا حَدِيث مُنكر بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَإِنَّمَا يرْوى هَذَا عَن طَلْحَة
- حرف الْعين من اسْمه عبد الله
- وَكَانَ من حفاظ الْقُرْآن. قَالَ أَحْمد: ضَعِيف. وَقَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِشَيْء، ضَعِيف. وَقَالَ البُخَارِيّ: يَتَكَلَّمُونَ فِي حفظه. وَقَالَ النَّسَائِيّ:
- فاحتملها النَّاس. قَالَ عبد الله بن أَحْمد: قَالَ لي أبي: اضْرِب على أَحَادِيثه، أَحَادِيثه مَوْضُوعَة، وأبى أَن يحدثنا عَنهُ. وَمرَّة قَالَ أَحْمد: روى عَنهُ:
- فِي الْقرعَة " لم يُتَابع عَلَيْهِ - قَالَه البُخَارِيّ
- عَن أكل أُذُنِي الْقلب " وَلم أجد للْمُتَقَدِّمين فِيهِ كلَاما، وَقد أثنى عَلَيْهِ إِسْحَاق بن أبي إِسْرَائِيل، وَأَرْجُو أَنه لَا بَأْس بِهِ
- وَلم يَصح - قَالَه البُخَارِيّ
- رجم " لَا يعرف إِلَّا بِهَذَا الحَدِيث، وَلَا تعرف لأبي (الْفِيل) صُحْبَة - قَالَه البُخَارِيّ
- وَلم يَصح - قَالَه البُخَارِيّ
- أحد جبل يحبنا ونحبه ". فِيهِ نظر
- عَن أَبِيه عَن جده، فِيهِ نظر - قَالَه البُخَارِيّ
- فِي الرِّبَا ". قَالَ] البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث
- قَالَ: " أقيلوا ذَوي الهيئات عثراتهم " رَوَاهُ عَنهُ مُحَمَّد بن عبد السَّلَام " مَكْحُول ". قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا بَاطِل بِهَذَا الْإِسْنَاد. وَقَالَ مَكْحُو
- من اسْمه عبد الرَّحْمَن
- أَحَادِيث مَنَاكِير، لَيْسَ هُوَ فِي الحَدِيث بذلك، وَالْمَدَنِي أعجب إِلَيّ من هَذَا الوَاسِطِيّ. وَقَالَ ابْن معِين: ضَعِيف. وَمرَّة قَالَ: مَتْرُوك. وَقَالَ
- وَلم يسمع مِنْهُ
- حَدِيثه لَيْسَ بالقائم - قَالَه البُخَارِيّ
- فِي ثَقِيف، وَلم يَصح - قَالَه البُخَارِيّ
- لَهُ فِي الاستخارة، لَيْسَ أحد يرويهِ غَيره - وَهُوَ مُنكر - لَا بَأْس بِهِ. وَأهل الْمَدِينَة إِذا كَانَ حَدِيثهمْ غَلطا يَقُولُونَ: ابْن الْمُنْكَدر عَن جَابر
- قَالَ ابْن أبي حَبِيبَة: عَن عبد الرَّحْمَن بن ثَابت عَن أَبِيه، وَلم يَصح - قَالَه البُخَارِيّ. وَقَالَ ابْن عدي: وَقَوله " لم يَصح " يَعْنِي أَنه لَا يَصح لَه
- سَاق لَهُ ابْن عدي أَحَادِيث، ثمَّ قَالَ: لَا أعرف لَهُ من الحَدِيث غير مَا ذكرت، وَإِن كَانَ لَهُ شَيْء آخر فَإِنَّمَا يسْقط الْيَسِير مِمَّا لم أذكرهُ
- من اسْمه عبيد الله
- من اسْمه عباد
- من اسْمه عَبَّاس
- من اسْمه عمر
- قَالَه البُخَارِيّ: روى عَنهُ ابْنه بريه، إِسْنَاده مَجْهُول
- بِغَيْر شَيْء، وَكلهَا غير مَحْفُوظَة فِي / فَضِيلَة عُثْمَان وقصة جَيش الْعسرَة
- من اسْمه عُمَيْر
- من اسْمه عمار
- من اسْمه عمَارَة
- من اسْمه عَامر
وفاة المؤلف: 845 هـ
الكتاب: مختصر الكامل في الضعفاء
المؤلف: أحمد بن علي بن عبد القادر، أبو العباس الحسيني العبيدي، تقي الدين المقريزي (ت ٨٤٥هـ)
المحقق: أيمن بن عارف الدمشقي
الناشر: مكتبة السنة - مصر / القاهرة
الطبعة: الأولى، ١٤١٥هـ - ١٩٩٤م
عدد الصفحات: ٨٤٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 1992)
الكتاب: مختصر الكامل في الضعفاء
المؤلف: أحمد بن علي بن عبد القادر، أبو العباس الحسيني العبيدي، تقي الدين المقريزي (ت ٨٤٥هـ)
المحقق: أيمن بن عارف الدمشقي
الناشر: مكتبة السنة - مصر / القاهرة
الطبعة: الأولى، ١٤١٥هـ - ١٩٩٤م
عدد الصفحات: ٨٤٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 1992)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
ছবিসহ ও লিংকসহ মন্তব্য অ্যাডমিন দেখে প্রকাশ করেন।
একই লেখকের আরও বই
সবগুলো →একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار ⌕ লেখা
معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار
السيد أحمد البدوي
جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس ⌕ লেখা
جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس
أنيس الفضلاء من سير أعلام النبلاء فوائد ⌕ লেখা
أنيس الفضلاء من سير أعلام النبلاء فوائد - وطرائف - ونُكت - وأخبار ¶ جمع وترتيب: أبي رملة محمد المنصور بن إبراهيم ¶ الطبعة: الأولى 1428هـ/2007م ¶ لإبداء ملحوظاتك يمكنك الاتصال بالباحث عن طريق الهاتف النقال على الرقم الآتي: ¶ +234 803 507 5754 ¶ أو الب
التعريف بالأنساب والتنويه بذوي الأحساب ⌕ লেখা
التعريف بالأنساب والتنويه بذوي الأحساب
مناقب الإمام أحمد ⌕ লেখা
مناقب الإمام أحمد