رياض الصالحين - ت الفحل
رياض الصالحين - ت الفحل
- লেখক
- النووي
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- সুন্নাহ ও হাদিস
- পৃষ্ঠা
- ২১০৭
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (২১০৭ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (৪৮৩)
- مقدمة المؤَلف الإمَام النوَوي
- ١ - باب الإخلاص وإحضار النية في جميع الأعمال والأقوال
- ٢ - باب التوبة
- ٣ - باب الصبر
- ٤ - باب الصدق
- ٥ - باب المراقبة
- ٦ - باب في التقوى
- ٧ - باب في اليقين والتوكل
- ٨ - باب في الاستقامة
- ٩ - باب في التفكر (¬١) في عظيم مخلوقات الله تَعَالَى وفناء الدنيا وأهوال الآخرة وسائر أمورهما وتقصير النفس وتهذيبها وحملها عَلَى الاستقامة
- ١٠ - باب في المبادرة إلى الخيرات وحثِّ من توجه لخير على الإقبال عليه بالجد من غير تردد
- ١١ - باب في المجاهدة
- ١٢ - باب الحث عَلَى الازدياد من الخير في أواخر العمر
- ١٣ - باب في بيان كثرة طرق الخير
- ١٤ - باب في الاقتصاد في العبادة
- ١٥ - باب في المحافظة عَلَى الأعمال
- ١٦ - باب في الأمر بالمحافظة عَلَى السنة وآدابها
- ١٧ - باب في وجوب الانقياد لحكم الله وما يقوله من دُعِيَ إِلَى ذلِكَ وأُمِرَ بمعروف أَوْ نُهِيَ عن منكر
- ١٨ - باب في النهي عن البدع ومحدثات الأمور
- ١٩ - باب فيمن سن سنة حسنة أَوْ سيئة
- ٢٠ - باب في الدلالة عَلَى خير والدعاء إِلَى هدى أَوْ ضلالة
- ٢١ - باب في التعاون على البر والتقوى
- ٢٢ - باب في النصيحة
- ٢٣ - باب في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
- ٢٤ - باب تغليظ عقوبة من أمر بمعروف أَوْ نهى عن منكر وخالف قوله فعله
- ٢٥ - باب الأمر بأداء الأمانة
- ٢٦ - باب تحريم الظلم والأمر بردِّ المظالم
- ٢٧ - باب تعظيم حرمات المسلمين وبيان حقوقهم والشفقة عليهم ورحمتهم
- ٢٨ - باب ستر عورات المسلمين والنهي عن إشاعتها لغير ضرورة
- ٢٩ - باب قضاء حوائج المسلمين
- ٣٠ - باب الشفاعة
- ٣١ - باب الإصلاح بَيْنَ الناس
- ٣٢ - باب فضل ضعفة المسلمين والفقراء والخاملين
- ٣٣ - باب ملاطفة اليتيم والبنات وسائر الضعفة والمساكين والمنكسرين والإحسان إليهم والشفقة عليهم والتواضع معهم وخفض الجناح لهم
- ٣٤ - باب الوصية بالنساء
- ٣٥ - باب حق الزوج عَلَى المرأة
- ٤٢ - باب فضل بر أصدقاء الأب والأم والأقارب والزوجة وسائر من يندب إكرامه
- ٣٦ - باب النفقة عَلَى العيال
- ٣٧ - باب الإنفاق مِمَّا يحبُّ ومن الجيِّد
- ٣٨ - باب وجوب أمره أهله وأولاده المميزين وسائر من في رعيته بطاعة الله تعالى ونهيهم عن المخالفة وتأديبهم ومنعهم من ارتكاب مَنْهِيٍّ عَنْهُ
- ٣٩ - باب حق الجار والوصية بِهِ
- ٤٠ - باب بر الوالدين وصلة الأرحام
- ٤١ - باب تحريم العقوق وقطيعة الرحم
- ٤٣ - باب إكرام أهل بيت رَسُول الله ﷺ وبيان فضلهم
- ٤٤ - باب توقير العلماء والكبار وأهل الفضل وتقديمهم عَلَى غيرهم ورفع مجالسهم وإظهار مرتبتهم
- ٤٥ - باب زيارة أهل الخير ومجالستهم وصحبتهم ومحبتهم وطلب زيارتهم والدعاء منهم وزيارة المواضع الفاضلة
- ٤٦ - باب فضل الحب في الله والحث عَلَيهِ وإعلام الرجل من يحبه، أنه يحبه، وماذا يقول لَهُ إِذَا أعلمه
- ٤٧ - باب علامات حُبِّ الله تَعَالَى للعبد والحث عَلَى التخلق بِهَا والسعي في تحصيلها
- ٤٨ - باب التحذير من إيذاء الصالحين والضعفة والمساكين
- ٤٩ - باب إجراء أحكام الناس عَلَى الظاهر وسرائرهم إِلَى الله تَعَالَى
- ٥٠ - باب الخوف
- ٥١ - باب الرجاء
- ٥٢ - باب فضل الرجاء
- ٥٣ - باب الجمع بين الخوف والرجاء
- ٥٤ - باب فضل البكاء من خشية الله تَعَالَى وشوقًا إِليه
- ٥٥ - باب فضل الزهد في الدنيا والحث عَلَى التقلل منها وفضل الفقر
- ٥٨ - باب جواز الأخذ من غير مسألة وَلَا تطلع إليه
- ٥٦ - باب فضل الجوع وخشونة العيش والاقتصار عَلَى القليل من المأكول والمشروب والملبوس وغيرها من حظوظ النفس وترك الشهوات
- ٦٦ - باب استحباب زيارة القبور للرجال وما يقوله الزائر
- ٦٧ - بابُ كراهة تمنّي الموت بسبب ضُرّ نزل بِهِ وَلَا بأس بِهِ لخوف الفتنة في الدين
- ٥٧ - باب القناعة والعَفاف والاقتصاد في المعيشة والإنفاق وذم السؤال من غير ضرورة
- ٥٩ - باب الحث عَلَى الأكل من عمل يده والتعفف به عن السؤال والتعرض للإعطاء
- ٦٠ - باب الكرم والجود والإنفاق في وجوه الخير ثقةً بالله تعالى
- ٦١ - باب النهي عن البخل والشح
- ٦٢ - باب الإيثار والمواساة
- ٦٣ - باب التنافس في أمور الآخرة والاستكثار مما يتبرك بِهِ
- ٦٤ - باب فضل الغَنِيّ الشاكر وهو من أخذ المال من وجهه وصرفه في وجوهه المأمور بِهَا
- ٦٥ - باب ذكر الموت وقصر الأمل
- ٦٨ - باب الورع وترك الشبهات
- ٨٣ - باب النهي عن تولية الإمارة والقضاء وغيرهما من الولايات لمن سألها أَوْ حرص عليها فعرَّض بها
- (١) - كتَاب الأدَب
- ٨٤ - باب الحياء وفضله والحث على التخلق به
- ٨٥ - بابُ حفظ السِّر
- ٦٩ - باب استحباب العزلة عند فساد الناس والزمان أَو الخوف من فتنة في الدين ووقوع في حرام وشبهات ونحوها
- ٧٠ - باب فضل الاختلاط بالناس وحضور جُمَعِهم وجماعاتهم، ومشاهد الخير، ومجالس الذكر معهم، وعيادة مريضهم، وحضور جنائزهم، ومواساة محتاجهم، وإرشاد جاهلهم، وغير ذلك م
- ٧١ - باب التواضع وخفض الجناح للمؤمنين
- ٨٩ - باب استحباب بيان الكلام وإيضاحه للمخاطب وتكريره ليفهم إذا لَمْ يفهم إِلا بذلك
- ٩٠ - باب إصغاء الجليس لحديث جليسه الذي ليس بحرام واستنصات العالم والواعظ حاضري مجلسه
- ٧٢ - باب تحريم الكبر والإعجاب
- ٧٣ - باب حسن الخلق
- ٩٨ - باب استحباب الذهاب إِلَى العيد وعيادة المريض والحج والغزو والجنازة ونحوها من طريق، والرجوع من طريق آخر لتكثير مواضع العبادة
- ٧٤ - باب الحلم والأناة والرفق
- (٢) - كتاب أدب الطعام
- ١٠٠ - باب التسمية في أوله والحمد في آخره
- ١٠١ - باب لا يَعيبُ الطّعام واستحباب مَدحه
- ٧٥ - باب العفو والإعراض عن الجاهلين
- ١٠٢ - باب مَا يقوله من حضر الطعام وهو صائم إِذَا لَمْ يفطر
- ١٠٣ - باب مَا يقوله من دُعي إِلَى طعام فتبعه غيره
- ١٠٤ - باب الأكل مِمَّا يليه ووعظه وتأديبه من يسيء أكله
- ١٠٥ - باب النّهي عن القِرَانِ بين تمرتين ونحوهما إِذَا أكل جماعة إِلاَّ بإذن رفقته
- ١٠٦ - باب مَا يقوله ويفعله من يأكل وَلَا يشبع
- ٧٦ - باب احتمال الأذى
- ١٠٧ - باب الأمر بالأكل من جانب القصعة والنهي عن الأكل من وسطها
- ٧٧ - باب الغضب إِذَا انتهكت حرمات الشّرع والانتصار لدين الله تعالى
- ١٠٨ - باب كراهية الأكل متكئًا
- ١٠٩ - باب استحباب الأكل بثلاث أصابع، واستحباب لعق الأصابع، وكراهة مسحها قبل لعقها واستحباب لعق القصعة وأخذ اللقمة الَّتي تسقط منه وأكلها، ومسحها بعد اللعق بالسا
- ٧٨ - باب أمر وُلاة الأمور بالرفق برعاياهم ونصيحتهم والشفقة عليهم والنهي عن غشهم والتشديد عليهم وإهمال مصالحهم والغفلة عنهم وعن حوائجهم
- ١١٠ - باب تكثير الأيدي عَلَى الطعام
- ١١١ - باب أدب الشرب واستحباب التنفس ثلاثًا خارج الإناء وكراهة التَّنَفُّس في الإناء واستحباب إدارة الإناء عَلَى الأيمن فالأيمن بعد المبتدئ
- ٧٩ - باب الوالي العادل
- ١١٢ - باب كراهة الشرب من فم القربة ونحوها وبيان أنه كراهة تنزيه لا تحريم
- ٨٠ - باب وجوب طاعة ولاة الأمر في غير معصية وتحريم طاعتهم في المعصية
- ١١٣ - باب كراهة النفخ في الشراب
- ١١٤ - باب بيان جواز الشرب قائمًا وبيان أنَّ الأكمل والأفضل الشرب قاعدًا
- ١١٥ - باب استحباب كون ساقي القوم آخرهم شربًا
- ١١٦ - باب جواز الشرب من جميع الأواني الطاهرة غير الذهب والفضة وجواز الكرع - وَهُوَ الشرب بالفم من النهر وغيره بغير إناء ولا يد - وتحريم استعمال إناء الذهب والفض
- ٨١ - باب النهي عن سؤال الإمارة واختيار ترك الولايات إذا لَمْ يتعين عليه أَوْ تَدْعُ حاجة إِلَيْهِ
- ٨٢ - باب حث السلطان والقاضي وغيرهما من ولاة الأمور عَلَى اتخاذ وزير صالح وتحذيرهم من قرناء السوء والقبول منهم
- ١١٨ - باب استحباب القميص
- ١١٩ - باب صفة طول القميص والكُم (¬١) والإزار وطرف العمامة وتحريم إسبال شيء من ذلك على سبيل الخيلاء وكراهته من غير خيلاء
- ٨٦ - باب الوفاء بالعهد وَإنجاز الوَعد
- ٨٧ - باب المحافظة عَلَى مَا اعتاده من الخير
- ٨٨ - باب استحباب طيب الكلام وطلاقة الوَجه عند اللقاء
- ١٢٠ - باب استحباب ترك الترفع في اللباس تواضعًا
- ١٢١ - باب استحباب التوسط في اللباس وَلَا يقتصر عَلَى مَا يزري بِهِ لغير حاجة وَلَا مقصود شرعي
- ١٢٢ - باب تحريم لباس الحرير عَلَى الرجال، وتحريم جلوسهم عَلَيْهِ واستنادهم إِلَيْهِ وجواز لبسه للنساء
- ٩١ - بابُ الوَعظ والاقتصاد فِيهِ
- ١٢٣ - باب جواز لبس الحرير لمن بِهِ حكة
- ٩٢ - باب الوقار والسكينة
- ١٢٤ - باب النهي عن افتراش جلود النمور والركوب عَلَيْهَا
- ٩٣ - باب الندب إِلَى إتيان الصلاة والعلم ونحوهما من العبادات بالسكينة والوقار
- ١٢٥ - باب مَا يقول إِذَا لبس ثوبًا جديدًا أَوْ نعلًا أَوْ نحوه
- «اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ كَسَوْتَنِيهِ، أَسْأَلكَ خَيْرَهُ وَخَيْرَ مَا صُنِعَ لَهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ مَا صُنِعَ لَهُ»
- (٤) - كتَاب آداب النَوم والاضْطِجَاع وَالقعُود والمَجلِس وَالجليس وَالرّؤيَا
- ١٢٧ - باب مَا يقوله عِنْدَ النوم
- للَّهُمَّ أسْلَمْتُ نفسي إلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إلَيْكَ، وَألْجَأتُ ظَهْرِي إلَيْك، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إلَيْكَ، لَا مَلْجَأ
- ٩٤ - باب إكرام الضيف
- «اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أمُوتُ وَأحْيَا»
- «الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أحْيَانَا بَعْدَمَا أمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُشُورُ»
- ٩٥ - باب استحباب التبشير والتهنئة بالخير
- ١٢٨ - باب جواز الاستلقاء عَلَى القفا، ووضع إحدى الرِّجلين عَلَى الأخرى إِذَا لم يخف انكشاف العورة، وجواز القعود متربعًا ومحتبيًا
- ٩٦ - باب وداع الصاحب ووصيته عند فراقه للسفر وغيره والدعاء لَهُ وطلب الدعاء مِنْهُ
- ١٢٩ - باب في آداب المجلس والجليس
- ٩٧ - باب الاستِخارة والمشاورة
- سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أشْهَدُ أَنْ لاَّ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إلَيْكَ
- «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وبِحَمْدِكَ، أشْهَدُ أَنْ لا إلهَ إِلاَّ أنتَ أسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إليكَ»
- ٩٩ - باب استحباب تقديم اليمين في كل مَا هو من باب التكريم
- «اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بِهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَ
- ١٣٠ - باب الرؤيا وَمَا يتعلق بها
- ١٣٣ - باب آداب السلام
- ١٣٤ - باب استحباب إعادة السلام عَلَى من تكرر لقاؤه عَلَى قرب بأن دخل ثم خرج ثُمَّ دخل في الحال، أَو حال بينهما شجرة ونحوهما
- ١٣٦ - باب السلام عَلَى الصبيان
- ١٣٧ - باب سلام الرجل على زوجته والمرأة من محارمه، وعلى أجنبية وأجنبيات لا يخاف الفتنة بهن وسلامهن بهذا الشرط
- ١٣٨ - باب تحريم ابتدائنا الكافر بالسلام وكيفية الرد عليهم واستحباب السلام عَلَى أهل مجلسٍ فيهم مسلمون وكفار
- ١٣٩ - باب استحباب السلام إِذَا قام من المجلس وفارق جلساءه أَوْ جليسه
- ١٤١ - باب بيان أنَّ السنة إِذَا قيل للمستأذن: من أنت؟ أن يقول: فلان، فيسمي نفسه بما يعرف به من اسم أَوْ كنية وكراهة قوله: «أنا» ونحوها
- ١٤٢ - باب استحباب تشميت العاطس إِذَا حمد الله تَعَالَى وكراهة تشميته إذا لَمْ يحمد الله تَعَالَى وبيان آداب التشميت والعطاس والتثاؤب
- ١٤٣ - باب استحباب المصافحة عِنْدَ اللقاء وبشاشة الوجه وتقبيل يد الرجل الصالح وتقبيل ولده شفقة ومعانقة القادم من سفر وكراهية الانحناء
- (٣) - كتَاب اللّبَاس
- ١١٧ - باب استحباب الثوب الأبيض، وجواز الأحمر والأخضر والأصفر والأسود، وجوازه من قطن وكتان وشعر وصوف وغيرها إِلاَّ الحرير
- (٦) - كتاب عيَادة المريض وَتشييع المَيّت والصّلاة عليه وَحضور دَفنهِ وَالمكث عِنْدَ قبرهِ بَعدَ دَفنه
- ١٤٤ - باب عيادة المريض
- ١٤٥ - باب مَا يُدعى به للمريض
- ١٤٦ - باب استحباب سؤال أهل المريض عن حاله
- ١٤٧ - باب مَا يقوله مَن أيس من حياته
- ١٤٨ - باب استحباب وصية أهل المريض ومن يخدمه بالإحسان إليه واحتماله والصبر عَلَى مَا يشق من أمره وكذا الوصية بمن قرب سبب موته بحد أَوْ قصاص ونحوهما
- ١٤٩ - باب جواز قول المريض: أنَا وجع، أَوْ شديد الوجع أَوْ مَوْعُوكٌ أَوْ وارأساه ونحو ذلك. وبيان أنَّه لا كراهة في ذلك إِذَا لَمْ يكن عَلَى سبيل التسخط وإظهار ا
- ١٥٠ - باب تلقين المحتضر: لا إله إِلاَّ اللهُ
- ١٥١ - باب مَا يقوله بعد تغميض الميت
- ١٥٢ - باب ما يقال عند الميت وَمَا يقوله من مات له ميت
- ١٥٣ - باب جواز البكاء عَلَى الميت بغير ندب وَلَا نياحة
- ١٢٦ - باب استحباب الابتداء باليمين في اللباس
- ١٥٤ - باب الكف عن مَا يرى من الميت من مكروه
- ١٥٥ - باب الصلاة عَلَى الميت وتشييعه وحضور دفنه، وكراهة اتباع النساء الجنائز، وَقَدْ سَبَقَ فَضْلُ التَّشْييعِ
- ١٥٦ - باب استحباب تكثير المصلين عَلَى الجنازة وجعل صفوفهم ثلاثة فأكثر
- ١٥٨ - باب الإسراع بالجنازة
- ١٥٩ - باب تعجيل قضاء الدَّين عن الميت والمبادرة إِلَى تجهيزه إلا أن يموت فجأة فيترك حَتَّى يُتَيَقَّنَ مَوْتُه
- ١٦٠ - باب الموعظة عند القبر
- ١٦١ - باب الدعاء للميت بعد دفنه والقعود عند قبره ساعة للدعاء لَهُ والاستغفار والقراءة
- ١٦٣ - باب ثناء الناس عَلَى الميت
- ١٦٤ - باب فضل من مات لَهُ أولاد صغار
- ١٦٥ - باب البكاء والخوف عِنْدَ المرور بقبور الظالمين ومصارعهم وإظهار الافتقار إِلَى الله تَعَالَى والتحذير من الغفلة عن ذلك
- (٧) - كتَاب آداب السَّفَر
- ١٦٦ - باب استحباب الخروج يوم الخميس، واستحبابه أول النهار
- ١٦٧ - باب استحباب طلب الرفقة وتأميرهم عَلَى أنفسهم واحدًا يطيعونه
- (٥) - كتَاب السَّلَام
- ١٣١ - باب فضل السلام والأمر بإفشائه
- ١٦٨ - باب آداب السير والنزول والمبيت والنوم في السفر واستحباب السُّرَى والرفق بالدواب ومراعاة مصلحتها وأمر من قصّر في حقها بالقيام بحقها وجواز الإرداف عَلَى الد
- ١٣٢ - باب كيفية السلام
- «سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ. اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا ا
- الحَمْدُ للهِ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنينَ، وَإنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ
- ١٧١ - باب تكبير المسافر إِذَا صعد الثنايا وشبهها، وتسبيحه إِذَا هبط الأودية ونحوها، والنهي عن المبالغة برفع الصوتِ بالتكبير ونحوه
- ١٣٥ - باب استحباب السلام إِذَا دخل بيته
- ١٧٢ - باب استحباب الدعاء في السفر
- ١٧٣ - باب مَا يدعو بِهِ إِذَا خاف ناسًا أَوْ غيرهم
- ١٧٤ - باب مَا يقول إِذَا نزل منْزلًا
- ١٧٥ - باب استحباب تعجيل المسافر الرجوع إِلَى أهله إِذَا قضى حاجته
- ١٧٦ - باب استحباب القدوم عَلَى أهله نهارًا وكراهته في الليل لغير حاجة
- ١٧٧ - باب مَا يقول إِذَا رجع وإذا رأى بلدته
- ١٧٨ - باب استحباب ابتداء القادم بالمسجد الذي في جواره وصلاته فيه ركعتين
- ١٤٠ - باب الاستئذان وآدابه
- ١٧٩ - باب تحريم سفر المرأة وحدها
- (٨) - كتَاب الفَضَائِل
- ١٨٠ - باب فضل قراءة القرآن
- ١٨١ - باب الأمر بتعهد القرآن والتحذير عن تعريضه للنسيان
- ١٨٢ - باب استحباب تحسين الصوت بالقرآن وطلب القراءة من حسن الصوت والاستماع لها
- ١٨٣ - باب الحث عَلَى سور وآيات مخصوصة
- ١٨٤ - باب استحباب الاجتماع عَلَى القراءة
- ١٨٦ - باب فضل الأذان
- ١٨٨ - باب فضل صلاة الصبح والعصر
- ١٨٩ - باب فضل المشي إلى المساجد
- ١٥٧ - باب مَا يقرأ في صلاة الجنازة
- ١٩٠ - باب فضل انتظار الصلاة
- ١٩١ - باب فضل صلاة الجماعة
- ١٦٢ - باب الصدقة عن الميت والدعاء لَهُ
- ١٩٢ - باب الحث عَلَى حضور الجماعة في الصبح والعشاء
- ١٩٤ - باب فضل الصف الأول والأمر بإتمام الصفوف الأُوَل وتسويتها والتراصّ فِيهَا
- ١٦٩ - باب إعانة الرفيق
- ١٧٠ - باب مَا يقول إذا ركب دَابَّة للسفر
- ١٩٥ - باب فضل السنن الراتبة مع الفرائض وبيان أقلها وأكملها وما بينهما
- ١٩٦ - باب تأكيد ركعتي سنّةِ الصبح
- ١٩٧ - باب تخفيف ركعتي الفجر وبيان مَا يقرأ فيهما وبيان وقتهما
- ١٩٨ - باب استحباب الاضطجاع بعد ركعتي الفجر عَلَى جنبه الأيمن والحث عليه سواءٌ كَانَ تَهَجَّدَ بِاللَّيْلِ أمْ لا
- ١٩٩ - باب سنة الظهر
- ٢٠٠ - باب سنة العصر
- ٢٠١ - باب سنة المغرب بعدها وقبلها
- ٢٠٣ - باب سنة الجمعة
- ٢٠٤ - باب استحباب جعل النوافل في البيت سواء الراتبة وغيرها والأمر بالتحول للنافلة من موضع الفريضة أَو الفصل بينهما بكلام
- ٢٠٥ - باب الحث عَلَى صلاة الوتر وبيان أنه سنة مؤكدة وبيان وقته
- ٢٠٦ - باب فضل صلاة الضحى وبيان أقلها وأكثرها وأوسطها، والحث عَلَى المحافظة عَلَيْهَا
- ٢٠٧ - باب تجويز صلاة الضحى من ارتفاع الشمس إِلَى زوالها والأفضل أن تُصلَّى عِنْدَ اشتداد الحر وارتفاع الضحى
- ٢٠٨ - باب الحث عَلَى صلاة تحية المسجد بركعتين وكراهة الجلوس قبل أن يصلي ركعتين في أي وقت دخل وسواء صلَّى ركعتين بنية التَّحِيَّةِ أَوْ صلاة فريضة أَوْ سنة راتبة
- ٢٠٩ - باب استحباب ركعتين بعد الوضوء
- ١٨٥ - باب فضل الوضوء
- ٢١١ - باب استحباب سجود الشكر عِنْدَ حصول نعمة ظاهرة أَو اندفاع بلية ظاهرة
- ١٨٧ - باب فضل الصلوات
- ٢١٣ - باب استحباب قيام رمضان وَهُوَ التراويح
- ٢١٥ - باب فضل السواك وخصال الفطرة
- ١٩٣ - باب الأمر بالمحافظة عَلَى الصلوات المكتوبات والنهي الأكيد والوعيد الشديد في تركهنّ
- ٢١٨ - باب الجود وفعل المعروف والإكثار من الخير في شهر رمضان والزيادة من ذَلِكَ في العشر الأواخر منه
- ٢١٩ - باب النهي عن تقدم رمضان بصوم بعد نصف شعبان إِلاَّ لمن وصله بما قبله أَوْ وافق عادة لَهُ بأن كَانَ عادته صوم الإثنين والخميس فوافقه
- ٢٢٠ - باب مَا يقال عند رؤية الهلال
- ٢٢١ - باب فضل السحور وتأخيره مَا لَمْ يخش طلوع الفجر
- ٢٢٢ - باب فضل تعجيل الفطر وَمَا يفطر عَلَيْهِ، وَمَا يقوله بعد الإفطار
- ٢٢٣ - باب أمر الصائم بحفظ لسانه وجوارحه عن المخالفات والمشاتمة ونحوها
- ٢٢٤ - باب في مسائل من الصوم
- ٢٢٥ - باب فضل صوم المحرم (¬١) وشعبان والأشهر الحرم
- ٢٢٦ - باب فضل الصوم وغيره في العشر الأول (¬١) من ذي الحجة
- ٢٢٧ - باب فضل صوم يوم عرفة (¬١) وعاشوراء وتاسوعاء
- ٢٠٢ - باب سنة العشاء بعدها وقبلها
- ٢٢٨ - باب استحباب صوم ستة أيام من شوال
- ٢٢٩ - باب استحباب صوم الإثنين والخميس
- ٢٣١ - باب فضل من فطَّر صائمًا وفضل الصائم الذي يؤكل عنده ودعاء الآكل للمأكول عنده
- (٩) - كتَاب الاعْتِكَاف
- ٢٣٢ - باب الاعتكاف (¬١) في رمضان
- ٢١٠ - باب فضل يوم الجمعة ووجوبها والاغتسال لَهَا والطّيب والتبكير إِلَيْهَا والدعاء يوم الجمعة والصلاة عَلَى النبي ﷺ وفِيهِ بيان ساعة الإجابة واستحباب إكثار ذكر
- ٢١٢ - باب فضل قيام الليل
- ٢١٤ - باب فضل قيام ليلة القدر وبيان أرجى لياليها
- ٢١٦ - باب تأكيد وجوب الزكاة وبيان فضلها وَمَا يتعلق بِهَا
- ٢١٧ - باب وجوب صوم رمضان وبيان فضل الصيام وَمَا يتعلق بِهِ
- ٢٣٥ - باب بيان جماعة من الشهداء في ثواب الآخرة يغسلون ويصلى عليهم بخلاف القتيل في حرب الكفار
- ٢٣٨ - باب فضل المملوك الَّذِي يؤدي حق الله وحق مواليه
- ٢٣٩ - باب فضل العبادة في الهرج
- ٢٣٠ - باب استحباب صوم ثلاثة أيام من كل شهر
- (١٠) - كتَاب الحَجّ
- ٢٣٣ - باب وجوب الحج وفضله
- سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللهِ العظيمِ»
- سُبْحَانَ اللهِ؛ وَالحَمْدُ للهِ؛ وَلَا إلهَ إِلاَّ اللهُ، وَاللهُ أكْبَرُ
- لا إلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ؛ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
- سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ
- لا إلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ؛ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، عَشْرَ مَرَّاتٍ
- سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ»
- وَسُبْحَانَ اللهِ وَالحَمْدُ للهِ
- لَا إلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَريكَ لَهُ، اللهُ أكْبَرُ كَبِيرًا، وَالحَمْدُ للهِ كَثيرًا، وَسُبْحَانَ اللهِ رَبِّ العَالِمينَ، وَلَا حَولَ وَلَا قُوَّةَ
- اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي وَاهْدِنِي، وَارْزُقْنِي»
- «اللَّهُمَّ أنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الجَلَالِ وَالإكْرَامِ»
- «لَا إلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَل
- «لَا إلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ، لَا
- «تُسَبِّحُونَ، وَتَحْمَدُونَ، وَتُكَبِّرُونَ، خَلْفَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ»
- لَا إلهَ إِلاَّ اللهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
- «اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بِكَ مِنَ الجُبْنِ وَالبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ العُمُرِ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا، وَأَعُ
- (١١) - كتَاب الجِهَاد
- ٢٣٤ - باب وجوب الجهاد وفضل الغدوة والروحة
- اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ، وَشُكْرِكَ، وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ»
- اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّا
- «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أخَّرْتُ، وَمَا أسْرَرْتُ ⦗٣٩٥⦘ وَمَا أعْلَنْتُ، وَمَا أسْرَفْتُ، وَمَا أنْتَ أعْلَمُ بِهِ مِنِّي، أنْتَ الْمُقَدِّم
- «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي»
- «سبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ المَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ»
- «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ذَنْبِي كُلَّهُ: دِقَّهُ (¬١) وَجِلَّهُ، وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، وَعَلَانِيَتَهُ وَسِرَّهُ»
- «سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ، لَا إلهَ إِلاَّ أنت»
- «اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِمعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وأعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَ
- سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ، وَرِضَا نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ»
- «سُبْحانَ الله عَدَدَ خَلْقِهِ، سُبْحَانَ الله رِضَا نَفْسِهِ، سُبْحَانَ اللهِ زِنَةَ عَرْشِهِ، سُبْحَانَ الله مِدَادَ كَلِمَاتِهِ»
- «أفْضَلُ الذِّكْرِ: لَا إلهَ إِلاَّ اللهُ»
- سُبْحَانَ الله وبِحَمدِهِ
- سُبْحَانَ اللهِ، والحَمْدُ للهِ، وَلَا إلهَ إِلاَّ اللهُ، واللهُ أكْبَرُ»
- «سُبْحَانَ الله عَدَدَ مَا خَلَقَ في السَّمَاءِ، وسُبْحَانَ الله عَدَدَ مَا خَلَقَ في الأرْضِ، وسُبْحَانَ الله عَدَدَ مَا بَيْنَ ذَلِكَ، وسُبحَانَ الله عَدَدَ م
- «لا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلاَّ باللهِ»
- ٢٤٦ - باب مَا يقوله عِنْدَ نومه واستيقاظه
- «بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ أَحْيَا وَأموتُ»
- «الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَحْيَانَا بعْدَ مَا أماتَنَا وإِلَيْهِ النُّشُورُ»
- سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، مِائَةَ مَرَّةٍ
- أعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ: لَمْ تَضُرَّك»
- «اللَّهُمَّ بِكَ أصْبَحْنَا، وَبِكَ أمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ، وَإلَيْكَ النُّشُورُ»
- «اللَّهُمَّ بِكَ أمْسَيْنَا، وبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ. وَإلْيَكَ النُّشُورُ»
- اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاواتِ والأرْضِ عَالِمَ الغَيْبِ والشَّهَادَةِ؛ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إلَهَ إِلاَّ أنْتَ، أعُوذُ بِكَ مِنْ ش
- «أَمْسَيْنَا وأمْسَى المُلْكُ للهِ، والحَمْدُ للهِ، لا إلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَريكَ لَهُ»
- «لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدير، رَبِّ أسْألُكَ خَيْرَ مَا في هذِهِ اللَّيْلَةِ وَخَيْرَ مَا بَعْدَهَا، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ
- قُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ، والمُعَوِّذَتَيْنِ حِيْنَ تُمْسِي وَحِينَ تُصْبحُ
- بِسْمِ اللهِ الَّذِي لا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ في الأرْضِ وَلَا في السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ
- «بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ أَحْيَا وأَمُوتُ»
- فَكَبِّرا ثَلَاثًا وَثَلاثِينَ، وَسَبِّحَا ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، واحْمِدا ثَلاثًا وَثَلاثِينَ»
- بِاسمِكَ ⦗٤٠٤⦘ رَبِّي وَضَعْتُ جَنْبي، وَبِكَ أرْفَعُهُ، إنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَارْحَمْهَا، وَإنْ أَرْسَلْتَهَا، فاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الص
- «قُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ، وَقُلْ أعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ، وَقُلْ أعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ»
- اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوضْتُ أَمْرِي إليكَ، وأَلْجَأتُ ظَهرِي إلَيْكَ، رَغْبَةً وَرهْبَةً إليكَ، لا مَلْجَأَ
- «الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا، وكفَانَا وآوانَا، فَكَمْ مِمَّنْ لا كَافِيَ لَهُ وَلَا مُؤْوِيَ
- «اللَّهُمَّ قِني عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ»
- «اللَّهُمَّ آتِنَا في الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ»
- «اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ الهُدَى، والتُّقَى، والعَفَافَ، والغِنَى
- للَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَاهْدِني، وَعَافِني، وَارْزُقْنِي»
- اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَعَافِني، وارْزُقْنِي
- «اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ القُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبنَا عَلَى طَاعَتِكَ»
- مِنْ جَهْدِ البَلَاءِ، وَدَرَكِ الشَّقَاءِ، وَسُوءِ القَضَاءِ، وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ
- «اللَّهُمَّ أصْلِحْ لِي دِيني الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أمْرِي، وأصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتي فِيهَا مَعَاشِي، وأصْلِحْ لِي آخِرتِي الَّتي فِيهَا مَعَادي، وَاجْعَلِ
- «اللَّهمَّ إنِّي أسْألُكَ الهُدَى والسَّدَادَ»
- «اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ، وَالكَسَلِ، وَالجُبْنِ، والهَرَمِ، والبُخْلِ، وأعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وأعوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحْ
- اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أنْتَ، فَاغْفِرْ لي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وارْحَمْنِي، إنَّكَ أنْتَ الغ
- «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَجَهْلِي، وإِسْرَافِي فِي أَمْرِي، وَمَا أنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنّي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي جِدِّي وَهَزْلِي؛ وَخَطَئِي وَعَم
- «اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ ومنْ شَرِّ مَا لَمْ أعْمَلْ»
- «اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوالِ نِعْمَتِكَ، وتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وفُجَاءةِ نِقْمَتِكَ، وَجَميعِ سَخَطِكَ»
- «اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ وَالكَسَلِ، والبُخْلِ والهَرَمِ، وَعَذابِ القَبْرِ، اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا، وَزَكِّها أَنْتَ خَيْرُ مَنْ
- «اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وإلَيْكَ أنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، وإلَيْكَ حَاكَمْتُ. فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ، وَمَا
- «اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ النَّارِ، وَعَذَابِ النَّارِ، وَمِنْ شَرِّ الغِنَى وَالفَقْرِ»
- «اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ مُنْكَرَاتِ الأخْلَاقِ، وَالأعْمَالِ، والأهْواءِ»
- اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ سَمْعِي، وَمِنْ شَرِّ بَصَرِي، وَمِنْ شَرِّ لِسَانِي، وَمِنْ شَرِّ قَلْبِي، وَمِنْ شَرِّ مَنِيِّي
- «اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الجُوعِ، فَإنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ، وأعوذُ بِكَ منَ الخِيَانَةِ، فَإنَّهَا بِئْسَتِ البِطَانَةُ»
- «اللَّهُمَّ اكْفِني بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَأَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِواكَ»
- «اللَّهُمَّ أَلْهِمْني رُشْدِي، وَأَعِذْنِي مِنْ شَرِّ نَفْسي»
- «يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ»
- اللَّهُمَّ إنِّي أَسْألُكَ حُبَّكَ، وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ، وَالعَمَلَ الَّذِي يُبَلِّغُنِي حُبَّكَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ حُبَّكَ أَحَبَّ إلَيَّ مِنْ نَفْسِي، وَأ
- (يَاذا الجَلَالِ والإكْرامِ)»
- اللَّهُمَّ إنِّي أسَألُكَ مِنْ خَيْر مَا سَأَلَكَ مِنْهُ نَبِيُّكَ محمَّدٌ ﷺ؛ وأَعوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا استَعَاذَ مِنْهُ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ ﷺ وأنتَ المُسْتَع
- «اللَّهُمَّ إنِّي أَسْألُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، والسَّلامَةَ مِنْ كُلِّ إثْمٍ، والغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ، والفَوْزَ بالجَنَّةِ،
- ٢٣٦ - باب فضل العتق
- ٢٥٢ - باب في مسائل من الدعاء
- جَزَاكَ اللهُ خَيرًا
- ٢٣٧ - باب فضل الإحسان إِلَى المملوك
- «لَا إلهَ إِلاَّ اللهُ العَظِيمُ الحَليمُ، لَا إلهَ إِلاَّ اللهُ رَبُّ العَرْشِ العَظيمِ، لَا إلهَ إِلاَّ اللهُ رَبُّ السَّمَاواتِ، وَرَبُّ الأَرْضِ، وَرَبُّ ال
- ٢٤٠ - باب فضل السماحة في البيع والشراء والأخذ والعطاء وحسن القضاء والتقاضي وإرجاح المكيال والميزان، والنهي عن التطفيف وفضل إنظار الموسِر المُعْسِرَ والوضع عَنْه
- (١٢) - كتَابُ العِلم
- ٢٤١ - باب فضل العلم تعلمًا وتعليمًا لله
- (١٣) - كتَاب حَمد الله تَعَالَى وَشكره
- ٢٤٢ - باب وجوب الشكر
- (١٤) - كتاب الصَّلاة عَلَى رَسُول الله ﷺ
- ٢٤٣ - باب الأمر بالصلاة عَلَيْهِ وفضلها وبعض صيغها
- ٢٦٤ - باب تحريم لعن إنسان بعينه أَوْ دابة
- (١٥) - كتاب الأذْكَار
- ٢٤٤ - باب فَضلِ الذِّكْرِ وَالحَثِّ عليه
- ٢٦٧ - باب تحريم سب الأموات بغير حق ومصلحةٍ شرعية
- ٢٤٥ - باب ذكر الله تَعَالَى قائمًا أَوْ قاعدًا ومضطجعًا ومحدثًا وجنبًا وحائضًا إِلاَّ القرآن فَلَا يحل لجنب وَلَا حائض
- ٢٤٧ - باب فضل حِلَقِ الذكر والندب إِلَى ملازمتها والنهي عن مفارقتها لغير عذر
- ٢٤٨ - باب الذكر عِنْدَ الصباح والمساء
- ٢٤٩ - باب مَا يقوله عِنْدَ النوم
- ٢٨٣ - باب تحريم التعذيب بالنار في كل حيوان حَتَّى النملة ونحوها
- ٢٨٥ - باب كراهة عود الإنسان في هبة لَمْ يُسلِّمها إِلَى الموهوب لَهُ وفي هبة وهبها لولده وسلمها أَوْ لَمْ يسلمها وكراهة شرائه شَيْئًا تصدّق بِهِ من الَّذِي تصدق
- (١٦) - كتَاب الدَعَوات
- ٢٥٠ - باب الأمر بالدعاء وفضله وبيان جمل من أدعيته ﷺ
- ٢٨٩ - باب مَا يتوهم أنَّه رياء وليس هُوَ رياء
- ٢٩٢ - باب تحريم تشبه الرجال بالنساء وتشبه النساء بالرجال في لباس وحركة وغير ذَلِكَ
- ٢٩٣ - باب النهي عن التشبه بالشيطان والكفار
- ٢٩٤ - باب نهي الرجل والمرأة عن خضاب شعرهما بسواد
- ٢٩٥ - باب النهي عن القَزَع وَهُوَ حلق بعض الرأس دون بعض (¬١)، وإباحة حَلْقِهِ كُلّهِ للرجل دون المرأة
- ٢٥١ - باب فضل الدعاء بظهر الغيب
- ٢٩٧ - باب النهي عن نتف الشيب من اللحية والرأس وغيرهما، وعن نتف الأمرد شعر لحيته عند أول طلوعه
- ٢٩٨ - باب كراهة الاستنجاء (¬١) باليمين ومس الفرج باليمين من غير عذر
- ٢٩٩ - باب كراهة المشي في نعل واحدة أو خف واحد لغير عذر وكراهة لبس النعل والخف قائمًا لغير عذر
- ٣٠٠ - باب النهي عن ترك النار في البيت عند النوم ونحوه سواء كانت في سراج أو غيره
- ٢٥٣ - باب كرامات الأولياء وفضلهم
- ٣٠٢ - باب تحريم النياحة على الميت ولطم الخد وشق الجيب ونتف الشعر وحلقه والدعاء بالويل والثبور
- (١٧) - كتَاب الأمُور المَنهي عَنْهَا
- ٢٥٤ - باب تحريم الغيبة والأمر بحفظ اللسان
- ٣٠٣ - باب النَّهي عن إتيان الكُهّان والمنجِّمين والعُرَّاف وأصحاب الرمل والطوارق بالحصى وبالشعير ونحو ذلك
- ٣٠٥ - باب تحريم تصوير الحيوان في بساط أو حجر أو ثوب أو درهم أو مخدة أو دينار أو وسادة وغير ذلك وتحريم اتخاذ الصور في حائط وسقف وستر وعمامة وثوب ونحوها والأمر بإ
- ٢٥٥ - باب تحريم سماع الغيبة وأمر من سمع غيبةً مُحرَّمةً بِرَدِّها والإنكارِ عَلَى قائلها فإنْ عجز أَوْ لَمْ يقبل منه فارق ذلك المجلس إن أمكنه
- ٢٥٦ - باب مَا يباح من الغيبة
- ٣٠٦ - باب تحريم اتخاذ الكلب إلا لصيد أو ماشية أو زرع
- ٣٠٧ - باب كراهية تعليق الجرس في البعير وغيره من الدواب وكراهية استصحاب الكلب والجرس في السفر
- ٣٠٨ - باب كراهة ركوب الجَلاَّلة، وهي البعير أو الناقة التي تأكل العَذِرَة، فإنْ أكلت علفًا طاهرًا فطاب لَحمُهَا، زالت الكراهة
- ٣٠٩ - باب النهي عن البصاق في المسجد والأمر بإزالته منه إذا وجد فيه، والأمر بتنزيه المسجد عن الأقذار
- ٢٥٧ - باب تحريم النميمة وهي نقل الكلام بَيْنَ الناس عَلَى جهة الإفساد
- ٣١٠ - باب كراهة الخصومة في المسجد ورفع الصوت فِيهِ ونشد الضالة والبيع والشراء والإجارة ونحوها من المعاملات
- ٢٥٨ - باب النهي عن نقل الحديث وكلام الناس إِلَى ولاة الأمور إِذَا لَمْ تَدْعُ إِلَيْهِ حاجة كخوف مفسدة ونحوه
- ٣١١ - باب نهي من أكل ثومًا أَوْ بصلًا أَوْ كراثًا أَوْ غيره مِمَّا لَهُ رائحة كريهة عن دخول المسجد قبل زوال رائحته إِلاَّ لضرورة
- ٢٥٩ - باب ذمِّ ذِي الوَجْهَيْن
- ٢٦٠ - باب تحريم الكذب
- ٣١٢ - باب كراهة الاحتباء يوم الجمعة والإمام يخطب لأنَّه يجلب النوم فيفوت استماع الخطبة ويخاف انتقاض الوضوء
- ٣١٣ - باب نهي من دخل عَلَيْهِ عشر ذي الحجة وأراد أَنْ يضحي عن أخذ شيء من شعره أَوْ أظفاره حَتَّى يضحّي
- ٣١٤ - باب النهي عن الحلف (¬١) بمخلوق
- ٣١٥ - باب تغليظ اليمين الكاذبة عمدًا
- ٢٦١ - باب بيان مَا يجوز من الكذب
- ٢٦٢ - باب الحثّ عَلَى التثبت فيما يقوله ويحكيه
- ٣١٦ - باب ندب من حلف عَلَى يَمينٍ فرأى غيرها خيرًا مِنْهَا أَنْ يفعل ذَلِكَ المحلوف عَلَيْهِ ثُمَّ يُكَفِّر عن يمينه
- ٢٦٣ - باب بيان غلظ تحريم شهادة الزُّور
- ٣١٨ - باب كراهة الحلف في البيع وإنْ كان صادقًا
- ٣١٩ - باب كراهة أَنْ يسأل الإنسان بوجه الله ﷿ غير الجنة، وكراهة منع من سأل بالله تعالى وتشفع به
- ٣٢٠ - باب تحريم قوله: شاهنشاه للسلطان وغيره لأن معناه ملك الملوك، ولا يوصف بذلك غير الله ﷾
- ٣٢١ - باب النهي عن مخاطبة الفاسق والمبتدع ونحوهما بِسَيِّد ونحوه
- ٣٢٢ - باب كراهة سب الحمّى
- ٣٢٣ - باب النهي عن سب الريح، وبيان ما يقال عند هبوبها
- ٢٦٥ - باب جواز لعن أصحاب المعاصي غير المعينين
وفاة المؤلف: 676 هـ
الكتاب: رياض الصالحين
المؤلف: أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي (ت ٦٧٦هـ)
تعليق وتحقيق: الدكتور ماهر ياسين الفحل رئيس قسم الحديث - كلية العلوم الإسلامية - جامعة الأنبار (وقد جعل تحقيقه للكتاب مجانا فجزاه الله خيرا)
الناشر: دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق - بيروت
الطبعة: الأولى، ١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م
عدد الأجزاء: ١
أعده للشاملة: واسم كان الإندونيسي
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 1637)
الكتاب: رياض الصالحين
المؤلف: أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي (ت ٦٧٦هـ)
تعليق وتحقيق: الدكتور ماهر ياسين الفحل رئيس قسم الحديث - كلية العلوم الإسلامية - جامعة الأنبار (وقد جعل تحقيقه للكتاب مجانا فجزاه الله خيرا)
الناشر: دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق - بيروت
الطبعة: الأولى، ١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م
عدد الأجزاء: ١
أعده للشاملة: واسم كان الإندونيسي
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 1637)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
ছবিসহ ও লিংকসহ মন্তব্য অ্যাডমিন দেখে প্রকাশ করেন।
একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
الأربعون حديثا في المهدي ¶ الحافظ أبو نع ⌕ লেখা
الأربعون حديثا في المهدي ¶ الحافظ أبو نعيم الأصفهاني رحمه الله ¶ إخراج وتعليق: أبي يعلى البيضاوي عفا الله عنه ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
من أمالي أبي حامد أحمد بن محمد الشجاعي ا ⌕ লেখা
من أمالي أبي حامد أحمد بن محمد الشجاعي السرخسي - مخطوط
من حديث ابن جوصاء عن شيوخه - مخطوط ⌕ লেখা
من حديث ابن جوصاء عن شيوخه - مخطوط
أمالي أبي القاسم الحرفي ⌕ লেখা
أمالي أبي القاسم الحرفي
من فوائد أبي عبد الله محمد بن يعقوب الدي ⌕ লেখা
من فوائد أبي عبد الله محمد بن يعقوب الديباجي - مخطوط
مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي ⌕ লেখা
مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه