উন্মুক্ত ইসলামি গ্রন্থাগার 📲 অ্যাপ ইনস্টল করুন
কামেলাইসলামি ডিজিটাল লাইব্রেরি
اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب

اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب

লেখক
سليمان اللاحم
ভাষা
আরবি
বিষয়
তাফসির
পৃষ্ঠা
৪৪১
👁 পড়া হয়েছে ০ বার

✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (৪৪১ পৃষ্ঠা)

সূচিপত্র (১৫৪)
  1. المقدمة
  2. الباب الأول الاستعاذة والبسملة، معناهما، وأحكامهما
  3. الفصل الأول الاستعاذة، معناها، وأحكامها
  4. المبحث الأول صيغ الاستعاذة الصحيحة
  5. الصيغة الأولى: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
  6. الصيغة الثانية: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
  7. الصيغة الثالثة: أعوذ بالله السميع العليم، من الشيطان الرجيم، من همزه ونفخه ونفثه
  8. الصيغة الرابعة: اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم، وهمزه ونفخه ونفثه
  9. الصيغة الخامسة: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، إن الله هو السميع العليم
  10. الصيغة السادسة: أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم، من الشيطان الرجيم
  11. المبحث الثاني أركان الاستعاذة
  12. المبحث الثالث الاستعاذة ليست بآية من القرآن الكريم
  13. المبحث الرابع إعراب الاستعاذة، ومعناها
  14. أ - إعرابها:
  15. ب - معناها:
  16. المبحث الخامس أحكام الاستعاذة
  17. أ - مكان الاستعاذة من القراءة:
  18. ب - حكمها عند قراءة القرآن، في الصلاة أو خارجها:
  19. ج - هل يتعوذ في الصلاة في كل ركعة، أو في الركعة الأولى فقط:
  20. د - حكم الحهر بها، أو الإسرار:
  21. هـ - وأما حكم الجهر بها في الصلاة:
  22. المبحث السادس المواضع التي تشرع فيها الاستعاذة
  23. المبحث السابع بيان أن شيطان الجن أعظم ضررًا من شيطان الإنس ومن النفس «المذمومة»
  24. المبحث الثامن السبيل للخلاص من شر الشيطان ومكايده
  25. الفصل الثاني البسملة: معناها، وأحكامها
  26. المبحث الأول لفظ البسملة، وإعرابها
  27. أ - لفظها:
  28. ب - إعرابها:
  29. المبحث الثاني معنى البسملة
  30. المبحث الثالث هل البسملة آية مستقلة من القرآن الكريم
  31. القول الأول:
  32. القول الثاني:
  33. القول الثالث:
  34. القول الرابع
  35. المبحث الرابع السبب في عدم كتابة البسملة في مطلع سورة براءة
  36. المبحث الخامس حكم قراءة البسملة في غير الصلاة
  37. المبحث السادس حكم قراءة البسملة في الصلاة
  38. المبحث السابع حكم البسملة من حيث الجهر بها والإسرار، في الصلاة، أو خارجها
  39. المبحث الثامن المواضع التي تشرع فيها البسملة
  40. المبحث التاسع فوائد البسملة، والأحكام التي تضمنتها
  41. الباب الثاني تفسير سورة الفاتحة
  42. الفصل الأول تفسير سورة الفاتحة
  43. المبحث الأول مكان نزول الفاتحة
  44. المبحث الثاني أسماء الفاتحة
  45. المبحث الثالث عدد آيات الفاتحة, وهل البسملة آية منها
  46. المبحث الرابع فضل سورة الفاتحة
  47. فائدة:
  48. المبحث الخامس المعاني التي اشتملن عليها سورة الفاتحة
  49. المبحث السادس بيان معنى السورة والآية
  50. أ- بيان معنى السورة:
  51. ب- بيان معنى الآية:
  52. المبحث السابع تفسير مفردات الفاتحة، وبيان معاني آياتها
  53. ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
  54. الفرق بين الحمد والشكر:
  55. «لله»
  56. معنى (الحمد لله):
  57. معنى (مالك يوم الدين):
  58. نَعْبُدُ
  59. لا بد لصحة العبادة من توفر شرطين:
  60. ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾:
  61. ﴿الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾
  62. ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عليهِمْ﴾
  63. ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عليهِمْ وَلَا الضَّالينَ﴾:
  64. ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾:
  65. المبحث الثامن ما يؤخذ من سورة الفاتحة من فوائد وأحكام
  66. ١ - مشروعية الابتداء في بالبسملة في الكتب والرسائل والخطب والمواعظ ونحوها تأسيًا بكتاب الله تعالى
  67. ٢ - مشروعية حمد الله ﵎ في افتتاح الكتب والرسائل والخطب والمواعظ
  68. ٣ - حمد لله -تعالى- لنفسه
  69. ٤ - أمر الله -تعالى- عباده أن يحمدوه ويثنوا عليه ويمجدوه
  70. ٥ - أن الوصف الكامل مستحق لله على الدوام
  71. ٦ - في قوله تعالى: (الحمد لله) رد على الجبرية, الذين يقولون إن الله جبر العبد على أفعاله
  72. ٧ - أن الحمد لا ينبغي أن يكون إلا لمن هو أهل له
  73. ٨ - يؤخذ من قوله -تعالى-: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ الإقرار والاعتراف من العبد لله جل وعلا بالكمال من جميع الوجوه وبالفضل والإنعام والإحسان
  74. ٩ - إثبات توحيد الأسماء والصفات
  75. ١٠ - إثبات توحيد الإلوهية
  76. ١١ - إثبات توحيد الربوبية بقسميه العام لجميع الخلق
  77. ١٢ - إثبات علم الله تعالى الشامل
  78. ١٣ - إثبات أنه تعالى الأول بلا بداية
  79. ١٤ - أن الأحق بالاستعانة والمسألة هو اسم «الرب»
  80. ١٥ - في قوله: ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ إشارة إلي تساوي الخلق في الربوبية العامة التي بمعني الخلق والملك والتدبير
  81. ١٦ - في إثبات حمده وروبيته للعالمين وتوحيد رد على من قال بقدم العالم فإن في إثبات حمده ما يقتضي ثبوت أفعاله الاختيارية
  82. ١٧ - في إثبات رحمته -تعالى- ورحمانيته رد على الجبرية في أن الله يعاقب العبد على ما لا قدرة له عليه
  83. ١٨ - إثبات يوم القيامة
  84. ١٩ - يؤخذ من قوله -تعالى-: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ الدلالة على أن الملك الحقيقي لله جل وعلا
  85. ٢٠ - إثبات محاسبة الله للعباد ومجازاته لهم على أعمالهم بالعدل
  86. ٢١ - إثبات كتابة الأعمال وتدوينها وإحصائها
  87. ٢٢ - الحث على الاستعداد ليوم الدين
  88. ٢٣ - في تقديم قوله تعالى: ﴿الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ على قوله ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ إشارة إلى أن رحمته تعالى سبقت غضبه
  89. ٢٤ - الجميع بين الترغيب والترهيب
  90. ٢٥ - في قول ﴿إِيَّاكَ﴾ رد على الملاحدة والدهرية المنكرين لوجود الله
  91. ٢٦ - في قوله تعالى: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ بعد الآيات قبله انتقال من الغيبة إلى الخطاب لأجل تنبيه القارئ والمستمع
  92. ٢٧ - دل قوله تعالى: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ على إثبات نوع من أنواع العبودية
  93. ٢٨ - وجوب إخلاص العبادة لله تعالى بجميع أنواعها اعتقاداً وقولًا وعملًا
  94. ٢٩ - دل قوله تعالى: ﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ على أن العبد لا ينفك عن العبودية حتى الموت
  95. ٣٠ - حاجة جميع الخلق إلى عون الله -تعالى
  96. ٣١ - تقديم حقه تعالى حق العبد
  97. ٣٢ - لما كانت عبادة الله تعالى هي أشرف مقام يصل إليه العبد
  98. ٣٣ - دل قوله -تعالى-: ﴿إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ على إثبات القدر
  99. ٣٤ - في نسبة العبادة والاستعانة إلى العباد في قوله (نعبد) ... (ونستعين) دليل على أن ذلك من فعلهم
  100. ٣٥ - في تقديم قوله -تعالى- ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
  101. ٣٦ - وجوب دعاء الله والتضرع إليه وسؤاله الهداية
  102. ٣٧ - في قوله تعالى ﴿اِهْدِنَا الصِّرَاط الْمُسْتَقِيم﴾ رد على القدرية المجوسية
  103. ٣٨ - إن الهدى الحقيقي الصحيح هو ما جاء عن الله -تعالى
  104. ٣٩ - مشروعية دعاء المسلم لإخوانه المسلمين
  105. ٤٠ - ربط الأعمال ونجاحها بأسبابها
  106. ٤١ - أن صراط الله والطريق الموصل إليه عدل مستقيم لا اعوجاج فيه
  107. ٤٢ - يؤخذ من قوله ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
  108. ٤٣ - إن الصراط المستقيم الذي يسأل العبد ربه الهداية إليه هو صراط الذين أنعم عليهم بطاعته وتعالى
  109. ٤٤ - أن الهداية للطريق المستقيم بالإيمان بالله والعمل الصالح
  110. ٤٥ - في قوله تعالى
  111. ٤٦ - التنويه بعلو شأن المنعم عليهم وفضلهم ورفعة قدرهم
  112. ٤٧ - الترغيب بسلوك الطريق المستقيم
  113. ٤٨ - أن الطريق الحق واحد
  114. ٤٩ - أن الصراط تارة يضاف إلى سالكيه
  115. ٥٠ - وجوب الاعتراف بالنعمة لموليها ومسديها
  116. ٥١ - في إثبات حمده بصفات الكمال وإثبات ربوبيته وملكه
  117. ٥٣ - إثبات كمال الصراط المستقيم
  118. ٥٤ - ينبغي للعبد بعد أن يسأل الله تعالى أن يهديه الصراط المستقيم
  119. ٥٥ - إثبات صفة الغضب - لله - كما يليق بجلاله وعظمته
  120. ٥٦ - ينبغي للعبد أن يسلك من الطرق أحسنها وأصلحها وأقومها
  121. ٥٧ - أن من أخص صفات اليهود الغضب
  122. ٥٨ - أن كل من سلك مسلك أحد الطائفتين شمله وصف تلك الطائفة
  123. ٥٩ - دل قوله تعالى: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ وما بعده على أن الناس ينقسمون بحسب معرفة الحق والعمل به
  124. ٦٠ - في إسناد النعمة إلى الله تعالى
  125. ٦١ - بلوغ القرآن غاية الإيجاز مع الفصاحة والبيان
  126. ٦٢ - الترغيب في سلوك سبيل المنعم عليهم والمؤمنين
  127. ٦٣ - دلت السورة على إثبات النبوات ووجوب الإيمان بالكتب والرسل
  128. ٦٤ - تضمنت السورة الدلالة على سعة علم الله ﷿ وخبرته وتعلق علمه بالجزئيات
  129. ٦٥ - اشتمل قوله تعالى: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ وما بعده إلى آخر السورة على الرد على جميع طوائف الكفر والضلال
  130. ٦٦ - تضمنت السورة شفاء القلوب، كما تضمنت شفاء الأبدان
  131. الفصل الثاني الأحكام التي تتعلق بسورة الفاتحة
  132. المبحث الأول حكم قراءة الفاتحة في الصلاة
  133. أولًا: حكم قراءة الفاتحة في حق الإمام والمنفرد:
  134. ثانيًا: حكم قراءة الفاتحة في حق المأموم:
  135. اختلف أهل العلم ﵏ قديمًا وحديثًا في هذه المسألة
  136. أ- السبب الأول:
  137. ب- السبب الثاني:
  138. إجمال الخلاف في هذه المسألة
  139. القول الأول:
  140. القول الثاني:
  141. القول الثالث:
  142. أ- الاعتراضات الواردة على أدلة القول الأول بأن المأموم يقرأ الفاتحة في الصلاة السرية والجهرية
  143. ب- الاعتراضات الواردة على أدلة القول الثاني أن المأموم يقرأ في الصلاة السرية دون الجهرية
  144. ج- الاعتراضات الواردة على أدلة أصحاب القول الثالث: أن المأموم لا يقرأ لا في السرية، ولا في الجهرية
  145. الترجيح بين الأقوال:
  146. بيان المشروع من السكتات في الصلاة
  147. ما الذي يشرع قوله في سكتات الإمام
  148. المبحث الثاني وفيه مسائل:
  149. أ- حكم من لم يستطيع قراءة الفاتحة في الصلاة:
  150. ب- حكم قراءة الفاتحة في صلاة الجنازة:
  151. ج- حكم قراءة الفاتحة على المريض:
  152. د- حكم قول «آمين» بعد قراءة الفاتحة:
  153. هـ - حكم قراءة ما زاد على الفاتحة في الصلاة:
  154. الخاتمة
الكتاب: اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
المؤلف: سليمان بن إبراهيم بن عبد الله اللاحم
الناشر: دار المسلم للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية
الطبعة: الأولى، ١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م
عدد الصفحات: ٤٤٦
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 5142)

পাঠকের মন্তব্য (০)

এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।

ছবিসহ ও লিংকসহ মন্তব্য অ্যাডমিন দেখে প্রকাশ করেন।