উন্মুক্ত ইসলামি গ্রন্থাগার
কামেলাইসলামি ডিজিটাল লাইব্রেরি
التعليق والبيان على الدين الحق للشيخ عبد الرحمن بن حماد العمر

التعليق والبيان على الدين الحق للشيخ عبد الرحمن بن حماد العمر

লেখক
عبد الرحمن بن ناصر البراك
ভাষা
আরবি
বিষয়
বিবিধ
পৃষ্ঠা
২৫৬
👁 পড়া হয়েছে ০ বার

✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (২৫৬ পৃষ্ঠা)

সূচিপত্র (২১৪)
  1. مقدمة التحقيق
  2. مقدمة التعليق
  3. المقدمة والإهداء
  4. التعليق
  5. الفصل الأول: معرفة الله (¬١) الخالق العظيم
  6. البراهين الدالّة على وجوده، وعلى أنَّه الخالق المدبِّر لجميع الكائنات
  7. البرهان الأول: الكون والإنسان والحياة:
  8. المعنى الإجمالي للآية الكريمة:
  9. التعليق
  10. البرهان الثاني: أنَّه خلق الذكر والأنثى:
  11. البرهان الثالث: اختلاف الألسن والألوان:
  12. البرهان الرابع: اختلاف الحظوظ:
  13. التعليق
  14. البرهان الخامس: النوم والرؤيا الصادقة التي يُطلع الله سبحانه فيها النائم على شيء من الغيب بشارةً أو إنذارًا.
  15. البرهان السادس: الروح:
  16. البرهان السابع: الإنسان:
  17. التعليق
  18. البرهان الثامن: ينزِّل الله المطر على الأرض الميتة فتنبت النبات والأشجار المختلفة في أشكالها وألوانها،
  19. البرهان التاسع: الفطرة التي فطر الله الناس عليها،
  20. البرهان العاشر: البركة،
  21. التعليق
  22. ومن صفات الله تعالى:
  23. التعليق
  24. ومن صفات الله تعالى:
  25. التعليق
  26. الشيء الذي من أجله خلق الله بني الإنسان والجن
  27. التعليق
  28. البعث بعد الموت والحساب والجزاء على الأعمال والجنة والنار
  29. التعليق
  30. وقول المؤلف: (والأدلة على البعث بعد الموت والحساب والجزاء كثيرة جدًّا
  31. ضبطُ أعمال الإنسان وأقواله:
  32. شرح الآيات:
  33. شهادة:
  34. التعليق
  35. الفصل الثاني: معرفة الرسول
  36. التعليق
  37. وقوله: (وأخبر أنه لا سبيل لمعرفة العبادة الصحيحة له إلا باتباع هذا الرسول
  38. وقوله: (الذي بشَّر به موسى وعيسى في أكثر من أربعين موضعًا في التوراة والإنجيل
  39. وقوله: (فكل مسلمٍ متبَّع لمحمد يُعتبر متبعًا لموسى وعيسى وجميع الأنبياء):
  40. وقوله: (ولهذا سارع جماعة من أحبار اليهود ورهبان النصارى العقلاء المنصفون إلى الإيمان بمحمد ﷺ، والدخول في الإسلام):
  41. معجزات (¬١) الرسول ﷺ:
  42. التعليق
  43. قوله: (خاتم النبوة الذي أنبته الله بين كتفيه، وهو (محمد رسول الله)،
  44. وقوله: (تظليل الغمام له إذا مشى في شمس الصيف الحارة):
  45. وقوله: (تسبيح الحصى في يديه (¬١)، وتسليم الشجر عليه
  46. وقوله: (إخباره بالغيبيات التي ستحصل في آخر الزمان،
  47. وقوله: (وكتاب «الأخبار المشاعة في أشراط الساعة»):
  48. وقوله: (لا تختلف واحدة عن الأخرى
  49. وقوله: (أمَّا القرآن فلم يَكِلْ حفظه لأحد سواه
  50. البرهان العقلي والأدلة من كلام الله تعالى على أنَّ القرآن كلام الله تعالى وعلى أنَّ محمدًا رسول الله
  51. نداء للإيمان بالله وبرسوله محمد ﵊:
  52. التعليق
  53. الفصل الثالث: معرفة دين الحق (الإسلام)
  54. التعليق
  55. تعريف الإسلام
  56. المعنى الإجمالي للآيتين:
  57. المعنى الإجمالي للآية:
  58. التعليق
  59. قوله: (قال خاتم المرسلين، ورسول الله إلى الناس أجمعين: «الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله
  60. قوله: (فالإسلام هو الدين العالمي الذي أمر الله به جميع الناس
  61. قوله: (وأعلن الله تعالى بأنه الدين الحق):
  62. قوله: (ولهذا أعلن جميع الأنبياء إسلامهم لله، وأعلنوا براءتهم ممن لا يسلم
  63. قوله: (وهو واقف مع المسلمين بعرفات بمكة في حجة الوداع):
  64. قوله: (ويخبر تعالى أنَّ الإسلام الذي بعث به رسوله محمدًا إلى الناس جميعًا؛ هو الدين الكامل الشامل
  65. وقوله: (فهو دينٌ ودولةٌ):
  66. أركان الإسلام
  67. الركن الأول: شهادة أن لا إله إلا الله، وأنَّ محمدًا رسول الله:
  68. والعبادة أنواع كثيرة:
  69. التعليق
  70. قوله: (والإسلام الكامل الذي بعث الله به رسوله محمدًا ﵊ مبني على خمسة أركان
  71. قوله: (الركن الأول: شهادة أن لا إله إلا الله، وأنَّ محمدًا رسول الله
  72. قوله: (لأنَّ التقرب إلى الله تعالى والتوسل إليه لا يكون بصرف العبادة لغيره،
  73. قوله: (والعبادة أنواع كثيرة):
  74. قوله: (ومن العبادة: الذبح والنذر وتقريب القرابين):
  75. قوله: (فلا يصح أن يتقرب الإنسان بسفك الدم، أو بتقريب قربان، أو بنذرٍ إلا لله وحده، ومَن ذبح لغير الله؛ كمن يذبح للقبر أو للجن؛ فقد عبد غير الله واستحق لعنة الله
  76. قوله: (وقال الرسول ﷺ: «لعن الله مَنْ ذبح لغير الله»،
  77. قوله: (وإذا قال إنسان: لفلان عليّ نذر إن حصل لي كذا أن أتصدق بكذا أو أفعل كذا، فهذا النذر شرك بالله
  78. قوله: (ومن أنواع العبادة: الاستغاثة والاستعانة والاستعاذة: فلا يُستغاث ولا يُستعان ولا يُستعاذ إلا بالله وحده
  79. قوله: (والغيب لا يعلمه إلا الله تعالى، فمن ادعى أنه يعلم الغيب فهو كافر يجب تكذيبه، ولو تكهَّن بشيء فوقع فهو من باب الموافقة،
  80. قوله: (ومما يُؤسَف له أنَّ كثيرًا من المنتسبين للإسلام يشركون بالله، فيدعون غيره من الأحياء المعظَّمين،
  81. قوله: (وبهذا يتبين أنَّ من الشرك بالله ما يفعله الجهّال عند بعض القبور في كثير من البلدان
  82. الفرق الناجية:
  83. التعليق
  84. وقوله: (وانخدع به بعض علمائهم ومؤرخيهم فأثبتوه في كتبهم عن حسن نية، وهذا خطأ):
  85. وقوله: (والذين يدَّعون أنهم من آل البيت، ويُسمون بالسادة، عليهم أن يتأكدوا من صحة نَسبهم
  86. الحكم والتشريع حق لله وحده وحيث يكون الشرع تكون العدالة والرحمة والفضيلة
  87. التعليق
  88. قوله: (ووظيفة الرسل التي بعثهم الله بها: هي دعوة الناس إلى كلمة التوحيد (لا إله إلا الله) والعمل بمدلولها؛ وهو عبادة الله وحده):
  89. معنى شهادة أنَّ محمدًا رسول الله:
  90. معنى الآيتين:
  91. نداء:
  92. التعليق
  93. قوله: (ومعنى شهادة أنَّ محمدًا رسول الله:
  94. (ومعنى شهادة أنَّ محمدًا رسول الله):
  95. قوله: (ويُسَلِّم، له أو عليه):
  96. قوله: (واعلم أنَّ من مقتضى شهادة «أن لا إله إلا الله محمد رسول الله»
  97. الركن الثاني من أركان الإسلام: الصلاة:
  98. المعنى الإجمالي للآيتين:
  99. التعليق
  100. الطهارة في الشرع ثلاثة أنواع:
  101. أحكام الصلاة:
  102. أولًا: الطهارة:
  103. ثانيًا: صفة الصلاة:
  104. ١. صلاة الفجر:
  105. ٢. أمَّا صلاة الظهر والعصر والعشاء الآخرة:
  106. ٣. أمَّا صلاة المغرب فهي ثلاث ركعات،
  107. التعليق
  108. فائدة في معاني أذكار الصلاة:
  109. وقد أمر الله كل مسلم يملك مالًا يبلغ النصاب أن يُخرج زكاة ماله كل عام، فيعطيها لمستحقيها من الفقراء وغيرهم ممن يجوز دفع الزكاة لهم،
  110. التعليق
  111. قوله: (ونصاب الحبوب والثمار ثلاث مئة صاع):
  112. قوله: (ومقدار الزكاة في الذهب والفضة وعروض التجارة ربع العشر ٢. ٥% في كل عام):
  113. قوله: (وفي الحبوب والثمار ١٠% فيما سُقي بدون مشقة
  114. قوله: (ووقت إخراج زكاة الحبوب والثمار حصادها،
  115. قوله: (وفي الإبل والبقر والغنم زكاة مبينة مقاديرها في كتب أحكام الإسلام
  116. قوله: (الدين الإسلامي):
  117. قوله: (بل أوجب الله على الأغنياء إعالة الفقراء في حالة المجاعة، وحرَّم على المسلم أن يشبع وجاره جائع
  118. قوله: (وحث الله المسلم على صدقة التطوع،
  119. صيام شهر رمضان، وهو الشهر التاسع من أشهر السنة الهجرية.
  120. التعليق
  121. قوله: (أنه عبادة لله وامتثال لأمره، يترك العبد شهوته وطعامه وشرابه من أجل الله، فهو من أعظم أسباب تقوى الله تعالى):
  122. وقوله: (فإنهما تفطران وتقضيان) مع قوله: (أو ولديهما):
  123. وهو حج بيت الله الحرام مرة في العمر، وما زاد فهو تطوُّع، وفي الحج من المنافع ما لا يُحصى:
  124. المواقيت:
  125. الأمور المحرَّمة على المُحْرِم:
  126. التعليق
  127. قوله: (ويتذكرون يوم يبعثهم الله جميعًا ويحشرهم في صعيد واحد للحساب، فيستعدون لما بعد الموت بطاعة الله تعالى):
  128. قوله: (ولو لم يأمر الله بحج البيت لما صح للمسلم أن يحج
  129. قوله في الحاشية: (وأما حج الجهّال إلى قبور الأولياء والمشاهد فإنه ضلال … ) إلى آخره: فقوله: (ضلال ومخالفة)
  130. قوله في الحاشية: (فإنها جميعها أحاديثُ موضوعة لا صحة لها
  131. قوله: (شُرع له حينئذ زيارة قبر النبي ﷺ، ويسلم عليه قائلًا: «السلام عليك يا رسول الله»
  132. وينصرف، كما أمر أمته بذلك، وكما هو فعل الصحابة رضوان الله عليهم):
  133. قوله: (أما الذين يقفون عند قبر النبي ﷺ بخشوع كحال وقوفهم في الصلاة، ويطلبون منه حوائجهم، أو يستغيثون به، أو يتوسطون به عند الله، فهؤلاء مشركون بالله تعالى، والن
  134. قوله: (الزيارة الشرعية لأهل القبور المسلمين):
  135. قوله: (وهذه صفة الحج والعمرة
  136. قوله: (وصفة الإحرام
  137. قوله: (المحب):
  138. قوله: (لكنَّ الحلق أفضل ثلاث مرات):
  139. قوله: (ومَن لم يجد مكانًا في منى نزل حيث تنتهي الخيام):
  140. قوله: (ولكن الأفضل ما تقدم بيانه):
  141. الإيمان:
  142. التعليق
  143. قوله: (وأنَّ الناس بعد بعثته كلهم أمة له حتى اليهود والنصارى وغيرهم من أهل الديانات الأخرى):
  144. قوله: (ومَن لم يؤمن بمحمد ويتبعه ويدخل في دين الإسلام فهو كافر بجميع الرسل، مكذِّب لهم، ولو ادعى أنه متبع لأحدهم):
  145. كمال دين الإسلام:
  146. التعليق
  147. قوله: (مفصَّل موجز):
  148. الفصل الرابع: منهاج الإسلام
  149. أولًا في العلم:
  150. التعليق
  151. ثانيًا: في العقيدة:
  152. ثالثًا: في الرابطة بين الناس:
  153. التعليق
  154. رابعًا: في المراقبة والواعظ القلبي للإنسان المؤمن:
  155. التعليق
  156. خامسًا: في التكافل والتعاون الاجتماعي:
  157. التعليق
  158. سادسًا: في السياسة الداخلية:
  159. التعليق
  160. سابعًا: في السياسة الخارجية:
  161. التعليق
  162. قوله: (فأَمْرُ الله هذا للمسلم
  163. قوله: (مواطنًا صالحًا فقط):
  164. ثامنًا: في الحرية:
  165. أ-حرية العقيدة:
  166. التعليق
  167. قوله: (عدم تكفير المشركين وغيرهم من الكفار:
  168. قوله: (المستلزم للشرك الأكبر):
  169. قوله: (الكراهة لانتصار الإسلام أو المَسَرَّة لانخفاضه):
  170. قوله: (تولي الكفار بمحبتهم ونصرتهم وهو يعلم أنَّ متوليهم منهم):
  171. قوله: (اعتقاد أنَّ الخروج يسعه عن شريعة محمد ﷺ، وهو يعلم أنه لا يصح لأحد الخروج عنها في أي أمر من الأمور):
  172. قوله: (الإعراض عن دين الله، فمن أعرض عن الإسلام بعد تذكيره، لا يتعلمه ولا يعمل به كفر):
  173. قوله: (إنكار حكم من أحكام الإسلام المجمع عليها، ومثله لا يجهل ذلك):
  174. ب-حرية الرأي:
  175. ج-حرية الشخصية:
  176. التعليق
  177. قوله: (حرية الرأي: وأعطى الله الحرية في الرأي في الإسلام
  178. قوله: (حرية الشخصية
  179. قوله: (حرية المأوى: وأعطى الله تعالى للمسلم حرية المأوى
  180. قوله: (حرية الكسب: وأعطى الله للمسلم حرية الكسب والإنفاق في حدود ما شرع له
  181. تاسعًا: في الأسرة:
  182. التعليق
  183. قوله: (ولكن ذلك مشروط بأن يكون العمل الذي تقوم به بعيدًا عن الرجال بحيث لا تختلط بهم
  184. قوله: (ويمكن للمرأة أن تشترط لنفسها قبل عقد الزواج أن لا يتزوج عليها زوجها، فإذا قبل لزمه الشرط):
  185. قوله: (وإذا لم يكتف الزوج بالزوجة الواحدة فقد أباح الله له التعدد إلى أربع فقط
  186. قوله: (لأنَّ الواحدة يمنع الحملُ -في الأشهر الأخيرة- والنفاسُ والحيضُ والمرضُ زوجَها من التمتع بها):
  187. قوله في الحاشية: (يخيرهنَّ في أهل الجنة من الرجال المسلمين
  188. عاشرًا: في الصحة:
  189. التعليق
  190. قوله: (وقال الرسول محمد):
  191. قوله: (علمه مَنْ علم، وجهله مَنْ جهل):
  192. أحد عشر: الاقتصاد والتجارة والصناعة والزراعة:
  193. التعليق
  194. اثنا عشر: في بيان الأعداء الخَفِيِّين وطريق الخلاص منهم:
  195. التعليق
  196. ثالث عشر: في الهدف السامي والحياة السعيدة:
  197. التعليق
  198. قوله في الحاشية: (ولكن لكي يظهر هذا العلم):
  199. الفصل الخامس: كشف بعض الشبهات
  200. أولًا: الذين يسيئون إلى الإسلام:
  201. التعليق
  202. ثانيًا: مصادر الإسلام:
  203. التعليق
  204. ثالثًا: المذاهب الإسلامية:
  205. التعليق
  206. رابعًا: فِرَقٌ خارجة عن الإسلام:
  207. التعليق
  208. قوله: (وأصل نشأة الباطنية:
  209. قوله: (نسبة إلى غلام أحمد القادياني الذي اشتهر عنه أنه ادعى النبوة):
  210. قوله: (ومن الفرق الخارجة عن الإسلام، وإن كانت تدعيه
  211. قوله: (فتدبر القرآن العظيم وأحاديث الرسول محمد ﷺ، تجد الهدى والنور والصراط المستقيم الذي يوصل سالكه إلى السعادة في جنة النعيم عند رب العالمين):
  212. الدعوة إلى النجاة
  213. التعليق
  214. قائمة المراجع
الكتاب: التعليق والبيان على الدين الحق (للشيخ عبد الرحمن بن حماد العمر، رحمه الله تعالى)
المؤلف: عبد الرحمن بن ناصر البراك
الناشر: مؤسسة وقف الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك
الطبعة: الأولى، ١٤٤٥ هـ - ٢٠٢٤ م
عدد الصفحات: ٢٦٠
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 6715)

পাঠকের মন্তব্য (০)

এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।