الأشربة
الأشربة
- লেখক
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- বিবিধ
- পৃষ্ঠা
- ৩৪
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (৩৪ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (২৩৭)
- : «كل شراب أسكر فهو حرام»
- : «كل شراب أسكر فهو حرام»
- : «نهيتكم عن النبيذ في الأسقية، فاشربوا في الأسقية كلها، ولا تشربوا مسكرا»
- : «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كل مسكر ومفتر»
- : «ما أسكر كثيره فقليله حرام»
- : «ما أسكر الفرق فالأوقية منه حرام»
- : «كل مسكر خمر، و
- كل مسكر حرام»
- : «كل مسكر حرام»
- : «أنهاكم عن قليل ما أسكر كثيره»
- : «لا تنتبذوا في الدباء، ولا في الجرار، ولا في المزفت، ولا في المقير، وكل شراب أسكر فهو
- : «كل مسكر حرام»
- : «نهيتكم عن هذه الظروف فانتبذوا فيها واجتنبوا كل مسكر»
- ما أسكر وأخدر؟ فقال: «حرام»
- الله عز وجل حرم عليكم الخمر والميسر والكوبة، وكل مسكر حرام»
- تتخذ من إهاب أضحيتها وسقا للنبيذ»
- : كنا ننبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم غدوة في سقاء ولا نخمره ولا نجعل فيه عكرا , فإذا
- : دخل علينا داخل وأنا قائم أسقي عمومتي من شرابهم فقال: حرمت الخمر , فأهراق القوم بقية
- : إني لقائم على الحي أسقيهم من فضخ لهم , إذ دخل رجل فقال: قد حرمت الخمر فقالوا: اكفها يا
- : «ما يسرني أن أشرب نبيذ الجر ولي خراج السواد سنين»
- : دعه فإنما سأل ليعلم تلك الخمر "
- : " أنتبذ في الجر الأخضر , قال: لا , قال فأنتبذ في جر من رصاص؟ قال: لا , قال: أنتبذ في جر من
- : اجتنب كل شيء ينش "
- : «الخمر حرام بعينها , قليلها وكثيرها , وما أسكر من كل شراب»
- : " الأشربة تصنع من خمسة: من الزبيب، والتمر، والعسل، والحنطة، والشعير، وما خمرته حتى يكون
- : «إنما الخمر من خمسة» ، فعدد هؤلاء
- : «كل مسكر خمر وكل مسكر حرام، من شرب الخمر في الدنيا فمات وهو يدمنها لم يتب؛ لم يشربها في
- حرم علي الخمر والكوبة والقنين وإياكم والغبيراء فإنها ثلث خمر العالم» . قال: قلت ليحيى: ما
- : «حرمت الخمر يوم حرمت وما كان شراب الناس إلا التمر والزبيب»
- : «من لم يتركها فاضربوا عنقه»
- : «لم جلس معهم؟»
- : «حلوه وحامضه حرام»
- : «من سائلي عن المسكر؟ لا تشربه ولا تسقه أخاك فوالذي نفس محمد بيده، أو كالذي يحلف به لا
- : «ما خمرته فهو خمر»
- : «لأن أشرب بول حمار أحب إلي من أن أشرب شربة فضيخ»
- : «فجلده الحد ونهى أن يخلطا»
- : «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن الدباء والنقير والمزفت والحنتم»
- ينبذ له في سقاء فإذا لم يكن له سقاء نبذ له في تور من برام»
- : «لا أرى بأسا في السقاء وأكرهه في الجر الأخضر»
- : «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن الدباء والمزفت والنقير والحنتم»
- ، «ينهى عن نبيذ الجر، والدباء»
- : «كل مسكر حرام»
- : «كل شراب يسكر فهو حرام» والبتع: نبيذ العسل "
- : «ما أسكر الفرق فالأوقية منه حرام»
- : «احييتهما بعدما كانت قد ماتت» . قال ابن شاذان: رأيت في كتاب معمر، عن الزهري، وفي كتاب معمر،
- : «نهى عن المزفت والدباء»
- : «لا تشربوا في حنتم، ولا في دباء، ولا في نقير» فقلت له: يا أبا محمد والمزفت؟ وظننت أنه نسي
- : «لأن أشرب بول حمار أحب إلي من أن أشرب في مزفت أو مقير»
- يكرهان كل نبيذ إلا الحلو»
- «نهى عن الجر أن ينتبذ فيه»
- نهى عن التمر والزبيب أن يخلط بينهما، وعن البسر والتمر أن يخلط بينهما»
- : «حلوه وحامضه حرام»
- «ينهاهم عن الشرب في الحنتم»
- «ينهاهم عن الشرب، في الدباء والنقير والمزفت»
- : «المذنبة اقرضها بالمقاريض، ثم انتبذ أيها شئت، ولا تجمعها جميعا بسرا
- : «شراب أهل المدينة يوم حرمت الخمر الفضيخ»
- : «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدباء، وعن الحنتم والمزفت»
- : «الحنتم جرار بيض يجاء بها من مصر فيحمل فيها الخمر»
- : «كل مسكر حرام، وما أسكر كثيره فقليله حرام»
- : «نبيذ الجر حرام»
- : «حولته إلى شيطان»
- إنما أفسد التمر بالبسر»
- : «حرام ما كان خلطا وما لم يكن»
- : «ما أعلم أني وجدت من النبيذ شيئا لم يكره»
- : «ينبذ في سقاء ويعلق، ثم يوكأ من حيث بلغ النبيذ لا يترك له متنفس»
- : «ذاك خمر»
- : «كان نائما فأحييتموه بالماء»
- ، «كره أن يجعل نطل النبيذ في النبيذ ليشتد بالنطل»
- نبيذ الجر حرام»
- كل مسكر حرام»
- : «كرهوا نبيذ الجر»
- ، «لا يرى بأسا بالنبيذ في السقاء»
- : «من الزبيب خمر، ومن التمر خمر، ومن الحنطة خمر، ومن الشعير خمر، ومن العسل
- : " الخمر من خمسة: من الزبيب، والتمر، والشعير، والبر، والعسل "
- : «كل مسكر خمر، وما أسكر كثيره فقليله حرام»
- : «طال ما تروت عروقك من الخبث» .
- يأمر بنبيذ السقاء "
- «نهى عنه، وكان إمام عدل»
- : «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن التمر والزبيب والزهو والتمر» . فقلت لسليمان يعني
- : «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن نبيذ الدباء، والحنتم، والمزفت،
- : «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يخلط البلح والزهو»
- : «أشرب العصير ما لم يكن يغلي، أو يكن مسكرا، إذا لم يكن في الأوعية التي نهي
- : «فمن لم ينته منهم فاقتله»
- إني وجدت من هذا ريح الشراب، وإني سائل عنه فإن كان يسكر جلدته» . قال السائب: فلقد رأيت عمر
- ، ولا تشربوا في الدباء ولا في الحنتمة، ولكن عليكم بالموكى عليكم بالموكى»
- يكره كل مسكر»
- يكره نبيذ الجر»
- الدن والجر عند الحسن، وعكرمة سواء»
- : «نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة خيبر»
- : «حرام» فوهبها عبد الملك لرجل فانحدر بها إلى البصرة
- يشرب نبيذ الجر، فقال: «لا والذي نفس عكرمة بيده، ولكنكم أردتم أن تخالفوا عكرمة وتردوا
- : «الدباء أهون وأضعف قد كره أو نهي عنه»
- النبيذ في الرصاص، فكرهاه ونهياني عنه»
- : «تدخل إحداكن في موضع ظفر النار بسقاء تشتريه بدرهم»
- ينهى عن الجر قبل إمرة عمر بن عبد العزيز، وقبل الذي استعمل عمر»
- : «كل مسكر حرام وما أسكر الفرق فملء الكف منه حرام»
- : «كل مسكر حرام» ، فاستغنوا بما أحل الله عز وجل لكم عما حرم الله، فإنا من وجدناه يشرب شيئا من
- ، «فنهاهم أن ينتبذوا في الدباء والنقير والحنتم»
- : «كنت أنبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم، في سقاء من الليل وأوكيه فأعلقه فإذا أصبح شرب
- : «نهى عن الدباء والحنتم» قال: قلت: وما الحنتم؟ قال: الجر الأخضر والأبيض، والمقير، ما لطخ
- : «كل مسكر حرام»
- : «كل مسكر حرام»
- : «انبذوا كل واحدة على حدة» .
- نهى أن ينبذ البسر والتمر جميعا»
- : «نهى عن نبيذ الجر»
- : «نهى عن نبيذ الجر»
- : «إنما حرمت الخمر بعينها، والمسكر من كل شراب» . قال أبو القاسم: سمعت أبا عبد الله أحمد بن
- : «لعلك أن تكوني تخلطين فيه زهوا» ، قالت: فقلت له: «ربما خلطت فيه الزهوات» فقال: «لا
- : «ما نبذ في بيتنا نبيذ قط»
- : «ما غلا لنا نبيذ قط»
- «فنهاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشرب في الأوعية التي سمعتم الدباء والحنتم والنقير
- : «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجعة، شراب يصنع من الشعير، والحنطة فيكون شديدا حتى
- ، «ينهى عن كل مزفت ينتبذ فيه» فرد عليه: القرع؟ فرد أبو أيوب مثل قوله الأول
- : «كل مسكر حرام»
- : «ما كان الله عز وجل يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم»
- : «لا خير في السكر»
- : «السكر خمر»
- : " أي شيء تريدين به: الشفاء؟ لا هو سقم "
- : «السكر خمر»
- : «السكر خمر»
- : «ذاك الفضوخ»
- : «الخمر ليس لها كنية»
- : «الخمر اجتنبوها»
- : «السكر خمر»
- : «السكر خمر» .
- : «السكر خمر غير أنها ألم من الخمر»
- الله عز وجل لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم»
- : «السكر خمر»
- تكلما في السكر، فقال أحدهما: «حرام» ، وقال الآخر: «ليس هو حرام فاهتجرا ثلاثا» ، ثم
- أولادكم ولدوا على الفطرة فلا تسقوهم السكر فإن الله عز وجل لم يجعل شفاءكم فيما حرم
- فحرم علينا الفضيخ»
- أمي عجوز كبيرة وهي لا تأكل الطعام أفأسقيها النبيذ؟ فقال له معقل: «لا»
- الخمر قد حرمت قال: «فوالله ما انتظروا حتى يعلموا أو يسألوا عن ذلك» قال: قالوا: يا أنس اكف
- : " الخمر من هاتين الشجرتين: النخلة، والعنبة "
- : «ذاك الفضوخ»
- : «يكفر عن يمينه ولا يشربها»
- : «وما الفضيخ؟» قال: ذاك هو الفضوخ قال: فقال ابن عمر: «حرمت الخمر وعامة شراب الناس هذا الذي
- ، كل مسكر حرام»
- : «الخمر من العنب»
- : «البتع من العسل، والمزر من الذرة»
- : «السكر من التمر»
- : «الجعة من الشعير»
- : «كل مسكر حرام»
- : «التمر والزبيب أو التمر والبسر خمر»
- : «ما أسكر كثيره فقليله حرام»
- : «كل مسكر حرام»
- : «ما خمرته فهو خمر»
- : «كل مسكر حرام» . فقلت: يا ابن أبي رباح إن هؤلاء يسقوننا في المسجد نبيذا شديدا؟ فقال: «أما
- : «أهرقه في الجبان»
- هذا شراب من لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر»
- الخمر قد حرمت فما قالوا حتى ننظر ونسأل، فقالوا: يا أنس اكف ما بقي في إنائك، وهي خمرهم
- : «الخمر في هاتين الشجرتين النخلة والعنبة»
- : حرمت الخمر قالوا: أهريق بقية القلال يا أنس، فما سألوا عنها ولا راجعوها بعد خبر
- : " الأنبذة من خمسة: من التمر والزبيب والحنطة والشعير والعسل "
- : «ما خمرته فعتقته فهو خمر، وإنا كانت لنا الخمر خمر العنب»
- «ينهاهم عن الشرب في المزفت»
- الله عز وجل لم يجعل فيما حرم عليكم شفاء»
- يكره الفضيخ، وإن كان بسرا محضا»
- : «حرمت الخمر وهي الفضيخ»
- : «السكر خمر قبل تحريمها»
- التمر والزبيب يخلطان فكرهه» .
- «البسر يكون فيه الوخز فكرهه»
- لا يخلطوا الزبيب والتمر»
- : «نهاني عن الحنتم والدباء والنقير»
- وأمر بقطع الكرم منها وكره العصر»
- فاجتهدت أن أصيب لجرة عبد الله فما وجدت»
- : «إنهم والله يكذبون عليه»
- : «كل مسكر حرام» قال: قلت: فإن شربت الخمر فلم أسكر؟ قال: «أف أف أف وما بال الخمر؟» وغضب قال:
- : «أنهاك عن المسكر، قليله وكثيره وأشهد الله عليك»
- ، آخذ التمر فأجعله في الفخار ثم أجعله في التنور ولا تشرب الخمر» ثم قال: «يتخذ أهل الأرض كذا
- : «كل مسكر خمر، وكل مسكر حرام»
- : «انبذه في سقاء، ثم أوكه حيث بلغ» ، فقال: إنه لا يطيب إلا بعكر، فقال: «لا طاب فكأنه كره العكر
- : «لا شراب إلا في سعن موكى»
- : «اقطعه»
- يكره نبيذ الجر»
- ، أكان أبو حمزة يشرب في الدن فقال: «معاذ الله»
- الخمر قد حرمت فقالوا: أكفها يا أنس فكفأتها " قلت: ما كان شرابهم؟ قال: «البسر والرطب» . قال أبو
- : حرمت الخمر " قال: «فأهرقناها وما نعدها يومئذ إلا خمرا»
- حرمت الخمر» قال: «إني يومئذ لأسقي أحد عشر رجلا فأمروني فكفأتها وكفأ الناس آنيتهم بما فيها
- : «كانت خمرهم يومئذ، يعني الفضيخ» . وقال يحيى مرة أخرى: وقد حرمت الخمر يوم حرمت وما هي إلا
- : " حرمت الخمر ونحن نشرب الفضيخ فجعلنا نشربها ونقول: هذا آخر العهد بالخمر "
- لم يفارقنا حتى يعهد إلينا فيهن عهدا ننتهي إليه: الجد، والكلالة، وأبواب من أبواب
- الخمر قد حرمت " فقال أبو طلحة: يا أنس قم إلى هذه الجرار فاكسرها قال: «فقمت إلى مهراس لنا
- نزل تحريم الخمر " قال: «فأكفأتها وما هي يومئذ إلا الفضيخ خليط البسر والتمر» ، قال أنس: «وقد
- : «لما حرمت الخمر كنا نعمد إلى الحلقانة فنقطع ما كان فيه من الرطب حتى نخلص البسر فنفضخه
- : «كل مسكر خمر، وكل مسكر حرام»
- : «فدع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن كل مسكر حرام» قال: فقلت له: صدقت والسكر حرام، فالشربة
- : «الخمر من العنب والتمر والعسل والحنطة والشعير والذرة، وما خمرت من ذلك فهو
- : «لا تشربوا في الدباء، ولا في المزفت، ولا في النقير، ولا في الجر، واشربوا في
- حرم علي - أو حرم - الخمر والميسر والكوبة» . قلت لعلي بن بذيمة: ما الكوبة؟ قال:
- : «كل مسكر حرام»
- : «كل مسكر خمر، وكل خمر حرام»
- : «كل مسكر حرام»
- : «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينبذ في المزفت والحنتم والنقير
- : «البسر والتمر إذا خلطا جميعا خمر»
- : «ما عتقت فخمرت فهو خمر»
- : «ذلك الفضوخ لقد حرمت الخمر وهي شرابنا»
- : «كنت نهيتكم عن الأشربة فاشربوا في كل وعاء، ولا تشربوا مسكرا»
- {إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه} [التوبة: 92] قال: «أنا شهدت رسول الله صلى
- : «اجتنبوا المسكر»
- : «إن ظنت إحداكن أن ماجها يسكر فلا تشربه؟»
- : «إن ظنت أن ماجها، يسكر فلا تشربه»
- : «إياكن ونبيذ الجر»
- الله عز وجل حرم الخمر، والميسر، والكوبة، والغبيراء»
- : «كل مسكر حرام»
- : «فمن لم يصبر عنه فاقتلوه»
- : «فإن لم يصبروا عنه فاقتلوهم»
- حرم على أمتي الخمر، والميسر، والمزر»
- حرم على أمتي الغبيراء»
- زادني صلاة الوتر»
- حرم على أمتي الكوبة» . يعني بالكوبة: كل شيء يكب عليه
- : «الخمر في هاتين الشجرتين النخلة والكرمة»
- : «اشرب الماء، اشرب السويق، اشرب العسل، اشرب اللبن الذي فجعت به» قال: قلت: أنأخذ التمر نفعل
- : «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد عبد القيس عن المزاء فأرهب أن يكون
- : «كل مسكر حرام»
- ، «كره نبيذ البسر وحده» . قال:
- : «نبيذ الجر حرام»
- : «كل مسكر حرام»
- نهى عن غبيراء السكر»
- : «كل مسكر حرام»
- خمر المدينة البسر والتمر، وخمر أهل فارس العنب، وخمر أهل اليمن البتع، وخمر أهل الحبشة
- ، وما أسكر إحداكن فلتجتنبه وإن أسكرها ماجها»
- : «كل مسكر حرام»
- : " المسكر قليله وكثيره حرام - أو قال -: خمر "
- : «سبق النبي صلى الله عليه وسلم الباذق»
- : «ما أسكر فهو حرام»
- : «نهيتكم عن النبيذ، ولا أحل مسكرا»
- أفسد التمر البسر»
- يكره البسر وحده»
- : «لأن تختلف الأسنة في جوفي أحب إلي من أن أشرب نبيذ الجر» .
- نبيذ الجر؟ فقال: «لا»
- : «ما يمنعكم من الأفيقة الطيبة»
- : «أنهاكم عن كل مسكر»
- يشربه من لا يؤمن بالله واليوم الآخر»
- : «كل مسكر حرام»
- : «كل مسكر حرام»
- : «كل مسكر حرام»
وفاة المؤلف: 241 هـ
المحقق: صبحي السامرائي
الناشر: عالم الكتب
الطبعة: الطبعة الثانية 1405هـ-1985م
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 12995) — عبر مشروع OpenITI (0241IbnHanbal.Ashriba.Shamela0012995-ara2)
المحقق: صبحي السامرائي
الناشر: عالم الكتب
الطبعة: الطبعة الثانية 1405هـ-1985م
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 12995) — عبر مشروع OpenITI (0241IbnHanbal.Ashriba.Shamela0012995-ara2)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
একই লেখকের আরও বই
সবগুলো →
أصول السنة ⌕ লেখা
أصول السنة
مسند الإمام أحمد بن حنبل ⌕ লেখা
مسند الإمام أحمد بن حنبل
الجامع في العلل ومعرفة الرجال لأحمد بن ح ⌕ লেখা
الجامع في العلل ومعرفة الرجال لأحمد بن حنبل
فضائل الصحابة ⌕ লেখা
فضائل الصحابة
العقيدة رواية أبي بكر الخلال ⌕ লেখা
العقيدة رواية أبي بكر الخلال
(الأسامي والكنى للإمام أحمد بن حنبل رواي ⌕ লেখা
(الأسامي والكنى للإمام أحمد بن حنبل رواية ابنه صالح)
একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
قاعدة مختصرة في قتال الكفار ومهادنتهم وت ⌕ লেখা
قاعدة مختصرة في قتال الكفار ومهادنتهم وتحريم قتلهم لمجرد كفرهم
المنهج العلمي لطلاب العلم الشرعي ⌕ লেখা
المنهج العلمي لطلاب العلم الشرعي
فتح الغفور في وضع الأيدي على الصدور ⌕ লেখা
فتح الغفور في وضع الأيدي على الصدور
المناسك لابن أبي عروبة ⌕ লেখা
المناسك لابن أبي عروبة
مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح ⌕ লেখা
مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع
وسطية الإسلام وسماحته - محمد الصالح ⌕ লেখা
وسطية الإسلام وسماحته - محمد الصالح