উন্মুক্ত ইসলামি গ্রন্থাগার
কামেলাইসলামি ডিজিটাল লাইব্রেরি
وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى

وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى

লেখক
السمهودي
ভাষা
আরবি
বিষয়
জীবনী
পৃষ্ঠা
১০৪৬
👁 পড়া হয়েছে ০ বার

✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (১০৪৬ পৃষ্ঠা)

সূচিপত্র (১৫০০)
  1. تقديم
  2. ترجمة المصنّف
  3. خطبة المؤلف
  4. أبواب الكتاب
  5. الباب الأول في أسماء هذه البلدة الشريفة
  6. أثرب
  7. أرض الله
  8. الهجرة
  9. أكالة البلدان
  10. أكالة القرى
  11. الإيمان
  12. البارة والبرة
  13. البحرة والبحيرة
  14. البلد
  15. بيت الرسول
  16. ندد وتندر
  17. الجابرة
  18. جبار
  19. الجبارة
  20. جزيرة العرب
  21. الجنة الحصينة
  22. الحبيبة
  23. الحرم
  24. حرم رسول الله
  25. حسنة
  26. الخيرة
  27. الدار
  28. دار الأبرار
  29. دار الإيمان
  30. دار السنة ونحوها
  31. ذات الحجر
  32. ذات الحرار
  33. ذات النخل
  34. السلقة
  35. سيدة البلدان
  36. الشافية
  37. طابة وطيبة
  38. ظباب
  39. العاصمة
  40. العذراء
  41. العرّاء
  42. العروض
  43. الغرّاء
  44. غلبة
  45. الفاضحة
  46. القاصمة
  47. قبة الإسلام
  48. قرية الأنصار
  49. قرية رسول الله
  50. قلب الإيمان
  51. المؤمنة
  52. المباركة
  53. مبوأ الحلال والحرام
  54. مبين الحلال والحرام
  55. المجبورة
  56. المحبه
  57. المحبّبة
  58. المحبوبة
  59. المحبورة
  60. المحرمة
  61. المحفوفة
  62. المحفوظة
  63. المختارة
  64. مدخل صدق
  65. المدينة
  66. المرحومة
  67. المرزوقة
  68. مسجد الأقصى
  69. المسكينة
  70. المسلمة
  71. مضجع الرسول
  72. المطيبة
  73. المقدسة
  74. المقر
  75. المكتان
  76. المكينة
  77. مهاجر الرسول
  78. الموفية
  79. الناجية
  80. نبلاء
  81. النحر
  82. الهذراء
  83. يثرب
  84. يندد
  85. يندر
  86. الباب الثاني
  87. الفصل الأول في تفضيلها على غيرها من البلاد
  88. مكة أفضل أم المدينة
  89. الأرض أفضل أم السماء
  90. عود لتفضيل مكة أو المدينة
  91. كلام للعز بن عبد السلام
  92. كلام للتقي السبكي
  93. يخلق الإنسان من تربة الأرض التي يدفن فيها
  94. الفصل الثاني وعد من صبر على شدها
  95. المدينة تنفي الخبث
  96. وعيد من أراد أهلها بسوء
  97. بسر بن أرطاة يغزو المدينة
  98. وعيد من أحدث بها حدثا
  99. الفصل الثالث في الحث على حفظ أهلها، وإكرامهم
  100. الوصية بحفظ أهلها
  101. الفصل الرابع في بعض دعائه ﷺ لها ولأهلها
  102. حب النبي ﷺ للمدينة
  103. دعاؤه ﷺ للمدينة بالبركة
  104. الدعاء بنقل وبائها
  105. الوباء بالمدينة جاهلي قديم
  106. ثنية الوداع
  107. تحويل الوباء من دلائل النبوة
  108. الفصل الخامس في عصمتها من الدجال والطاعون
  109. حراسة المدينة من الدجال والطاعون
  110. الفصل السادس في الاستشفاء بترابها، وبتمرها
  111. ما جاء في أن ترابه شفاء
  112. الاستشفاء بتراب صعيب
  113. ما جاء في أن تمرها شفاء
  114. الفصل السابع في سرد خصائصها
  115. الخاصة الأولى: ما تقدمت الإشارة إليه من كونه ﷺ خلق من طينتها
  116. الثانية: اشتمالها على البقعة التي انعقد الإجماع على تفضيلها على سائر البقاع
  117. الثالثة: دفن أفضل الأمة بها
  118. الرابعة: أنها محفوفة بأفضل الشهداء
  119. الخامسة: أن الله تعالى اختارها دارا وقرارا لأفضل خلقه
  120. السادسة: أن الله تعالى اختار أهلها للنصرة والإيواء
  121. السابعة: أن سائر البلاد افتتحت بالسيف، وافتتحت هي بالقرآن
  122. الثامنة: أن الله تعالى افتتح منها سائر بلاد الإسلام
  123. التاسعة: ما ذكره عياض من الاتفاق على وجوب الهجرة إليها قبل فتح مكة
  124. العاشرة: أنه يبعث أشراف هذه الأمة يوم القيامة منها
  125. الحادية عشرة: ما تقدم في الأسماء من تسميتها بالمؤمنة والمسلمة
  126. الثانية عشرة: إضافتها إلى الله تعالى
  127. الثالثة عشرة: إضافة الله إياها إلى رسوله بلفظ البيت
  128. الرابعة عشرة: إقسام الله تعالى بها
  129. الخامسة عشرة: أن الله بدأ بها
  130. السادسة عشرة: تسميتها في التوراة بالمرحومة ونحوه
  131. الثامنة عشرة: تحريكه ﷺ دابته أو إيضاعها إذا أبصر جدرانها عند قدومها
  132. التاسعة عشرة: اهتمامه ﷺ بأمر الدعاء لها
  133. العشرون: تحريمها على لسان أفضل الأنبياء صلوات الله وسلامه عليه إكراما له
  134. الثانية والعشرون: اختصاصها بالمسجد
  135. الثالثة والعشرون: كون ما بين بيته ومنبره روضة من رياض الجنة
  136. الرابعة والعشرون: كون منبره الشريف على ترعة من ترع الجنة
  137. الخامسة والعشرون: ما ورد في مسجده الشريف من المضاعفة الآتي بيانها
  138. السادسة والعشرون: حديث «من صلّى في مسجدي هذا أربعين صلاة كتب له براءة من النار، وبراءة من العذاب، وبرئ من النفاق»
  139. السابعة والعشرون: ما سيأتي أن من خرج على طهر لا يريد إلا الصلاة فيه كان بمنزلة حجة
  140. الثامنة والعشرون: أن إتيان مسجد قباء يعدل عمرة
  141. التاسعة والعشرون: حديث «صيام شهر رمضان في المدينة كصيام ألف شهر فيما سواها، وصلاة الجمعة في المدينة كألف صلاة فيما سواها»
  142. الثلاثون: حديث «لا يسمع النداء في مسجدي هذا ثم يخرج منه إلا لحاجة ثم لا يرجع إليه إلا منافق»
  143. الحادية والثلاثون: تأكد التعلم والتعليم بمسجدها
  144. الثانية والثلاثون: اختصاصه بمزيد الأدب وخفض الصوت
  145. الثالثة والثلاثون: أنه لا يجتهد في محرابه؛ لأنه صواب قطعا
  146. الرابعة والثلاثون: أن ما بين منبره ﷺ ومسجد المصلى روضة من رياض الجنة
  147. الخامسة والثلاثون: حديث «أحد على ترعة من ترع الجنة»
  148. السادسة والثلاثون: حديث «إن بطخان على ترعة من ترع الجنة»
  149. السابعة والثلاثون: وصف العقيق بالوادي المبارك
  150. الثامنة والثلاثون: حثه ﷺ على الإقامة بها
  151. التاسعة والثلاثون: حثه على اتخاذ الأصل بها
  152. الأربعون: حثه على الموت بها
  153. الحادية والأربعون: حرصه ﷺ على موته بها
  154. الثانية والأربعون: كون أهلها أول من يشفع لهم
  155. الثالثة والأربعون: بعث الميت بها من الآمنين
  156. الرابعة والأربعون: أنه يبعث من بقيعها سبعون ألفا على صورة القمر يدخلون الجنة بغير حساب
  157. الخامسة والأربعون: بعث أهلها من قبورهم قبل سائر الناس
  158. السادسة والأربعون: شهادته- أو شفاعته- ﷺ لمن صبر على لأوائها وشدتها
  159. السابعة والأربعون: وجوب شفاعته ﷺ لمن زاره بها
  160. الثامنة والأربعون: استجابة الدعاء بها عند القبر الشريف
  161. التاسعة والأربعون: كونها تنفي خبثها
  162. الخمسون: كونها تنفي الذنوب كما تنفي النار خبث الفضة
  163. الحادية والخمسون: الوعيد الشديد لمن ظلم أهلها أو أخافهم
  164. الثانية والخمسون: من أرادها وأهلها بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء
  165. الثالثة والخمسون: الوعيد الشديد لمن أحدث بها حدثا أو آوى محدثا
  166. الرابعة والخمسون: الوعيد لمن لم يكرم أهلها وأن إكرامهم وحفظهم حق على الأمة
  167. الخامسة والخمسون: حديث «من أخاف أهل المدينة فقد أخاف ما بين جنبيّ»
  168. السادسة والخمسون: حديث «من غاب عن المدينة ثلاثة أيام جائها وقلبه مشرب جفوة» »
  169. السابعة والخمسون: إكرام الله لها بنقل وبائها وتحويل حماها
  170. الثامنة والخمسون: الاستشفاء بترابها
  171. التاسعة والخمسون: عصمتها من الطاعون
  172. الستون: عصمتها من الدجال
  173. الحادية والستون: ما في حديث الطبراني من قوله ﷺ «وحق على كل مسلم زيارتها»
  174. الثانية والستون: سماعه ﷺ سلام من سلّم وصلاة من صلّى عليه عند قبره الشريف
  175. الثالثة والستون: اختصاصها بملك الإيمان والحياء
  176. الرابعة والستون: كون الإيمان يأزر إليها
  177. الخامسة والستون: اشتباكها بالملائكة وحراستهم لها
  178. السادسة والستون: كونها أول أرض اتخذ بها مسجد لعامة المسلمين في هذه الأمة
  179. السابعة والستون: كون مسجدها آخر مساجد الأنبياء
  180. الثامنة والستون: كثرة المساجد والمشاهد والآثار بها
  181. التاسعة والستون: ما يوجد بها من رائحة الطيب الزكية
  182. السبعون: طيب العيش بها
  183. الحادية والسبعون: استحقاق من عاب تربتها للتعزير
  184. الثانية والسبعون: الوعيد الشديد لمن حلف يمينا فاجرة عند منبرها
  185. الثالثة والسبعون: استحباب الدخول لها من طريق والرجوع في أخرى
  186. الرابعة والسبعون: استحباب الاغتسال لدخولها
  187. الخامسة والسبعون: استحباب الدعاء والطلب من الله الموت بها
  188. السادسة والسبعون: أنها دار إسلام أبدا
  189. السابعة والسبعون: أنها آخر قرى الإسلام خرابا
  190. الثامنة والسبعون: تخصيص أهلها بأبعد المواقيت وأفضلها
  191. التاسعة والسبعون: ذهب بعض السلف إلى تفضيل البداءة بالمدينة قبل مكة
  192. الثمانون: اختصاص أهلها في قيام رمضان بستّ وثلاثين ركعة
  193. الحادية والثمانون: زيادة البركة بها، على مكة المشرفة
  194. الثانية والثمانون: نقل عن مالك أن خبر الواحد إذا عارضه إجماع أهل المدينة قدم إجماعهم
  195. الثالثة والثمانون: حديث النسائي والبزار والحاكم واللفظ له «يوشك الناس أن يضربوا أكباد الإبل فلا يجدوا عالما أعلم من عالم المدينة»
  196. الرابعة والثمانون: تحريم نقل أحجار حرمها وترابه
  197. الخامسة والثمانون: لو نذر تطييب مسجد المدينة وكذا الأقصى ففيه تردد لإمام الحرمين
  198. السادسة والثمانون: إذا نذر زيارة قبر النبي ﷺ لزمه الوفاء بذلك وجها واحدا
  199. السابعة والثمانون: قيام مسجدها مقام المسجد الأقصى كالمسجد الحرام
  200. الثامنة والثمانون: الاكتفاء بزيارة قبر رسول الله ﷺ لمن نذر إتيان مسجد المدينة
  201. التاسعة والثمانون: قال ابن المنذر: إذا نذر أن يمشي إلى مسجد الرسول والمسجد الحرام لزمه الوفاء به لأنه طاعة
  202. التسعون: قوله ﷺ في أحاديث تحريمها «ولا يحمل فيها سلاح لقتال»
  203. الحادية والتسعون: قوله فيها أيضا: «ولا تلتقط لقطته إلا لمن أشاد بها»
  204. الثانية والتسعون: إذا قلنا بضمان صيدها وقطع شجرها فالصحيح أنه يسلب الصائد كما يسلب قتيل الكفار
  205. الثالثة والتسعون: جواز نقل ترابها للتداوي
  206. الرابعة والتسعون: ظهور نار الحجاز التي أخبر بها ﷺ مما حولها
  207. الخامسة والتسعون: دعاؤه ﷺ بالبركة في سوقها
  208. السادسة والتسعون: ما سيأتي في سوقها من أن الجالب إليه كالمجاهد في سبيل الله
  209. السابعة والتسعون: أن المحتكر فيه كالملحد في كتاب الله
  210. الثامنة والتسعون: ما سيأتي في بئر غرس من أنه ﷺ «رأى أنه أصبح على بئر من آبار الجنة، فأصبح على بئر غرس»
  211. التاسعة والتسعون: ما سبق في ثمارها من أن العجوة من الجنة
  212. الفصل الثامن في الأحاديث الواردة في تحريمها، وهي كثيرة
  213. الفصل التاسع في بيان عير وثور
  214. موقع جبل عير
  215. موقع جبل ثور
  216. الاختلاف في وجود جبل ثور بالمدينة
  217. الفصل العاشر في أحاديث تقتضي زيادة الحرم على ذلك التحديد، وأنه مقدر ببريد
  218. الفصل الحادي عشر في بيان ما في هذه الأحاديث من الألفاظ المتعلقة بالتحديد
  219. ذات الجيش
  220. شريب
  221. أشراف مخيض
  222. أشراف المجتهر
  223. الحفياء
  224. ذو العشيرة
  225. ثيب
  226. وعيرة
  227. ثنية المحدث
  228. مضرب القبة
  229. ثرير
  230. غزوة ذي قرد
  231. مقدار البريد والفرسخ والميل
  232. الفصل الثاني عشر في حكمة تخصيص هذا المقدار المعين بالتحريم
  233. حكمة التخصيص
  234. وجوه تذكر في حكمة التحديد
  235. الفصل الثالث عشر في أحكام هذا الحرم الشريف، وفيه مسائل
  236. الأولى: القول في تحريم الصيد وقطع الشجر
  237. الثانية: ما يستثنى مما يحرم
  238. الثالثة: ما ذكروه في الأخذ للدواء ونحوه
  239. الرابعة: دية القتل الخطأ في المدينة مغلظة
  240. الخامسة: حكم لقطة حرم المدينة
  241. السادسة: حكم المقاتلة في حرم المدينة
  242. السابعة: حكم الاستنجاء بحجارة الحرم
  243. الثامنة: حكم نقل تراب الحرم المدني
  244. الفصل الرابع عشر في ذكر بدء شأنها، وما يؤول إليه أمرها
  245. الفصل الخامس عشر فيما ذكر من وقوع ما أخبر به ﷺ من خروج أهلها وتركها، وذكر كائنة الحرة المقتضية لذلك
  246. وقعة الحرة
  247. سبب نقمة يزيد بن معاوية على أهل المدينة
  248. عدد القتلى في وقعة الحرة
  249. من قتل من الصحابة يوم الحرة
  250. حرق مسلم بن عقبة والخلاف فيه
  251. مسير أبي حمزة إلى المدينة
  252. الفصل السادس عشر في ظهور نار الحجاز التي أنذر بها النبي ﷺ
  253. الأحاديث الواردة في هذه النار
  254. بيان أن المدينة يمانية كما أنها حجازية
  255. ابتداء الزلزلة التي حدثت بالمدينة
  256. مدة النار
  257. قوة النار
  258. ضوء النار
  259. هل رؤيت النار ببصرى
  260. مبدأ ظهور النار
  261. من فوائد هذه النار
  262. النذر الحادثة في عام النار والذي يليه
  263. بعض ما يناسب هذه النار
  264. شأن خالد بن سنان العبسي
  265. قف على كرامة لتميم الداري
  266. الباب الثالث في أخبار سكانها في سالف الزمان، ومقدمه ﷺ إليها
  267. الفصل الأول في سكانها بعد الطوفان، وما ذكر في سبب نزول اليهود بها، وبيان منازلهم
  268. نزول عبيل بيثرب
  269. أول من سكن يثرب
  270. سكنى العماليق المدينة
  271. قوم من اليهود ينزلون المدينة
  272. داود النبي يغزو سكان المدينة
  273. مهلك العماليق بالحجاز
  274. سبب نزول اليهود المدينة
  275. بقايا اليهود بالمدينة
  276. الفصل الثاني في سبب سكنى الأنصار بها
  277. قصة مأرب وسيل العرم غسان
  278. غسان
  279. أول خبر سيل العرم
  280. عمرو بن عامر يصف البلاد لقومه
  281. نزول خزاعة في مكة
  282. نزول ثعلبة بن عمرو في المدينة
  283. الفصل الثالث في نسبهم
  284. نسب قحطان
  285. أول من تكلم بالعربية
  286. أم الأنصار ونسبها
  287. الفصل الرابع في تمكنهم بالمدينة، وظهورهم على يهود، وما اتفق لهم مع تبع
  288. إقامة الأوس والخزرج مع اليهود
  289. قصة الفطيون ملك اليهود الطاغية
  290. قصة زرقاء اليمامة
  291. الفصل الخامس في منازل قبائل الأنصار بعد إذلال اليهود
  292. الفصل السادس فيما كان بينهم من حرب بعاث
  293. الحروب قبل بعاث
  294. سبب حرب بعاث
  295. الفصل السابع في مبدأ إكرام الله لهم بهذا النبي ﷺ وذكر العقبة الصغرى
  296. الفصل الثامن في العقبة الكبرى
  297. أول من بايع
  298. عدة أهل البيعة
  299. إسلام عمرو بن الجموح
  300. الفصل التاسع في هجرة النبي ﷺ إليها
  301. رؤيا النبي ﷺ دار هجرته
  302. إذن النبي ﷺ لأصحابه في الهجرة
  303. قصة أم معبد
  304. خروج أبي بريدة لاستقبال الرسول ﷺ
  305. الفصل العاشر في دخوله ﷺ أرض المدينة، وتأسيس مسجد قباء
  306. اختلاف العلماء في تاريخ مقدمة المدينة
  307. ابتداء التأريخ من الهجرة
  308. متى بني مسجد قباء
  309. الفصل الحادي عشر في قدومه ﷺ باطن المدينة
  310. المؤاخاة بين الأنصار والمهاجرين
  311. اليهود تحاول الإفساد بين الأوس والخزرج
  312. الفصل الثاني عشر فيما كان من أمره ﷺ بها في سني الهجرة إلى أن توفاه الله ﷿ مختصرا
  313. السنة الأولى من الهجرة:
  314. أول راية عقدت في الإسلام
  315. زواج عائشة
  316. زواج سودة بنت زمعة
  317. إسلام عبد الله بن سلام
  318. السنة الثانية من الهجرة
  319. التوجه إلى الكعبة
  320. غزوة السويق
  321. السنة الثالثة من الهجرة
  322. غزوة الكدر
  323. غزوة أنمار
  324. غزوة ذي أمر
  325. سرية القردة
  326. غزوة أحد
  327. الرسول يقتل أبي بن خلف
  328. الحكم التي في قصة أحد
  329. أبو عزة الجمحي ومقتله
  330. تحريم الخمر
  331. السنة الرابعة من الهجرة
  332. غزوة الرجيع
  333. غزوة بني النضير
  334. زواج أم سلمة هند بنت أبي أمية
  335. غزوة ذات الرقاع
  336. السنة الخامسة من الهجرة
  337. غزوة الخندق
  338. إسلام نعيم بن مسعود الأشجعي
  339. غزوة بني قريظة
  340. السنة السادسة من الهجرة
  341. قصة العرنيين
  342. غزوة بني المصطلق (المريسيع)
  343. السنة السابعة من الهجرة
  344. السنة الثامنة من الهجرة
  345. السنة التاسعة من الهجرة
  346. السنة العاشرة من الهجرة
  347. الباب الرابع فيما يتعلق بأمور مسجدها الأعظم النبوي
  348. الفصل الأول في أخذه ﷺ لموضع مسجده الشريف، وكيفية بنائه
  349. زيادة النبي في مسجده
  350. الفصل الثاني في ذرعه وحدوده التي يتميز بها عن سائر المسجد اليوم
  351. فأحد الأقوال:
  352. والثاني:
  353. والثالث:
  354. والرابع:
  355. والخامس:
  356. الفصل الثالث في مقامه الذي كان يقوم به ﷺ في الصلاة قبل تحويل القبلة، وبعدما جاء في تحويلها
  357. تاريخ تحويل القبلة
  358. مدة الصلاة إلى بيت المقدس
  359. أول صلاة إلى الكعبة
  360. إلى أيّ جهة كانت الصلاة بمكة قبل الهجرة
  361. كيف حرّرت قبلة مسجد النبي ﷺ
  362. محراب المسجد النبوي، ومتى صنع
  363. هل مصلاه ﷺ على عين القبلة أو جهتها
  364. الفصل الرابع: الروايات في حنين الجذع
  365. صانع المنبر
  366. موضع الجذع
  367. شهرة حديث حنين الجذع
  368. الموضع الذي دفن فيه الجذع
  369. بدعة اصطنعها الناس بسبب الجذع
  370. عود إلى الاختلاف في صانع المنبر
  371. أراد معاوية أن ينقل المنبر إلى الشام
  372. رفع المنبر ست درجات
  373. عدد درجات المنبر
  374. مساحة المنبر
  375. كسوة المنبر
  376. ستور الأبواب كسوة الحجارة
  377. الفصل الخامس في فضائل المسجد الشريف
  378. المسجد الذي أسس على التقوى
  379. فضل مسجد رسول الله ﷺ
  380. هل فضل الصلاة في المساجد الثلاثة يختص بالفرض
  381. مرجع مضاعفة فضل الصلاة
  382. هل يختص التضعيف بالصلاة
  383. الفصل السادس في فضل المنبر المنيف، والروضة الشريفة
  384. معنى كون المنبر على الحوض
  385. معنى أن الروضة من رياض الجنة
  386. الفصل السابع في الأساطين المنيفة الأسطوان المخلق
  387. أسطوان القرعة
  388. أسطوان التوبة
  389. أسطوان السرير
  390. أسطوان المحرس
  391. أسطوان الوفود
  392. أسطوان مربعة القبر
  393. أسطوان التهجد
  394. الفصل الثامن في الصّفة وأهلها، وتعليق الأقناء لهم بالمسجد
  395. وصف الصفة وموضعها
  396. أهل الصفة
  397. مبدأ تعليق الأقناء
  398. الفصل التاسع في الحجرة الشريفة، وبيان إحاطتها بالمسجد الشريف إلا من جهة المغرب
  399. المشربة
  400. الفصل العاشر في حجرة فاطمة بنت النبي ﷺ ورضي الله عنها
وفاة المؤلف: 911 هـ
الكتاب: وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى
المؤلف: علي بن عبد الله بن أحمد الحسني الشافعي، نور الدين أبو الحسن السمهودي (ت ٩١١هـ)
الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت
الطبعة: الأولى - ١٤١٩
عدد الأجزاء: ٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 6154)

পাঠকের মন্তব্য (০)

এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।

একই বিষয়ের বই

সবগুলো →