উন্মুক্ত ইসলামি গ্রন্থাগার 📲 অ্যাপ ইনস্টল করুন
কামেলাইসলামি ডিজিটাল লাইব্রেরি
الكبائر للذهبي

الكبائر للذهبي

লেখক
شمس الدين الذهبي
ভাষা
আরবি
বিষয়
তাসাউফ
পৃষ্ঠা
২৩৪
👁 পড়া হয়েছে ২১ বার

✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (২৩৪ পৃষ্ঠা)

সূচিপত্র (১৫৬)
  1. الْكَبِيرَة الأولى الشرك بِاللَّه
  2. الْكَبِيرَة الثَّانِيَة قتل النَّفس
  3. الْكَبِيرَة الثَّالِثَة فِي السحر
  4. الْكَبِيرَة الرَّابِعَة فِي ترك الصَّلَاة
  5. فصل مَتى يُؤمر الصَّبِي بِالصَّلَاةِ
  6. فصل
  7. حِكَايَة
  8. حِكَايَة أُخْرَى
  9. فصل
  10. فصل
  11. فصل
  12. حِكَايَة
  13. الْكَبِيرَة الْخَامِسَة منع الزَّكَاة
  14. موعظة
  15. حِكَايَة
  16. الْكَبِيرَة السَّادِسَة إفطار يَوْم من رَمَضَان بِلَا عذر
  17. الْكَبِيرَة السَّابِعَة فِي ترك الْحَج مَعَ الْقُدْرَة عَلَيْهِ
  18. الْكَبِيرَة الثَّامِنَة عقوق الْوَالِدين
  19. موعظة
  20. حُكيَ أَنه كَانَ فِي زمن النَّبِي ﷺ شَاب يُسمى عَلْقَمَة وَكَانَ كثير الاجتهاد فِي طَاعَة الله فِي الصَّلَاة وَالصَّوْم وَالصَّدَََقَة فَمَرض وَاشْتَدَّ مَرضه ف
  21. الْكَبِيرَة التَّاسِعَة هجر الْأَقَارِب
  22. الْكَبِيرَة الْعَاشِرَة الزِّنَا
  23. الْكَبِيرَة الْحَادِيَة عشرَة اللواط
  24. وَكَانَ يُقَال النظر بريد الزِّنَا وَفِي الحَدِيث النظر سهم مَسْمُوم من سِهَام إِبْلِيس فَمن تَركه لله أورث الله قلبه حلاوة عبَادَة يجدهَا إِلَى يَوْم الْقِيَام
  25. فِي عُقُوبَة من أمكن من نَفسه طَائِعا عَن خَالِد بن الْوَلِيد ﵁ أَنه كتب إِلَى أبي بكر الصديق ﵁ أَنه وجد فِي بعض النواحي رجلاً ينْكح فِي دبره فَاسْتَشَارَ أَبُو
  26. فصل
  27. الْكَبِيرَة الثَّانِيَة عشرَة الرِّبَا
  28. فصل
  29. الْكَبِيرَة الثَّالِثَة عشرَة أكل مَال الْيَتِيم وظلمه
  30. الْكَبِيرَة الرَّابِعَة عشر الْكَذِب على الله ﷿ وعَلى رَسُوله ﷺ
  31. الْكَبِيرَة الْخَامِسَة عشرَة الْفِرَار من الزَّحْف
  32. الْكَبِيرَة السَّادِسَة عشرَة غش الإِمَام الرعية وظلمه لَهُم
  33. الْكَبِيرَة السَّابِعَة عشر الْكبر
  34. الْكَبِيرَة الثَّامِنَة عشرَة شَهَادَة الزُّور
  35. الْكَبِيرَة التَّاسِعَة عشر شرب الْخمر
  36. ذكر أَن مدمن الْخمر كعابد الوثن
  37. ذكر أَن مدمن الْخمر إِذا مَاتَ وَلم يتب لَا يدْخل الْجنَّة
  38. ذكر أَن السَّكْرَان لَا يقبل الله مِنْهُ حَسَنَة
  39. ذكر أَن من شرب الْخمر لَا يكون مُؤمنا حِين يشْربهَا
  40. ذكر من لعن فِي الْخمر
  41. ذكر النَّهْي عَن عِيَادَة شربة الْخمر إِذا مرضوا وَكَذَلِكَ لَا يسلم عَلَيْهِم
  42. ذكر أَن الْخمر لَا يحل التَّدَاوِي بهَا
  43. ذكر أَحَادِيث مُتَفَرِّقَة رويت فِي الْخمر
  44. ذكر الْآثَار عَن السلف فِي الْخمر
  45. فصل
  46. فوَاللَّه مَا فَرح إِبْلِيس بِمثل فرحه بالحشيشة لِأَنَّهُ زينها للأنفس الخسيسة فاستحلوها واسترخصوها قل لمن يَأْكُل الحشيشة جهلاً عِشْت فِي أكلهَا بأقبح عيشه ...
  47. حِكَايَة
  48. الْكَبِيرَة الْعشْرُونَ الْقمَار
  49. فصل
  50. الْكَبِيرَة الْحَادِيَة وَالْعشْرُونَ قذف الْمُحْصنَات
  51. الْكَبِيرَة الثَّانِيَة وَالْعشْرُونَ الْغلُول من الْغَنِيمَة
  52. الْكَبِيرَة الثَّالِثَة وَالْعشْرُونَ السّرقَة
  53. الْكَبِيرَة الرَّابِعَة وَالْعشْرُونَ قطع الطَّرِيق
  54. قَالَ فبمجرد قطع الطَّرِيق وإخافة السَّبِيل قد ارْتكب الْكَبِيرَة فَكيف إِذا أَخذ المَال أَو جرح أَو قتل فقد فعل عدَّة كَبَائِر مَعَ مَا غالبهم عَلَيْهِ من ترك
  55. الْكَبِيرَة الْخَامِسَة وَالْعشْرُونَ الْيَمين الْغمُوس
  56. فصل
  57. الْكَبِيرَة السَّادِسَة وَالْعشْرُونَ الظُّلم
  58. وَكَانَ بعض السلف يَقُول لَا تظلم الضُّعَفَاء فَتكون من أشرار الأقوياء وَقَالَ
  59. وَرُوِيَ عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ خَمْسَة غضب الله عَلَيْهِم إِن شَاءَ أمضى غَضَبه عَلَيْهِم فِي الدُّنْيَا وَإِلَّا أَمر بهم فِي الْآخِرَة إِلَى النَّار أَمِي
  60. وَعَن أبي أُمَامَة قَالَ يَجِيء الظَّالِم يَوْم الْقِيَامَة حَتَّى إِذا كَانَ على جسر جَهَنَّم لقِيه الْمَظْلُوم وعرفه مَا ظلمه بِهِ فَمَا يبرح الَّذين ظلمُوا ب
  61. وَمن أعظم الظُّلم المماطلة بِحَق عَلَيْهِ مَعَ قدرته على الْوَفَاء لما ثَبت فِي الصَّحِيحَيْنِ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ مطل الْغَنِيّ ظلم وَفِي رِوَايَة لي الْوَ
  62. وَمن الظُّلم أَن يظلم الْمَرْأَة حَقّهَا من صَدَاقهَا ونفقتها وكسوتها وَهُوَ دَاخل فِي قَوْله ﷺ لي الْوَاجِد ظلم يحل عرضه وعقوبته وَعَن ابْن مَسْعُود ﵁ قَالَ يُ
  63. فصل
  64. وَقد رُوِيَ أَنه لَا أكره للْعَبد يَوْم الْقِيَامَة من أَن يرى من يعرفهُ خشيَة أَن يُطَالِبهُ بمظلمة ظلمه بهَا فِي الدُّنْيَا كَمَا قَالَ النَّبِي ﷺ لتؤدن الْحُ
  65. فصل
  66. موعظة
  67. أَيْن من ملك المغارب والمشارق وَعمر النواحي وغرس الحدائق ونال الْأَمَانِي وَركب الْعَوَاتِق صَاح بِهِ من دَاره غراب بَين ناعق وطرقه فِي لهوه أقطع طَارق وزجرت عَ
  68. الْكَبِيرَة السَّابِعَة وَالْعشْرُونَ المكاس
  69. موعظة
  70. يَا من يرحل فِي كل يَوْم مرحلة وَكتابه قد حوى حَتَّى الخردلة مَا ينْتَفع بالنذير وَالنّذر مُتَّصِلَة وَلَا يصغي إِلَى نَاصح وَقد عذله ودروعه مخرقة والسهام مرسله
  71. الْكَبِيرَة الثَّامِنَة وَالْعشْرُونَ أكل الْحَرَام وتناوله على أَي وَجه كَانَ
  72. فصل
  73. موعظة
  74. الْكَبِيرَة التَّاسِعَة وَالْعشْرُونَ أَن يقتل الْإِنْسَان نَفسه
  75. موعظة
  76. الْكَبِيرَة الثَّلَاثُونَ الْكَذِب فِي غَالب أَقْوَاله
  77. موعظة
  78. الْكَبِيرَة الحاديثة وَالثَّلَاثُونَ القَاضِي السوء
  79. موعظة
  80. الْكَبِيرَة الثَّانِيَة وَالثَّلَاثُونَ أَخذ الرِّشْوَة على الحكم
  81. فصل
  82. الْحِكَايَة
  83. موعظة
  84. يَا من بأقذار الْخَطَايَا قد تلطخ وبآفات البلايا قد تضمخ يَا من سمع كَلَام من لَام ووبخ يعْقد عقد التَّوْبَة حَتَّى إِذا أَمْسَى يفْسخ يَا مُطلقًا لِسَانه وَالْ
  85. الْكَبِيرَة الثَّالِثَة وَالثَّلَاثُونَ تشبه النِّسَاء بِالرِّجَالِ وتشبه الرِّجَال بِالنسَاء
  86. موعظة
  87. الْكَبِيرَة الرَّابِعَة وَالثَّلَاثُونَ الديوث المستحسن على أَهله والقواد السَّاعِي بَين الْإِثْنَيْنِ بِالْفَسَادِ
  88. موعظة
  89. يَا من صَحِيفَته بِالذنُوبِ قد حفت وموازينه بِكَثْرَة الذُّنُوب قد خفت أما رَأَيْت أكفاء عَن مطامعها كفت أما رَأَيْت عرائس آحَاد إِلَى اللحود قد زفت أما عَايَنت
  90. صَحَّ من حَدِيث ابْن مَسْعُود ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ لعن الْمُحَلّل والمحلل لَهُ قَالَ التِّرْمِذِيّ وَالْعَمَل على ذَلِك عِنْد أهل الْعلم مِنْهُم عمر بن الْخطاب و
  91. موعظة
  92. الْكَبِيرَة السَّادِسَة وَالثَّلَاثُونَ عدم التَّنَزُّه من الْبَوْل وَهُوَ شعار النَّصَارَى
  93. موعظة
  94. الْكَبِيرَة السَّابِعَة وَالثَّلَاثُونَ الرِّيَاء
  95. موعظة
  96. قَالَ الله تَعَالَى ﴿إِنَّمَا يخْشَى الله من عباده الْعلمَاء﴾ يَعْنِي الْعلمَاء بِاللَّه ﷿ قَالَ ابْن عَبَّاس يُرِيد إِنَّمَا يخافني من خلقي من علم جبروتي وَعِز
  97. موعظة
  98. الْكَبِيرَة التَّاسِعَة وَالثَّلَاثُونَ الْخِيَانَة
  99. موعظة
  100. الْكَبِيرَة الْأَرْبَعُونَ المنان
  101. وَأنْشد أَيْضا بَعضهم فَقَالَ وَصَاحب سلفت مِنْهُ إِلَيّ بُد أَبْطَأَ عَلَيْهِ مكافاتي فعاداني ... لما تَيَقّن أَن الدَّهْر حاربني أبدى الندامة مِمَّا كَانَ أول
  102. موعظة
  103. الْكَبِيرَة الْحَادِيَة وَالْأَرْبَعُونَ التَّكْذِيب بِالْقدرِ
  104. فصل
  105. فَائِدَة
  106. موعظة
  107. الْكَبِيرَة الثَّانِيَة وَالْأَرْبَعُونَ التسمع على النَّاس وَمَا يسرون
  108. موعظة
  109. الْكَبِيرَة الثَّالِثَة وَالْأَرْبَعُونَ النمام
  110. حِكَايَة
  111. موعظة
  112. الْكَبِيرَة الرَّابِعَة وَالْأَرْبَعُونَ اللعان
  113. فصل
  114. فصل
  115. فصل
  116. موعظة
  117. الْكَبِيرَة الْخَامِسَة وَالْأَرْبَعُونَ الْغدر وَعدم الْوَفَاء بالعهد
  118. الْكَبِيرَة السَّادِسَة وَالْأَرْبَعُونَ تَصْدِيق الكاهن والمنجم
  119. موعظة
  120. الْكَبِيرَة السَّابِعَة وَالْأَرْبَعُونَ نشوز الْمَرْأَة على زَوجهَا
  121. فصل
  122. فصل
  123. الْكَبِيرَة الثَّامِنَة وَالْأَرْبَعُونَ التَّصْوِير فِي الثِّيَاب والحيطان وَالْحجر وَالدَّرَاهِم وَسَائِر الْأَشْيَاء سَوَاء كَانَت من شمع أَو عجين أَو حَدِيد
  124. الْكَبِيرَة التَّاسِعَة وَالْأَرْبَعُونَ اللَّطْم والنياحة وشق الثَّوْب وَحلق الرَّأْس ونتفه وَالدُّعَاء بِالْوَيْلِ وَالثُّبُور عِنْد الْمُصِيبَة
  125. فصل
  126. فصل فِي التَّعْزِيَة
  127. وَقَالَ ﵁ اللَّهُمَّ إِن كنت ابْتليت فقد عافيت وَإِن كنت أخذت فقد أبقيت أخذت عضواً وأبقيت أَعْضَاء وَأخذت ابناًً وأبقيت أَبنَاء وَقدم على الْوَلِيد فِي تِلْكَ ا
  128. حِكَايَة
  129. الْكَبِيرَة الْخَمْسُونَ الْبَغي
  130. الْكَبِيرَة الْحَادِيَة وَالْخَمْسُونَ الاستطالة على الضَّعِيف والمملوك وَالْجَارِيَة وَالزَّوْجَة وَالدَّابَّة
  131. فصل
  132. فصل
  133. الْكَبِيرَة الثَّانِيَة وَالْخَمْسُونَ أَذَى الْجَار
  134. الْكَبِيرَة الثَّالِثَة وَالْخَمْسُونَ أَذَى الْمُسلمين وشتمهم
  135. فصل
  136. فصل
  137. الْكَبِيرَة الرَّابِعَة وَالْخَمْسُونَ أذية عباد الله والتطول عَلَيْهِم
  138. فصل
  139. الْكَبِيرَة الْخَامِسَة وَالْخَمْسُونَ إسبال الْإِزَار وَالثَّوْب واللباس والسراويل تعززاً وعجباً وفخراً وخيلاء
  140. الْكَبِيرَة السَّادِسَة وَالْخَمْسُونَ لبس الْحَرِير وَالذَّهَب للرِّجَال
  141. الْكَبِيرَة السَّابِعَة وَالْخَمْسُونَ إباق العَبْد
  142. الْكَبِيرَة الثَّامِنَة وَالْخَمْسُونَ الذّبْح لغير الله ﷿
  143. الْكَبِيرَة التَّاسِعَة وَالْخَمْسُونَ فِيمَن ادعى إِلَى غير أَبِيه وَهُوَ يعلم
  144. الْكَبِيرَة السِّتُّونَ الجدل والمراء واللدد
  145. فصل
  146. الْكَبِيرَة الْحَادِيَة وَالسِّتُّونَ منع فضل المَاء
  147. الْكَبِيرَة الثَّانِيَة وَالسِّتُّونَ نقص الْكَيْل والزراع وَمَا أشبه ذَلِك
  148. الْكَبِيرَة الثَّالِثَة وَالسِّتُّونَ الْأَمْن من مكر الله
  149. الْكَبِيرَة الْخَامِسَة وَالسِّتُّونَ تَارِك الْجَمَاعَة فَيصَلي وَحده من غير عذر
  150. الْكَبِيرَة السَّادِسَة وَالسِّتُّونَ الْإِصْرَار على ترك صَلَاة الْجُمُعَة وَالْجَمَاعَة من غير عذر
  151. فصل
  152. الْكَبِيرَة السَّابِعَة وَالسِّتُّونَ الْإِضْرَار فِي الْوَصِيَّة
  153. الْكَبِيرَة الثَّامِنَة وَالسِّتُّونَ الْمَكْر والخديعة
  154. الْكَبِيرَة التَّاسِعَة وَالسِّتُّونَ من جس على الْمُسلمين وَدلّ على عورتهم
  155. الْكَبِيرَة السبعون سب أحد من الصَّحَابَة رضوَان الله عَلَيْهِم
  156. فصل
وفاة المؤلف: 748 هـ
الكتاب: الكبائر
المؤلف: تنسب لشمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي (ت ٧٤٨هـ)
الناشر: دار الندوة الجديدة - بيروت
عدد الصفحات: ٢٤٠
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
(تنبيه) : هذه هي النسخة القديمة وقد نبه محيي الدين مستو، أنها منسوبة خطأ للذهبي، ونشر بتحقيقه النسخة الصحيحة وتبعه على ذلك غير واحد من المحققين
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 2400)

পাঠকের মন্তব্য (০)

এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।

ছবিসহ ও লিংকসহ মন্তব্য অ্যাডমিন দেখে প্রকাশ করেন।

একই বিষয়ের বই

সবগুলো →