مقاصد الرعاية لحقوق الله عز وجل
مقاصد الرعاية لحقوق الله عز وجل
- লেখক
- عز الدين بن عبد السلام
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- তাসাউফ
- পৃষ্ঠা
- ১৬৪
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (১৬৪ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (৯৩)
- بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
- رب يسر
- فصل فِي حسن الِاسْتِمَاع إِلَى كل مَا أَمر الْعباد بالاستماع إِلَيْهِ
- فصل فِيمَا يجب رعايته من حُقُوق الله تَعَالَى
- فصل فِيمَا يتَقرَّب بِهِ إِلَى الله تَعَالَى
- فَائِدَة
- فصل فِي تَعْرِيف الْجَاهِل الْمَغْرُور غرته
- فصل فِي ابْتِدَاء الْمسير إِلَى الله ﷿
- فصل فِي بَيَان محاسبة النَّفس على الْأَعْمَال السالفة والمستأنفة
- فَائِدَة فِي مراقبة النَّفس للْفِعْل الْحسن والقبيح
- فصل فِي رتب مشقة التَّقْوَى والمحاسبة
- فصل فِي بَيَان تيسير التَّقْوَى الشاقة وتسهيلها على النَّفس
- فَائِدَة فِي فرط الْخَوْف بِسَبَب إدمان الْفِكر
- فصل فِي اعْتِرَاض النَّفس والشيطان فِي أَيَّام تخويف الْمَغْرُور نَفسه
- فصل فِي كَيْفيَّة رِعَايَة حُقُوق الله ﷿ مضيقها وموسعها ومعينها ومخيرها ومقدمها ومؤخرها وَمَا أوجب الله تَعَالَى على الْعباد عِنْد الخطرات وَكَيْفِيَّة ابْتِدَا
- فصل فِي أَمْثِلَة تَقْدِيم مَا يقدم وَتَأْخِير مَا يُؤَخر
- فصل فِي النَّهْي عَن التوسل إِلَى المأمورات بالمحرمات والشبهات
- فصل فِي الْخُرُوج من فرض إِلَى فرض قبل إِتْمَامه
- فصل فِي النَّهْي عَن التَّسَبُّب إِلَى الْوَرع إِلَى ارْتِكَاب الْحَرَام
- فصل فِي النَّهْي عَن تَضْييع الْفَرْض لإكمال المفرض
- فصل فِي الْغَلَط فِي تَقْدِيم بعض النَّوَافِل على بعض النَّوَافِل كالفرائض
- فصل فِي أشكال الْفَضَائِل إِذا عرض فرضان أَو ندبان فعرضتهما على الْكتاب وَالسّنة أَو سَأَلت الْعلمَاء عَن أَيهمَا أفضل فَلم يظْهر الْفَاضِل من الْمَفْضُول
- فصل فِي بَيَان الْمنَازل فِي رِعَايَة التَّقْوَى
- فصل فِيمَا يجب على العَبْد إِذا وقف على أفضل الْأَعْمَال وأولاها
- فصل فِي بَيَان الْإِخْلَاص والرياء
- فصل فِي الْأَسْبَاب الحاملة على الرِّيَاء
- فصل فِي أَمْثِلَة الرِّيَاء لدفع الضَّرَر والذم
- فصل فِي الرِّيَاء لجلب النَّفْع والطمع فِيمَا فِي أَيدي النَّاس
- فصل فِيمَا يهيج أَسبَاب الرِّيَاء خوف الذَّم من حب الْحَمد وَحب الطمع فِيمَا أَيدي النَّاس
- فصل فِيمَا يضعف دواعي الرِّيَاء وَيكسر أَسبَابه
- فصل فِي بَيَان مَا يرائى بِهِ من الطَّاعَات وَغَيرهَا
- فصل فِي مَرَاتِب نفي الرِّيَاء للشَّيْطَان
- فَائِدَة فِي أَحْوَال العَبْد إِذا حَضَره الرِّيَاء فِي شَيْء من الطَّاعَات
- فصل فِي حكم التَّحَرُّز من الشَّيْطَان والحذر مِنْهُ
- فصل فِي ترك الْعَمَل مَخَافَة الرِّيَاء
- فصل فِي بَيَان أَوْقَات الخطرات بالرياء والتسميع
- فصل فِي دركات الرِّيَاء والتسميع
- فصل فِيمَا يورثه الرِّيَاء من الْخِصَال المذمومة
- فَائِدَة فِي عَلامَة الرِّيَاء فِي نفس الْإِنْسَان
- فصل فِيمَن يخلص الْعَمَل فِي السِّرّ فَيطلع عَلَيْهِ فيعجبه ذَلِك
- فَائِدَة فِي عدم جَوَاز الدُّخُول فِي الْعَمَل إِلَّا بعد التيقن من الْإِخْلَاص
- فصل فِي الْإِخْلَاص فِي النِّيَّة الْحكمِيَّة والحقيقية
- فَائِدَة فِي إِدْخَال السرُور على الْمُؤمن بالتعليم والإفادة
- فصل فِي من افْتتح طَاعَة لله تَعَالَى مخلصا لله فِيهَا ثمَّ حدث لَهُ فِيهَا نشاط فَزَاد فِيهَا وَكَانَ ذَلِك بمرأى من النَّاس فأشكل عَلَيْهِ أَمر الزِّيَادَة أه
- فَائِدَة فِي أَن الرِّيَاء وَالْإِخْلَاص إرادتان زائدتان على إِرَادَة الْعِبَادَة
- فصل فِيمَا لَا يدْخل فِيهِ الْإِخْلَاص
- فصل فِي حكم من سُئِلَ عَن طَاعَة من الطَّاعَات أَو عبَادَة من الْعِبَادَات فَقَالَ لَا تحضرني نِيَّة
- فصل فِي حكم من ابْتَدَأَ طَاعَته على الرِّيَاء ثمَّ أخلصها فِي أَثْنَائِهَا
- فصل فِيمَن يحمده النَّاس على الطَّاعَة وَيشكل عَلَيْهِ سُكُون نَفسه إِلَى حمدهم
- فصل فِيمَن يتْرك النَّوَافِل كي لَا يَأْثَم النَّاس بنسبته إِلَى الرِّيَاء
- فصل فِي إِظْهَار الْعَمَل للاقتداء
- فصل فِي الْإِخْبَار بِالطَّاعَةِ
- فصل فِي تَفْضِيل عمل السِّرّ على عمل الْعَلَانِيَة
- فصل فِي ترك الْعَمَل خوفًا من الرِّيَاء
- فصل فِيمَا ينْدب إِلَى تَركه من الْأَعْمَال الْخَالِصَة
- فَائِدَة فِي أَن الْعَمَل بِطَاعَة الله إِرَادَة محبَّة النَّاس رِيَاء
- فَائِدَة فِيمَن اطلع النَّاس على ذَنبه وتقصيره فَاشْتَدَّ غمه
- فَائِدَة فِي أَنه لَا يفعل فِي الْخلْوَة إِلَّا مَا يسهل فعله فِي الْعَلَانِيَة
- فصل فِي التباس سَبَب الرِّيَاء بِالْحَيَاءِ
- فصل فِي أَسبَاب كَرَاهَة العَبْد لذم النَّاس
- فصل فِي بَيَان مَا يسوى فِيهِ بَين الحامد والذام وَمَا يفترقان فِيهِ
- فَائِدَة فِي التوسل بالرياء إِلَى طَاعَة الرَّحْمَن
- فصل فِيمَن راءى من يُطِيع الله تَعَالَى بِطَاعَة لم يعتدها هُوَ فوافقه على تِلْكَ الطَّاعَة
- فصل فِي التصنع بالصياح والتنهد والزفير والشهيق والتحزن
- فصل فِي التصنع فِي السُّقُوط وَالْإِغْمَاء
- فصل فِيمَا ينفى بِهِ التخشع والتصنع بِمَا ذكر فِي الْفَصْل قبله
- فَائِدَة فِي زِيَادَة خشوع العَبْد إِذا نظر النَّاس إِلَيْهِ
- فصل فِي إِيثَار الْأَصْحَاب الْأَغْنِيَاء على الْفُقَرَاء
- فصل فِيمَا يعين على ترك الْمعاصِي رِيَاء كَانَ أَو غَيره
- فَائِدَة فِي المجالسة
- فصل فِي بَيَان أَن النَّفس شَرّ أَعدَاء الْإِنْسَان
- فَائِدَة فِي أَخذ الحذر من الْعجب
- فَائِدَة فِي أَن الْإِعْجَاب لَا يَقع إِلَّا بِصفة كَمَال
- فصل فِيمَا يَنْفِي الْإِعْجَاب بِالْعلمِ وَالْعَمَل والرأي الصَّوَاب
- فصل فِيمَا يَنْفِي الْإِعْجَاب بِالرَّأْيِ الْخَطَأ
- فصل فِيمَا يَقع بِهِ الْإِعْجَاب من الْأَسْبَاب الدُّنْيَوِيَّة غير الْأَسْبَاب الدِّينِيَّة
- فصل فِي الْكبر
- فصل فِي الْكبر الْمُسَبّب عَن الْعجب بِالْعلمِ
- فصل فِي الْكبر الْمُسَبّب عَن الْعجب بِالْعَمَلِ
- فصل فِي الْكبر الْمُسَبّب عَن الرِّيَاء
- فَائِدَة فِي أَن الْإِعْجَاب وَالْكبر فِي الْغَالِب لَا يكون إِلَّا بنعم دينية أَو دنيوية
- فصل فِي التكبر بالأسباب الدُّنْيَوِيَّة
- فصل فِيمَا ينفى بِهِ الْكبر
- فصل فِي ترك الْكبر على الْفُسَّاق وَالْتِبَاس الْكبر بالبغض لله سُبْحَانَهُ وَالْغَضَب لله ﷾
- فصل فِي الْحَسَد والتنافس
- فَائِدَة فِي مدافعة خطرة الْحَسَد
- فَائِدَة أُخْرَى فِي آثَار الْحَسَد
- فَائِدَة فِي إِثْم الْحَسَد وآثاره
- فصل فِي النَّهْي عَن الْغرَّة
- فَائِدَة فِي تخويف النَّفس من خطرة الْمعْصِيَة
- فصل فِي الْغرَّة بأنواع دينه
- فصل فِي سيرة المريد فِي نَومه ويقظته
- فَائِدَة فِي حسد الشَّيْطَان من استقام على رِعَايَة حُقُوق الله تَعَالَى
وفاة المؤلف: 660 هـ
الكتاب: مقاصد الرعاية لحقوق الله عز وجل أو مختصر رعاية المحاسبي
المؤلف: أبو محمد عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقي، الملقب بسلطان العلماء (ت ٦٦٠هـ)
المحقق: إياد خالد الطباع
الناشر: دار الفكر - دمشق
الطبعة: الأولى، ١٤١٦هـ - ١٩٩٥م
عدد الصفحات: ١٧٥
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 2415)
الكتاب: مقاصد الرعاية لحقوق الله عز وجل أو مختصر رعاية المحاسبي
المؤلف: أبو محمد عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقي، الملقب بسلطان العلماء (ت ٦٦٠هـ)
المحقق: إياد خالد الطباع
الناشر: دار الفكر - دمشق
الطبعة: الأولى، ١٤١٦هـ - ١٩٩٥م
عدد الصفحات: ١٧٥
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 2415)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
ছবিসহ ও লিংকসহ মন্তব্য অ্যাডমিন দেখে প্রকাশ করেন।